د. ياسر نجم
13-Feb-2008, 12:20 PM
صحيفة: الدول العربية تتبني وثيقة تكمم الفضائيات والاغلاق عقوبة تجريح الزعماء 2/13/2008 10:31:00 AM
القاهرة - محرر مصراوي - تبنت الدول العربية، الثلاثاء وثيقة تضيق هامش حرية القنوات الفضائية العربية.
وتنص الوثيقة علي عقوبات في حال تناول القادة والرموز الوطنية والدينية بالتجريح .
والوثيقة التي قدمت علي انها مباديء تنظيم البث الفضائي في المنطقة العربية - بدفع من مصر والسعودية - تم تبنيها من قبل 21 من 22 وزير اعلام في الدول الاعضاء في الجامعة العربية خلال اجتماع استثنائي عقد بمبادرة من مصر.
والدولة الوحيدة التي صوتت ضد الوثيقة هي قطر التي تتخذ قناة الجزيرة منها مقرا لها.
وقالت جريدة القدس العربي ان الوثيقة أعدت اساسا بمبادرة من مصر وهي مقر العديد من القنوات الفضائية العربية التي تبث انطلاقا من المنطقة الحرة للاعلام .
وتنص الوثيقة بالخصوص علي عدم تناول قادة الدول العربية او الرموز الوطنية والدينية بالتجريح .
شاهد: الكاتب الصحفي السيد الغضبان يتحدث عن اجتماع وزراء الإعلام العرب (خاص - الجزيرة)
وتشتكي القاهرة والرياض باستمرار من انتقادات لنظاميهما من خلال حوارات تبثها قنوات فضائية بينها بالخصوص الجزيرة و اوربت اللتين تحظيان بنسبة مشاهدة عالية.
وتمنح الوثيقة الدول الموقعة عليها حق سحب وتجميد وعدم تجديد تراخيص العمل الممنوحة لوسائل الاعلام التي تنتهك القواعد الواردة فيها.
وتمس الوثيقة التي يمكن ترجمة القواعد التي تتضمنها بطرق عدة، كافة المجالات.
ومن هذه القواعد ان القنوات الفضائية يجب الا تكون لبرامجها انعكاسات سلبية علي المستوي الاجتماعي او علي الوحدة الوطنية والنظام العام او العادات والتقاليد.
كما ينبغي ان تكون موادها الالتزام بالقيم الدينية والاخلاقية للمجتمع العربي ومراعاة بنيته الأسرية وترابطه الاجتماعي.
ويتوجب علي الفضائيات الامتناع عن بث كل ما يسيء الي الذات الالهية والاديان السماوية والرسل والمذاهب والرموز الدينية الخاصة بكل فئة.
كما يتعين عليها الامتناع عن بث وبرمجة المواد التي تحتوي علي مشاهد وحوارات اباحية او جنسية صريحة وايضا الامتناع عن بث المواد التي تشجع علي التدخين والمشروبات الكحولية.
وتؤكد الوثيقة ايضا ان علي الفضائيات الالتزام بصون الهوية العربية من التاثيرات السلبية للعولمة مع الحفاظ علي خصوصيات المجتمع العربي.
وفي اشارة الي حقوق البث الحصرية خصوصا في المجال الرياضي دعت الوثيقة الي ضمان حق المواطن العربي في متابعة الاحداث الوطنية والاقليمية والدولية الكبري التي تشارك فيها عناصر وطنية وذلك عبر اشارة مفتوحة وغير مشفرة ايا كان مالك حقوق هذه الاحداث الرياضية حصرية كانت او غير حصرية.
واكد وزير الاعلام المصري انس الفقي في مؤتمر صحافي ان بعض القنوات الفضائية انحرفت عن الصواب مؤكدا ان مصر ستكون اول بلد يطبق هذه الوثيقة.
شاهد تصريحات انس الفقى وزير الاعلام المصري خلال اجتماع الوزراء العرب (خاص - الجزيرة)
واكدت قطر انها لا ترغب حاليا في تبني هذه الوثيقة وانها لا تزال تدرس محتواها للتثبت من انسجامه مع قوانينها، مشيرة الي ان معارضتها للوثيقة ليست سياسية وانما قانونية.
وقال الفقى - فى افتتاح الاجتماع الاستثنائى لوزراء الإعلام العرب - إن بعض القنوات الفضائية خرجت عن مسارها الصحيح وعلينا أن نعترف بأن هناك تجاوزات حدثت وتحدث على مدار الساعة تستوجب أن يكون لنا وقفة جادة نتحمل فيها مسئوليتنا أمام شعوبنا ونتأكد من أن صناعة الإعلام فى عالمنا العربى قادرة على النمو والازدهار وتحقيق اقتصاديات متوازنة دون المزايدة على قيم ومثل المجتمع العربى أو الخروج عن اعرافه وتقاليده.
وأضاف أن وزراء الإعلام العرب مطالبون أمام شعوبهم بأن يكون لهم وقفة جادة أمام ما يشهده الإعلام العربى الفضائى من تحولات خطيرة.
وقال نحن مع حرية النقد والاختلاف ، وسنعمل على الحفاظ عليها كحق لكل إعلامى عربى شريف ولكن فى إطار موضوعى يرفض توظيف الإعلام وأدواته لتكون سيفا فى يد من لا ضمير له أو من يبتغى تحقيق أغراضه الشخصية.
واضاف الفقى إننا لابد أن نواجهة الجادة مع دعاوى الجهل والرجعية والافكار البالية والخروج عن الاعراف والتقاليد والمزايدة على إرادة الشعوب والحكومات وغيرها من الممارسات السلبية.
