المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتح وحماس توافقان على المبادرة اليمنية


د. ياسر نجم
23-Mar-2008, 08:12 PM
فتح وحماس توافقان على المبادرة اليمنية وتوقعان وثيقة لرأب الصدع بينهما 3/23/2008 3:09:00 PM



صنعاء–محرر مصراوي-وافقت حركتا فتح وحماس الفلسطينيتان على المبادرة اليمنية كإطار للاستئناف الحوار بينهما للعودة بالأوضاع الفلسطينية إلى ما كانت عليه قبل أحداث غزة وذلك تأكيدا لوحدة الوطن الفلسطيني أرضا وشعبا وسلطة واحدة .

ووقع الجانبان على وثيقة لرأب الصدع بينهما برعاية اليمن .

وقد وقع على الوثيقة "إعلان صنعاء" كل من عزام الاحمد رئيس كتلة فتح في البرلمان الفلسطيني فيما وقعها عن حركة "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق ، وذلك بحضور الرئيس اليمنى على عبد الله صالح ووزير خارجيته الدكتور أبو بكر القربى ووفدا منظمة التحرير الفلسطينية وحماس، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وقد ألقى الرئيس اليمنى كلمة أعرب فيها عن تهانيه للشعب الفلسطيني والشعب العربي للتوقيع على المبادرة لتعزيز الثقة بين فتح وحماس وكل الفصائل الفلسطينية وأعرب عن استعداد بلاده لاستضافة الحوار بداية ابريل القادم .

وقال انه عندما تصدق النوايا تتبدد العقبات مشيرا الى أن فتح وحماس تتحملان المسئولية وأنه يجب توحيد الصفوف لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني .

وأكد الرئيس اليمنى دعم العرب للفلسطينيين وللمبادرة اليمنية وأشار الى أن هذه الاتفاقية ستدرج ضمن جدول أعمال القمة العربية القادمة فى دمشق وأنها ليست مبادرة يمنية فحسب.وقال إنها ستحظى بدعم الأشقاء العرب فى قمة دمشق.

ومن جانبه وصف عزام الأحمد - رئيس كتلة فتح البرلمانية - عضو وفد منظمة التحرير الفلسطينية المشارك في المفاوضات - هذا الحدث بأنه هام في تاريخ الشعب الفلسطيني والأمة العربية .

وأضاف في سياق مؤتمر صحفي أننا نتطلع إلى تنفيذ المبادرة اليمنية وتحقيق الوحدة الوطنية ، وإعادة الملحمة الفلسطينية لمجابهة الاحتلال الإسرائيلي الذي استغل حالة الانقسام التي حلت بالشعب الواحد .

وأضاف قائلا " نحن بانتظار موعد لتحديد بدء الحوار من أجل تنفيذ كل التطلعات التي أقرتها المبادرة اليمنية والتي لم تعد يمنية بعد أن تبناها وزراء الخارجية العرب ووافق عليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن".

ومن جانبه صرح الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس المفاوض بأن هذه الفرصة بداية انطلاقة جديدة بعد الانقسام لمواجهة العدو الإسرائيلي والتي استغلها بإجراءات غير معتادة وعدوان متصاعد .

وأكد أبو مرزوق أنه ليس أمام الشعب الفلسطيني خيار آخر غير الوحدة . مشيرا إلى أن نقاط المبادرة هي نقاط للحوار . والقبول في النهاية بالقانون الأساسي الفلسطيني والمصلحة العليا . وأكد وجود توافق كبير حول القضايا لتكون بداية ومنطلقا جيدا للمرحلة القادمة .

الباحثة
23-Mar-2008, 11:39 PM
نسأل الله أن تكون مبادرة فعالة ، وأن تخلص النوايا ، وأن يبعد عنها من يوئدها في مهدها .

am.sc59
24-Mar-2008, 08:03 AM
ندعو الله أن يكلل اتفاقهم بالنجاح


ولكن أين محمد دحلان وياسر عبد ربه عميلى أمريكا واسرئيل فى السلطة الفلسطينية

am.sc59
24-Mar-2008, 07:17 PM
فريق عباس في رام الله يتراجع رسمياً عن ''إعلان صنعاء'' ويعتبر ما حدث كان ''خطأً'
التاريخ: 17-3-1429 هـ

24/ 03/ 2008
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2743.imgcache.gif أعلنت رئاسة السلطة ورئيس حركة "فتح"، ممثلة بمحمود عباس وفريقه في المقاطعة برام الله، تراجعهم رسمياً عن "إعلان صنعاء"، وذلك بعد ساعات قليلة من توقيع حركتي "حماس" و"فتح"، اليوم الأحد (23/3)، على اتفاق لاستئناف الحوار بينهما.
فقد اعتبر نمر حمّاد مستشار رئيس السلطة عباس للشؤون السياسية أن ما حدث من توقيع على "إعلان صنعاء" في العاصمة اليمنية بين عزام الأحمد ممثلاً عن "فتح" والدكتور موسى أبو مرزوق عن حركة "حماس"، كان "خطأً"، مشيراً إلى أن عزام الأحمد لم يبلغ رئيس السلطة بفحوى الاتفاق قبل التوقيع عليه.


