مشاهدة النسخة كاملة : صاحب "الثعلب الشيعي" يشكك باغتيال "شبح" حزب الله عماد مغنية
am.sc59
15-Feb-2008, 05:43 PM
الخميس 07 صفر 1429هـ - 14 فبراير2008م
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2045.imgcache.gif</IMG>
قال للعربية.نت: من "دوّخ" استخبارات 42 دولة لا يموت بسهولة
صاحب "الثعلب الشيعي" يشكك باغتيال "شبح" حزب الله عماد مغنية
http://www.alarabiya.net/track_content_views.php?cont_id=45648</IMG>
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2046.imgcache.gif</IMG>"كيف نجزم بوفاة شبح ؟" (http://www.alarabiya.net/articles/2008/02/14/45648.html#001)
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2047.imgcache.gif</IMG>استعصى على العالم.. ومات بقنبلة! (http://www.alarabiya.net/articles/2008/02/14/45648.html#002)
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2047.imgcache.gif</IMG>"رجل إيران" (http://www.alarabiya.net/articles/2008/02/14/45648.html#003)
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2047.imgcache.gif</IMG>http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2048.imgcache.gif</IMG>http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2049.imgcache.gif</IMG>
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2050.imgcache.gif</IMG>
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2049.imgcache.gif</IMG>
دبي- حيان نيوف
شكّك صاحب الكتاب الوحيد في العالم عن شخصية عماد مغنية -القيادي في حزب الله اللبناني- في حادثة اغتياله التي أعلن عنها الحزب، وقال إن الشبح الذي دوخ استخبارات 42 دولة، وأسس حزب الله، وكان رجل إيران في الشرق الأوسط يصعب تقبل فكرة موته بقنبلة صغيرة وضعت في سيارته.
وقال الباحث المصري مجدي كامل، مؤلف كتاب "عماد مغنية - الثعلب الشيعي"، الذي صدر العام الماضي عن دار "أخبار اليوم" المصرية، إن مغنية "إما مات ميتة طبيعية منذ فترة، أو لا يزال على قيد الحياة".
ويعتقد كامل، في حديث خاص لـ"العربية.نت"، أن إعلان حزب الله اغتيال عماد مغنية "هو استثمار حدث صغير لإغلاق ملف كبير هو ملف عماد مغنية الملاحق من قبل دول كبرى".
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2051.imgcache.gif</IMG> (http://www.alarabiya.net/articles/2008/02/14/45648.html#000)"كيف نجزم بوفاة شبح ؟"
وقال "لم أستطع أن أبتلع نبأ الإعلان عن اغتيال عماد مغنية في مثل هذا الحدث، أو كما تم تصويره، وأعتقد أنها محاولة ذكية من جانب حزب الله اللبناني لاستغلال حدث صغير على وجه الاضطرار بسبب التوقيت الحرج للأوضاع في لبنان لإغلاق ملف كبير هو ملف عماد مغنية الذي يمثل صداعا مزمنا لأطراف عديدة، حيث إن إيران وسوريا كانتا متهمتين بإيواء عماد مغنية وهو مطلوب من مخابرات 42 دولة".
وأضاف "لو كان عماد مغنية قد مات فعلا، فأنا أرجح أنه قد مات قبل فترة ميتة طبيعية، وقد سمعنا أنباء عن ذلك، ولم يصدقها أحد، وبالتالي قرر حزب الله إخراج حدث وفاة شخصية مثل عماد مغنية في مشهد استشهادي يختار له التوقيت وهو توقيت حاسم في دلالاته بجعلها مفاجأة تضرب حدثا تحتفل به قوى 14 آذار، ويجمع صفوفه حوله اسم كبير".
وقال "من يجزم أن من مات هو عماد مغنية؟". ومما لفت الباحث المصري أيضا –كما يقول- هو الإعلان عن وفاة عماد مغنية بتفخيخ سيارته ومات فيها شخص واحد، بينما هو لا يمشي إلا بحراسات كبيرة، فضلا عن أن رد الفعل الإسرائيلي اتسم بشيء من الغموض، على عكس العادة، حيث تسعى إسرائيل في أي عملية تقوم بها إلى التباهي بقدراتها".
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2051.imgcache.gif</IMG> (http://www.alarabiya.net/articles/2008/02/14/45648.html#000)استعصى على العالم.. ومات بقنبلة!
وذّكر مجدي كامل بثلاثة أمور تدعم كلامه في صعوبة الوصول إلى عماد مغنية. وقال "عام 1996 أصدر الرئيس كلينتون أمرا بتوجه 5 سفن حربية على متنها 4 آلاف جندي لاغتيال مغنية الذي كانوا يعتقدون أنه على متن سفينة قبالة الدوحة، وهي سفينة ابن طفيل، وآنذاك صرّح قائد العملية قائلا نحن نذهب لاغتيال شخص لا نعرف صورته، ولو اغتلناه لن نعرف أننا قتلنا الرجل المناسب.
وقبل ذلك قالت الصحفية روبن رايت في كتابها "الغضب المقدس" عام 1991، وهي التي عملت 25 عاما مراسلة في الشرق الأوسط "عام 1983 كنت أجلس في إحدى المقاهي في بيروت، وكان معي كبار ضباط المخابرات الأمريكية الذين يطاردون عماد، وسألتهم هل تستطيعون اصطياد هذا الرجل، قالوا لا لأننا نطارد شبحا، وقد يكون يجلس في المائدة المجاورة يستمع إلينا ويضحك ولا نعرفه.
