am.sc59
14-Feb-2008, 07:09 AM
باحث إسرائيلي يكشف عن خطة شارون لتوطين الفلسطينيين في مصر والأردن و"يديعوت أحرونوت" تعترف بتورط جنود إسرائيليين بتهريب مخدرات وسلاح لمصر
كتب محمد عطية (المصريون): : بتاريخ 13 - 2 - 2008http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2044.imgcache.jpg كشفت باحث إسرائيلي متخصص في الدراسات الشرق أوسطية بجامعة تل أبيب عن خطة وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون تقضي بتذويب الفلسطينيين في مصر والأردن وربطهم اقتصاديًا بكلا البلدين، وهو الأمر الذي لم تخفه إسرائيل بعد دخول الآلاف من الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية في أواخر يناير الماضي للتزود بالمواد الغذائية.
وأضاف كاري سو سمان، في تقرير بحثي نشرته جامعة تل أبيب على موقعها الإلكتروني، أن شارون خطط لتحويل القضايا الفلسطينية إلى خلافات حدودية غير عاجلة بين الدول العربية في وضع أقرب بوضع أشبه بوضع الأكراد في عدد من الدول العربية.
وقال إن شارون حاول إنهاء القضية الفلسطينية بتذويب الكيان الفلسطيني المحدود، الذي يمتد على مساحة من الأرض لا تزيد عن 58 % من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وجعل الفلسطينيين يبحثون عن مصالحهم الاقتصادية في الأردن ومصر.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل اقترحتا مؤخرًا توطين فلسطينيي الداخل واللاجئين في شبه جزيرة سيناء، وهي الخطة التي قوبلت برفض حكومي مصري ومن بدو سيناء، كما قوبلت برفض فلسطيني.
الخطة التي أشار إليها الأكاديمي الإسرائيلي بشأن توطين الفلسطينيين بالأردن ومصر كانت الحكومة الأردنية على علم بنية إسرائيل في تنفيذها، وفق ما أكد رئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد السلام المجالي في تصريح لصحيفة "الغد" الأردنية.
وكان شارون يرتكز في خطته على دفع الولايات المتحدة لمهاجمة العراق لاعتقاده بصمود الجيش العراقي على الأقل لمدة ستة أشهر مما سينعكس على الوضع الداخلي للأردن الذي ستشب فيه ثورات ـ حسب اعتقاده ـ مما سيعطيه ذريعة لاحتلال الأردن وإقامة دولة فلسطينية فيه، كما يقول المجالي.
في غضون ذلك، قال وزير الدفاع الإسرائيلي في تصريح نقله "صوت إسرائيل"، إن حركة "حماس" لا تزال تستغل حدود القطاع مع مصر لتعزيز قوتها العسكرية مكررًا بذلك مزاعم إسرائيل المستمرة بشأن الدور المصري في تهريب أسلحة، ومنفذي عمليات داخل الجنوب الإسرائيلي.
وكانت أجهزة الأمن المصرية قد تمكنت أمس الأول من ضبط حوالي مائتين وخمسين كيلوجراما من مادة الـ "تي ان تي" شديدة الانفجار كانت مخبأة داخل مقبرة بمدينة رفح المصرية، قال مصدر أمني مصري إنها كانت في طريقها للتهريب إلى قطاع غزة.
وإلى الوضع على الحدود، أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى تورط عدد كبير من أفراد الشرطة الإسرائيلية العاملة بالمنطقة الحدودية بين مصر وإسرائيل خلال السنوات الماضية في قضايا اتجار بالمخدرات والسلاح، مشيرة إلى اعتقال ستة من الجنود الإسرائيليين لهذا السبب خلال العام الماضي.
كتب محمد عطية (المصريون): : بتاريخ 13 - 2 - 2008http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2044.imgcache.jpg كشفت باحث إسرائيلي متخصص في الدراسات الشرق أوسطية بجامعة تل أبيب عن خطة وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون تقضي بتذويب الفلسطينيين في مصر والأردن وربطهم اقتصاديًا بكلا البلدين، وهو الأمر الذي لم تخفه إسرائيل بعد دخول الآلاف من الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية في أواخر يناير الماضي للتزود بالمواد الغذائية.
وأضاف كاري سو سمان، في تقرير بحثي نشرته جامعة تل أبيب على موقعها الإلكتروني، أن شارون خطط لتحويل القضايا الفلسطينية إلى خلافات حدودية غير عاجلة بين الدول العربية في وضع أقرب بوضع أشبه بوضع الأكراد في عدد من الدول العربية.
وقال إن شارون حاول إنهاء القضية الفلسطينية بتذويب الكيان الفلسطيني المحدود، الذي يمتد على مساحة من الأرض لا تزيد عن 58 % من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وجعل الفلسطينيين يبحثون عن مصالحهم الاقتصادية في الأردن ومصر.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل اقترحتا مؤخرًا توطين فلسطينيي الداخل واللاجئين في شبه جزيرة سيناء، وهي الخطة التي قوبلت برفض حكومي مصري ومن بدو سيناء، كما قوبلت برفض فلسطيني.
الخطة التي أشار إليها الأكاديمي الإسرائيلي بشأن توطين الفلسطينيين بالأردن ومصر كانت الحكومة الأردنية على علم بنية إسرائيل في تنفيذها، وفق ما أكد رئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد السلام المجالي في تصريح لصحيفة "الغد" الأردنية.
وكان شارون يرتكز في خطته على دفع الولايات المتحدة لمهاجمة العراق لاعتقاده بصمود الجيش العراقي على الأقل لمدة ستة أشهر مما سينعكس على الوضع الداخلي للأردن الذي ستشب فيه ثورات ـ حسب اعتقاده ـ مما سيعطيه ذريعة لاحتلال الأردن وإقامة دولة فلسطينية فيه، كما يقول المجالي.
في غضون ذلك، قال وزير الدفاع الإسرائيلي في تصريح نقله "صوت إسرائيل"، إن حركة "حماس" لا تزال تستغل حدود القطاع مع مصر لتعزيز قوتها العسكرية مكررًا بذلك مزاعم إسرائيل المستمرة بشأن الدور المصري في تهريب أسلحة، ومنفذي عمليات داخل الجنوب الإسرائيلي.
وكانت أجهزة الأمن المصرية قد تمكنت أمس الأول من ضبط حوالي مائتين وخمسين كيلوجراما من مادة الـ "تي ان تي" شديدة الانفجار كانت مخبأة داخل مقبرة بمدينة رفح المصرية، قال مصدر أمني مصري إنها كانت في طريقها للتهريب إلى قطاع غزة.
وإلى الوضع على الحدود، أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى تورط عدد كبير من أفراد الشرطة الإسرائيلية العاملة بالمنطقة الحدودية بين مصر وإسرائيل خلال السنوات الماضية في قضايا اتجار بالمخدرات والسلاح، مشيرة إلى اعتقال ستة من الجنود الإسرائيليين لهذا السبب خلال العام الماضي.