الباحثة
30-Dec-2007, 07:57 PM
عوامل الجذب والنهب في أفريقيا
استضاف برنامج (بلا حدود) الباحث في الشئون الأفريقية د/حمدي عبد الرحمن حسن وقد أمدنا بطائفة من المعلومات والحقائق المبهرة عن الكنز الأفريقي العظيم الذي أغرى أولئك الذين يدمنون الثراء على حساب الشعوب الأخرى في ظل ضعف أفريقي وتخلف وفساد داخلي ،وأود أن أحيطكم علما بأهم المعلومات والحقائق التي وردت في هذه الحلقة القيمة .
أولا: عوامل الجذب في أفريقيا :
1- النفط.
2- ثلث الاكتشافات الجديدة موجودة في أفريقيا .
3- أفريقيا منذ عام 2005 حتى الآن تشكل حوالي 20% من إجمالي الطاقة الإنتاجية في العالم مما أدى إلى تنافس جديد على هذه القارة.
4- أفريقيا محاطة بالمياه من كل جانب.
ثانيا: مزايا النفط الأفريقي :
1- ذو جودة عالية.
2- لا يحتاج إلى وقت كبير في عملية التكرير.
3- قريب من موانئ التصدير الأوروبية حيث يوضع في الشاحنات من موانئ التصدير و يصل إلى أوروبا خلال خمسة أيام .
4- النفط الأفريقي يقع في المياه العميقة و ليس في الداخل ، فدول الساحل الغربي الأفريقي غنية بالنفط و خاصة ( سيراليون ) .
ثالثا : التنافس الدولي على إفريقيا :
- هناك قوى دولية تتنافس على إفريقيا هي الصين و روسيا شرقا و أوروبا شمالا و أمريكا غربا .
- يبلغ الاحتياطي الكلي الأفريقي من النفط 117.2 بليون برميل من النفط .
- في خطاب لبوش عام 2006 وعد أن أمريكا ستخفض من استيرادها النفط من الشرق الأوسط بنسبة 75% و ستزيد من استيرادها من إفريقيا بنسبة 25% .
- كان هناك لأمريكا حتى يناير خمس قيادات عسكرية كبرى في العالم : شمالية – جنوبية – وسطى – أوروبية – قيادة المحيط الهندي ، و رأت أمريكا أن تنشئ قيادة مستقلة بأفريقيا باستثناء مصر أطلقت عليها اسم ( أفريكوم ) .
- و السبب المعلن لاستثناء مصر أنها تابعة للقيادة الوسطى لأنها أقرب لها .
رابعا : الغرض من إنشاء ( أفريكوم ) :
1- النفط في منطقة الساحل الغربي الأفريقي و الموارد المعدنية .
2- مواجهة نفوذ الصين في أفريقيا .
3- مواجهة المد الإسلامي الموجود في أفريقيا بالعمل على عزل الإسلام العربي عن الإسلام الأفريقي لأن أفريقيا عرضة للاختراق من التنظيمات الإسلامية لضعف قيادتها .
4- إعادة تقسيم القارة مرة أخرى لحساب أمريكا و تراجع النفوذ البريطاني و الأوروبي فهناك توافق بين أمريكا و فرنسا و الدول الكبرى لاقتسام أفريقيا ففرنسا مثلا لها قاعدة في تشاد .
- و قد قامت أمريكا من 2 أغسطس إلى 8 سبتمبر من العام الحالي بعمل تدريبات شاركت فيها (مالي) من أصل 13 دولة أفريقية و أوروبية لتكون نواة لتأمين وصول المساعدات لدول المنطقة و محاربة الإرهاب .
- و الفكرة أن يكون لأمريكا وجود عسكري ( قوات تدخل سريعة ) لا وجود مكثف .
خامسا : الوجود الصيني في أفريقيا :
- عقدت قمة في الصين حضرها أربعون زعيما أفريقيا ،قدمت خلاله الصين مساعدات ومشاركات لأكثر من عشرين دولة أفريقية .
- أصبحت الصين ثالث شريك تجاري في أفريقيا بعد أمريكا وفرنسا وتليها إنجلترا.
- تستورد الصين 30% من احتياجاتها النفطية من الدول الأفريقية وتحصل على 60% من نفط السودان نتيجة العزلة التي فرضتها أمريكا على السودان.
- بلغ حجم النشاط التجاري الصيني في أفريقيا عام 1999 ما يعادل 2 مليار دولار ،والآن وصل إلى 40 مليار دولار ومتوقع أن يصل إلى 100 مليار دولار.
- الصين تقدم مساعدات لأفريقيا غير مشروطة بشروط سياسية لتحصل على النفط الأفريقي.
- إن الغرب يستكثر أن تدخل الصين ،وتحصل على قدر من الطاقة من أفريقيا ؛لذلك يبالغون في النظرة إلى الصين في أفريقيا في حين أنها حليف مسالم وتشارك في البنية الأساسية من طرق وكباري وغيرها بتكلفة أقل بـ25% أو أكثر من التكلفة اليابانية و بنفس الجودة .
سادسا: الواقع الأفريقي في ظل التحديات :
- 45%من النفط النيجيري يسرق من عصابات داخلية فهناك فساد كبير .
- إذا استثنينا الشمال الإفريقي فإن 51% من الأفارقة يعيشون تحت حد الفقر.
