أحمد حسن المحامي
25-Mar-2008, 09:05 PM
ديوان مجنون ليلى جمع وترتيب أبي بكر الوالبي طباعة مكتبة الآداب عام 1987 م
يقع الكتاب في مائة وعشرين صفحة من القطع المتوسط كل صفحة من صفحاته تروى مأساة قتيل الهوى قيس .
عرفت قيسا قبل أن أقرأ الديوان منذ زمن بعيد، فتى أحب ابنة عمه ليلى ، نشآ في مهد واحد تنفسا عبير الصحراء فقذف الله المحبة في قلبيهما صغيرا ن وتمكن الهوى منهما كبيران ، تعاهدا على الحب ..ووفيا حتى الممات ،
لم يكن حبهما أرضيا نجسا بل كان حباً سماويا عذريا .. عذرا ً أطلت
نعود للديوان ..
جمعت إليكم أحب ما في الديوان إلى قلبي من أشعار قيس فى هوى ابنة عمه ليلى ..
** وجدت الحب نيرانا تلظى **قلوب العاشقين لها وقود
**فلو كانت إذا احترقت تفانت **لكنها إذا احترقت تعود
**كأهل النار إذ نضجت جلود **أعيدت للشقاء لهم جلود
**
يقولون ليلى عذبتك بحبها ** ألا حبذا ذاك الحبيب المعذب
**
** أليس الليل يجمعني وليلى ** كفاك بذاك فيه تداني
** ترى وضح النهار كما أراه ** ويعلوها النهار كما علاني
**
** أنيري مكان البدر إن أفل البدر ** وقومي مقام الشمس ما استأخر الفجر
**ففيك من الشمس المنيرة ضوؤها ** وليس لها التبسم والثغر
** بلى لك نور الشمس والبدر كله ** ولا حملت عينيك شمس ولا بدر
**
وعلم قيس أن أبا ليلى وعمها زوجاها في مكة بمهر كبير فأنشد قائلا..
** ألا بائعي ليلى بمكة ضلة ** تبايعتما هل يستوي الثمنان
** فما غبن المبتاع ليلى بما له ** بل البائعا ليلى هما غبنان
**
** صريع من الحب المبرح والهوى ** وأي فتى من علة الحب يسلم
**
وتعلق بأستار الكعبة وأنشد قائلا ..
** يا رب لا تسليني حبها أبداً ** ويرحم الله عبداً قال امينا
وغير ذلك الكثير من روائع النظم
أرجو أن أكون أعطيت للمجنون بعض حقه .
هذا هو شاعري الذي أحب
يقع الكتاب في مائة وعشرين صفحة من القطع المتوسط كل صفحة من صفحاته تروى مأساة قتيل الهوى قيس .
عرفت قيسا قبل أن أقرأ الديوان منذ زمن بعيد، فتى أحب ابنة عمه ليلى ، نشآ في مهد واحد تنفسا عبير الصحراء فقذف الله المحبة في قلبيهما صغيرا ن وتمكن الهوى منهما كبيران ، تعاهدا على الحب ..ووفيا حتى الممات ،
لم يكن حبهما أرضيا نجسا بل كان حباً سماويا عذريا .. عذرا ً أطلت
نعود للديوان ..
جمعت إليكم أحب ما في الديوان إلى قلبي من أشعار قيس فى هوى ابنة عمه ليلى ..
** وجدت الحب نيرانا تلظى **قلوب العاشقين لها وقود
**فلو كانت إذا احترقت تفانت **لكنها إذا احترقت تعود
**كأهل النار إذ نضجت جلود **أعيدت للشقاء لهم جلود
**
يقولون ليلى عذبتك بحبها ** ألا حبذا ذاك الحبيب المعذب
**
** أليس الليل يجمعني وليلى ** كفاك بذاك فيه تداني
** ترى وضح النهار كما أراه ** ويعلوها النهار كما علاني
**
** أنيري مكان البدر إن أفل البدر ** وقومي مقام الشمس ما استأخر الفجر
**ففيك من الشمس المنيرة ضوؤها ** وليس لها التبسم والثغر
** بلى لك نور الشمس والبدر كله ** ولا حملت عينيك شمس ولا بدر
**
وعلم قيس أن أبا ليلى وعمها زوجاها في مكة بمهر كبير فأنشد قائلا..
** ألا بائعي ليلى بمكة ضلة ** تبايعتما هل يستوي الثمنان
** فما غبن المبتاع ليلى بما له ** بل البائعا ليلى هما غبنان
**
** صريع من الحب المبرح والهوى ** وأي فتى من علة الحب يسلم
**
وتعلق بأستار الكعبة وأنشد قائلا ..
** يا رب لا تسليني حبها أبداً ** ويرحم الله عبداً قال امينا
وغير ذلك الكثير من روائع النظم
أرجو أن أكون أعطيت للمجنون بعض حقه .
هذا هو شاعري الذي أحب