وأما الأمر الثالث الذي يشير إليه مجدي كامل فهو اعتراف أول ضابط أمريكي كلف بملاحقة عماد مغنية بصعوبة الوصول إلى هذا الشخص، وذلك عندما كتب مقالة "عقلية مغنية" يشرح فيع صعوبة الوصول إليه، وتحديد مكانه أصلا، وبالتالي "إذا استعصى على كبار ضباط المخابرات في العالم، فلا يمكن أن يصدق العقل أن يقتل بهذه الطريقة"، كما يقول كامل.
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2051.imgcache.gif</IMG> (http://www.alarabiya.net/articles/2008/02/14/45648.html#000)"رجل إيران"
وفي ذات السياق، يؤكد الباحث المصري أن عماد مغنية هو حزب الله. وأوضح "الشيخ حسن نصر الله كان أحد أفراد الفرقة التي دربها عماد مغنية، ولولا عماد لما كان نصر الله زعيما. وكان المفترض أن يكون هو الزعيم، ولكن وضعه على لوائح الإرهاب دفعه للتخفي، فساعد السيد حسن وطوّع له جميع العاصين والمعارضين في الحزب، وكان بعضهم يرى نفسه الأجدر".
وأضاف "لولاه لما كان للحزب كل هذا التواجد، فهو العقل الذي منه ولد تطور ونما حزب الله، وهو يسيطر ويهمين على الحزب، وكل شيء داخل الحزب يدور في فلكه، وقوته هذه ترجع لارتباطه بإيران، فهو رجلها في الشرق الأوسط والخليج، وحامل الأختام الإيرانية، وأحد أدوات تنفيذ السياسية الخارجية الإيرانية في المنطقة".
وأشار مجدي كامل أيضا إلى الدور الذي لعبه مغنية في "نشر التشيع في المنطقة وحتى بين قيادات حماس".
وقال إن رأيه هذا جاء بعد بحث مطول، مضيفا "لدي انتماء قومي عروبي ولست ضد المقاومة وحزب الله ولبنان، ولكن أقول رأيي بعد بحث علمي وتحليل منطقي للحدث، وفي لحظة البحث لست ضد أو مع حزب الله".
am.sc59
15-Feb-2008, 06:41 PM
سورية ليست آمنة.. ولا مأمونة احمد الجارالله - الكويت
|
15/02/2008 م، 12:34 صباحاً (السعودية) 09:34 مساءً (جرينتش)
إذا كانت اسرائيل هي التي قتلت عماد مغنية رأس الجهاز الامني في »حزب الله« وخاطف الطائرات ومفجر مقرات »المارينز« والجيش الفرنسي.. إذا كانت إسرائيل هي التي ارتكبت هذه الضربة الأمنية القاسية ضد هذا الرجل الذي غير معالم وجهه مرتين في طهران, وضد ذلك الحزب الذي ينفق ما يقارب ال¯ 20 مليون دولار شهريا على عناصره الأمنية والحمايات وأجهزة الرقابة والمعلومات.. إذا كانت إسرائيل نجحت في اختراق أمن »حزب الله«, وأمن النظام السوري وحزبه »الطليعي« ومخابراته الضليعة بعلوم التفخيخ والتفجير, وزرعت عبوة ناسفة في سيارة عماد مغنية وفي منطقة كفر سوسة بالذات حيث المراكز الرئيسية للمخابرات السورية, وفجرتها عن بعد مودية بالرجل ومرافقه.. نقول, إذا كانت إسرائيل هي التي فعلت كل ذلك, لما كانت تأخرت لحظة عن إعلانه مسجلة إنجازا طالما سعت إليه, ونصرا هي في أشد الحاجة لامتلاكه بعد حرب تموز (يوليو) ,2006ولكانت وزعت صورا للعملية وبثتها على كل الفضائيات جريا على عادتها في إظهار قوتها وبأن ذراعها الأمنية طويلة.. لكن إذا صدقنا ما ذهب إليه »حزب الله« في اتهام اسرائيل فورا وبسرعة قياسية, باغتيال عماد مغنية, فهذا يعني ان الحزب أهدى تل أبيب نصرا لم تدعه, وسجل على سورية خرقا واسعاً في أسطورة أمنية طالما ادعتها.. وهي في كل الاحوال فضيحة ونقيصة في حق دمشق ودلالة خطيرة على الدرك الأسفل الذي وصل إليه جهازها الأمني, وهو طالما شكل للنظام السوري السيف والدرع, فلا هو ضرب بل بقي في غمده حتى أكله الصدأ, ولا هو حمى بل ظهر مثلوما تلعب به الرياح.. أما اذا كانت سورية هي التي اغتالت عماد مغنية, فهذا يعني أولا, أن نظام دمشق يحتضن كل رموز الارهاب في العالم ويستقبلهم على أرضه ويمنحهم حرية الحركة وتنفيذ المخططات, كما يعني ثانيا أن »الحاج رضوان« وهو الاسم الحركي لمغنية لم يصبح في آخرته سوى »فرق عملة« سددت به دمشق إحدى الفواتير لأميركا أو لإسرائيل, ولقد قلنا منذ أسبوع أن العملاء يعتبرون مثل المناديل الورقية متى ما تم استخدامها ترمى في سلال القمامة, أو في أحسن الأحوال, تكتب »الرسائل« عليها بالرصاص والمتفجرات دون أي اعتبارات نضالية أو »أخوية« أو »رفاقية« أو انسانية, والأمثلة عن تجارب النظام السوري مع »المناضلين« و»المقاومين« أكثر من أن تحصى, ولا تزال عملية تسليم عبدالله أوجلان الى المخابرات التركية بادية للعيان, وأصبح زعيم حزب العمال الكردستاني أسير زنزانته بعدما تمتع طويلا بالحماية السورية, ثم وصل الدور