واوضح ان وزراء الاعلام يرفضون ان تكون بعض الفضائيات العربية اداة لهدم المجتمعات العربية او الاخلال بتوازنها او المتاجرة بمشكلاتها.
القاهرة - محرر مصراوي - تبنت الدول العربية، الثلاثاء وثيقة تضيق هامش حرية القنوات الفضائية العربية.
وتنص الوثيقة علي عقوبات في حال تناول القادة والرموز الوطنية والدينية بالتجريح .
والوثيقة التي قدمت علي انها مباديء تنظيم البث الفضائي في المنطقة العربية - بدفع من مصر والسعودية - تم تبنيها من قبل 21 من 22 وزير اعلام في الدول الاعضاء في الجامعة العربية خلال اجتماع استثنائي عقد بمبادرة من مصر.
والدولة الوحيدة التي صوتت ضد الوثيقة هي قطر التي تتخذ قناة الجزيرة منها مقرا لها.
وقالت جريدة القدس العربي ان الوثيقة أعدت اساسا بمبادرة من مصر وهي مقر العديد من القنوات الفضائية العربية التي تبث انطلاقا من المنطقة الحرة للاعلام .
وتنص الوثيقة بالخصوص علي عدم تناول قادة الدول العربية او الرموز الوطنية والدينية بالتجريح .
شاهد: الكاتب الصحفي السيد الغضبان يتحدث عن اجتماع وزراء الإعلام العرب (خاص - الجزيرة)
وتشتكي القاهرة والرياض باستمرار من انتقادات لنظاميهما من خلال حوارات تبثها قنوات فضائية بينها بالخصوص الجزيرة و اوربت اللتين تحظيان بنسبة مشاهدة عالية.
وتمنح الوثيقة الدول الموقعة عليها حق سحب وتجميد وعدم تجديد تراخيص العمل الممنوحة لوسائل الاعلام التي تنتهك القواعد الواردة فيها.
وتمس الوثيقة التي يمكن ترجمة القواعد التي تتضمنها بطرق عدة، كافة المجالات.
ومن هذه القواعد ان القنوات الفضائية يجب الا تكون لبرامجها انعكاسات سلبية علي المستوي الاجتماعي او علي الوحدة الوطنية والنظام العام او العادات والتقاليد.
كما ينبغي ان تكون موادها الالتزام بالقيم الدينية والاخلاقية للمجتمع العربي ومراعاة بنيته الأسرية وترابطه الاجتماعي.
ويتوجب علي الفضائيات الامتناع عن بث كل ما يسيء الي الذات الالهية والاديان السماوية والرسل والمذاهب والرموز الدينية الخاصة بكل فئة.
كما يتعين عليها الامتناع عن بث وبرمجة المواد التي تحتوي علي مشاهد وحوارات اباحية او جنسية صريحة وايضا الامتناع عن بث المواد التي تشجع علي التدخين والمشروبات الكحولية.
وتؤكد الوثيقة ايضا ان علي الفضائيات الالتزام بصون الهوية العربية من التاثيرات السلبية للعولمة مع الحفاظ علي خصوصيات المجتمع العربي.
وفي اشارة الي حقوق البث الحصرية خصوصا في المجال الرياضي دعت الوثيقة الي ضمان حق المواطن العربي في متابعة الاحداث الوطنية والاقليمية والدولية الكبري التي تشارك فيها عناصر وطنية وذلك عبر اشارة مفتوحة وغير مشفرة ايا كان مالك حقوق هذه الاحداث الرياضية حصرية كانت او غير حصرية.
واكد وزير الاعلام المصري انس الفقي في مؤتمر صحافي ان بعض القنوات الفضائية انحرفت عن الصواب مؤكدا ان مصر ستكون اول بلد يطبق هذه الوثيقة.
شاهد تصريحات انس الفقى وزير الاعلام المصري خلال اجتماع الوزراء العرب (خاص - الجزيرة)
واكدت قطر انها لا ترغب حاليا في تبني هذه الوثيقة وانها لا تزال تدرس محتواها للتثبت من انسجامه مع قوانينها، مشيرة الي ان معارضتها للوثيقة ليست سياسية وانما قانونية.
وقال الفقى - فى افتتاح الاجتماع الاستثنائى لوزراء الإعلام العرب - إن بعض القنوات الفضائية خرجت عن مسارها الصحيح وعلينا أن نعترف بأن هناك تجاوزات حدثت وتحدث على مدار الساعة تستوجب أن يكون لنا وقفة جادة نتحمل فيها مسئوليتنا أمام شعوبنا ونتأكد من أن صناعة الإعلام فى عالمنا العربى قادرة على النمو والازدهار وتحقيق اقتصاديات متوازنة دون المزايدة على قيم ومثل المجتمع العربى أو الخروج عن اعرافه وتقاليده.
وأضاف أن وزراء الإعلام العرب مطالبون أمام شعوبهم بأن يكون لهم وقفة جادة أمام ما يشهده الإعلام العربى الفضائى من تحولات خطيرة.
وقال نحن مع حرية النقد والاختلاف ، وسنعمل على الحفاظ عليها كحق لكل إعلامى عربى شريف ولكن فى إطار موضوعى يرفض توظيف الإعلام وأدواته لتكون سيفا فى يد من لا ضمير له أو من يبتغى تحقيق أغراضه الشخصية.
واضاف الفقى إننا لابد أن نواجهة الجادة مع دعاوى الجهل والرجعية والافكار البالية والخروج عن الاعراف والتقاليد والمزايدة على إرادة الشعوب والحكومات وغيرها من الممارسات السلبية.
واوضح ان وزراء الاعلام يرفضون ان تكون بعض الفضائيات العربية اداة لهدم المجتمعات العربية او الاخلال بتوازنها او المتاجرة بمشكلاتها.