المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غزة تئنُّ.. تختنق.. تحتضر


ابن رشد
26-Jan-2008, 06:25 PM
يقول الله تعالي في كتابه الكريم "أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهمبغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله"

نداء حار إلي كل شعوب الأمة الإسلامية والعربية.....إلي كل المسلمين في بقاع الأرض....إلي كل حر أبي في هذه الدنيا....في هذا العالم....عربيا كان أو أجنبيا.....مسلما كان أو بوذيا.....أيها الناس غزة تموت بالبطيء....


غزة تموت....تحتضر....ونحن في رغد من العيش..... قوات الاحتلال الصهيوني – لعنهم الله- واصلت إغلاق غزة إغلاقاً تاماً طال الوقود والمحروقات والمواد الغذائية الأساسية والأدوية والمستلزمات الطبية حيث طال الإغلاق وللمرة الأولى المساعدات الإنسانية التي تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الدولية، والتي يعتمد عليها حوالي (800.000) لاجئ فلسطيني أي أكثر من نصف سكان القطاع،كما ذكر مركز "الميزان" لحقوق الإنسان وتأتي هذه الخطوة، بعد أكثر من سبع سنوات من الإغلاق الجزئي الذي فرضته سلطات الاحتلال في التاسع من تشرين أول (أكتوبر) 2000، وبعد نحو أربعة أشهر على إعلان الاحتلال أن قطاع غزة كياناً معادياً وفرضت قيوداً منعت حركة البضائع والأفراد، وحصرت عمل المعابر على تزويد قطاع غزة بالحاجات الإنسانية فقط، وحرصت على تزويدها بمواد أقل من حاجتها الفعلية، وذلك لحرمان سكان القطاع من أي مخزون من الأدوية أو الأغذية أو الوقود، بحيث يفضي أي يوم إغلاق إلى حدوث أزمة.

أيها الناس إن 70 في المائة من السكان في غزة هم من عداد الفقراء، بسبب استمرار الحصار، وتحول أكثر من نصف القوى العاملة فيها إلى صفوف العاطلين عن العمل، أيعقل هذا وبين المسلمين من يرمي بالطعام في صناديق القمامة؟!!

يقول الاستاذ والكاتب الصحفي عبدالباري عطوان في مقالة له تحت عنوان صبراً يا أهل غزة " كان قطاع غزة حتي الامس القريب سجنا كبيرا مساحته مئة وخمسون ميلا مربعا، يضم مليون ونصف المليون معتقل نصفهم من الاطفال دون سن السادسة عشرة، الآن وبعد ان اغلق ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي كل المعابر، واوقف الوقود والغاز والدواء والطعام بشكل محكم، تحول القطاع الي فرن غاز كبير اشد فتكا من افران النازية"

ويضيف " هناك اكثر من اربعمئة جريح فلسطيني نصفهم من الاطفال، يرقدون في العراء، وسط برد قارس، ودون اي امل في انقاذهم. حتي ثلاجات الموتي والشهداء توقفت عن العمل، فكيف تعمل دون كهرباء؟
هذا العالم الغربي المنافق يقوم ولا يقعد بسبب دارفور، ويغزو العراق، ويحتله، ويقتل مليونا من ابنائه، تحت شعار تحرير العراقيين، وحماية ارواحهم من دكتاتورية النظام السابق ويقيم دولة لأهل تيمور الشرقية، ولكنه لا يحرك ساكنا عندما تمارس اسرائيل مجازرها في حق ابناء الشعب الفلسطيني. فاسرائيل فوق كل القوانين، تستطيع ان تفعل ما تشاء، تقتل، تدمر، تجوع، تحاصر دون اي حساب.

نلوم انفسنا كعرب ايضا، قبل ان نلوم العالم، فالحكومات العربية تعيش صمت المتواطئ ، لا تفعل اي شيء غير اصدار بيانات الادانة والشجب المخففة علي استحياء شديد، لا تريد اغضاب اسرئيل ولا احراج حليفتها امريكا"

ويتسائل عطوان" جميع الدول الاوروبية وقفت الي جانب بلغاريا في قضية خمس ممرضات اعتقلن في ليبيا بتهمة حقن اطفال بفيروس الايدز، ولم ترفع الحصار عنها الا بعد الافراج عن هؤلاء الممرضات، رغم انهن كن يعشن في فيلات مكيفة ومجهزة بأحدث وسائل الراحة.


جميع الدول الافريقية وقفت الي جانب نيلسون مانديلا في حربه العادلة ضد النظام العنصري، وقدمت آلاف الضحايا، وفتحت اراضيها لحركة المقاومة، ومدتها بالمال والسلاح والرجال حتي اطاحت بالنظام العنصري، ولم نسمع ان اي دولة افريقية عايرت مانديلا، او تمننت عليه بالوقوف الي جانبه وما ترتب علي ذلك من خسائر اقتصادية او بشرية لشعبها.

