إسلام تايم
01-Apr-2008, 05:08 PM
تربية البنت من الألف للياء !
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2887.imgcache.jpg
إسلام تايم- وكالات
خطيئة كبيرة تلك التي يرتكبها الكثير من الآباء عندما يهملون في تربية بناتهن، وهو ما يحصدن ثماره المرة بعد ذلك حيث يبدو الندم كبيرا حيث لا ينفع الندم، ومن أجل هذا كله يؤكد الخبراء أن هناك مجموعة من الأخطاء التي تحدث عادة عند تربية البنات وأهمها:
*عدم تعويد البنت على الحجاب من سن مبكرة ..
من الأخطاء التي يقع فيها أولياء الأمور، أنهم ينتظرون حتى تبلغ الفتاة ثم يأمرونها بالحجاب عند هذا السن، وقبلها كانت تلبس ما يحلو لها من ملابس رقيقة وشفافة أو قصيرة وضيقة ونحو ذلك، وليس من المعقول في ظل هذا العصر المملوء بالفتن والماديات وقلة الروحانيات، أن نجعل البنت تجاري الموضة ثم نأمرها بالحجاب مرة واحدة عندما تبلغ المحيض، فهذا ليس من الفطنة ولا من الفهم السليم.
* إعطاء البنت حرية زائدة ..
أن كثيرا من انحراف البنات كان سببا أساسيا فيه إعطاء البنت حرية زائدة بدعوى الثقة في البنت وفي تربيتها، بمعنى عدم سؤالها عن أماكن ذهابها وإيابها، وترك الحبل لها على الغارب .
وبحسب موقع حلوة فإن من بين هذه الأخطاء أيضا، إضفاء هالة من السرية والكتمان بخصوص مسائل مهمة بالنسبة للفتاة : يخطئ بعض الناس حين يظن أن إخفاء ما تحتاجه الفتاة من أمور تتعلق بالجنس أمر مطلوب، أو هو من قبيل المحافظة على الفتاة، وهذا الاعتقاد خطأ من الأساس لأن البنت سوف تواجهها تغيرات فسيولوجية ونفسية في مرحلة المراهقة، إن لم يكن لدى البنت علم مسبق بها، فسوف يحدث لها مشاكل نفسية كبيرة كالخجل والانطواء والخوف المرضي وغير ذلك.
* تمرد البنات والعلاج الخاطئ ..
من السمات المميزة لمرحلة المراهقة،إحساس المراهق بأنه قد أصبح شخصا آخر فالمرأة تشعر بأنها أصبحت امرأة ناضجة لها شخصيتها وآراؤها، التي يجب أن تحترم ومن ثم يحدث بعض المشاكل بين الآباء والأمهات وأبنائهم، ويقول الآباء والأمهات: إن الأبناء متمردون ويقول الأبناء: إن الآباء والأمهات لا يحترمون آرائهم ويعاملونهم كأطفال.
* الحب وحده لا يكفي ..
لا شك أن العلاقة القائمة على الحب بين الآباء والأبناء وبين الأبوين والبنت بصفة خاصة هذه العلاقة مهمة جدا وضرورية؛ لنمو البنت نموا طبيعيا بعيدا عن المشكلات النفسية والانفعالية، التي تواجهها الفتاة إذا تعامل معها الأبوان بنوع من التسلط أو القسوة والشدة، ولكن هذا أيضا لا يعني لين الجانب مع البنت بصفة دائمة أو عدم توجيه اللوم لها عندما تخطئ، كما لا يعني عدم إنزال العقاب المناسب بها.
* إهمال التربية الصحية للفتاة خصوصا مرحلة المراهقة ..
أما المسلم مطلوب منه ابتداء الإنفاق على أهله وأولاده وكفايتهم من الغذاء اللازم والضروري لنموهم نموا صحيا سليما على قدر طاقته. والمسلم مأمور أيضا بأن يحافظ على صحته وعلى صحة أولاده؛ لأنه باعتلال هذه الصحة فلن يقدر على ممارسة حياته بصورة طبيعية ولا ممارسة عمله ولا حتى عبادته كما ينبغي، والإهمال في صحة الأولاد قد يترتب عليه خطورة بالغة خاصة في الصغر.
* انشغال الأم عن البنت بالعمل خارج المنزل ..
أن وجود الأم بجانب أبنائها خصوصا في مرحلة الطفولة المبكرة أمر في غاية الأهمية، وكثير من المشكلات السلوكية التي تحدث للأبناء يكون سببها غياب الأم عن البيت فترة طويلة .
* تفضيل الولد على البنت والنظرة الخاطئة لها لا يزال بعض الناس لديه العادة الجاهلية المتمثلة في الحزن الشديد، عندما يرزق بالبنت خصوصا عندما تكون أول مولود له، وهؤلاء الناس يفرحون بعد ذلك بقدوم الولد فرحا شديدا هذا الفرح بقدوم الولد يطغى على حب البنت لديهم، فيجعلهم يهملون البنت ويركزون جل اهتمامهم بالولد.
