د. السيد عمر سليم
14-Feb-2007, 12:56 AM
:^ حاكموا الدكتور خالد عودة فورا
أو دعوه يصلح ما دمرتموه فى مصر
إلى متى سنترك نظام العفن يتصرف كالكلب المسعور؟
إلى متى سنترك المجرمين يعبثون بمقدرات مصر وشعبها؟
ألقت سلطات القمع الهمجية فى مصر مؤخرا القبض على الأستاذ الجامعي د. خالد عودة دون تهمة أو جرم ارتكبه في حملتها الكبرى لذبح الإخوان المسلمين وكل من له أي علاقة بهم.
يأتي هذا الاعتقال إضافة إلى قائمة الطويلة من علماء مصر الذي وضعهم نظام الفساد في مصر وراء الشمس أو أجبرهم على الهروب من بلدهم بعد أن حجبت عنها شمس الحرية وعطل فيها الفكر والإبداع على أشكالهما. وإلى جانب هؤلاء الذين حرمت مصر من عطائهم فهناك قائمة أطول من العلماء الذين بقوا في مصر لسباب عديدة واضطروا أن يسيروا "جنب الحيط" كما يقال حتى يتفادوا بطش النظام وطغيانه وبالتالي كان من الصعب عليهم أن يقدموا أحسن إمكاناتهم لأن الإبداع يقترن بالحرية كما أن جامعاتنا ومراكز أبحاثنا تفتقر إلى الأجهزة والمعدات التي يحتاجها الباحثون في يومنا هذا.
ألا يكفى النظام أن هؤلاء العلماء يعملون بتراب الفلوس تحت ظروف قاسية ليس فقط في أماكن عملهم بل في الشارع والمجتمع من حولهم وحتى في بيوتهم. لا عجب إذن أنني رأيت زملاء افاضل من خيرة علماء مصر يصابون بأمراض خبيثة مثل السرطان والتليف الكبدي والفشل الكلوي والاكتئاب ويموتون في الأربعينات أو الخمسينات على الأكثر وهى الفترة الأكثر خصوبة في حياة العلماء.
صحيح أن النظام يتحكم فيه العسكر والبلطجية الذين لم يحصلوا من التعليم إلا قليلا وعليه فهم لا يعرفون معنى العلم وقيمة العلماء.
أليس حراما أن يحرم النظام مصر وشعبها من منجزات عالم من أبرز علماء العالم في مجال الجيولوجيا ؟ وفى وقت تئن فيه مصر من ويلات الجهل والمرض والجريمة والبطالة والرشوة والمحسوبية ، يصفى النظام من يمكنهم لعب أكبر الأدوار فى حل تلك المشاكل المستعصية مبقيا ومعليا اللصوص والقوادين والنصابين وماسح الجوخ والمجرمين.
من هذا المنبر الحر أدعوا القائمين على النظام إلى تفادى المزيد من الغضب الشعبي والخسائر، وأقول لهم:
إذا كان لديكم أي سبب لاعتقال الدكتور عودة فحاكموه فورا وعلنا.
عدا ذلك فاتركوه فورا ودعوه يساهم في بناء مادمرتموه في مصر.
لا تدفعوا بأحرار مصر المسالمين إلى مجابهتكم بالقوة لأنكم ستخسرون قطعا.
إن فرصتكم للتصالح مع شعب مصر أصبحت شبه معدومة بعد أن حرقتم كل الجسور التي كان يمكنكم العبور عليها إلى قلب الشعب الطيب وعقله.
الآن ليس أمامكم إلا طلب العفو من الشعب الغاضب بتراجعكم سريعا وتوقفكم عن العنف والأعمال الإجرامية.
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/63.imgcache.gif http://montada.alwasatparty.com/imgcache/63.imgcache.gif
د. السيد عمر سليم
13 فبراير 2007
أو دعوه يصلح ما دمرتموه فى مصر
إلى متى سنترك نظام العفن يتصرف كالكلب المسعور؟
إلى متى سنترك المجرمين يعبثون بمقدرات مصر وشعبها؟
ألقت سلطات القمع الهمجية فى مصر مؤخرا القبض على الأستاذ الجامعي د. خالد عودة دون تهمة أو جرم ارتكبه في حملتها الكبرى لذبح الإخوان المسلمين وكل من له أي علاقة بهم.
يأتي هذا الاعتقال إضافة إلى قائمة الطويلة من علماء مصر الذي وضعهم نظام الفساد في مصر وراء الشمس أو أجبرهم على الهروب من بلدهم بعد أن حجبت عنها شمس الحرية وعطل فيها الفكر والإبداع على أشكالهما. وإلى جانب هؤلاء الذين حرمت مصر من عطائهم فهناك قائمة أطول من العلماء الذين بقوا في مصر لسباب عديدة واضطروا أن يسيروا "جنب الحيط" كما يقال حتى يتفادوا بطش النظام وطغيانه وبالتالي كان من الصعب عليهم أن يقدموا أحسن إمكاناتهم لأن الإبداع يقترن بالحرية كما أن جامعاتنا ومراكز أبحاثنا تفتقر إلى الأجهزة والمعدات التي يحتاجها الباحثون في يومنا هذا.
ألا يكفى النظام أن هؤلاء العلماء يعملون بتراب الفلوس تحت ظروف قاسية ليس فقط في أماكن عملهم بل في الشارع والمجتمع من حولهم وحتى في بيوتهم. لا عجب إذن أنني رأيت زملاء افاضل من خيرة علماء مصر يصابون بأمراض خبيثة مثل السرطان والتليف الكبدي والفشل الكلوي والاكتئاب ويموتون في الأربعينات أو الخمسينات على الأكثر وهى الفترة الأكثر خصوبة في حياة العلماء.
صحيح أن النظام يتحكم فيه العسكر والبلطجية الذين لم يحصلوا من التعليم إلا قليلا وعليه فهم لا يعرفون معنى العلم وقيمة العلماء.
أليس حراما أن يحرم النظام مصر وشعبها من منجزات عالم من أبرز علماء العالم في مجال الجيولوجيا ؟ وفى وقت تئن فيه مصر من ويلات الجهل والمرض والجريمة والبطالة والرشوة والمحسوبية ، يصفى النظام من يمكنهم لعب أكبر الأدوار فى حل تلك المشاكل المستعصية مبقيا ومعليا اللصوص والقوادين والنصابين وماسح الجوخ والمجرمين.
من هذا المنبر الحر أدعوا القائمين على النظام إلى تفادى المزيد من الغضب الشعبي والخسائر، وأقول لهم:
إذا كان لديكم أي سبب لاعتقال الدكتور عودة فحاكموه فورا وعلنا.
عدا ذلك فاتركوه فورا ودعوه يساهم في بناء مادمرتموه في مصر.
لا تدفعوا بأحرار مصر المسالمين إلى مجابهتكم بالقوة لأنكم ستخسرون قطعا.
إن فرصتكم للتصالح مع شعب مصر أصبحت شبه معدومة بعد أن حرقتم كل الجسور التي كان يمكنكم العبور عليها إلى قلب الشعب الطيب وعقله.
الآن ليس أمامكم إلا طلب العفو من الشعب الغاضب بتراجعكم سريعا وتوقفكم عن العنف والأعمال الإجرامية.
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/63.imgcache.gif http://montada.alwasatparty.com/imgcache/63.imgcache.gif
د. السيد عمر سليم
13 فبراير 2007