علي طاحون
28-Nov-2007, 01:38 PM
شيرين أبوالنجا: لايوجد في مصر الآن ما يسمى حركة طلابية
عقد ملتقى طلاب الجامعة ندوته الأولى حول الطلاب والعمل السياسي وأوضاع الجامعات وقد استضاف الملتقى الدكتورة شيرين أبوالنجا الأستاذ بكلية الآداب جامعة القاهرة ، والأستاذ عصام سلطان المحامي والقيادي بحزب الوسط ورئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة الأسبق.
وفي بداية اللقاء قالت د. شيرين أبوالنجا : لابد أن نحدد معنى كلمة حركة طلابية ، لأنه لايوجد في مصر الآن مايسمى حركة طلابية ، وإنما هي مجرد تجمعات لا يمكن أن نصف نشاطها بحركة طلابية ، وأشارت أبوالنجا إلى أن التدخلات الأمنية في الجامعات قمعت النشاط الطلابي بما في ذلك النشاط البعيد عن السياسة ، وأضافت : لابد من تحرير الحركة الطلابية من كل أشكال الوصاية سواء في ذلك الوصاية الأمنية أو وصاية التنظيمات السياسية خارج أسوار الجامعة .
وفي كلمته أكد الأستاذ عصام سلطان المحامي أنه مهما كانت ظروف التضييق الأمني على الطلاب فإنه لا يمكن لأحد أن يمنع طالب من التحدث مع زملائه ، وأن ينشر أفكاره ، وأن العبرة هنا بتماسك الفكرة ووضوحها ، ودعا سلطان إلى تجاوز اللوائح العقيمة التي تقيد الحركة الطلابية .
وقال : لايجب أن نسكن أو نتوقف عن الحركة إلى أن يتم تعديل اللوائح ، وروى سلطان طرفًا من تجربته كرئيس لاتحاد طلاب جامعة القاهرة وخلص إلى أنه ليس من الضروري أن يكون العمل الطلابي تحت لافتة معينة تعلن الانتماء السياسي خارج الجامعة .
وقد دار بعد ذلك حوار ثري بين الطلاب وبين ضيوف الندوة حيث روى كثير من الطلاب تجاربهم الشخصية في الجامعة ومع الأمن ومع التيارات السياسية في الجامعة .
حضر اللقاء طلاب من جامعات وكليات مختلفة ، كما حضرها بعض أعضاء هيئات التدريس واتفق الجميع على ضرورة مواصلة الحوار في الشأن الطلابي باعتبار أن الحركة الطلابية في مصر كانت دائمًا الموجهة والقائدة للحركة الوطنية.
أدار اللقاء أ/ هناء صابر المعيدة بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية وأشرف على إعداده ملتقى الطلاب بحزب الوسط .
عقد ملتقى طلاب الجامعة ندوته الأولى حول الطلاب والعمل السياسي وأوضاع الجامعات وقد استضاف الملتقى الدكتورة شيرين أبوالنجا الأستاذ بكلية الآداب جامعة القاهرة ، والأستاذ عصام سلطان المحامي والقيادي بحزب الوسط ورئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة الأسبق.
وفي بداية اللقاء قالت د. شيرين أبوالنجا : لابد أن نحدد معنى كلمة حركة طلابية ، لأنه لايوجد في مصر الآن مايسمى حركة طلابية ، وإنما هي مجرد تجمعات لا يمكن أن نصف نشاطها بحركة طلابية ، وأشارت أبوالنجا إلى أن التدخلات الأمنية في الجامعات قمعت النشاط الطلابي بما في ذلك النشاط البعيد عن السياسة ، وأضافت : لابد من تحرير الحركة الطلابية من كل أشكال الوصاية سواء في ذلك الوصاية الأمنية أو وصاية التنظيمات السياسية خارج أسوار الجامعة .
وفي كلمته أكد الأستاذ عصام سلطان المحامي أنه مهما كانت ظروف التضييق الأمني على الطلاب فإنه لا يمكن لأحد أن يمنع طالب من التحدث مع زملائه ، وأن ينشر أفكاره ، وأن العبرة هنا بتماسك الفكرة ووضوحها ، ودعا سلطان إلى تجاوز اللوائح العقيمة التي تقيد الحركة الطلابية .
وقال : لايجب أن نسكن أو نتوقف عن الحركة إلى أن يتم تعديل اللوائح ، وروى سلطان طرفًا من تجربته كرئيس لاتحاد طلاب جامعة القاهرة وخلص إلى أنه ليس من الضروري أن يكون العمل الطلابي تحت لافتة معينة تعلن الانتماء السياسي خارج الجامعة .
وقد دار بعد ذلك حوار ثري بين الطلاب وبين ضيوف الندوة حيث روى كثير من الطلاب تجاربهم الشخصية في الجامعة ومع الأمن ومع التيارات السياسية في الجامعة .
حضر اللقاء طلاب من جامعات وكليات مختلفة ، كما حضرها بعض أعضاء هيئات التدريس واتفق الجميع على ضرورة مواصلة الحوار في الشأن الطلابي باعتبار أن الحركة الطلابية في مصر كانت دائمًا الموجهة والقائدة للحركة الوطنية.
أدار اللقاء أ/ هناء صابر المعيدة بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية وأشرف على إعداده ملتقى الطلاب بحزب الوسط .