د. ياسر نجم
23-Feb-2007, 11:08 AM
الأخوان: سنعمل علي منع تمرير التعديلات الدستورية 12/27/2006 11:26:00 PM
مصراوي-خاص- عقدت الكتلة البرلمانية للاخوان المسلمين مؤتمرا صحفيا للإعلان عن موقفهم التعديلات الدستورية التي احالها الرئيس لمجلس الشعب.
واكد نواب الكتلة ان التعديلات لا تهدف فقط الي اقصاء الاخوان عن العمل السياسي وانما تعاقب الشعب المصري كله باعتبار ان 97 % من المصريين غير منتمين سياسيا ولا حزبيا ويدخلون في اطار المستقلين.
وتعهد النواب بالعمل علي عدم تمرير هذه التعديلات من خلال التعاون مع الكتل البرلمانية الاخري داخل المجلس والنواب المستقلين وبعض نواب الحزب الوطني الذين يملكون موقفا وطنيا مستقلا.
ووصف النواب هذه التعديلات بأنها رثة دستورية تعود بالبلاد الي عصور الجاهلية واعلنوا انهم سيكثفون تحركهم مع منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية المهتمة بتأكيد الحريات العامة في الدستور.
وقال النواب في المؤتمر الصحفي انهم سيعقدون مؤتمرات شعبية لشرح وجهة نظرهم حول هذه التعديلات وحشد التأييد لموقفهم باعتبار ان الراي العام هو صاحب الكلمة الاولي والاخيرة وهو الشرعية الحقيقية التي وصل من خلالها النواب الي مقاعدهم في المجلسوأكدوا انهم يستمدون شرعيتهم من الشارع ولا ينتظرون اعترافا من احد.
واعلن النائب الاخواني احمد ابو بركة أن الجماعة ستتقدم الي لجنة شئون الاحزاب بأوراق تأسيس حزب سياسي مدني متوقعا ان ترفض اللجنة الحزب باعتبارها لجنة حكومية علي حد قوله.
وكشف ابو بركة عن ان الجماعة حاولت من قبل تأسيس حزب سياسي واشهاره الا ان الضغوط الامنية المكثفة منعت الجماعة من التقدم بالاوراق الي لجنة شئون الاحزابوقال ان الاخوان لن يلجئوا للمحكمة الدستورية العليا للطعن في دستورية هذه المواد الا بعد اقرارها كنصوص.
بينما اشار النائب سعد الحسيني عن نفس الكتلة ان الاخوان سيعملون داخل مجلس الشعب علي منع تمرير هذه التعديلات بكل الطرق الشرعية والسياسية مؤكدا انه في حالة اقرار هذه التعديلات بصفة نهائية فان الجماعة ستعمل ايضا من خلالها علي تحقيق برنامجها الذي ترمي من خلاله الخير لشعب مصر علي حد قوله.
وقال حسين ابراهيم ان الاخوان طرف اصيل في المعادلة السياسية المصرية ولا يمكن اقصائهم بأي حال من الاحوال منتقدا التعسف ضدهم ومحاولة التمييز التي تمارس عليهم بسبب خلفيتهم الفكرية وحرمانهم من العمل والمشاركة السياسية.
بينما اكد الدكتور محمد البلتاجي ان موقف الجماعة من التعددية السياسية والدينية والفكرية ثابت واصيل وليس مجرد تكتيك مرحلي كما يدعي البعض مؤكدا ان الاخوان يرفضون قيام احزاب سياسية دينية وما يطرحونه هو حزب سياسي ذو مرجعية دينية
مصراوي-خاص- عقدت الكتلة البرلمانية للاخوان المسلمين مؤتمرا صحفيا للإعلان عن موقفهم التعديلات الدستورية التي احالها الرئيس لمجلس الشعب.
واكد نواب الكتلة ان التعديلات لا تهدف فقط الي اقصاء الاخوان عن العمل السياسي وانما تعاقب الشعب المصري كله باعتبار ان 97 % من المصريين غير منتمين سياسيا ولا حزبيا ويدخلون في اطار المستقلين.
وتعهد النواب بالعمل علي عدم تمرير هذه التعديلات من خلال التعاون مع الكتل البرلمانية الاخري داخل المجلس والنواب المستقلين وبعض نواب الحزب الوطني الذين يملكون موقفا وطنيا مستقلا.
ووصف النواب هذه التعديلات بأنها رثة دستورية تعود بالبلاد الي عصور الجاهلية واعلنوا انهم سيكثفون تحركهم مع منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية المهتمة بتأكيد الحريات العامة في الدستور.
وقال النواب في المؤتمر الصحفي انهم سيعقدون مؤتمرات شعبية لشرح وجهة نظرهم حول هذه التعديلات وحشد التأييد لموقفهم باعتبار ان الراي العام هو صاحب الكلمة الاولي والاخيرة وهو الشرعية الحقيقية التي وصل من خلالها النواب الي مقاعدهم في المجلسوأكدوا انهم يستمدون شرعيتهم من الشارع ولا ينتظرون اعترافا من احد.
واعلن النائب الاخواني احمد ابو بركة أن الجماعة ستتقدم الي لجنة شئون الاحزاب بأوراق تأسيس حزب سياسي مدني متوقعا ان ترفض اللجنة الحزب باعتبارها لجنة حكومية علي حد قوله.
وكشف ابو بركة عن ان الجماعة حاولت من قبل تأسيس حزب سياسي واشهاره الا ان الضغوط الامنية المكثفة منعت الجماعة من التقدم بالاوراق الي لجنة شئون الاحزابوقال ان الاخوان لن يلجئوا للمحكمة الدستورية العليا للطعن في دستورية هذه المواد الا بعد اقرارها كنصوص.
بينما اشار النائب سعد الحسيني عن نفس الكتلة ان الاخوان سيعملون داخل مجلس الشعب علي منع تمرير هذه التعديلات بكل الطرق الشرعية والسياسية مؤكدا انه في حالة اقرار هذه التعديلات بصفة نهائية فان الجماعة ستعمل ايضا من خلالها علي تحقيق برنامجها الذي ترمي من خلاله الخير لشعب مصر علي حد قوله.
وقال حسين ابراهيم ان الاخوان طرف اصيل في المعادلة السياسية المصرية ولا يمكن اقصائهم بأي حال من الاحوال منتقدا التعسف ضدهم ومحاولة التمييز التي تمارس عليهم بسبب خلفيتهم الفكرية وحرمانهم من العمل والمشاركة السياسية.
بينما اكد الدكتور محمد البلتاجي ان موقف الجماعة من التعددية السياسية والدينية والفكرية ثابت واصيل وليس مجرد تكتيك مرحلي كما يدعي البعض مؤكدا ان الاخوان يرفضون قيام احزاب سياسية دينية وما يطرحونه هو حزب سياسي ذو مرجعية دينية