د. ياسر نجم
15-Dec-2007, 01:05 PM
رئيس حزب التجمع: الإخوان جماعة إرهابية ولايملك قادتهم شجاعة الاعتراف بالخطأ 12/15/2007 1:12:00 AM
القاهرة- شهد النادي النهري للمحامين بالمعادي في أول لقاء ثقافي ينظمه سجالاً فكرياً وأيديولوجياً عنيفاً بين الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع وحازم أبو اسماعيل ممثلاً عن الاخوان المسلمين.
وانقسمت ندوة "عمائم ليبرالية" بين مؤيدين لرفعت السعيد وهجومه علي الاخوان ومؤيدين لحازم أبو اسماعيل، الأمر الذي أدي لحدوث مشادات كلاميه بين الحاضرين، وكادت الندوة تتحول الي فوضي.
وذكرت صحيفة الوفد أن السعيد وصف جماعة الاخوان المسلمين انها جماعة ارهابية وان تنظيمها السري في الماضي كان مسئولاً عن اعمال العنف والقتل.
وأن ما حدث في مليشيات الأزهر من عرض عسكري يؤكد أن هناك من يقف وراء هذه المليشيات ويمثلها وأكد أن الجماعة علي مدار تاريخها تروج لفكر العنف والقتل ووصف مراجعات قادة تنظيم الجهاد بأنهم لديهم الشجاعة للاعتراف بالخطأ والتوبة عما ارتكبوه من جرائم ..
أما جماعة الاخوان فلم يكن لديهم الشجاعة للاعتذار عما بدر منهم من أخطاء، مشيراً إلي أن اعضاء الجماعة كانوا يتحدثون عن الارهاب بفخر واعتزاز في الماضي، وأضاف السعيد أن سعي الجماعة لتكوين دولة دينية فكرة خاطئة لم ترد في الإسلام لان الدولة الدينية لاتصلح للدولة المدنية لاختلاف طبيعتها وظروفها.
وأكد السعيد أنه في ظل امتلاك الحاكم الآن لكل السلطة في سلسلة مفاتيحه سيكون الامر أكثر صعوبة عندما يتحدث الحاكم باسم السماء، وقال السعيد إن القرآن حمال أوجه، ومن الخطأ أن يخلط الدين بالسياسة.
وأكد حازم ابو اسماعيل أن الاخوان المسلمين ثوب نقي ليست عليه ذرة غبار، مؤكداً أن هذه الجماعة شرف لهذا البلد ونفي أن تكون الجماعة قد قامت بأعمال أرهابية في السابق، وقال اذا كان هناك بعض اعضاء الجامعة قد أخطأ بارتكاب جريمة، مالايعني ذلك أن الجماعة مسئولة عن هذا الخطأ ويجب أن تدفع ثمنه طوال عمرها أو أنها مؤمنة بالعنف والارهاب.
وأشار إلي أن هناك من يحاول تشويه الجماعة ويلصقون بها التهم الباطلة وأشياء لم تفعلها ويهاجمونها علي أفكار منسوبة اليها بالكذب هي بريئة منها مثل أن الجماعة تريد أن تتحدث بالحق الإلهي، مؤكداً أن الصراع علي الحكم ليس اشكالية إسلامية بل بشرية كما يحاول البعض ترسيخ هذا الاعتقاد في الاذهان للتخويف من الاسلام والوقوف أمامه حتي لايصل الي السلطة.
وأشار الي أن الجماعة تريد الخلافة الاسلامية ولكن ليس لنفسها بل للشعب كله، بمعني أن يكون لأي شخص أو لأي مواطن الحق في الحكم بكتاب الله وقال ألقونا في البحر لو أننا سيئون ومغرضون ولكن لاتذبحوا العقيدة والدين والمنهج الاسلامي.
وأشار إلي أن اختيار الحاكم بشري وليس إلهياً ويخضع لوسائل الاختيار وفقاً لتطور العصر وظروف المجتمع، وعندما وصف أبواسماعيل أن مجلس قيادة الثورة قد قام بالتخطيط واغتيالات جسدية للخصوم وفق اطار منهجي.
وقال إن جمال عبدالناصر نفسه حمل السلاح في وجه خصومه ضجت عندها القاعة الممتلئة من المحامين رافضين ما يقوله وتدخل رفعت السعيد مدافعاً عن عبدالناصر مؤكداً أنه عندما رفع السلاح في وجه حسين سري ندم بعد ذلك أشد الندم وجاء ذلك في كتاب فلسفة الثورة.
