المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السبيل الى التغيير


خالد سامي
25-Feb-2007, 08:37 AM
كنت اسال نفسي عن ما يريده المصري لنفسه او ما نريده نحن لمصر اعتقد ان كل فرد في المجتمع له مطالب اساسيه و هي الملبس و الماكل و المسكن و الزواج و هي الاشياء الرئيسيه التي تشبع شهوات الانسان الطبيعيه من شهوة البطن و الفرج و الامتلاك الخ و اهم من كل هذه المطالب جميعا نحتاج الى الامن و الحريه
و لكن عندما ننظر الى اي فرد في المجتمع نجده يشتكي من احوال الدنيا و يسب و يلعن كل من يعتقد ان له علاقه بوضعه الحالى الذي لا يمكنه من الوفاء بمتطلباته و لا يسال نفسه و لو مره واحده ما السبيل الى تغير هذا الوضع فهو يضع العباء على غيره دائما و لا يريد القيام باي شئ ايجابي و نسي انه هو سبب المشكله فتجده دائما يشكوا من الفساد و السرقات التي تقع في هذا البلد و لكنه لا يسال لماذا يحدث هذا و الاجابه بكل بساطه هي انه لم يسال عما يسرق او يحاول ايقاف الفساد عند حده و هنا يتسأل كيف يمكنني كفرد ان اوقف الفساد او اسال عن ما يسرق و الاجابه بكل بساطه ايضا هي ان تمارس حقوقك الدستوريه في ان تمارس السياسه او على اقل تقدير ان تدلى بصوتك في الانتخابات و هنا يذعر المصري من هذه الكلمات فلقد نجحت الحكومات المتعاقبه على ان تجعل تفكير الشعب في السياسه مرتبط بالاعتقالات و كانها عمل اجرامي او انها حرام شرعا
كيف استطاعت الحكومه فعل ذلك ؟
بالطبع يعلم الجميع ان مصر لم تخرج من دائرة القمع منذ قيام الثوره و حل الاحزاب فخلال هذه الفتر و حتى الان يتم اعتقال يعض المعارضين ذو التاثير الهام و هذا بالطبع قام بتوليد هذه الفكره على مر الزمن
كما انه تم السيطره على الجامعات من خلال تعين عمداء الكليات بدل من الانتخاب و كذلك السيطره على اتحادات الطلبه كما حدث في الايام القليله الماضيه
و كذلك بالهاء الشباب عن طريق نشر ثقافات سلبيه متعدده
و هنا نطرح السؤال الاهم و هو كيف السبيل لتغير هذه الفكره في عقول شبابنا؟
لا تنتظروا مني رد فلست ادري و لكنها بدايه جيده للبحث و النقاش
ارجو من من قد يمتلك رد الا يبخل علينا به

حسام الدين خلف
25-Feb-2007, 09:18 PM
للاسف ليس عندى ايجابة
ولكن اتمنى ان يدرك المواطن المصرى ان الحرية قيمة تطلب وبسعى لها والا بتنازل عنها
ولكن للاسف قيمة الماكل والمشرب اهم عند معظمالناس من الحرية

