المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فيلم : هي فوضى هل وصلت الرسالة


علي طاحون
06-Dec-2007, 02:08 PM
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/1640.imgcache.jpg

إخواني بالأمس القريب شاهدت فيلم " هي فوضى "

رسالة الفيلم بها العديد والعديد من الملاحظات

حقيقة لا يمكن إنكارها أن أوضح رسالة كانت تلك التي وجهها الفيلم للحكومة

فمشهد خروج حي شبرا لإقتحام القسم لتقديم بلاغ ضد حاتم أمين الشرطة وإخراج الطلاب المحتجزين كان رسالة واضحه بكل المقاييس



أدعو الجميع لمشاهدة الفيلم والحديث عن ما يحتوية من رسائل

احمد ماشالله
15-Dec-2007, 11:25 AM
في زيارة سريعة للقاهرة شاهدت فيلم هي فوضى وحزنت حزناً شديداً لشعوري بأن هذا الفيلم هو نعي مبكر للمبدع يوسف شاهين الذي أرجو أن يمتعه الله بالصحة والعافية وان يقدم لنا أعمالاً لا يشاركه فيها أحد ولي بعض الملاحظات عن الفيلم أوجزها في التالي :
عتابنا علي الأستاذ أن تاريخه الحافل لا يسمح له بترك القيادة في يد غيره حتى وان كانت هذه القيادة في يد أفضل واخلص تلاميذه خالد يوسف كما أن هذا الفيلم من الأفلام القليلة التي لا يشترك فيها الأستاذ بكتابة السيناريو فحين نذهب لمشاهدة فيلم ليوسف شاهين يعني ذلك أننا نذهب لرؤية سينما خاصة نعشقها ونعجب بكل تفصيلة في الفيلم وليس فيلم قص ولزق لبعض مشاهد تحاول الاقتراب من عالم يوسف شاهين لذا بدا الفيلم لغيره واختفت كاميرا يوسف شاهين واقترب الفيلم من سينما خالد يوسف أكثر من اقترابه من سينما يوسف شاهين
لا اعرف من هو كاتب السيناريو ناصر عبد الرحمن وان كنت أعتقد أنه من تلاميذ يوسف شاهين أو من العاملين معه بالمكتب ولو كان هذا الفيلم أول أعماله فنحيه عليه رغم أن إيقاع الأحداث سقط منه في بعض الفترات خاصة الأولي من الفيلم ورغم ذلك كانت هناك مناطق إجادة غير عادية في الفيلم خاصة في الجزء الأخير
يؤخذ علي السيناريو – كمعظم الأفلام المصرية – عدم وجود خط درامي منطقي ومقبول للشخصيات فمثلا البطل الثاني في الفيلم وكيل النيابة لا يوجد تفسير منطقي أو عقلاني لارتباطه في بداية الفيلم بفتاة أشبه بالساقطات سوي توابل شباك التذاكر وتم تدارك ذلك في منتصف الفيلم فنشأته وبيته وأحاسيسه تجعله من بداية الفيلم شخصية سوية تمثل لنا الأمل والخلاص
حاول صناع الفيلم التأكيد على أنه فيلم ليوسف شاهين فحاولوا الاقتراب من عالمه وفشلوا في ذلك واعتقدوا أن وضع بعض المشاهد التي يعشقها شاهين هي بصمة شاهين في الفيلم مثل مشهد حلقة الذكر وهو من المشاهد التي يعشقها شاهين وكررها أكثر من مرة في أعماله ولكنه بدا في هذا الفيلم غير مبرر وفي غير موضعه تماما كمشهد الرقص الثنائي بين الفتاة الساقطة واحد الأشخاص في احد الملاهي الليلية وهو من المشاهد التي يعشقها شاهين أيضا ولكنه هنا بدا غير مبرر فشخصية الفتاة غير مبررة ولا ضرورة لوجدوها في الفيلم من الأساس وكذلك صورة جمال عبد الناصر في منزل أم وكيل النيابة فمعلوم ومعروف حب وارتباط يوسف شاهين بعبد الناصر وكذلك خالد يوسف ولكن ظهور الصورة في المنزل غير مبررة لان الخط الدرامي للفيلم هو اتهام لكل ما سبق فلا معني لاستثناء مرحلة أو إخلاء مسئولية مرحلة عما وصلنا إليه
يؤخذ علي الفيلم الإكثار من مشاهد العري الغير مبرر والتي تبتعد عن سينما يوسف شاهين خاصة مشاهد الساقطات في حجز قسم البوليس وحواراتهم الساقطة كذلك مشهد منة شلبي وهي تأخذ حماما لا معني ولا مبرر له سوي شباك التذاكر واعتقد أن هذه المرة الأولي التي أشاهد فيها ممثلة مصرية تخلع غياراتها الداخلية أمام الكاميرا !!! كما يؤخذ عليه أيضا المبالغة الغير منطقية لمشاهد تعذيب المعتقلين في أقسام الشرطة لدرجة أني اعتقدت أن ما أشاهده هو تعذيب المسلمين علي يد الكفار في أيام الإسلام الأولي
ترك صناع الفيلم لعشاق يوسف شاهين الربط بين الإحداث استنادا إلي سابق العشق والمعرفة بسينما شاهين فترك للمشاهد الربط بين بهية معشوقة يوسف شاهين – مصر – والتي يتم التحرش بابنتها وتغتصب وتهان في ذروة الأحداث وبين الإرادة الجمعية للشعب والرغبة في التغيير ووقوف بعض القوي المؤثرة في المجتمع – النيابة والقضاء – لإحداث التغيير المنشود ويخلص الفيلم أن الحل ليس في الحلول الفردية أو في الحزب الوطني أو الأخوان المسلمين حيث أظهر مرشحيهم بالدجل والنصب وان الدفاع عن بهية وأبناء بهية يكمن في الإرادة الجمعية ووقوفنا جميعا ضد الفساد والمفسدين
الأداء التمثيلي رائع لكل من خالد صالح ومنة شلبي هالة صدقي وهالة فاخر ووكيل النيابة الشاب الذي أرجو ألا تلاحقه لعنة شاهين بالممثلين الشبان فيختفوا بعد مشاركتهم في أعماله و موسيقي ياسر عبد الرحمن كعادتها أكثر من رائعة
الخلاصة فيلم جيد ولكنه ليس من أفلام يوسف شاهين !!

