د. ياسر نجم
24-Feb-2007, 11:37 PM
نوال السعداوي تهرب من مصر خوفاً علي حياتها 2/24/2007 6:25:00 PM
نوال السعداوي
ثارت شكوك في مصر حول مصير الدكتورة نوال السعداوي، بعدما نسبت صحيفة «لو سوار» البلجيكية تصريحاً لها ذكرت فيه أنها فرت من مصر بعدما شعرت بأنها مهددة ولجأت إلى بلجيكا في انتظار إنهاء إجراءات للإقامة في الولايات المتحدة.
وكانت السعداوي قد ذكرت الشهر الماضي انها تستعد للسفر إلى الخارج لكنها ستعود الى القاهرة، وأكدت انها مستعدة لمواجهة حملة تُشن ضدها منذ كتبت مقالاً دعت فيه إلى أن يحمل الأولاد اسمي الأب والأم.
وأجرى التلفزيون المصري مقابلة مع السعداوي وابنتها على الهواء فطرحتا الرأي نفسه ودافعتا عنه، وفي نهاية يناير الماضي مثلت مع ابنتها أمام النائب العام المستشار عبدالمجيد محمد بناء على بلاغ قدم ضدهما اتهمهما بالكفر.
واعادت الواقعة الى الأذهان ما جرى في عقد التسعينات عندما قضت محكمة مصرية بتفريق الدكتور حامد ابو زيد عن زوجته بعدما اعتبرته المحكمة مرتداً عن الإسلام وغادر ابو زيد وزوجته مصر ولجآ الى هولندا حيث يعيشان.
واثارت القضية ضجة كبيرة ما دفع الحكومة المصرية الى الطلب من البرلمان اجراء تعديلات على قانون الجنسية بحيث لا يلجأ المواطنون إلى المحكمة مباشرة لطلب تكفير شخص، وإنما يمكنهم التقدم الى النائب العام الذي يحقق في البلاغات ويحيل ما يرى على المحاكمة.
والسعداوي طبيبة نفسية ألّفت نحو اربعين كتاباً نُشرت في ثلاثين لغة. ومن المقرر ان تتوجه بعد بلجيكا الى فرجينيا (الولايات المتحدة) حيث ستتسلم جائزة أدبية.
وهي قالت في حديثها الى الصحيفة البلجيكية انها مثلت أمام النائب العام في القاهرة مع ابنتها منى حلمي التي كانت كتبت مقالاً في اسبوعية مصرية تطلب فيه أن يحمل الأولاد اسمي الاب والأم.
وأضافت: «على غرار ابنتي، حاولوا اتهامي بالكفر ما قد يقود الى الموت». وكانت الناشطة المصرية لجأت خلال التسعينات الى الولايات المتحدة هرباً من التهديدات، وذلك بعدما ادرجت اوساط أصولية اسمها على لائحة شخصيات برسم القتل.
وعُرفت السعداوي (77 عاماً) بنضالها ضد الاستعمار البريطاني، ثم ضد السلطة المصرية من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حتى الرئيس حسني مبارك مروراً بالرئيس الراحل أنور السادات، وهي تحارب اليوم الأصولية وتدافع عن حقوق النساء وترفض اجبارهن على ارتداء الحجاب. وسجنت العام 1981 لبضعة أشهر على خلفية انتقادها نظام السادات.
وفي العام 2005 قالت السعداوي انها تنوي الترشح للانتخابات الرئاسية المصرية، لكنها لم تتمكن من ذلك لعدم انطباق الشروط عليها.
وكانت مكتبة مدبولي «أعدمت» أخيراً كتاب «الإله يقدم استقالته في اجتماع القمة» الذي أصدرته السعداوي، على رغم أنها كانت الطبعة الثانية للكتاب.
وبدأت السعداوي الكتابة وهي في المدرسة الثانوية عام 1944 وقدمت للمكتبة العربية أربعين كتاباً ما بين الرواية والقصة القصيرة والمسرحية والسيرة الذاتية والدراسات العلمية والفكرية في مجال الأدب والإبداع والسياسة والطب النفسي والأخلاق والدين وقضايا تحرير النساء والرجال في المجتمعين المصري والعربي.
