المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفسطينيون يضخون ربع مليار دولار في أسواق رفح والعريش منذ فتح الحدود


am.sc59
26-Jan-2008, 06:40 AM
الفسطينيون يضخون ربع مليار دولار في أسواق رفح والعريش منذ فتح الحدود

العريش: سعيد الليثي(المصريون) : بتاريخ 25 - 1 - 2008http://montada.alwasatparty.com/imgcache/1919.imgcache.jpg
بدأت قوات الأمن تدريجيا في إغلاق الحدود بين مصر وقطاع غزة بعد تدفق مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية خلال اليومين الماضيين ومطالبة الولايات المتحدة للحكومة المصرية باستعادة السيطرة عليها خلال أيام
وقال مصدر أمني أن الشرطة بدأت يوم الجمعة في استعادة السيطرة على الحدود مع قطاع غزة وأغلقت بوابة صلاح الدين أمام الفلسطينيين القادمين من القطاع وهي الممر الرئيسي الذي يعبر منه الفلسطينيون إلى الأراضي المصرية.
وأوضح المصدر الأمني أن الشرطة المصرية تسمح للفلسطينيين الذين دخلوا إلى الأراضي المصرية بالعودة إلى غزة ولكنها تمنع الراغبين في الدخول كما تسمح الشرطة للمصريين الذين عبروا إلى غزة ويقدر عددهم بـ 15 ألف شخص بالعودة إلى مصر.
وأضاف شهود عيان أن بعض الفلسطينيين يعبرون من نقاط أخرى على الحدود لا تتواجد فيها قوات الشرطة المصرية بكثافة وأوضحوا أن أربع سيارات إطفاء مزودة بخراطيم مياه موجودة عند بوابة صلاح الدين تمهيدا كذلك لإغلاق الحدود.
وكانت أجهزة الأمن بدأت صباح الجمعة في تحذير الفلسطينيين المتواجدين في مدينة رفح الحدودية المصرية وفي مدينة العريش عبر مكبرات الصوت من أن الحدود ستغلق في الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي.
وقال مصدر أمني رفيع أن هذا التحذير يستهدف دفع مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين دخلوا الأراضي المصرية خلال اليومين الماضيين إلى العودة إلى غزة. وأوضح أن أجهزة الأمن تسعى إلى استعادة السيطرة تدريجيا على الحدود تمهيدا لإعادة إغلاقها.
وكانت مناوشات قد جرت أمس بين الأمن المصري وفلسطينيين عند بوابة صلاح الدين على معبر رفح الحدودي حيث توجد تعليمات بمنع مرور الفلسطينيين منعا تاما من الدخول إلى مدينتي رفح والعريش المصريتين والسماح فقط للفلسطينيين العائدين من الأراضي المصرية بالدخول عبر البوابة إلى رفح الفلسطينية.وأضاف أن بعض الفلسطينيين قاموا بإلقاء الحجارة على حرس الحدود المصري لكن لا توجد أنباء عن إصابات.
ورغم ذلك لم يتم منع الفلسطينيين من دخول الأراضي المصرية ولكن تم حصر نقاط الدخول على أن يتم الإغلاق تدريجيا حيث تم إغلاق بوابتي صلاح الدين والبراهمة وقصر العبور على بوابة البرازيل مع استمرار إغلاق معبر رفح وقصر العبور من خلاله على العالقين الفلسطينيين العائدين إلى القطاع.
وعلم مراسل المصريون أن بعض الفلسطينيين الذين تمكنوا من السفر إلى القاهرة وتجاوز الحظر الأمني الذي فرضته قوات الأمن على مغادرة الفلسطينيين لسيناء قرروا عدم العودة مرة أخرى إلى قطاع غزة مفضلين البقاء في مصر عن العودة إلى القطاع.
ووصلت إلى المنطقة الحدودية شاحنات مصرية تحمل أسلاكا شائكة لشد الثغرات التي تم فتحها في خط الحدود باستخدام المتفجرات فجر الأربعاء
في سياق متصل كشفت دراسة إحصائية أجريت في قطاع غزة أن سكان قطاع غزة قد ضخوا حوالي ربع مليار دولار في جمهورية مصر منذ فتح الحدود خلال الأيام الثلاثة الماضية لدى تسوقهم في مدن العريش ورفح المصرية والشيخ زويد.
ففي إحصائية أجراها مركز أبحاث المستقبل بالتعاون مع المحلل المالي رامي عبده على عينة مكونة من 1121 مواطن من العائدين عبر الحدود المصرية إلى قطاع غزة أن متوسط الإنفاق للفرد الواحد في الأراضي المصرية وصل إلى 260 دولار أمريكي وقدر المركز عدد المغادرين من القطاع إلى الأراضي المصرية منذ اليوم الأول بحوالي 600 ألف مواطن واستند المركز إلى تقديرات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين " الاونروا" التي أفادت انه وحتى مساء الخميس عبر إلى الأراضي المصرية حوالي 700 ألف مواطن فيما تشير تقديرات السلطات المصرية إلى دخول حوالي نصف مليون مواطن من سكان القطاع الأمر الذي يعني حجم إنفاق للمواطنين يتجاوز 155 مليون دولار يضاف إليها قيمة تبادل تجاري ناتج عن صفقات معدة مسبقا لتجار فلسطينيين مع نظرائهم في جمهورية مصر واتفاقات عاجلة تمت عبر حوالي 5 منافذ على الحدود المصرية الفلسطينية من خلال ظهر الشاحنات لشاحنات أخرى.
وقدرت حجم التعاملات خلال الساعة الواحدة بمليون دولار وهو ما يعني قيمة واردات إلى قطاع غزة عبر الأراضي المصرية لهؤلاء التجار بأكثر من 65 مليون دولار وهو ما يعني أن مجموع ما ضخ من المواطنين في القطاع إلى الأراضي المصرية 220 مليون دولار أمريكي.
وأشارت الدراسة إلى أن 7% من حجم الإنفاق أنفقه سكان القطاع على المواصلات والاتصالات أثناء مكوثهم في الأراضي المصرية فيما أنفق حوالي 39% من حجم الإنفاق على المواد الغذائية والأدوية والمواشي تلى ذلك ما نسبته 19% على منتجات التبغ والوقود فيما جاء في المرتبة الثالثة من حيث الإنفاق الاسمنت وملحقات البناء بمعدل 14% واحتلت السلع المعمرة مثل الأجهزة الكهربائية ووسائط نقل من جهة والملابس والأحذية من جهة أخرى المرتبتين الرابعة والخامسة بالتساوي بنسبة 7.5%، فيما احتلت سلع أخرى ما نسبته 6%.
هذا وأشارت الدراسة إلى أن 43% من العينة قاموا بالاقتراض من اجل القدوم إلى الأراضي المصرية فيما أشار حوالي 13% إلى تصرفهم ببعض ممتلكاتهم الشخصية من اجل الحصول على السيولة اللازمة وأشار حوالي 7% من العينة بأنهم استفادوا بشكل ما من قرار حكومة هنية بصرف راتب شهر يناير قبل موعد استحقاقه لمن يتلقى راتبه من الحكومة المقالة في غزة.

الباحثة
26-Jan-2008, 03:51 PM
لك الله يا غزة ، فلا ندري ماذا ستحمل لك الأيام وللمنطقة بأسرها ولا نملك إلا الدعاء اللهم أغث أهلنا في فلسطين وهيئ لهذه الأمة من أمرها رشدا