نادية عزت
17-Dec-2007, 12:53 PM
شفت الفيلم مع انى مش بحب افلام يوسف شاهين ولقيته فيلم حلو خصوصا خالد صالح لكن فيه مشاهد كتيرة المفروض تتحذف لانها مشاهد تخدش الحياء

طارق الملط
17-Dec-2007, 10:51 PM
الإخوة الأعزاء

كل عام وأنتم جميعا وأسركم الكريمة بخير وصحة وسعادة

بالضغط على الرابط التالى يمكنكم معرفة رأيى فى هذا الفيلم حيث كانت هذه هى مقالتى فى الأسبوع الماضى على موقع الحزب ، ولكن الأخ العزيز على طاحون يبدو كان منشغلا بأمور كثيرة فلم يضيفها لمقالاتى على المنتدى ، ولكن الحمد لله ستكون مشاركة فى هذا الموضوع والمهم أراءكم وتبادل وجهات النظر لإثراء الحوار
http://www.alwasatparty.com/modules.php?name=News&file=article&sid=7081

مع خالص تحياتى وتقديرى

fahead49
23-Dec-2007, 06:49 PM
ياريت نشاهد الفيلم فعلا ومشكوووووووووور

احمد ماشالله
24-Dec-2007, 12:14 PM
قرأت ماكتبه المهندس طارق الملط تعليقا علي الفيلم ورغم اني لم اشاهد ماكتبه قبل ابداء رأي عن الفيلم كما لم يشاهد هو ماكتبته قبل أبداء رأيه الا أن الرؤي اتفقت تقريبا الا في
1) قيمة يوسف شاهين لا تقاس بانصراف الجماهير عن افلامه في بعض الفترات كما لا تقاس قيمة محمد سعد مثلا بإيرادات بفيلم بوحة فيوسف شاهين قيمة كبيرة في عالم السينما واتذكر حينما كنت في الجامعة وكنا نبحث عن المراكز التي تقدم اسبوع افلام يوسف شاهين لنري ونتعلم كيف نتذوق العمل الفني فنذهب احيانا للمركز الثقافي الفرنسى واحيانا لجمعية الفيلم واحيانا اخري لبعض الاحزاب التي كانت مهتمة بالتواصل مع الجماهير
2) الخوف من الفوضى لو اتحدت ارداة الجماهير واعتقد أنه لا مجال للخوف من ذلك فجميع الشعوب الحرة لديها تلك الإرادة الجمعية ولا يشترط ان تكون تلك الإرداة الجمعية مدمرة فهي ارادة ترفض الفساد والمفسدين ولا تقبله ولو زاد المفسد في فساده قد تتحول إلى إرادة مدمرة ولا تسأل هي عن الدمار بل يسأل الفاسد والمفسد ومن يقبل به

TheProcessor
25-Dec-2007, 10:15 AM
شاهدت الفلم , الفلم يعتبر صفعة قوية لنظام قام و يقوم على على جبروت الداخلية , يعني الامن أصبح هاجسه الاقوي و بذلك يتم التغاضي عن جرائم كل أعضاء و مسئولين الداخلية. بداية الفلم كانت بإعلان يبرئ الفلم من تهمة الاساءة الى رجال الشرطة الذين وصفهم الاعلان بالشرفاء و طبعا الفلم بعد ذلك يدين كل رجال الشرطة من اقل مسئول حتى مأمور القسم و بدون أى استثناء. شخصية أمين الشرطة و هي الشخصية المحورية في الفلم يؤدي دورها باتقان بالغ الممثل الموهوب خالد صالح الذي يشعرك فعلا بأنك أمام أمين شرطة مصري ميه بالمئة , الاهتام بالتفاصيل الخاصة بأمين الشرطة كانت واضحة سواء في تعبيراته أو سلوكه أو تحركاته حتى جلسته على الموتسكل, أعتقد ان منى شلبي التي يحاول يوسف شاهين أن يرمز لها بأنها مصر , أدت دورها كالعادة بامتياز , أعجبنى أيضا دور ضابط القسم و مأمور القسم و الشخصيتين فعلا معبرتين عن واقع حقيقي و موجود بالفعل, مايحدث داخل القسم من تعذيب هو حقيقة واقعة نقصها شئ و زاد عنها شئ في الفلم , ما ينقصها ان مكان الحجز في الاقسام في العادة يكون مزدحم جدا جدا جدا , الذي زاد في الفلم و بطريقة مقززة قصة الحائط الفاصل بين حجز الرجال و حجز النساء و من خلال فتحة في الحائط تقوم بعض الساقطات بالرقص الخليغ للمسجونيين الرجال مقابل بعض الجنيهات و هذا أعتقد انه خيال واسع لا يتفق مع الواقع , الساقطات في الحجز في العادة يمارسوه الرزيلة مع أعضاء من افراد الشرطة و قد تصل للمأمور أيضا. المهم هناك نقطة أخرى انتبهت لها و بصراحة تضايقت جدا منها , عندما لم يجد خالد صالح أمين الشرطة أى وسيلة يقنع بها منى شلبي أن تحبه فيلجأ الى رجال الدين علشان يعملو له سحر حتى تحبه مني شلبي , فيأتي الفلم بمشهدين , المشهد الاول خالد صالح يتجه الى الجامع , فيجد هناك مجموعة من الناس تقف تهتز ذات اليمين و ذات اليسار و تهتف" الله حي" يعنى وصلة ذكر للطرق الصوفية و الشيخ المسلم أو الامام يجلس في مكان مرتفع خلفهم و عندما يقترب منه خالد صالح و يسئله عن موضوع السحر ينهره الشيخ و يقنعه ان يذهب مع الواقفين يهتز مثلهم و هذا ما يفعله خالد و هو ينظر للشيخ خلفه بابتسامة و يرد عليه الشيخ باتسامة , الحقيقة مشهد غريب و مش عارف أى جامع دا في المناظر دي , و من امتى المسلمين بقو منظرهم بالشكل دا , أو ان التوجه اللى الله يتم بهذه الطريقة المتخلفة , لو يوسف شاهين مبيروحش جوامع مفروض الاخ المخرج تلميذه خالد يوسف كان راح جامع و شاف الهدوء و السكينة و الوقار في الجوامع و اللي مظهرتش الا لما جا مشهد ذهاب أمين الشرطة خالد صالح للكنيسة حيث أضاء شمعة أمام العذراء و توجه الى القسيس الذى نهره طبعا و خرج أمين الشرطة يتوعد و يهدد , و لكن في النهاية تم إظهار الكنيسة مكانا جديرا بالعبادة على عكس الجامع. شئ أخر أعلق عليه و هي المشاهد الكثيرة المبتذلة التي لا تقدم شئ فني للفلم و لو تم حذفها لن تؤثر على تسلسل الفلم , و أعتقد ان وجودها كان فقط لاحداث صدمة كاملة عند المشاهد. أخر شئ أعلق عليه هى فكرة يوسف شاهين في ان الخلاص سيكون بثورة شعبية يقودها اليسار المتمثل في الفلم بتيار القومي الناصري , و أعتقد هذا أيضا في تجني لان مصر ليست فقط تيار يساري قومي , بل هناك تيار يميني ديني موجود في الساحة له أتباع و مريدون.
في العموم الفلم كان كشف للمستور و تعرية للنظام البوليسي لمبارك. و ان كان للاسف الشديد سوف يزيد من خوف و رعب الناس من أمين الشرطة, مش كفاية رعبهم من ضباط الشرطة.!!!!