المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا للخجل!! الى متى سنبقى متفرجين.الى متى ...ارجو التثبيت


محمد الزينى
13-Feb-2008, 01:50 PM
- إنّه حصار إرهابي مقرف لا تزال تفرضه المؤسسة الاحتلالية الإسرائيلية وطواغيت البيت الأبيض على مليون ونصف مليون من أهلنا في قطاع غزّة الصابرة الصامدة... يا للخجل.

- وسيبقى هذا الحصار وصمة عار أبدية لا تُمحى على جبين المؤسسة الإحتلالية الإسرائيلية وعن جبين طواغيت البيت الأبيض وعن جبين جوقات المارقين والانتهازيين من المطبّلين والمزمّرين الذين باتوا يردّدون هتافات الذلّ والعار والخزي والمهانة تأييداً لهذا الحصار، والذي باتوا يكيلون المديح الرخيص والدنيء لهذا الحصار، والذين باتوا ينادون علانية بلا أدنى خجل وكأنّهم سُكارى: عاشت ماما أمريكا... ماما أمريكا أم السلام... نعمت الحنون ماما أمريكا... يا للخجل!!.

- وسيبقى هذا الحصار لطخة سوداء بحجم الجبل في جبين هيئة الأمم المتحدة التي باتت تستقوي على الضعفاء فتحتلّ أرضهم في السودان باسم حلّ مشكلة اللاجئين في دارفور، وتحتلّ أرضهم في الصومال باسم التصدّي لمد الإرهاب الإسلامي، وتحتلّ أرضهم في أفغانستان باسم محاربة قوى الشرّ، وتحتلّ أرضهم في العراق باسم تصدير الديمقراطية، ولكن هذا المخلوق الجبان والممسوخ الذي يطلقون عليه «هيئة الأمم المتحدة» لا يزال يخرس كل الخرس، ويصمت صمت القبور عن هذا الحصار الذي لا يزال جاثماً بمآسيه المتصاعدة وويلاته المتزايدة على مليون ونصف مليون مريض وجائع وعاري في غزّة الرفعة والكبرياء... يا للخجل... أين عضلاتك أيّها المخلوق المسخ المشوّه الذي يطلقون عليه هذا الاسم الذي بات أضخم من جسمه بملايين الملايين من المرات «هيئة الأمم المتحدة»... أين عضلاتك التي لا تزال تفتلها على المستضعفين في السودان ولبنان والصومال وأفغانستان والعراق... أين عضلاتك من الإرهاب الأمريكي في غزّة المحاصرة؟! أين عضلاتك من الاحتلال الإسرائيلي في غزّة المحتلّة والضفّة المحتلّة والقدس المحتلّة والمسجد الأقصى المحتلّ؟! يا للخجل.

- وسيبقى هذا الحصار إكليل شوك يزهر النذالة والمهانة على رأس كل هيئة أو جمعية أو لجنة تدّعي لنفسها أنّها نصيرة حقوق الإنسان، ولكنّها لا تزال خرساء بكماء عمياء لا تقوى أن تنطق ببنت شفة حيال ما يقوم به شلّة طواغيت البيت الأبيض وجلاوزة الاحتلال الإسرائيلي في غزّة الذبيح، حيث الملايين على الجوع تنام، وعلى البرد تنام، وعلى المرض تنام، وعلى الدمع تنام، وعلى الألم تنام، وعلى الموت تنام ... يا للخجل.

- وسيبقى هذا الحصار جلباب ذلّ وعجز وعيب يحيط بكلّ مسلم وعربي وفلسطيني من رأسه حتى أخمص قدميه، أيا كان وفي أي أرض يعيش، وتحت أي سماء يستظلّ، وأيّ منصب يتقلّد، وأي مسؤولية يدّعي حملها، إذا ظلّ هذا المسلم أو العربي أو الفلسطيني متفرجاً على مشهد الوجع والمأساة والمصيبة في غزّة المطاردة من قبل كل قوى الشرّ في كلّ العالم، وهل غاب عن وعيه هذا المتفرّج المسلم أو العربي أو الفلسطيني أنّه يوم أن رضي لنفسه أن يحيا متفرّجاً وأن يموت متفرّجاً فإنّما رضي لنفسه من حيث يقصد أو لا يقصد أن ينحاز بامتياز للإرهاب الأمريكي الصفيق والاحتلال الإسرائيلي الأسود!! بل رضي لنفسه أن يحيا شيطاناً أخرساً وأن يموت شيطاناً أخرساً وأن يبعث شيطاناً أخرساً... يا للخجل.