وبالرغم من أن حمّاد أقر بأن عزام الأحمد له تفويض بمتابعة أمر المبادرة اليمينية؛ إلا أنه أكد بأن "التفويض لا يكون مطلقاً لأي شخص"، على حد تعبيره، وكرر أن ما فعله الأحمد كان خطأً لعدم رجوع الأحمد إلى الرئاسة، كان يجب قبل التوقيع الاتصال بعباس".
وقال مستشار عباس: "إن أساس ذهاب الوفد (وفد فتح إلى اليمن) هو المبادرة اليمنية، نحن موافقين على المبادرة اليمنية من أجل التنفيذ ونبدأ ببندها الأول (عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل منتصف حزيران (يونيو) 2007) وليس إطاراً لاستئناف الحوار (كما في إعلان صنعاء الذي تم التوقيع عليه من قبل الحركتين فتح وحماس".
واعتبر حمّاد في تصريح أدلى به لقناة "الجزيرة" الفضائية أيضاً أن مثل هذا التوقيع "سيدخلنا في متاهات، الضغوط الأمريكية والإقليمية، وهذا ليس من مصلحة الشعب الفلسطيني ولا الأمة العربية، وسبق ونوقش الأمر مراراً، إلا إذا كان الموضوع أن نصل إلى أي صيغة ومن ثم نترك الأمور كما هي"، وفق تصريحه.
ورأى مستشار رئيس السلطة للشؤون السياسية أن "أهم ما في المبادرة اليمنية هو البند الأول، والذي ينص على التراجع عن الانقلاب والعودة إلى الأوضاع التي كانت سائدة"، وتابع، لا يمكن أن نعود إلى وضع يمتلك كل حزب سلاح "وميليشيات"، كما قال.

كما توقعنا تماما بحكم معرفتنا بعقلية لصوص الحكم في معظم
الدول العربيه خاصة عباس ميرزا ومحمد دحلان ولهذا فلم نتابع
معكم تفاصيل المحدثات في اليمن ولم تنشرالمجموعه شيئا عنها
لان الحل في فلسطين كما هو الحل في مصر
استئصال هذه الفئه الحاكمه من جذورها
وليس بالتفاوض معها
مجموعة رجال مصر
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2744.imgcache.gif

am.sc59
25-Mar-2008, 06:36 AM
خلافات بين الرئاسة الفلسطينية وفتح حول اتفاق صنعاء

غزة ـ من أشرف أبوالهول ـ القدس ـ وكالات الأنباء‏:
‏ اتهم نمر حماد‏,‏ المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن‏,‏ عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية بعدم استشارة أبومازن قبل توقيع اتفاق صنعاء‏,‏ الأمر الذي نفاه الأحمد‏.‏

وفي القدس‏,‏ قال مسئول إسرائيلي‏:‏ إن علي الرئيس الفلسطيني أبومازن أن يختار بين التحالف مع حماس‏,‏ أو الاستمرار في المباحثات مع إسرائيل‏.‏


بداية الصفحة (javascript:window.scrollTo(0,0))

