am.sc59
19-Mar-2008, 08:21 AM
.الكاتب البريطانى الشهير روبرت فيسك : رجال الأمن يسجنون العالمين العربي والإسلامي. قال الكاتب البريطاني البارز روبرت فيسك: إن العالم العربي والإسلامي يسير الآن تحت شعار «أخرسهم اتهمهم اسجنهم امنعهم من الكلام»، موضحا أن من يتولي تنفيذ هذه الأفعال هو «الأجهزة الأمنية» ورجالها الذين يسجنون الشعوب. .>وأضاف فيسك في مقاله الذي نشرته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية مؤخرا: أعرف سمعتنا الغربية فيما يتعلق بحرية الكلام بدءا من الإمبراطورية الرومانية، مرورا بمحاكم التفتيش الإسبانية وهنري الثامن وصولا إلي موسيليني وهتلر، لكن ما يحدث في الشرق الأوسط لا يمكن إغفاله. <.وللتدليل علي دور الشرطة والمخابرات في القمع، يقول فيسك: عندما تصرخ النساء المصريات بكلمة «كفاية»، فإن ذلك بسبب تعرضهن للتحرش الجنسي علي يد ضباط الشرطة في نظام مبارك، وعندما يطالب الجزائريون بمعرفة أسماء رجال الشرطة الذين قتلوا أقاربهم يتم اعتقالهم. <.يضيف: عندما تم اغتيال بي نظير بوتو، خيمت سحابة من الصمت علي الأئمة، حتي إن «الشيخ سيد» الذي يدير أكبر مساجد كندا قدم تعازيه لأسر الضحايا الذين ماتوا في الحادث، وعندما سئل عن سبب عدم ذكره اسم بوتو في عزائه، رد بأن المسجد ليس ساحة سياسية.وتحدث فيسك عما سمي بـ«ربيع دمشق» بعد رحيل حافظ الأسد عام ٢٠٠٠، قائلا: إن هذا الربيع لم ينبئ بصيف ذهبي لسوريا، إذ عادت سياسة طرق الأبواب في منتصف الليل وانفتحت أبواب الزنازين.