am.sc59
06-Mar-2008, 05:58 AM
أزمة الحجاب تتجدد بسبب منع طالبات «الفرنسيسكانيات» من ارتدائه
كتب هشام شوقي وأسامة المهدي ٥/٣/٢٠٠٨http://www.almasry-alyoum.com/photo.aspx?ID=24702&ImageWidth=300</IMG> (http://www.almasry-alyoum.com/popimage.aspx?ImageID=24702)
طغت أزمة الحجاب، وارتداء المعلمة هالة طلعت، المدرسة بمدرسة «أم المؤمنين عائشة» الإعدادية التابعة لإدارة الوراق، زيًا اعتبرته مديرة مدرستها «غير لائق»، علي اجتماع وزيري التربية والتعليم، والتعليم العالي، الخاص بمناقشة مشروع الثانوية العامة الجديد، أمس.
تجددت أزمة الحجاب داخل مدرسة «الراهبات الفرنسيسكانيات» بالقاهرة، نتيجة رفض المدرسة تنفيذ حكم قضائي حصل عليه ولي أمر إحدي الطالبات، بوقف تنفيذ قرار للمدرسة نفسها تضمن منع دخول الطالبات المحجبات، فيما كشفت مصادر مطلعة داخل الوزارة عن أن ملف الحجاب، خاصة مع تلك المدرسة، أمر حساس وفي غاية الخطورة، لافتًا إلي أن هناك تلويحًا باللجوء إلي الفاتيكان في حال إلزام المدرسة بتنفيذ الحكم القضائي.
وسأل ولي أمر الطالبة، نشوي محمد جميل، بالصف السادس الابتدائي بمدرسة الفرنسيسكانيات، الدكتور يسري الجمل، وزير التربية والتعليم: أين التربية يا وزير التربية والتعليم؟ في إشارة إلي منع كريمته من ارتداء الحجاب. وقال ولي أمر الطالبة لـ«المصري اليوم»، إنه أرسل ثلاثة بيانات لوزير التعليم، صباح أمس، ورئيس قطاع التعليم العام، ومكتب خدمة المواطنين،
واصفًا موقف الوزارة بـ«العجز» عن تنفيذ الحكم القضائي الصادر في الدعوي رقم ١٧٣١٣ لسنة ٦١ قضائية، المقامة من محمد جميل محمد عبداللطيف، بصفته وليا طبيعيا علي كريمته نشوي محمد جميل عبداللطيف، والمقامة ضد وزير التربية والتعليم، ومحافظ القاهرة، ومدير الإدارة التعليمية، ومدير مدرسة راهبات الفرنسيسكانيات بقصر النيل.
في سياق متصل، عقد الدكتور رضا أبوسريع، رئيس قطاع التعليم العام، اجتماعًا مغلقًا مع مجموعة «مصريون ضد التمييز»، لمتابعة أزمة المدرسة هالة طلعت، التي اشتكت من «تعرضها للتمييز نتيجة ملابسها»، التي وصفتها بـ«الملابس العملية»، التي اعتبرتها إدارة المدرسة «غير لائقة» للحقل التعليمي، وقال أبوسريع: إن هالة لم تتعرض للجزاء، أو إلغاء منحة الماجستير، موضحًا أن الموضوع يخضع للفحص التابع لمكتب الوزير.
كتب هشام شوقي وأسامة المهدي ٥/٣/٢٠٠٨http://www.almasry-alyoum.com/photo.aspx?ID=24702&ImageWidth=300</IMG> (http://www.almasry-alyoum.com/popimage.aspx?ImageID=24702)
طغت أزمة الحجاب، وارتداء المعلمة هالة طلعت، المدرسة بمدرسة «أم المؤمنين عائشة» الإعدادية التابعة لإدارة الوراق، زيًا اعتبرته مديرة مدرستها «غير لائق»، علي اجتماع وزيري التربية والتعليم، والتعليم العالي، الخاص بمناقشة مشروع الثانوية العامة الجديد، أمس.
تجددت أزمة الحجاب داخل مدرسة «الراهبات الفرنسيسكانيات» بالقاهرة، نتيجة رفض المدرسة تنفيذ حكم قضائي حصل عليه ولي أمر إحدي الطالبات، بوقف تنفيذ قرار للمدرسة نفسها تضمن منع دخول الطالبات المحجبات، فيما كشفت مصادر مطلعة داخل الوزارة عن أن ملف الحجاب، خاصة مع تلك المدرسة، أمر حساس وفي غاية الخطورة، لافتًا إلي أن هناك تلويحًا باللجوء إلي الفاتيكان في حال إلزام المدرسة بتنفيذ الحكم القضائي.
وسأل ولي أمر الطالبة، نشوي محمد جميل، بالصف السادس الابتدائي بمدرسة الفرنسيسكانيات، الدكتور يسري الجمل، وزير التربية والتعليم: أين التربية يا وزير التربية والتعليم؟ في إشارة إلي منع كريمته من ارتداء الحجاب. وقال ولي أمر الطالبة لـ«المصري اليوم»، إنه أرسل ثلاثة بيانات لوزير التعليم، صباح أمس، ورئيس قطاع التعليم العام، ومكتب خدمة المواطنين،
واصفًا موقف الوزارة بـ«العجز» عن تنفيذ الحكم القضائي الصادر في الدعوي رقم ١٧٣١٣ لسنة ٦١ قضائية، المقامة من محمد جميل محمد عبداللطيف، بصفته وليا طبيعيا علي كريمته نشوي محمد جميل عبداللطيف، والمقامة ضد وزير التربية والتعليم، ومحافظ القاهرة، ومدير الإدارة التعليمية، ومدير مدرسة راهبات الفرنسيسكانيات بقصر النيل.
في سياق متصل، عقد الدكتور رضا أبوسريع، رئيس قطاع التعليم العام، اجتماعًا مغلقًا مع مجموعة «مصريون ضد التمييز»، لمتابعة أزمة المدرسة هالة طلعت، التي اشتكت من «تعرضها للتمييز نتيجة ملابسها»، التي وصفتها بـ«الملابس العملية»، التي اعتبرتها إدارة المدرسة «غير لائقة» للحقل التعليمي، وقال أبوسريع: إن هالة لم تتعرض للجزاء، أو إلغاء منحة الماجستير، موضحًا أن الموضوع يخضع للفحص التابع لمكتب الوزير.