- 23000 محاضر يترك أفريقيا سنويا ويهاجر إلى الخارج
استضاف برنامج (بلا حدود) الباحث في الشئون الأفريقية د/حمدي عبد الرحمن حسن وقد أمدنا بطائفة من المعلومات والحقائق المبهرة عن الكنز الأفريقي العظيم الذي أغرى أولئك الذين يدمنون الثراء على حساب الشعوب الأخرى في ظل ضعف أفريقي وتخلف وفساد داخلي ،وأود أن أحيطكم علما بأهم المعلومات والحقائق التي وردت في هذه الحلقة القيمة .
أولا: عوامل الجذب في أفريقيا :
1- النفط.
2- ثلث الاكتشافات الجديدة موجودة في أفريقيا .
3- أفريقيا منذ عام 2005 حتى الآن تشكل حوالي 20% من إجمالي الطاقة الإنتاجية في العالم مما أدى إلى تنافس جديد على هذه القارة.
4- أفريقيا محاطة بالمياه من كل جانب.
ثانيا: مزايا النفط الأفريقي :
1- ذو جودة عالية.
2- لا يحتاج إلى وقت كبير في عملية التكرير.
3- قريب من موانئ التصدير الأوروبية حيث يوضع في الشاحنات من موانئ التصدير و يصل إلى أوروبا خلال خمسة أيام .
4- النفط الأفريقي يقع في المياه العميقة و ليس في الداخل ، فدول الساحل الغربي الأفريقي غنية بالنفط و خاصة ( سيراليون ) .
ثالثا : التنافس الدولي على إفريقيا :
- هناك قوى دولية تتنافس على إفريقيا هي الصين و روسيا شرقا و أوروبا شمالا و أمريكا غربا .
- يبلغ الاحتياطي الكلي الأفريقي من النفط 117.2 بليون برميل من النفط .
- في خطاب لبوش عام 2006 وعد أن أمريكا ستخفض من استيرادها النفط من الشرق الأوسط بنسبة 75% و ستزيد من استيرادها من إفريقيا بنسبة 25% .
- كان هناك لأمريكا حتى يناير خمس قيادات عسكرية كبرى في العالم : شمالية – جنوبية – وسطى – أوروبية – قيادة المحيط الهندي ، و رأت أمريكا أن تنشئ قيادة مستقلة بأفريقيا باستثناء مصر أطلقت عليها اسم ( أفريكوم ) .
- و السبب المعلن لاستثناء مصر أنها تابعة للقيادة الوسطى لأنها أقرب لها .
رابعا : الغرض من إنشاء ( أفريكوم ) :
1- النفط في منطقة الساحل الغربي الأفريقي و الموارد المعدنية .
2- مواجهة نفوذ الصين في أفريقيا .
3- مواجهة المد الإسلامي الموجود في أفريقيا بالعمل على عزل الإسلام العربي عن الإسلام الأفريقي لأن أفريقيا عرضة للاختراق من التنظيمات الإسلامية لضعف قيادتها .
4- إعادة تقسيم القارة مرة أخرى لحساب أمريكا و تراجع النفوذ البريطاني و الأوروبي فهناك توافق بين أمريكا و فرنسا و الدول الكبرى لاقتسام أفريقيا ففرنسا مثلا لها قاعدة في تشاد .
- و قد قامت أمريكا من 2 أغسطس إلى 8 سبتمبر من العام الحالي بعمل تدريبات شاركت فيها (مالي) من أصل 13 دولة أفريقية و أوروبية لتكون نواة لتأمين وصول المساعدات لدول المنطقة و محاربة الإرهاب .
- و الفكرة أن يكون لأمريكا وجود عسكري ( قوات تدخل سريعة ) لا وجود مكثف .
خامسا : الوجود الصيني في أفريقيا :
- عقدت قمة في الصين حضرها أربعون زعيما أفريقيا ،قدمت خلاله الصين مساعدات ومشاركات لأكثر من عشرين دولة أفريقية .
- أصبحت الصين ثالث شريك تجاري في أفريقيا بعد أمريكا وفرنسا وتليها إنجلترا.
- تستورد الصين 30% من احتياجاتها النفطية من الدول الأفريقية وتحصل على 60% من نفط السودان نتيجة العزلة التي فرضتها أمريكا على السودان.
- بلغ حجم النشاط التجاري الصيني في أفريقيا عام 1999 ما يعادل 2 مليار دولار ،والآن وصل إلى 40 مليار دولار ومتوقع أن يصل إلى 100 مليار دولار.
- الصين تقدم مساعدات لأفريقيا غير مشروطة بشروط سياسية لتحصل على النفط الأفريقي.
- إن الغرب يستكثر أن تدخل الصين ،وتحصل على قدر من الطاقة من أفريقيا ؛لذلك يبالغون في النظرة إلى الصين في أفريقيا في حين أنها حليف مسالم وتشارك في البنية الأساسية من طرق وكباري وغيرها بتكلفة أقل بـ25% أو أكثر من التكلفة اليابانية و بنفس الجودة .
سادسا: الواقع الأفريقي في ظل التحديات :
- 45%من النفط النيجيري يسرق من عصابات داخلية فهناك فساد كبير .
- إذا استثنينا الشمال الإفريقي فإن 51% من الأفارقة يعيشون تحت حد الفقر.
- 23000 محاضر يترك أفريقيا سنويا ويهاجر إلى الخارج