هؤلاء الزعماء العرب الذين استقبلوا الرئيس جورج بوش بالأوسمة والنياشين ورقصات السيوف وعقود الاسلحة الدسمة بعشرات المليارات، لماذا لم يتصلوا به غاضبين مطالبين بالتدخل لدي اصدقائه الاسرائيليين لوقف هذه المأساة الانسانية المروعة في قطاع صغير محاصر؟"

يارب أغثنا... اكشف عنا الكرب.. عجّل بالفـرج.. يا ذا الجلال والإكرام.. يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث..." هـذه الدعـوات بدأ يُرددها الصغار والكبار في غـزة بعد أن ملّوا صمت العالم العربي والإسلامي وسكوته أمام آلامهم وعذاباتهم..

"يا ودود يا ودود... يا ذا العرش المجيد... يا مبدئ يا معيد... يا فعالا لما يريد... نسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك ونسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك.. أغث أهل غزة... يا مغيث أغث أهل غزة...".

الداعية "وائل الزرد" إمام مسجد العمري الكبيـر ناشد أهالي غـزة أيضا الدعاء والصلاة والابتهال إلى الله والصوم.

وفي رسالة بعثها إلى الأمة العربية والإسلامية وصلت إلي موقع إسلام أون لاين نسخة منها طالب علماء الأمـة بالتحرك من أجل نصرة غزة متسائلا: "أين علماء الأمة؟؟ أين أهل العلم أين الذين نراهم عبر الفضائيات؟ أين الذين نقرأ لهم في الجرائد والمجلات؟ أين الذين يكتبون في الصحف صباح مساء؟ أين أصحاب الرأي والمشورة؟ أين أصحاب القلب الرقيق والعين الدامعة؟ أين أصحاب الشهادات الشرعية العليا؟ أين أصحاب العباءات المطرزة والعمائم الجميلة واللحى المهذبة؟ ألا يسمعون أنَّاتِ النساء الثكالى المقهورين وصرخات المسلمين المعذبين وصيحات المؤمنين المنكوبين؟ ألا يسمعون نداءات الأسرى واستغاثات المعتقلين المظلومين؟؟".

وشدد الزرد على أن أهالي غـزة مطالبون بالصبر والصمـود أكثر من أي وقت مضى: "صلوا وصوموا... قوموا ليلكم... الدعاء سلاح المؤمن فلا تتركوه...".

الناس في غزة يصنعون طعامهم علي السطوح نظراً لنفاذ الوقود وانقطاع الكهرباء عنهم بينما حكام البترول دولار علي مرمي حجر من غزة يرقصون ويدبكون مع جزار القرن "بوش" وأزلامه اللذين يجب أن يقدموا للمحاكمات الدولية علي جرائمهم في غزة وفسلطين والعراق والصومال وأفغانستان والشيشان.....أي تناقض هذا في هذه الأمة المنكوبة!!!

آآآه لو كنت طبيبا....لو كنت إعلاميا .....لو كنت سياسيا....لو كنت رجل أعمال......لو كنت.....لو كنت.....لكنني عبد من عباد الله لا أملك سوي نفسي وقلمي........لا أملك سوي الدعاء والتبتل.......لا أملك سوي أن أدعو.....

علي كل من قرأ هذه الرسالة وهذا النداء الحار أن يفعل شيء........أي شيء....حتي لو بالدعاء....حتي لو بنشر الوعي بين صفوف المسلمين....حتي بالتبرع الي أي جهة معنية بهذا الأمر.....بالكتابة إلي مواقع إلكترونية......بالمشاركة في تظاهرة أو وقفة احتجاجية أو رمزية أو ماشابه....ولنتذكر حديث الرسول صلي الله عليه وسلم" من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم" بل إنني أشعر بكثير من الخزي والعار والنقص لما أراه....فأسئل الله أن يغفر لي تقصيري تجاه إخواني......

أيها الناس إن المرضي في غزة ينتظرون الموت كل لحظة الأطباء يتفرجون على مرضاهم وهم يموتون أمامهم... العمليات متوقفة.. ومن يئنون على أسرة المرض باتوا ينتظرون الموت... ودّعوا الأمل في الشفاء.. والواحد فيهم ينظر إلى الآخر: "تُرى أي الأرقام سأحمل"...