نوال السعداوي
ثارت شكوك في مصر حول مصير الدكتورة نوال السعداوي، بعدما نسبت صحيفة «لو سوار» البلجيكية تصريحاً لها ذكرت فيه أنها فرت من مصر بعدما شعرت بأنها مهددة ولجأت إلى بلجيكا في انتظار إنهاء إجراءات للإقامة في الولايات المتحدة.
وكانت السعداوي قد ذكرت الشهر الماضي انها تستعد للسفر إلى الخارج لكنها ستعود الى القاهرة، وأكدت انها مستعدة لمواجهة حملة تُشن ضدها منذ كتبت مقالاً دعت فيه إلى أن يحمل الأولاد اسمي الأب والأم.
وأجرى التلفزيون المصري مقابلة مع السعداوي وابنتها على الهواء فطرحتا الرأي نفسه ودافعتا عنه، وفي نهاية يناير الماضي مثلت مع ابنتها أمام النائب العام المستشار عبدالمجيد محمد بناء على بلاغ قدم ضدهما اتهمهما بالكفر.
واعادت الواقعة الى الأذهان ما جرى في عقد التسعينات عندما قضت محكمة مصرية بتفريق الدكتور حامد ابو زيد عن زوجته بعدما اعتبرته المحكمة مرتداً عن الإسلام وغادر ابو زيد وزوجته مصر ولجآ الى هولندا حيث يعيشان.
واثارت القضية ضجة كبيرة ما دفع الحكومة المصرية الى الطلب من البرلمان اجراء تعديلات على قانون الجنسية بحيث لا يلجأ المواطنون إلى المحكمة مباشرة لطلب تكفير شخص، وإنما يمكنهم التقدم الى النائب العام الذي يحقق في البلاغات ويحيل ما يرى على المحاكمة.
والسعداوي طبيبة نفسية ألّفت نحو اربعين كتاباً نُشرت في ثلاثين لغة. ومن المقرر ان تتوجه بعد بلجيكا الى فرجينيا (الولايات المتحدة) حيث ستتسلم جائزة أدبية.
وهي قالت في حديثها الى الصحيفة البلجيكية انها مثلت أمام النائب العام في القاهرة مع ابنتها منى حلمي التي كانت كتبت مقالاً في اسبوعية مصرية تطلب فيه أن يحمل الأولاد اسمي الاب والأم.
وأضافت: «على غرار ابنتي، حاولوا اتهامي بالكفر ما قد يقود الى الموت». وكانت الناشطة المصرية لجأت خلال التسعينات الى الولايات المتحدة هرباً من التهديدات، وذلك بعدما ادرجت اوساط أصولية اسمها على لائحة شخصيات برسم القتل.
وعُرفت السعداوي (77 عاماً) بنضالها ضد الاستعمار البريطاني، ثم ضد السلطة المصرية من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حتى الرئيس حسني مبارك مروراً بالرئيس الراحل أنور السادات، وهي تحارب اليوم الأصولية وتدافع عن حقوق النساء وترفض اجبارهن على ارتداء الحجاب. وسجنت العام 1981 لبضعة أشهر على خلفية انتقادها نظام السادات.
وفي العام 2005 قالت السعداوي انها تنوي الترشح للانتخابات الرئاسية المصرية، لكنها لم تتمكن من ذلك لعدم انطباق الشروط عليها.
وكانت مكتبة مدبولي «أعدمت» أخيراً كتاب «الإله يقدم استقالته في اجتماع القمة» الذي أصدرته السعداوي، على رغم أنها كانت الطبعة الثانية للكتاب.
وبدأت السعداوي الكتابة وهي في المدرسة الثانوية عام 1944 وقدمت للمكتبة العربية أربعين كتاباً ما بين الرواية والقصة القصيرة والمسرحية والسيرة الذاتية والدراسات العلمية والفكرية في مجال الأدب والإبداع والسياسة والطب النفسي والأخلاق والدين وقضايا تحرير النساء والرجال في المجتمعين المصري والعربي.