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/2887.imgcache.jpg
إسلام تايم- وكالات
خطيئة كبيرة تلك التي يرتكبها الكثير من الآباء عندما يهملون في تربية بناتهن، وهو ما يحصدن ثماره المرة بعد ذلك حيث يبدو الندم كبيرا حيث لا ينفع الندم، ومن أجل هذا كله يؤكد الخبراء أن هناك مجموعة من الأخطاء التي تحدث عادة عند تربية البنات وأهمها:
*عدم تعويد البنت على الحجاب من سن مبكرة ..
من الأخطاء التي يقع فيها أولياء الأمور، أنهم ينتظرون حتى تبلغ الفتاة ثم يأمرونها بالحجاب عند هذا السن، وقبلها كانت تلبس ما يحلو لها من ملابس رقيقة وشفافة أو قصيرة وضيقة ونحو ذلك، وليس من المعقول في ظل هذا العصر المملوء بالفتن والماديات وقلة الروحانيات، أن نجعل البنت تجاري الموضة ثم نأمرها بالحجاب مرة واحدة عندما تبلغ المحيض، فهذا ليس من الفطنة ولا من الفهم السليم.
* إعطاء البنت حرية زائدة ..
أن كثيرا من انحراف البنات كان سببا أساسيا فيه إعطاء البنت حرية زائدة بدعوى الثقة في البنت وفي تربيتها، بمعنى عدم سؤالها عن أماكن ذهابها وإيابها، وترك الحبل لها على الغارب .
وبحسب موقع حلوة فإن من بين هذه الأخطاء أيضا، إضفاء هالة من السرية والكتمان بخصوص مسائل مهمة بالنسبة للفتاة : يخطئ بعض الناس حين يظن أن إخفاء ما تحتاجه الفتاة من أمور تتعلق بالجنس أمر مطلوب، أو هو من قبيل المحافظة على الفتاة، وهذا الاعتقاد خطأ من الأساس لأن البنت سوف تواجهها تغيرات فسيولوجية ونفسية في مرحلة المراهقة، إن لم يكن لدى البنت علم مسبق بها، فسوف يحدث لها مشاكل نفسية كبيرة كالخجل والانطواء والخوف المرضي وغير ذلك.
* تمرد البنات والعلاج الخاطئ ..
من السمات المميزة لمرحلة المراهقة،إحساس المراهق بأنه قد أصبح شخصا آخر فالمرأة تشعر بأنها أصبحت امرأة ناضجة لها شخصيتها وآراؤها، التي يجب أن تحترم ومن ثم يحدث بعض المشاكل بين الآباء والأمهات وأبنائهم، ويقول الآباء والأمهات: إن الأبناء متمردون ويقول الأبناء: إن الآباء والأمهات لا يحترمون آرائهم ويعاملونهم كأطفال.
* الحب وحده لا يكفي ..
لا شك أن العلاقة القائمة على الحب بين الآباء والأبناء وبين الأبوين والبنت بصفة خاصة هذه العلاقة مهمة جدا وضرورية؛ لنمو البنت نموا طبيعيا بعيدا عن المشكلات النفسية والانفعالية، التي تواجهها الفتاة إذا تعامل معها الأبوان بنوع من التسلط أو القسوة والشدة، ولكن هذا أيضا لا يعني لين الجانب مع البنت بصفة دائمة أو عدم توجيه اللوم لها عندما تخطئ، كما لا يعني عدم إنزال العقاب المناسب بها.
* إهمال التربية الصحية للفتاة خصوصا مرحلة المراهقة ..
أما المسلم مطلوب منه ابتداء الإنفاق على أهله وأولاده وكفايتهم من الغذاء اللازم والضروري لنموهم نموا صحيا سليما على قدر طاقته. والمسلم مأمور أيضا بأن يحافظ على صحته وعلى صحة أولاده؛ لأنه باعتلال هذه الصحة فلن يقدر على ممارسة حياته بصورة طبيعية ولا ممارسة عمله ولا حتى عبادته كما ينبغي، والإهمال في صحة الأولاد قد يترتب عليه خطورة بالغة خاصة في الصغر.
* انشغال الأم عن البنت بالعمل خارج المنزل ..
أن وجود الأم بجانب أبنائها خصوصا في مرحلة الطفولة المبكرة أمر في غاية الأهمية، وكثير من المشكلات السلوكية التي تحدث للأبناء يكون سببها غياب الأم عن البيت فترة طويلة .
* تفضيل الولد على البنت والنظرة الخاطئة لها لا يزال بعض الناس لديه العادة الجاهلية المتمثلة في الحزن الشديد، عندما يرزق بالبنت خصوصا عندما تكون أول مولود له، وهؤلاء الناس يفرحون بعد ذلك بقدوم الولد فرحا شديدا هذا الفرح بقدوم الولد يطغى على حب البنت لديهم، فيجعلهم يهملون البنت ويركزون جل اهتمامهم بالولد.