الى ابي مصعب الزرقاوي الذي طار فرحا بالاخراج السوري لشريطه المصور على الحدود مع العراق, وبعدها بأيام طار عن وجه الدنيا بانتاج سوري - أميركي مشترك, هذا عدا المسؤولين السوريين الذين تم »استنحارهم« في مكاتبهم ووزاراتهم واليوم جاء الدور على عماد مغنية الذي احتارت في امره كل اجهزة المخابرات الدولية بسبب النطاق الأمني والسري الشديد الذي ضربه حوله النظامان السوري والايراني تبعا لبحر المعلومات الذي يمتلكه, ولم يكن احد يعلم شيئا عن حركته, فيما صنفت كل المعلومات المتعلقة به في خانة الحظر الشديد, ومع ذلك تم اغتياله بعبوة ناسفة في سيارته شبيهة بتلك التي استخدمت لاغتيال عدد من المسؤولين اللبنانيين, فذهب الرجل مع معلوماته ادراج الرياح, وكان من الملاحظ مسارعة بعض الحركات التي استولدتها المخابرات السورية الى اعلان تبنيها للعملية على طريقة سالف الذكر أبو عدس, لكن ما هو في نطاق الخفايا اليوم سينكشف غدا, كما افتضحت أسرار الذين عملوا مع أسامة بن لادن وسواه, وسيصبح كل شيء بيد الناس حين يصل النظام السوري الى لحظة الحقيقة التي لا يعود ينفع معها أي ستار مهما اسودت معالمه, وأي نقاب مهما بلغت سماكته.. ونعود ونقول, اذا كانت اسرائيل هي التي فعلتها فهذا يعني أن سورية لم تعد, بالنسبة للثوريين وأبطال التفجير وخطف الطائرات, دولة آمنة, أما اذا كان نظام دمشق هو الذي فعلها, فهذا يعني أن سورية لم تعد, بالنسبة لاحزاب وحركات المقاومة, والممانعة, دولة مأمونة.. وفي كلتا الحالتين فإن مذاق عملية اغتيال مغنية سيكون مراً جداً, وسيترك مفاعيل لاحقة لن تخلو من المخاطر.. إنما تبقى كلمة أخيرة لخالد مشعل تحمل سؤالا كبيرا يقول: ألم تر كيف أُكل الثور الأبيض?.. وفهمك كفاية!
am.sc59
15-Feb-2008, 06:42 PM
استشهد المسؤول العسكري لحزب الله ولكن من يثبت؟؟؟ سلوى
|
15/02/2008 م، 12:12 صباحاً (السعودية) 09:12 مساءً (جرينتش)
قيل استشهد المسؤول العسكري لحزب الله عماد مغنية ولكن من يثبت موته ومن يؤكد بأنه هو من سيدفن اليوم ! وهل يعقل أن مسؤولا عسكريا رفيع المستوى في حزب الله أن يكون وحيدا بدون حماية او مرافقة وتستهدفه عملية تفجير مصممة لكي لا تغتال الا رجلا واحدا وكأنها المتفجرة القناصة ؟ أم كل هذا الاطمئنان والأمان لنشطاء حزبيين معروفين فقط موجود ببلد يحكمه نظام مختلف له وحده صفات العروبة والقومية والسلام نظام سوريا الأسد ؟ بمعنى أخر وبحسب ما نشر وذكر فإن المسؤول العسكري المطلوب والمتهم دوليا بجرائم عديدة خضع لعدة عمليات جراحية ليهرب من أجهزة المخابرات الدولية التي تلاحقه وأليس من الممكن أن يكون غير شكله الحالي وأُمّن له جواز سفر باسم مستعار ليكمل عمله ويرتاح بتنقلاته ولتنتهي المطالبة به دوليا أو لربما قد يأتي اسمه بمحكمة لاهاي للمساءلة كمخضرم بأمور المتفجرات والتخطيطات الهجومية والعسكرية ... والمتفجرة التي اغتيل بهاالشهيد الرئيس الحريري والنائب باسل فليحان ورفاقهما كانت كبيرة لدرجة أننا استغربنا كيف بجهاز أمن حزب الله أن لا يشعر بوجود وتمرير وتنفيذ مثل هذه الجريمة الكبيرة الحجم مع العلم انه كان يعرف ماذا يجري في الغرف المغلقة ببيوت المسؤولين اللبنانيين جميعا ولربما ما يجري في جهاز أمن اسرائيل أيضا ؟ بالامس القريب اختفى الرجل الثالث الذي كان يتجول على اوتوستراد الغجر مع اصدقائه والذي سقط أحدهم جريحا ومنع المصورون والصحفيون من التحدث والاقتراب منه أما القتيل فدفن وطويت القضية اعلاميا مع أن هذا ليس من عادات حزب الله الذي عود مسامعنا على التهديد والوعيد والخطابات الرنانه بعد مثل هكذا عمليات ؟ هل قتل فعلا عماد مغنية ؟ وان هذا حصل من المستفيد من هذا الاغتيال وفي هذه الأيام الحساسة للاستحقاقات اللبنانية والتحديات العربية والاقليمية ؟؟ أسئلة كثيرة تجعلنا نشكك بكل ما يحصل حولنا؟
am.sc59
15-Feb-2008, 06:43 PM
آصف شوكت التقى مغنية قبيل انفجار كفر سوسة سوري
|
14/02/2008 م، 11:38 مساءً (السعودية) 08:38 مساءً (جرينتش)