أحمد يونس
26-Feb-2007, 12:51 PM
أحيييك جدا يا أستاذ خالد على طرحك لهذا المو ضوع الذي هو من وجهة نظري من أهم الموضوعات التي يجب مناقشتها ... :012:
فهذا الموضوع من الممكن تقسيمه إلى جزئين اثنين هما
1- لماذ يحجم أفراد الشعب المصري عن المشاركة السياسية .
2- ما هو السبيل لتغيير الوضع الحالي .
وكل جزء بمفرده يحتاج إلى كتب ومؤلفات لتتناوله ... ولكن سأكتفي هنا بالحديث المختصر
1- بالنسبة عن احجام الشعب المصري عن ممارسة العمل السياسي فله أسباب عديدة منها :
1- المناخ الفاسد الذي يشعر جميع المصريين بأنه مفيش فايدة ويقنعهم باستحالة تغيير الوضع القائم .
2- الدور الذي مارسته الحكومات المتعاقبة بمصر في إلهاء جميع أفراد الشعب بالنشغال بلقمة العيش وعدم التفكير في شيء سوى كيفية توفير لقمة العيش التي جعلتها الحكومات المتعاقبة مطلب عزيز المنال خاصة بالنسبة للطبقة الوسطى التي تمثل التهديد الحقيق للنظم الحاكمة الظالمة علاوة طبعا على محدودي ومعدومي الدخل .
3- جعل الاقتراب من العمل السياسي مصدر خطورة مما يؤدي الى التفكير ألف مرة في الاشتراك في العمل السياسي واتخاذ قرار في النهاية بعدم الدخول في هذا المعترك خوفا على الأسرة والزوجة والأولاد ...من الذي سيصرف عليهم لو دخلت المعتقل ................. ؟؟
4- سأحكي لك عن واقعة حدثت لي شخصيا ألا وهي أيام حرب اسرائيل الأخيرة على لبنان توجهت الى الجامع الأزهر يوم جمعة لأداء الصلاة والاشتراك في المظاهرة التي بعد الصلاة توجهت وأنا من المنوفية وقلبي مليء بالغضب على هذه الأنظمة الحاكمة التي لم تحرك ساكنا ولا حتى متحركا أثناء هذه الحرب اللعينة ... توجهت وأنا واضعا في اعتباري أن مصر كلها ستكون بالأزهر .. توجهت وأنا على يقين أننا سنخرج من المسجد ونجوب أنحاء القاهرة ... توجهت وقد تخيلت أنه من السهولة بمكان إسقاط أي نظام حاكم عربي بهذه السهولة ..
ماذا حدث عندما اقتربت من المسجد وهذه أول مرة أذهب الى مظاهرة ... وما أن اقتربت من المسجد إلا وقد فكرت جديا في العودة ... نعم العودة لا تنزعج ... فقد كان عدد عربات الأمن المركزي حول المسجد أضعاف عدد المصلين بداخله وكانت مرصوصة رصة زي ما نكون داخلين الحرب خلاص ولكن حرب ضد من ... ضدي أنا ومن هم على شاكلتي أما لو قارنت بين الجنود بداخل هذه العربيات ... ستكون بالطبع مقارنة فانتازية ... ولكن قررت الدخول ... عدد الرتب العسكرية التي كانت واقفة وجالسة بجوار مدخل المسجد ,,, عدد رهيب ... بدءاً من رائد حتى لواء... كل الرتب دي جاية عشاني أنا واللي زيي ... دخلت المسجد أديت الصلاة وبدأت المظاهرة ... كان عدد المتظاهرين أقل من الجمعة السابقة ... هكذا قيل لي ... حاولنا الخروج من باب المسجد ... ولكن هيهات ... جحافل الأمن المركزي بملابس مدنية - كنت أحسبهم مصليين عاديين مثلنا - هذه الجحافل كانت حائط الصد الأول أمامنا حائط صد مباشر ...يليها أبواب المسجد الموصدة والتي يقف ورائها جحافل أخرى من الأمن المركزي ويليها جحافل ويليها عربات ويليها متاريس ............. كلها حائط وراء حائط وراء حائط ... يومها انتهت المظاهرة وعدت الى المسجد وأنا على يقين من استحالة التغيير .........................:001:

علي طاحون
26-Feb-2007, 01:17 PM
السادة الكرام
الأخ الفاضل أحمد يونس أشكرك على طرحك للأسباب ولكن هل تعتقد أن الخروج في مظاهرات سيغير الوضع وهل وقوف الدولة أمام تلك التظاهرات بتلك الخطط الأمنية البالية سوف يوقف تحرك الشعب ؟!!!!