- فهل تستيقظ لنا ضمائر على أنين المرضى وآهات الجياع وعويل النساء وزفرات العجائز والشيوخ وعذابات السجناء والمطاردين الذين لا يزال يلفّهم ظلم وظلام هذا الحصار المسعور... وهل نجمع أمرنا ونخرج عن صمتنا ونستنفر أنفسنا لنواصل سعياً سوياً من أجل فكّ هذا الحصار... وهل نكسر حيرتنا ونتحرّر من سوء تلعثمنا وآفة تردّدنا ونجزم ونعزم ونهتف بكلّ صفاء ووفاء وإباء لقلعة عزّه: معاً نكسر الحصار.

- هذا ما يمليه علينا صدق الانتماء لإسلامنا، وصفاء التواصل مع عروبتنا، وإخلاص التلاحم مع شعبنا الفلسطيني ومع آلامه وآمالها، فيا أهلنا في كلّ مكان، قوموا منتصرين لأهلنا في قلعة غزّة، وتعالوا بنا لنتواصى بالإغاثة والرحمة والعون والدعم لهم، صابرين ومصابرين ومصرّين على هذا الموقف الذي ما دونه إلا العار حتى يزول هذا الطغيان الأمريكي والاحتلال الإسرائيلي زوالاً غير مأسوفاً عليه.

محمد الزينى
13-Feb-2008, 01:55 PM
أغيثوا غزة....
وأقول .....
اعذرونا ان صرخنا مرة فان في اعناقنا الموت الزئام ..
لا أظن ....لا اطن الصارخ المذبوح ان صاح يلام ..
اعذرونا ان فتحنا مرة افواهنا انتنت الفاظنا من شد اللثام ..
كلمة المعروف .. كلمة المعروف شاخت وهي تحيى في الظلام ..
ياعرب .. يا مسلمون .. يا بشر ..
اتسائل اهو عيب ان اقول الحق جهرا ..
أم .. أم هو خرق للنظام ..
قبح الله لسانا يأنف الصمت الحرام ..
يا عرب .. يا كرام ..
ويحكم .. وكأنما عقمت كرامتكم عن الانجاب ..
قبح الله لسانا يأنف الصمت الحرام..




يا صوت مالك لا تجيب سوى صدى ؟؟!!!

http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2026.imgcache.jpg
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2027.imgcache.jpg

محمد الزينى
13-Feb-2008, 01:58 PM
بربّك يا غــزّة .. من أين تستمدين هذه العـِـزّة !!



http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2028.imgcache.jpg



http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2029.imgcache.jpg

محمد الزينى
13-Feb-2008, 02:46 PM
لن تطفأ أنوارك يا غزة...