علمت السياسة من مصادر شديدة الخصوصية ان اجتماعا امنيا سريا عقد في المدرسة الايرانية في منطقة كفر سوسة في سورية التي حصل الانفجار بقربها الثلاثاء الفائت حضره اللواء اصف شوكت رئيس الاستخبارات العسكرية السورية وعدد... ... من قياديي حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي ومن بينهم عماد مغنية وخالد مشعل وذلك للتخطيط لضرب اماكن عدة في بعض الدول العربية في حال رفض القادة العرب حضور القمة المقبلة في دمشق. ولم تستبعد المصادر ان يكون الاجتماع المذكور لمجرد التمويه والايقاع بعماد مغنية في فخ الاستهداف والاغتيال وابعاد الشبهة عن المخابرات السورية, لاسيما وان بعض التداولات القريبة من النظام راحت تروج ان المستهدف كان آصف شوكت الذي اصيب بجروح طفيفة, وهو ادعاء لا صحة له ومبرره ابعاد اتهام التصفية عن النظام السوري. يذكر ان الاغتيال يأتي بعد أيام على اصدار مجموعة تطلق على نفسها اسم حراس سورية بيانا حذرت فيه قوى المحور السوري - الايراني من المضي في الاساءة للشعبين اللبناني والسوري, واعلنت وقوفها بالمرصاد ضد تصرفات الزمرة الحاكمة في دمشق وسعيها الى تحقيق العدالة للشعب السوري اذا تقاعس المجتمع الدولي عن اداء واجبه او حاول عقد اي صفقة مع النظام الديكتاتوري الداعم للارهاب
am.sc59
15-Feb-2008, 06:44 PM
عماد فايز مغنية الخط@@
|
14/02/2008 م، 09:52 مساءً (السعودية) 06:52 مساءً (جرينتش)
عماد مغنيّة او الحاج رضوان او «الحاج»او الثعلب إنّه أكثر شخصيّات «حزب اللّه» إثارة للجدل فبعض الناس اعتقد بعدم وجوده واعتبره بعضهم أداة غير حقيقية اختُلقت لعدة أهداف، ليس أقلها دبّ الرعب في قلوب الآخرين حتى ان الكثيرين ممن عمل معه لم يعرف شيئا عن هويّته الحقيقية ومن رآه أو تكلم معه فإمّا لم يدرِ بذلك قبل اغتياله واما كان من كبار قادة حزب الله. تم تصنيف عماد مغنيّة على انه أحد أخطر الرجال الذين يدبّون على وجه الكرة الأرضية, وكان مغنيّة يتجوّل حرّاً طليقاً، يدرّب العقول الناشئة للتفوّق على أميركا وإسرائيل تحت شعار «لا شيء يستحيل»... بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأميركية، تربّع مغنيّة على احدى عروش «الإرهاب العالميّ». فهو متّهم بثاني اكبرتصفية للجنود الأميركيين بعد بن لادن الذي فجر مركز التجارة العالمي في الحادي عشر من أيلول عام 2001 برصد خمسة وعشرين مليون دولار لكل من ينال منه وجرى إدراجه على رأس قائمة المطلوبين، ووضع الموساد اسمه تحت لقب «مريض الشخصية في الأمن الميداني». اعتبره عالم الاستخبارات الحلقة الغامضة التي تربط حزب المقاومة الاسلامية في لبنان (حزب الله) بالجمهورية الإسلامية الإيرانية وسوريا، كما فصائل المقاومة المسلّحة في فلسطين المحتلّة. تختلف الروايات حتى في أصوله ونشأته. «عماد فايز مغنية» اسم غير وارد في السجلات اللبنانية. صوره المعروفة والمتداولة قليلة جداً، ولا فائدة من نشر المباحث الفدرالية الأميركية «أف. بي. آي» لها، إذ إن أحدثها يرجع عشرين عاماً إلى الوراء في أقلّ تقدير. نُسجت حوله العديد من الروايات التي يستحيل التأكد من صحتها منها أسماؤه المتعددة، وجوازات سفره المزوّرة ،والحديث عن عمليات تغيير الوجه التي خضع لها في عامي 1990 و1997، فأتت على تغيير ملامحه تماماً. وكذلك محاولات اعتقاله واغتياله وأهمها اثنتان: الأولى في تموز 1996 حين اعتقد الأميركيون أنهم استدرجوه إلى الخليج؛ شارك في العملية أكثر من 4000 جندي مارينز، بقيادة جون غاريت، وحوصرت مركبة «ابن طفيل» التي كان على متنها مغنية، وقد رُفع الحصار بأمر من بيل كلينتون من دون «معرفة السبب»، على حد تصريح غاريت. الثانية: حين نجا من الاعتقال وذلك بفارق دقائق، بعد معلومة وصلت إلى جهات أمنية عربية وغربية عن انتقاله في طائرة مدنية بين الخرطوم ولبنان. يومها قيل إنه كان هناك مجتمعاً مع أسامة بن لادن للتخطيط لعمليات كبيرة ضد الأميركيين. ولم يكن الأمر صحيحاً، رغم زعم المباحث الفدرالية انتزاعها لاعترافات مرافق بن لادن الشخصي بتنظيمه اجتماعات بين الاثنين في السودان مطلع التسعينيات، حيث قضى الاتفاق بأن يمد مغنية عناصر «القاعدة» بخبراته في قتل الأميركيين والإسرائيليين مقابل إمداد بن لادن له بالسلاح والمعدات الحديثة. ويقال انه وُلد عام 1962 في قضاء صور، جنوب لبنان، وكان أكبر أخويه جهاد وفؤاد, في بداية حياته انتظم في صفوف «فتح» قبل ان يبلغ الخامسة عشرة من عمره. تلقّى التدريب العسكري على يد قادتها حتى صار عضواًَ فاعلاً في الفرقة العسكرية الخاصة «القوة 17»، المكلّفة حماية ياسر عرفات «أبو عمّار» وأبو جهاد وأبو إياد. وأسهم في نقل سلاح «فتح» إلى «حركة أمل» و«حزب الله».