القاهرة- شهد النادي النهري للمحامين بالمعادي في أول لقاء ثقافي ينظمه سجالاً فكرياً وأيديولوجياً عنيفاً بين الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع وحازم أبو اسماعيل ممثلاً عن الاخوان المسلمين.
وانقسمت ندوة "عمائم ليبرالية" بين مؤيدين لرفعت السعيد وهجومه علي الاخوان ومؤيدين لحازم أبو اسماعيل، الأمر الذي أدي لحدوث مشادات كلاميه بين الحاضرين، وكادت الندوة تتحول الي فوضي.
وذكرت صحيفة الوفد أن السعيد وصف جماعة الاخوان المسلمين انها جماعة ارهابية وان تنظيمها السري في الماضي كان مسئولاً عن اعمال العنف والقتل.
وأن ما حدث في مليشيات الأزهر من عرض عسكري يؤكد أن هناك من يقف وراء هذه المليشيات ويمثلها وأكد أن الجماعة علي مدار تاريخها تروج لفكر العنف والقتل ووصف مراجعات قادة تنظيم الجهاد بأنهم لديهم الشجاعة للاعتراف بالخطأ والتوبة عما ارتكبوه من جرائم ..
أما جماعة الاخوان فلم يكن لديهم الشجاعة للاعتذار عما بدر منهم من أخطاء، مشيراً إلي أن اعضاء الجماعة كانوا يتحدثون عن الارهاب بفخر واعتزاز في الماضي، وأضاف السعيد أن سعي الجماعة لتكوين دولة دينية فكرة خاطئة لم ترد في الإسلام لان الدولة الدينية لاتصلح للدولة المدنية لاختلاف طبيعتها وظروفها.
وأكد السعيد أنه في ظل امتلاك الحاكم الآن لكل السلطة في سلسلة مفاتيحه سيكون الامر أكثر صعوبة عندما يتحدث الحاكم باسم السماء، وقال السعيد إن القرآن حمال أوجه، ومن الخطأ أن يخلط الدين بالسياسة.
وأكد حازم ابو اسماعيل أن الاخوان المسلمين ثوب نقي ليست عليه ذرة غبار، مؤكداً أن هذه الجماعة شرف لهذا البلد ونفي أن تكون الجماعة قد قامت بأعمال أرهابية في السابق، وقال اذا كان هناك بعض اعضاء الجامعة قد أخطأ بارتكاب جريمة، مالايعني ذلك أن الجماعة مسئولة عن هذا الخطأ ويجب أن تدفع ثمنه طوال عمرها أو أنها مؤمنة بالعنف والارهاب.
وأشار إلي أن هناك من يحاول تشويه الجماعة ويلصقون بها التهم الباطلة وأشياء لم تفعلها ويهاجمونها علي أفكار منسوبة اليها بالكذب هي بريئة منها مثل أن الجماعة تريد أن تتحدث بالحق الإلهي، مؤكداً أن الصراع علي الحكم ليس اشكالية إسلامية بل بشرية كما يحاول البعض ترسيخ هذا الاعتقاد في الاذهان للتخويف من الاسلام والوقوف أمامه حتي لايصل الي السلطة.
وأشار الي أن الجماعة تريد الخلافة الاسلامية ولكن ليس لنفسها بل للشعب كله، بمعني أن يكون لأي شخص أو لأي مواطن الحق في الحكم بكتاب الله وقال ألقونا في البحر لو أننا سيئون ومغرضون ولكن لاتذبحوا العقيدة والدين والمنهج الاسلامي.
وأشار إلي أن اختيار الحاكم بشري وليس إلهياً ويخضع لوسائل الاختيار وفقاً لتطور العصر وظروف المجتمع، وعندما وصف أبواسماعيل أن مجلس قيادة الثورة قد قام بالتخطيط واغتيالات جسدية للخصوم وفق اطار منهجي.
وقال إن جمال عبدالناصر نفسه حمل السلاح في وجه خصومه ضجت عندها القاعة الممتلئة من المحامين رافضين ما يقوله وتدخل رفعت السعيد مدافعاً عن عبدالناصر مؤكداً أنه عندما رفع السلاح في وجه حسين سري ندم بعد ذلك أشد الندم وجاء ذلك في كتاب فلسفة الثورة.