أحمد يونس
26-Feb-2007, 11:30 PM
يا أستاذ علي ... هذا حال من تحرك من الشعب وقام بمظاهرات يقول فيها لا فما بالك بمن لم يتحرك أصلا ..
نعم هذه الخطط الأمنية تحقق للدولة أهدافها ... ولكن في الأجل القصير فقط ... ولا أحد يدري إلا الله سبحانه وتعالى متى ينتهي هذا الأجل القصير ... كما أنني لم أقصر الايجابية بالاشتراك في المظاهرات بل اتخذتها كمثال فقط للبرهنة عن الفعل ورد الفعل ما بين أفراد من الشعب والنظم الحاكمة عموما والنظام الحاكم في مصر خصوصاً ...
كما أنني يا أستاذ علي ... لا أجد هذا التحرك الشعبي الذي تقول عنه أن الخطط الأمنية البالية لن توقفه ... إنها مجرد تحركات بسيطة ولا أبالغ إن قلت أنها تحركات بسيطة جدا من شعب يبلغ تعداد سكانه ما يقرب من الثمانون مليون نسمة معظمهم من محدودي الدخل ومعدوميه ...
إن المشكلة أعمق من ذلك بكثير ... ولنا معها وقفة في الغد بإذن الله تعالى
ولا أرجو أن يفهم كلامي على أنه دعوة لليأس لا سمح الله إنما هو دعوة للموضوعية في تناول الأمور بشكل عقلاني واقعي ... بدليل أنني مازلت أؤمن بمبادئي ومازلت منضماً لحزب الوسط وما زلت أؤمن أنه لا بد أن يسعى الجميع وأن يبذلوا قصارى جهدهم في سبيل تحقيق حياة كريمة للمواطن المصري بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني وهذا لن يتأتى إلا من خلال نظام حكم يقوم على الحرية والمساواة وإقامة العدل بين جميع الناس وبعيد كل البعد عن الفساد ... وفي سبيل ذلك لا بد وأن يتكاتف الجميع ... ولكن واضعين في إعتبارهم أن الطريق طويل جدا وصعب جدا جاعلين احتمال تعرضهم للإيذاء والعقبات احتمال كبير الحدوث ... وليكن إيماننا الدائم ... إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ...
أما عن السبيل للتغيير ففي الغد بإذن الله تعالى

د. السيد عمر سليم
27-Feb-2007, 08:42 PM
سامحونى إذا كررت ما قلته مرارا فى هذا المنتدى وفى غيره بأن "أى نظام قمعى يمكنه أن يسحق إعتصام ثلاثة أو أربعة آلاف من المواطنين بكل سهولة ، ويمكنه أيضا أن يخمد تظاهر ثلاثين أو أربعين ألف متظاهر ولكن بصعوبة بالغة. و إذا أصبح الإعتصام فى عداد مئات الألوف فإن النظام سيحتاج للزج بكل قواته الداخلية حتى يستطيع "التعامل " مع قادة الإعتصام على أمل أن يصل إلى حل مقبول للطرفين. أما إذا تعدى عدد المعتصمين الرقم السحرى ، وهو المليون ، فسيصبح النظام عاجزا عن التعامل مع الإعتصام بدون تدخل الجيش. وحتى إذا تدخل الجيش فى البداية ، كما حدث فى الثورة الإيرانية ، فسرعان ما تتيقن قياداته المتوسطة ( الرتب الوسطية والأقل) أنهم إمام أحد خيارين أولهما أن يقتلوا "أهاليهم" والآخر أن يعطوا ظهورهم للقيادات العليا ومعها النظام ويتحالفوا مع الشعب.
وفى الحالة الثانية لآ يجد أقطاب النظام مفرا من التنازل عن الحكم كما فعل الشاه فى مقابل أن يعطيهم الثائرون الفرصة لمغادرة البلاد ورؤسهم فوق رقابهم قطعة واحدة."

أننى أختلف مع من يقولون أن الشعب المصرى اصبح حالة ميؤس منها بالنسبة لمجابهة النظام لإنه ، كما تفضل أحد الإخوة قائلا ،من غير المعقول أن شعبا فقيرا جائعا مريضا مهدور الكرامة سيقبل هذا الحال إلى ماشاء الله. المشكلةعندنا هى فى قلة الوعى السياسى وعدم فهم الحسبة البسيطة التى ذكرتها أعلاه، بالإضافة طبعا إلى حالة الخوف المزمن التى زرعتها أنظمة القمع المتعاقبة فى أدمغة شعبنا الطيب.

لكن المشكلة الأكبر تكمن فى عدم وجود قيادات ثورية ، مؤمنة بضرورة التغييرومستعدة للتضحية ، يثق فيها و يلتف حولها ويتسمع لها ويساندها المقهورين.:012:

مصر تحتاج لأمثال غاندى وفاونسا وإبن لادن والظواهرى وحسن نصر الله ورفاقهم ليقودوا تحركا شعبيا عاما. وأى شيئ غير ذلك هو تضييع وقت يعطى النظام وزبانيته الفرصة لقمع كل مجموعة صغيرة وإعتقال القيادات بطريقة المزمزة.:^

amrmostafa1981@hotmail.co
07-Mar-2007, 02:48 AM
أعتقد ان كل إنسان يريد التغيير يجب ان يعلم ان لهذا التغيير ثمن
و العاقل هو اللذي يحدد لنفسه التمن الذي يستطيع دفعه