am.sc59
15-Feb-2008, 06:46 PM
سؤال موجه الى الامين العام لحزب الله وهو رجل ذكي"" جدا جدا"" ! سري جدا!
|
14/02/2008 م، 09:16 مساءً (السعودية) 06:16 مساءً (جرينتش)
ان النظام السوري تلقى صفعة قويه جدا فهو تحت ناران كلاهما يحرق: الاول هو باغتيال رجل بمستوى مغنيه بعمليه"" نظيفه للغايه"" في داخل المربع الامني السوري وهي لم تقتل ""الابرياء"" ولم تحدث دمارا ولا خرابا على خلاف ما يحدث في بيروت !! ففي بيروت تميزت العمليات التي حدثت باستعمال كم هائل من المتفجرات التي ادت الى قتل عشوائي ضمن شعاع يصل الى 25 مترا بالحد المتوسط لاي عابر سبيل او مستهدف!!لذلك يمكن القول ان هناك اختراقا امنيا على"" مستوى عال جدا"" حصل وكانت نتيجته مقتل رجل بوزن مغنيه!! والثاني اذا لم يكن هناك اختراق امني فهذا يعني ان النظام السوري متواطيء بشكل او بأخر بمقتل هذا الرجل! السؤال الموجه الى الامين العام لحزب الله وهو رجل ذكي"" جدا جدا"" : اذا كانت اسرائيل هي التي تغتال العناصر التي تناهض النظام السوري في بيروت واذا كانت هي ايضا التي اغتالت مغنيه في دمشق فهناك عدة علامات استفهام يجب النظر اليها: اولا ...من المعروف ان مغنيه رجل مهم جدا وعلى مستوى من الاحتراف والخبره وهو كان يتنقل ضمن المربع الامني الخاضع لحماية قصوى من النظام السوري فاذا كان اغتياله تم بواسطة اسرائيل بطريقه ""نظيفه جدا"" فلماذا لم تستعمل اسرائيل نفس الطريقه والاسلوب عند قيامها بأغتيال العناضر المناهضه للنظام السوري في بيروت؟؟؟؟؟ والسؤال الذي يطرح نفسه مجددا...هل اختراق الطوق الامني الخاص بمغنيه اصعب من اختراق الطوق الامني الذي يخص العناصر التي تناهض النظام السوري؟؟؟؟ هل بيروت اصبحت"" امنيا"" اصعب من المربع الامني للنظام السوري في دمشق؟؟؟؟ فاذا كان الجواب لا فهذا يعني ان الجهات المنفذه لعمليات الاغتيال التي حدثت في بيروت لا علاقه لها على الاطلاق بالجهات المنفذه للعملية التي تمت في دمشق وادت الى مقتل مغنيه!!! والسؤال هنا يطرح نفسه مجددا وبقوه: اما ان يكون الذي قتل مغنيه في دمشق هو اسرائيل وهذا يعني ان الذين تم اغتيالهم في بيروت ومن ظمنهم الحريري لا علاقه لاسرائيل بهم!!! او ان اسرائيل فعلا هي التي اغتالت الحريري وانصار 14 شباط وهذا يعني و بطريقه لا تبعث الى الشك ان سوريا هي فعلا من اغتال مغنيه في دمشق!! انا اعلم ان الجوابان كلاهما امر من الاخر للامين العام لحزب الله!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !؟
am.sc59
15-Feb-2008, 06:49 PM
سؤال موجه الى الامين العام لحزب الله وهو رجل ذكي"" جدا جدا"" ! سري جدا!