http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2030.imgcache.jpg
تبدو أنوارها مطفأة وغارقة في الظلام، لكنها تضيء للأمة كلها الطريق، وترسم لها ملامح النصر القادم، وتؤذن بميلاد صبح جديد. قد يتساءل البعض عن سر هذه الهجمة الشرسة العمياء ضد قطاع غزة، لم يكن هنالك فعل يستحق هذه الهجمة ولا ما قبلها، فنحن هنا لا نتحدث عن ردود أفعال، فما مبرر الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الأطراف التي لم تكتف بالسكوت بل قدمت المبررات لهذا العدوان، ومهدت له، ووفرت له الغطاء، بوش الذي وقف في القدس - قبل أن يرقص في المنطقة – وقال: "إنني أتفهم أي عملية عسكرية ضد غزة". لا رام الله ولا غيرها بدت ذات علاقة بتصريحات بوش أو أفعال أولمرت على الأرض، وكلما زاد الصمت المريب... زاد العدوان الرهيب...
غزة .. حاصروها فحاصرتهم، أرادوا كسرها فكسرتهم، أرادوها نموذجا للانهزام فأصبحت نموذجاً للثبات، خططوا لاغتيال قادتها ورموزها فكشفت المؤامرة وفضحتهم، وهي في كل يوم ومع كل دفقة دم من شهيد تفضح المتآمرين عليها، الصهاينة ومن معهم يريدون كسر هذا النموذج وتحطيمه لتنهار معه الإرادة الإسلامية في كل مكان، تمنوا أن يجعلوها عبرة للمسلمين ولكنها غدت رمزاً للتحدي والصمود والممانعة والصبر والثبات والشموخ والعزة والكرامة، لا تسل عن حجمها، فهي الصغيرة الكبيرة، ولا تسل عن إمكاناتها فهي المحدودة العظيمة، ولا تسل عن قدراتها فهي الضعيفة القوية، ولا تسل عن صواريخها فهي البدائية المتطورة، وهي لم تبال بمن خذلها، ولا بمن خالفها، أقريب هو أم بعيد، أعربي هو أم أعجمي، ماضية في طريقها طريق العزة التي زادت عليها بنقطة.
هل لنا أن نتخيل انقطاع الكهرباء.. هل حاولت الوضوء فجراً في هذا الشتاء وبالماء البارد؟! هل حاولت الجلوس دون مدفأة؟! هل لك أن تتخيل الأطفال في الحاضنات بالمستشفيات وقد انقطعت الكهرباء؟! هل تخيلت أحوال مرضى الكلى والقلب؟! هل شاهدت الأم وهي تقوم بالتنفس الصناعي لابنها بيدها ويتناوب أهل البيت على إجراء التنفس الصناعي له؟! هل تخيلت شعور الأب أو الأم وهو يقف عاجزاً عن إنقاذ فلذة كبده؟! هل تخيلت البيت وقد انقطعت الكهرباء عن الثلاجات؟! كيف سيحفظ الطعام إن وجد لديهم، هل تخيلت أباً يبعث بابنه لشراء الخبز فلا يجده؟! هل تخيلت صبرهم وثباتهم رغم كل هذه المأساة، هل تخيلت شعورهم وهم يسمعون من يحمل حماس مسؤولية الحصار، هل تخيلت تعطل 3900 مصنع، هل تخيلت توقف الخدمات، بل هل شاهدت الطائرات الصهيونية وهي تقصف المدنيين، فيجتمع الناس لإنقاذ الجرحى ويمسكون بالأشلاء هاتفين: لا تبكوا على الشهيد ... عند الله مولود جديد...
إيه يا غزة الأماجد صبرا *** أنت علمتنا البطولة دهرا
إن يكن أظلم المساء عليكم *** فاشتداد الظلام ينجب فجرا
أترى كانت الجاهلية الأولى أكثر نخوة ومروءة وشهامة من الكثيرين اليوم..! ألم يلبس زهير بن أبي أمية حلة، وطاف بالبيت سبعًا، ثم أقبل على الناس - بعد أن عزم على نقض صحيفة حصار النبي الكريم وصحبه في شعب أبي طالب - فقال‏:‏ يا أهل مكة، أنأكل الطعام ونلبس الثياب وبنو هاشم هلكى، لا يباع ولا يبتاع منهم‏؟‏ والله لا أقعد حتى تشق هذه الصحيفة القاطعة الظالمة.
‏يخطئ من يراهن على بقاء قوة الولايات المتحدة الأمريكية، يخطئ من يراهن على تمرد الشعب الفلسطيني على حكومته الشرعية، إن على أولئك أن يدركوا أن الشعب الفلسطيني المسلم الذي ضحى وبذل في سبيل الله لن يتنازل عن الثوابت من أجل راتب أو لقمة العيش، إن الشعب الذي عاش في الخيام ليتمسك بالأرض لن يضيره قطع كهرباء أو ماء.. إن قطع الكهرباء يعكس حالة الصدمة التي أصابت الكيان الصهيوني بعد الحسم والتطهير الذي تم في غزة وخسارة حلفائه، ولا يزال الكيان متوجسًا خيفة من تكرار الأمر في الضفة الغربية وهو ما سيكون ولو بعد حين، {ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا}.
إنني على يقين بانفراج الأزمة بل إن الاحتلال الصهيوني سيدفع ثمن هذه الجرائم، وإن الواجب على كل فرد من الأمة كلٌ بحسب إمكاناته وقدراته أن يسهم في فك الحصار عن غزة ونصرة أهلها، وإني لا أخشى على إخواننا في غزة ولا على مسرى رسولنا الكريم، إنما أخشى على أنفسنا أن نخذلهم فيصيبنا ما حذرنا منه الرسولُ -صلى الله عليه وسلم- بقوله: "ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته" أخرجه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود،. ولا يزال بيد الشعوب المسلمة الكثير من الوسائل لنصرة إخواننا المرابطين في بيت المقدس وأكنافه ولم تعد هذه الشعوب تعول على الكثير مما كانت تعول عليه في الماضي.

محمد الزينى
15-Feb-2008, 10:15 PM
الله يرجعها لينا يارب من ايادي اليهود
وحابب اهدي الاهداء ده

لو تحرك قلبي من الشمال الى اليمين
لو تخلت الاهرام عن حجرها الثقيل
لو عاد كل صهيوني الى بطن أمه جنين
لن نتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين

__________________
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2087.imgcache.jpg (http://www.phroon.com/)


http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2088.imgcache.jpg (http://www.phroon.com/)



http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2089.imgcache.jpg (http://www.phroon.com/)


























http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2090.imgcache.jpg

محمد الزينى
16-Feb-2008, 12:01 PM
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2114.imgcache.gif

أحمد يونس
16-Feb-2008, 02:17 PM
هههههههههههههههههههههههههههههههه
كلام
أمة لا تملك سوى الكلام
حتى الكلام أصبح لا طعم لا لون لا رائحة
محمد .. انا خلاص زهقت
كلمة حكمة .. خدها مني .. مافيش فايدة
نام وشد اللحاف واحلم أحلام سعيدة ..
احلم قبل ما الأحلام تغلى .....................
:001:
:001: :001: