am.sc59
10-Dec-2007, 06:37 AM
بعد تاريخ حافل بالإسهامات العلمية والفكرية.. رحيل عالم الاجتماع البارز الدكتور أحمد المجدوب وسط صمت الإعلام الحكومي
المصريون – خاص: : بتاريخ 9 - 12 - 2007رحل الدكتور أحمد المجدوب، مستشار المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة، وهو أحد أبرز العلماء في مجال الدراسات الاجتماعية على مستوى العالم العربي ، بما قدمه من إسهامات متنوعة تظل مرجعًا للباحثين المتخصصين والراصدين لأوضاع المجتمع المصري.
ففي أجواء من الصمت، رحل المجدوب، الخميس الماضي، وهو الذي طالما أثار صخبًا بآرائه الجريئة ونتائج دراساته المثيرة الكاشفة لواقع المجتمع المصري، والتي كانت تتهافت على نقلها الصحف ووسائل الإعلام المختلفة.
وكان لافتًا أن الرجل الذي كانت له إسهاماته الفكرية في مختلف الصحف، غاب خبر رحيله عن وسائل الإعلام الحكومية، فلم يحظ نبأ الوفاة بالاهتمام الذي تبديه عند رحيل فنان، ولم يلتفت إلى رحيله سوى عدد قليل من الصحف ووسائل الإعلام.
يذكر أن المجدوب الذي حرص لفترة من الوقت على كتابة مقال أسبوعي بـ "المصريون" كان المرجع الأساسي للدارسين والمصدر الأهم للصحفيين في الدراسات والقضايا الاجتماعية، التي اهتم بها الراحل في حياته، وفي مقدمتها قضايا أطفال الشوارع والطلاق والإنترنت وزنا المحارم.
المصريون – خاص: : بتاريخ 9 - 12 - 2007رحل الدكتور أحمد المجدوب، مستشار المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة، وهو أحد أبرز العلماء في مجال الدراسات الاجتماعية على مستوى العالم العربي ، بما قدمه من إسهامات متنوعة تظل مرجعًا للباحثين المتخصصين والراصدين لأوضاع المجتمع المصري.
ففي أجواء من الصمت، رحل المجدوب، الخميس الماضي، وهو الذي طالما أثار صخبًا بآرائه الجريئة ونتائج دراساته المثيرة الكاشفة لواقع المجتمع المصري، والتي كانت تتهافت على نقلها الصحف ووسائل الإعلام المختلفة.
وكان لافتًا أن الرجل الذي كانت له إسهاماته الفكرية في مختلف الصحف، غاب خبر رحيله عن وسائل الإعلام الحكومية، فلم يحظ نبأ الوفاة بالاهتمام الذي تبديه عند رحيل فنان، ولم يلتفت إلى رحيله سوى عدد قليل من الصحف ووسائل الإعلام.
يذكر أن المجدوب الذي حرص لفترة من الوقت على كتابة مقال أسبوعي بـ "المصريون" كان المرجع الأساسي للدارسين والمصدر الأهم للصحفيين في الدراسات والقضايا الاجتماعية، التي اهتم بها الراحل في حياته، وفي مقدمتها قضايا أطفال الشوارع والطلاق والإنترنت وزنا المحارم.