غزة ليلها ألم، ونهارها أكثر ألما، وعيونها ترقب من يحمل الضمادات ويداوي جُرحها.. قلبها تزداد خفقاته: "أيا عرب.. أيا مسلمون.. أيا مصر الكنانة.. إني أحتضر فهل من مُغيث؟"

في بلاد الجزيرة العربية المسماه بالسعودية يتبادل الطيبون هناك رسائل مفادها أن "الأطفال في غزة يموتون.. وجهوا أئمة المساجد ليقنتوا.. الدعاء الدعاء للغزاويين"..لم لا نقوم بمثل هذه الحملات؟؟

أما عن غزة فعلينا أن نضغط عن طريق النقابات والجمعيات الأهليه والأحزاب والمواقع الإلكترونية والمنتديات الثقافية والفكرية وعن طريق الصلاه والدعاء لله رب العالمين........علي المسلمين الأغنياء في أقاصي الأرض أن يتولوا مكانهم وأن يقوموا بواجبهم إذا كنا نحن لا نملك شيئا من حطام الدنيا سوي الدعاء والدعم بقليل من الجنيهات أو الصلوات فعلي غيرنا ممن يملكون أن يفعلوا شيء.....علي الدكتور يوسف القرضاوي وإخوانه أن يقوم بعمل مهرجان أو حفل أو تجمع لنصرة غزة وأهلها،.......أين ابن جبرين الذي صدع رأسنا حول حزب الله ....أين فتواه الآن.؟؟؟؟؟ أين صوته وبياناته؟ أين المتمسلفون اللذين انطلقوا كالصاعقة علي الداعية الإسلامي الاستاذ وجدي غنيم وطالبوا حاكم البحرين بطرده...فاستجاب لهم ......لم لا يطالبون حاكم بلادهم بطرد السفيروالقواعد الأمريكية لدعم بلاده اللامحدود لإسرائيل أم أن من يسكنون في غزة من الهنود الحمر؟

أين علماء آل سعود.......لماذا يصمتون الآن؟
أين الأزهر وعلمائه المُقيدون؟
أين الزيتونه وشيوخها؟
لماذا خرست ألسنتهم وأفواههم؟

لا نريد أن ننتظر شيئا من السعودية والبحرين وقطر والكويت اللذين يوقعون مشاريع وصفقات وقواعد مع آل صهيون ( ساركوزي وبوش) و يفترشون الزرابي ويرقصون على دماء المسلمين و ننتظر منهم ان يفعلوا شيئا لغزة. بل هم يد خبيثة ملطخة ومسؤولة عما يجري لإخواننا الفلسطينيين.......

البقاء لله....طالما هذه الأنظمة في الحكم سنظل هكذا نصرخ ونستجدي من الأنظمة أي نفع بينما هم "أوهن من بيوت العنكبوت"

لا الحكام العرب والمسلمين الآن سيفعلون شيئا حقيقيا.......ولا علماء السلطان والموظفون المعممون سيتحركون....ليس أمامنا إلا أن نبتكر وسائل للتحرك.........للإحتجاج........للمطالبة...

فمثلا في مصر هناك "اتحاد الأطباء العرب" و"نقابة الأطباء المصرية" و "الجمعية الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة" سيرسلون قافلات طبية وإغاثية.....وبداية الغيث قطرة.......لنتحرك ونفعل شيء.....فغدا سيأتي علينا الدور لا محالة ونتذكر قول القهار {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}

إنني أتذكر قول الله تعالي " ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض فنجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين"

فصبرا يا أهل غزة فأنتم السادة....وأنتم القادة....وأنتم اللذين تدفعون الضريبة نيابة عن كل هذه الأمة المغيبة.....المسلبوه الكرامة والقوة


اللهم هل بلغت....اللهم فاشهد
اللهم هل بلغت....اللهم فاشهد
اللهم هل بلغت....اللهم فاشهد

من لديه أي اقتراحات أو رؤية أو ملاحظات تصب في صالح هذا الأمر لا يبخل بها علينا......

am.sc59
26-Jan-2008, 08:03 PM
والله احنا اللى بنحتضر

الفلسطينين اللى دخلوا رفح صرفوا 220 مليون فى 3 أيام

شوف قد ايه من المصريون معاهم الرقم ده

مشكلة الفلسطينين الحرية والوطن

وهم يقاتلون من أجل الوطن والحرية

أما نحن محرومون من الحرية والحياة الكريمة ولن نستطيع حتى المقاومة

بهاء
26-Jan-2008, 09:47 PM
والله احنا اللى بنحتضر

الفلسطينين اللى دخلوا رفح صرفوا 220 مليون فى 3 أيام

شوف قد ايه من المصريون معاهم الرقم ده

مشكلة الفلسطينين الحرية والوطن

وهم يقاتلون من أجل الوطن والحرية

أما نحن محرومون من الحرية والحياة الكريمة ولن نستطيع حتى المقاومة
و الله كلامك معقول يا أخي المجهول
بس ده لا يمنع أن نشارك إخوتنا الهم و المشاركة في أي إيجابيات تؤدي إلى فك الحصار عنهم لأن ده أسهل من فك الحصار عنا لأن اللي بيحكمنا أعتى من اليهود:051: