هنا صابر
24-Apr-2008, 03:21 AM
الهدف من منتدى دروس من التاريخ هو
اننا نجمع مجموعة من قصص التاريخ التى تحدثنا عن التغيير و سننه ...
حتى نناقشها و نخضعها للتحليل ...
و نستخلص منها العوامل التى تساعد على احداث التغيير فى المجتمعات و الشعوب و الحضارات ...
وماهى أسباب الإنهيارات الحضارية التى مرت على تاريخ العالم
و كما يذكر دواما الدكتور راغب السرجانى فى مجموعاته التسجيلية التى تتحدث عن التاريخ ....
"كثير من الناس يتساءل لماذا نتحدث عن التاريخ ولماذا نبكي على اللبن المسكوب ؟ .
في الحقيقة إن ثلث القرآن الكريم قصص وهذا أمر يلفت النظر وهو أسلوب رباني فريد في التربية والقرآن الكريم فيه آيات تشير إلى منهج المسلم في تلقي القصص فيقول الله عز وجل { فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (176) سورة الأعراف .
ويقول أيضا { لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } (111) سورة يوسف .
إذن لما نقص القصص بصفة عامة لابد أن نأخذه بهذا المنطلق منطلق التفكر والتدبر وهذه السلسلة التي سنذكرها لكم ليست من باب إشعال العواطف أو تحريكها أو البكاء على اللبن المسكوب لكن هي دعوة للتفكر والتدبر وهي طريق نبدأ فيه سويا ننقب عن صفحة من صفحات التاريخ ...بمعنى أننا نجد الماء على سبيل المثال يغلي عند درجة حرارة 100 درجة مئوية فلو أنه يغلي يوما عند 50 درجة ويوما آخر يغلي عند 150 درجة فلن تستقيم الحياة ولكن الله يثبت قوانين معنية فمثلا النار تحرق وستظل تحرق إلى يوم القيامة وهناك استثناءات فمثلا النار لم تحرق إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام فهل يمكن للمؤمن أن يعيش على هذه الاستثناءات بأن يضع يده في النار ويقول ربما لا تحرقني بالطبع لا .
ومن ينظر إلى التاريخ ويقلب صفحاته يجد أن التاريخ يكرر نفسه بطريقة عجيبة فتشعر وكأنها نفس الأحداث ولكن بأسماء مختلفة وبهذا فتشعر أن الله عز وجل فتح لك المستقبل فكأنه يمكنك النظر إلى المستقبل من خلال أحداث ماضية وثوابت الله التي لم تتغير والمؤمن الفطن هو الذي يتجنب أخطاء السابقين ويستفيد منها حتى لا يكررها هو.
ننتظر مشاراكاتكم معنا لعمل موسوعة بتاريخ التغيير العالمى .....
اننا نجمع مجموعة من قصص التاريخ التى تحدثنا عن التغيير و سننه ...
حتى نناقشها و نخضعها للتحليل ...
و نستخلص منها العوامل التى تساعد على احداث التغيير فى المجتمعات و الشعوب و الحضارات ...
وماهى أسباب الإنهيارات الحضارية التى مرت على تاريخ العالم
و كما يذكر دواما الدكتور راغب السرجانى فى مجموعاته التسجيلية التى تتحدث عن التاريخ ....
"كثير من الناس يتساءل لماذا نتحدث عن التاريخ ولماذا نبكي على اللبن المسكوب ؟ .
في الحقيقة إن ثلث القرآن الكريم قصص وهذا أمر يلفت النظر وهو أسلوب رباني فريد في التربية والقرآن الكريم فيه آيات تشير إلى منهج المسلم في تلقي القصص فيقول الله عز وجل { فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (176) سورة الأعراف .
ويقول أيضا { لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } (111) سورة يوسف .
إذن لما نقص القصص بصفة عامة لابد أن نأخذه بهذا المنطلق منطلق التفكر والتدبر وهذه السلسلة التي سنذكرها لكم ليست من باب إشعال العواطف أو تحريكها أو البكاء على اللبن المسكوب لكن هي دعوة للتفكر والتدبر وهي طريق نبدأ فيه سويا ننقب عن صفحة من صفحات التاريخ ...بمعنى أننا نجد الماء على سبيل المثال يغلي عند درجة حرارة 100 درجة مئوية فلو أنه يغلي يوما عند 50 درجة ويوما آخر يغلي عند 150 درجة فلن تستقيم الحياة ولكن الله يثبت قوانين معنية فمثلا النار تحرق وستظل تحرق إلى يوم القيامة وهناك استثناءات فمثلا النار لم تحرق إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام فهل يمكن للمؤمن أن يعيش على هذه الاستثناءات بأن يضع يده في النار ويقول ربما لا تحرقني بالطبع لا .
ومن ينظر إلى التاريخ ويقلب صفحاته يجد أن التاريخ يكرر نفسه بطريقة عجيبة فتشعر وكأنها نفس الأحداث ولكن بأسماء مختلفة وبهذا فتشعر أن الله عز وجل فتح لك المستقبل فكأنه يمكنك النظر إلى المستقبل من خلال أحداث ماضية وثوابت الله التي لم تتغير والمؤمن الفطن هو الذي يتجنب أخطاء السابقين ويستفيد منها حتى لا يكررها هو.
ننتظر مشاراكاتكم معنا لعمل موسوعة بتاريخ التغيير العالمى .....