|
14/02/2008 م، 09:16 مساءً (السعودية) 06:16 مساءً (جرينتش)
ان النظام السوري تلقى صفعة قويه جدا فهو تحت ناران كلاهما يحرق: الاول هو باغتيال رجل بمستوى مغنيه بعمليه"" نظيفه للغايه"" في داخل المربع الامني السوري وهي لم تقتل ""الابرياء"" ولم تحدث دمارا ولا خرابا على خلاف ما يحدث في بيروت !! ففي بيروت تميزت العمليات التي حدثت باستعمال كم هائل من المتفجرات التي ادت الى قتل عشوائي ضمن شعاع يصل الى 25 مترا بالحد المتوسط لاي عابر سبيل او مستهدف!!لذلك يمكن القول ان هناك اختراقا امنيا على"" مستوى عال جدا"" حصل وكانت نتيجته مقتل رجل بوزن مغنيه!! والثاني اذا لم يكن هناك اختراق امني فهذا يعني ان النظام السوري متواطيء بشكل او بأخر بمقتل هذا الرجل! السؤال الموجه الى الامين العام لحزب الله وهو رجل ذكي"" جدا جدا"" : اذا كانت اسرائيل هي التي تغتال العناصر التي تناهض النظام السوري في بيروت واذا كانت هي ايضا التي اغتالت مغنيه في دمشق فهناك عدة علامات استفهام يجب النظر اليها: اولا ...من المعروف ان مغنيه رجل مهم جدا وعلى مستوى من الاحتراف والخبره وهو كان يتنقل ضمن المربع الامني الخاضع لحماية قصوى من النظام السوري فاذا كان اغتياله تم بواسطة اسرائيل بطريقه ""نظيفه جدا"" فلماذا لم تستعمل اسرائيل نفس الطريقه والاسلوب عند قيامها بأغتيال العناضر المناهضه للنظام السوري في بيروت؟؟؟؟؟ والسؤال الذي يطرح نفسه مجددا...هل اختراق الطوق الامني الخاص بمغنيه اصعب من اختراق الطوق الامني الذي يخص العناصر التي تناهض النظام السوري؟؟؟؟ هل بيروت اصبحت"" امنيا"" اصعب من المربع الامني للنظام السوري في دمشق؟؟؟؟ فاذا كان الجواب لا فهذا يعني ان الجهات المنفذه لعمليات الاغتيال التي حدثت في بيروت لا علاقه لها على الاطلاق بالجهات المنفذه للعملية التي تمت في دمشق وادت الى مقتل مغنيه!!! والسؤال هنا يطرح نفسه مجددا وبقوه: اما ان يكون الذي قتل مغنيه في دمشق هو اسرائيل وهذا يعني ان الذين تم اغتيالهم في بيروت ومن ظمنهم الحريري لا علاقه لاسرائيل بهم!!! او ان اسرائيل فعلا هي التي اغتالت الحريري وانصار 14 شباط وهذا يعني و بطريقه لا تبعث الى الشك ان سوريا هي فعلا من اغتال مغنيه في دمشق!! انا اعلم ان الجوابان كلاهما امر من الاخر للامين العام لحزب الله!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟
am.sc59
15-Feb-2008, 06:51 PM
الله يزكينا عقولنا ما هذا يا ثعلب مرايا لعبدالحليم من صنعاء
|
14/02/2008 م، 08:40 مساءً (السعودية) 05:40 مساءً (جرينتش)
الله يرحم بطل حزب الله الاول الشهيد عماد مغنيه والله يجعله في الفردوس الاعلى والى الثعلب اقول ماذا تقصد بكلامك هذا المخبط والمتخبط هل تريد ان نفقد عقولنا التي لا نملك في هذه الدنيا اغلى منها نسال الله ان يزكينا عقولنا الشهيد الان عند ربه وفي جناته باذن الله وانا افرحني مقالك بان الشهيد دوخ المخابرات الغربيه 49 مره وهذا اكبر عمل بطولي له هنيئا له ولاهله وقادته لكني استغل هذا الموضوع لاقول للبطل السيد حسن نصر الله اعجبتني وغيري كلمتك اليوم لكني مستغرب كيف لم تتوقع بان اسرائيل ستنقل المعركه معكم الى خارج لبنان هل كنت تمزح يا سيد والله لو كنتم تسكنون القمر ان اسرائيل لن تعتقكم هؤلاء يهود ما حلك تعرف الغدر من شيمهم ارجوا من العربيه نت النشر رجائا لاني لم استطيع التعليق في خبر حزب الله مع اسرائيل لتاخري وزحمة المعلقين الواصلين حتى 350 وشكرا
am.sc59
15-Feb-2008, 06:52 PM
مغربي فخور الا ان حزب الله هم الغالبون
|
15/02/2008 م، 03:12 صباحاً (السعودية) 12:12 صباحاً (جرينتش)
سواء مات القائد البطل او مازال حيا فاللهم انصر حزب لله و سيد حسن نصر لله امل المسلمين ضد اخوة الخنازير و ما فرحهم بموته الا دليل على قوته ,و ان شاء لله نصر المسلمين قريب
am.sc59
15-Feb-2008, 06:53 PM
هذه تعليقات بعض الاخوة العرب
ستراها كرنفال متعدد الهوى
أنتظر تعليقاتكم
الباحثة
15-Feb-2008, 09:54 PM
لتاريخ: 15/02/2008
تفاصيل الجريمة
قرابة الحادية عشرة الا ربعا من ليل الثلثاء الأربعاء، وبعد دقائق من مغادرته «شقة حزبية»، في حي كفرسوسة، احدى ضواحي دمشق السكنية الراقية، وخلال اجتيازه وحيدا ومن دون مرافقين، الرصيف باتجاه سيارته، انفجرت عبوة ناسفة في سيارة «باجيرو» كانت مركونة جانبا، قرب سيارته، حيث أصيب مغنية إصابة مباشرة وقاتلة.
ووفق مصادر متابعة، فإن الاستهداف طرح أسئلة سورية حول الذين كانوا على معرفة بأن مغنية توجه الى دمشق، وكيف تمكن المنفذون من كشف أن شخصية «الحاج رضوان» هي نفسها مغنية، بينما كان يصعب تصديق أن الرجل يمكن أن يمضي نهارا واحدا في مكان ثابت، وإذا كان ذلك «الانكشاف» قد حصل بصورة مسبقة، فلماذا قرر «المترصدون» نصب «الكمين» في دمشق وليس في مكان آخر، ولماذا تم اختيار الحي الدمشقي، المعروف بـ«حصانته» العسكرية والأمنية (كاميرات مراقبة وإجراءات أمنية ومقرات قيادية الخ...).
وقالت المصادر ان عملية رصد حقيقية تمت على الأرجح لمغنية وربما تكون قد بدأت قبل وصوله الى الأراضي السورية، «ولعل الروتين والاطمئنان الخفي» كانا السبب الرئيسي لتسهيل الاستهداف، من دون استبعاد خروقات في مكان ما، «لكن خارج بنية «حزب الله» التي ظلت عصية على الاسرائيليين والأميركيين» على حد تعبير المصادر نفسها.