am.sc59
25-Mar-2008, 06:56 AM
ساويرس و دحلان..! ـ



عبد العزيز محمود : بتاريخ 24 - 3 - 2008http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2751.imgcache.jpg
فوجئت كما فوجئ الكثيرون بالمقال الذي كتبه الملياردير المصري نجيب ساويرس دفاعا عن قائد الأمن الوقائي الفلسطيني محمد دحلان والذي نشر في جريدة مستقلة ردا على مقال سابق اتهم دحلان بالعمالة لأمريكا.
والحقيقة أن هذا الاتهام ليس الأول من نوعه فقد سبق أن اتهمت مجلة Vanity Fair الأمريكية العقيد دحلان بالعمل لحساب واشنطن دون أن يكذبها أحد. وأصبح السؤال المطروح ما هي علاقة ساويرس بدحلان؟!
البعض يرى أن الهجوم على دحلان في جريدة يعتبر ساويرس أحد أصحابها هو الدافع وراء كتابته لهذا المقال. والبعض الآخر يرى أن الاتهامات التي نشرت على صفحات الجريدة أحدثت أزمة في العلاقة بين الرجلين.أما ساويرس فيقول إنه تربطه صداقة عميقة بدحلان ومن الطبيعي أن يدافع عن تاريخ الرجل ووطنيته!
وكان الكاتب الصحفي سيد على قد نشر مقالا مثيرا للجدل في الجريدة تساءل فيه عن السر وراء "برطعة" دحلان في مصر بعد ما نشر عن عمالته لأمريكا مطالبا السلطات المصرية بطرده من البلاد!
واستعرض الكاتب التقرير الذي نشرته مجلة Vanity Fair الأمريكية والذي اتهم الرجل صراحة بالضلوع في خطة أمريكية لإسقاط حركة حماس في غزة مؤكدا أن فشل دحلان ورجاله في تنفيذ الخطة الأمريكية تسبب في سيطرة حركة حماس بانقلاب دموي على قطاع غزة!
هذه الاتهامات نفاها الملياردير المصري نجيب ساويرس جملة وتفصيلا في المقال الذي نشره بعنوان (دحلان صديقي الذي أعرفه) واتهم فيه اللوبي اليهودي المسيطر على الإعلام الأمريكي بتشويه سمعة رمز وطني كبير ، وقال إنه يعرف دحلان على المستوى الشخصي منذ عشرة أعوام وأنه لا يجوز التشكيك في وطنيته بعد أن قضى سنوات في السجون الإسرائيلية وتعرض هناك لأقصى صنوف التعذيب!
وبغض النظر عن حقيقة ما حدث في غزة ودور قائد الأمن الوقائي فيه فالسؤال الآن: لماذا تطوع ساويرس شخصيا للدفاع عن دحلان بدلا من أن يتولى المهمة أحد الصحفيين العاملين في جريدته؟ هل شعر الرجل بالذنب بعد اتهام صديقه على صفحات جريدته بالعمالة لأمريكا أم أن الاتهامات المنشورة تسببت في أزمة بين الرجلين؟! لا أحد يعرف الإجابة بكل تأكيد لأنه لا أحد يعرف أبعاد العلاقة بين ساويرس ودحلان!
فنجيب أنسي نجيب ساويرس هو أكبر رجل أعمال في مصر يحتل المرتبة 62 بين أغنى أغنياء العالم ولد في 15 يونيو 1954 وتخرج من جامعة زيورخ قسم الهندسة المعمارية ويشغل حاليا منصب رئيس شركة أوراسكوم للاتصالات والتكنولوجيا، قدرت مجلة "فوربس" ثروته عام 2007 ب 10 مليارات دولار، و لديه شبكة أعمال حول العالم وعلاقات خارجية متميزة خاصة في الولايات المتحدة وقد أطلق قناة (أوتي في) في يناير 2007 لمواجهة ما أسماه التطرف الديني بالإضافة إلى مساهمته في جريدة المصري اليوم وعضويته في منظمات اقتصادية وثقافية عديدة.
أما العقيد محمد يوسف شاكر دحلان فهو أكبر مسئول أمني في السلطة الفلسطينية ولد في خان يونس في 29 يناير 1960 يتكلم العبرية بطلاقة وقد تعرض للاعتقال من قبل الجيش الإسرائيلي عدة مرات وأبعد من غزة لنشاطه في المقاومة وتنقل بين مصر وليبيا وتونس ثم عاد إلى غزة رئيسا لجهاز الأمن الوقائي في عام 1994 حيث قاد حملات عنيفة ضد قادة وعناصر حركة حماس كما شارك في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية منذ اتفاقيات أوسلو، وعقب سيطرة حماس على غزة استقال من منصبه كمستشار الأمن القومي للرئيس محمود عباس ومن رئاسة لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي الفلسطيني.
والسؤال الذي يبحث عن إجابة : ما الذي يجمع بين أكبر ملياردير مصري وبين أكبر مسئول أمني في السلطة الفلسطينية؟! هل هي حكاية تقليدية من حكايات البيزنس الذي يربط رجال المال والسياسة في الشرق الأوسط أم أنها الصداقة التي جمعت الرجلين رغم تفاوت الاهتمامات والمجالات؟! لا أحد يعرف الحقيقة لكن ربما يحكيها ساويرس أو دحلان في يوم من الأيام!

عبدالرحمن عبدالودود محمد
26-Apr-2008, 03:46 AM
من سويرس لدحلان يا قلبى لا تحزن