وأضافت المصادر أن القاصي والداني، يعلم أن مغنية كان ملاحقا وأن محاولات عدة جرت لاغتياله، ربما المعلن منها حتى الآن قليل، ومنها محاولة أدت الى سقوط شقيقه فؤاد في التسعينيات، أما أخطر المحاولات وربما آخرها، فاستهدفت خطفه في الأجواء، بعدما كان في طريقه، من دمشق الى طهران على متن احدى شركات الطيران العربية، حيث اعترضتها طائرات حربية أميركية وحاولت إجبارها على النزول في أحد المطارات العسكرية لولا «الرسائل الكبيرة» التي بلغت الأميركيين والتي كان يمكن لها أن تؤدي الى اهتزاز الوضع الإقليمي برمته.
وأكدت المصادر أن السلطات السورية تجري تحقيقا وثمة شهود وبعض الموقوفين بالإضافة الى أشرطة من بعض كاميرات المراقبة المزروعة في الشارع الذي وقع فيه الانفجار.
وأعلنت الداخلية السورية «ان التحقيقات الجارية حول انفجار السيارة المفخخة في حي كفرسوسة السكني، ليل امس الأول، بينت انه استهدف المناضل اللبناني عماد مغنية». وأضاف بيان رسمي لوزير الداخلية «ان الجهات المختصة تبحث عن الفاعلين».
****
هكذا سرّبت المخابرات الفرنسية لعماد مغنية محاولة اعتقاله!
باريس: محمد بلوط
المطاردة التي وضعت أوزارها بالشهادة في كفرسوسة، بدأت قبل عقدين وأكثر في الشياح. الشهيد عماد مغنية كان في عين مرمى أجهزة المخابرات الإسرائيلية، والأميركية خصوصا، منذ أن صعد نجمه في العمل السري، ليصبح حقل عمله الأثير، والوحيد ربما.
كان شبح مغنية يلوح خلف عمليات كثيرة ضد الأميركيين، والغربيين في لبنان المتدخلين في قوات متعددة الجنسية بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان: طائرات أميركية وخليجية تُخطف، قاعدة مارينز قرب المطار تتناثر مع انتحاري، وسفارة أميركية في عين المريسة جزم «روبرت بير»، عميل المخابرات الأميركية السابق في لبنان، «أن طوابقها العشرة، تعالت عشرين مترا عندما عبر محمد حسونة، مجًّند مغنية، بشاحنته الانتحارية قاعة الاستقبال، قبل أن تهوي أشلاء، دما وركاما». والراوي الأميركي، في كتابه بالفرنسية «سقوط السي آي أي» عام ,2001 كان يكتب مقدمات المطاردة الطويلة، التي تجعل انفجار كفرسوسة، فصلا منطقيا يختم محاولات كثيرة، لاغتيال مغنية، انتقاما لكل ما نسب إليه.
«بير» قام بتدبير، المحاولة الأولى لاغتيال مغنية نهاية الثمانينيات، عابرا خطوط القتال، حتى غاليري سمعان، بحماية الميليشيا المحلية في القطاع الشرقي، للقاء عصام، العميل القادم من الضاحية الجنوبية: عماد مغنية هو الذي أريده. عصام، تفرس في ملامحي قبل أن يستدير نحو مرافقي جان «هل هو جدي..؟طأطأ جان برأسه،.. أريد ألفي دولار مقدما، وألف دولار بعد التنفيذ، قال عصام.
ـ أريده حيا
ـ إبحث إذاً عن رجل آخر.
أسبوع عاد بعدها الرجل بصور للمدرسة الدينية، التي كان يأتيها مغنية مرة في الأسبوع، كي ينام فيها «لم يعد لمغنية مرقد دائم، فإلى جانب السي آي أي، وحشود المخابرات التي تتعقبه، ما كان مسموحا له أن يبيت ليليتن متتاليتين في سرير واحد. وتحت السقف نفسه كان يخرج من الأبواب الخلفية على الدوام، ولا يكرر الصعود ظهرا في سيارة الصباح».
ـ «هل بوسعك أن تختطفه»؟
ـ «لقد قلت لك، بوسعي أن أقتله، وإذا كنت تتصور أنني سأخطفه، فأنت مخطئ. هناك مكان خلف المدرسة لوضع سيارة مفخخة، وأخرى أمامها، ولدي ألف كيلو من السمتكس، لحل المشكلة، وأريد ألفي دولار مقدما وعشرين ألفا بعد قتل مغنية».
روبيرت بير لم يتأخر في اتخاذ القرار، مغنية رجل يقتل فقط، ولا يمكن خطفه، لكن 11 سبتمبر، كان لا يزال بعيدا، ووكالة المخابرات المركزية، كانت لا تزال تتعفف عن القتل والاغتيال، الذي رفعت إدارة بوش تحريمه، وأطلقت يد أجهزتها لتقتل وتغتال كما شاءت.
«هذه العملية كانت تنطوي على مخاطر كثيرة، كنت أود وضع اليد على المسؤول عن تفجير سفارتنا في بيروت، لكنني لم أكن أملك السلطة الأخلاقية الكافية للحكم عليه بالموت، وهذا القرار يعود إلى السياسيين في واشنطن».
تردد «روبرت بير» وهو نادم لأنه لم يتخذ القرار المناسب آنذاك «لأن مغنية، يوازي في خطورته بن لادن». لكن المطاردة الأميركية لم تتوقف. ففي «الدفاتر الحميمة للمخابرات الفرنسية» يروي مدراؤها السابقون تاريخها، وفصلا من التعاون في الحرب ضد الإرهاب مع الأميركيين «الذين كانت ثقتهم بنا نسبية فقرروا اختبارنا في عملية مشتركة ضد مغنية».
«ففي يوم من أيام 1987نقلت المخابرات المركزية رسالة مباشرة إلى الرئيس فرانسوا ميتران، وشديدة الاختصار: عماد مغنية، قائد أوركسترا حزب الله للتفجيرات، سيعبر في أحد المطارات الفرنسية. شكرا لاعتقالكم إياه». كما روى مديرها الأسبق ريمي بوتريل. «ميتران نقل الرسالة إلى وزير الداخلية بيار جوكس، ومنه إلى جهاز ألـ«دي أس تي»، المخابرات أبدت لنا الرسالة هائلة، ومن نسج الخيال، ومحاولة لاختبارنا، وعرضنا على الوزير إجراءات للمراقبة في مطاري أورلي، ورواسي».
لكن بيار جوكس رفض.. «وبدلا من اعتقال الإرهابي الذي يبحث العالم كله عنه، أعلمناه بأن هناك من يرصد تحركاته وخططه عن قرب، آملا أن يعترف الإيرانيون بهذا الجميل بطريقة أو بأخرى». مغنية نجا من الاعتقال في مطار فرنسي، لأن المخابرات الفرنسية لم تكن قادرة على تحمل تبعات اعتقاله، وتسليمه للأميركيين. ومع ذلك فقد نظمت المخابرات الفرنسية تدابير وهمية لاعتقاله، في المطار «فوضعنا عملاء لاستقباله معروفين من المخابرات الأميركية التي كانت تراقب، لتتأكد من تعاوننا. حطت الطائرة، بحثت الشرطة عبثا عن مغنية، تحت أعين السي آي أي، التي شكرت ميتران على التعاون.( الصورة لميتران)
ناطقة الخارجية الفرنسية باسكال أندرياني اكتفت بالأسف «لأن مغنية لم يحاكم على ما قام به من أعمال، وكما فهمت، فهو كان هدفا لمذكرات توقيف لدى الأنتربول»، لكن مغنية استشهد.
السفير
الخميس ١٤ شباط ٢٠٠٨
لكل مخرّب بديل
رون بن يشاي
لا يشكل اغتيال عماد مغنية فقط ضربة معنوية لحزب الله، وإنما كذلك ضربة لقدرة إيران الردعية في الحلبة الدولية. فبين مآثره أدار مغنية نشاطات جهاز العمليات العالمي المشترك بين حزب الله وإيران. وكان هذا الجهاز إحدى الأدوات الهامة، التي استعملتها طهران من أجل ردع الولايات المتحدة وإسرائيل عن أي عمل ضد مشروعها النووي. فقد هددت بأنها، إذا هوجمت، ستضرب المصالح الغربية في كل أرجاء العالم.
لقد كان عماد مغنية بين النشطاء الرئيسيين، المفترض بهم أن يترجموا إلى لغة الأفعال هذا التهديد بواسطة شبكات أقامها وأدارها من المهاجرين الشيعة اللبنانيين في أفريقيا وأميركا الجنوبية. وقامت إحدى هذه الشبكات بتنفيذ العمليات في بوينس آيرس. وقد وفرت السفارة الإيرانية في الأرجنتين وبارغواي الخدمات اللوجستية لمرسلي السيارات المفخخة. وقد أظهر خبرته في الحلبة الدولية أيضا في عملية إرسال سفينة السلاح «كارين إي» للفلسطينيين، في فترة الانتفاضة الثانية. وكانت تلك عملية مشتركة بين ياسر عرفات، إيران وحزب الله. كما أن تصفية أخيه في التسعينات لم تردع كبير المخربين مغنية.
ومن المنطقي الافتراض أن ما يقف على رأس سلم أولويات إيران وحزب الله الآن، بعد الاغتيال، هو الطموح لترميم قدرة الردع بواسطة عمليات إرهابية في العالم. ويمكن الافتراض أيضا أنهم سوف يحاولون فعل ذلك بواسطة عمليات استعراضية كبرى ضد مؤسسات ومصالح إسرائيلية، يهودية وأميركية أيضا. وهذا لن يحدث على الفور. فشبكات الإرهاب الإيرانية ـ الحزب اللهية كانت نائمة في السنوات الأخيرة. وهي بحاجة إلى وقت من أجل إدخالها إلى العمل وتخفيف يقظة الأهداف المحتملة. ولكن يمكن الافتراض بشكل شبه مؤكد أن حزب الله سيعمد إلى تصفية الحساب، ولو فقط من أجل تعزيز ثقة نشطائه في لبنان وسوريا وأماكن أخرى بأنفسهم، وهي الثقة التي تضررت كما يبدو جراء تصفية شخصية رفيعة المستوى إلى هذا الحد، سرية ومحمية إلى هذا الحد.
وبسبب أننا لا نعرف متى ستتم العملية الثأرية، تحتاج الحكومتان الإسرائيلية والأميركية في الأيام القريبة إلى تعزيز وتكثيف الإجراءات والتدابير الأمنية في كل الممثليات الرسمية والاقتصادية المرتبطة بهما. كما ينبغي تعزيز التغطية الاستخبارية. وعلى الإسرائيليين في الخارج، من السياح ورجال الأعمال في أفريقيا وأميركا اللاتينية، أن يدركوا احتمالات تعرضهم لمحاولات المساس بهم أو اختطافهم.
ومن دون الخوض في هوية الجهة التي نفذت الاغتيال، يجدر استيضاح ما إذا كانت هذه العملي