مشاهدة النسخة كاملة : غشاء البكارة والشرف !!!
علي طاحون
26-Feb-2007, 01:08 PM
(مقال منقول من منتديات الشاعر عبدالرحمن يوسف تحت نفس العنوان للدكتورة رحاب)
لماذا لا نوافق على ترقيع غشاء البكارة ؟!!!
وأنا الفقيرة إلى الله أرى أن ما رسخ في الأذهان على كافة المستويات الاجتماعية والثقافية من أنه- الغشاء- الجدار الحاجز الذي لابد من هدمه(فضه) وإذا تم.. فقد ثبت بذلك عذرية الفتاة وبالتالي يوقع لها شهادة العفة والشرف !!هذا المرسخ.. قد عقد أكثر من عقدة..
واحدة في ذهن الفتاة والأخرى في ذهن الفتى... فهما شريكين..
الأولى يصيبها هاجس بل هواجس بشأن وجوده أو عدم وجوده.. وأقول الهاجس بسبب (الوجود).. بمعنى أن تلك المغتصبة أو التي تحرش بها لئيم أو من مارست الجنس مع النفس أو مع الغير أو.. أو..كلهن لا يأرق حياتهن إلا الخوف من عدم وجوده.. وهي تحاول بشتى الطرق للاطمئنان عليه ..وإذا وجدته سليما هدأت بالا ونسيت من أمرها ما كان..
والعقدة الثانية: في ذهن الرجل وهي أيضا مجرد الوجود.. فالمسكين تربى على أن وجود هذا الغشاء الرقيق هو بالأحرى دال على أنه الأول وأن فتاته شريفة وعفيفة.. وهذا بمجرد الوجود..
وتلك الأفكار البالية التي أتمنى بطلانها هي ما سبب اللجوء إلي إجراء عملية الترقيع..
لنبحث في التاريخ ولننزل إلى أرض الواقع في تلك المناطق والمجتمعات التي خالفت الشريعة وسنة الحبيب المصطفى حيث تدخل القابلة مع العروسين ليلة البناء وتفض بيدها – بالإصبع أو بالظفر- أو بشيء مكان الإيلاج أو تشير للزوج العريس فيقوم بذلك تعاميا وهو لا يفهم شيء.. فيخر الدم خريرا..تكتفي منه القابلة بما يلطخ منديلا ناصع البياض ثم تخرج وسط التهليل والزغاريد.. فقد ثبتت عفة وشرف العروس المسكينة..
مع العلم أن هذا الدم لم يكن نتيجة لفض الغشاء – لأن ما ينتظر النزول من فضه بصورة حانية نقطتين- وإنما كان هذا الدم من جرح غائر سببه الظفر أو الشيء المستخدم.. (عافاكم الله)
وما لا يعلمه البعض أن بمثل تلك التمثيلية المقززة يكتب لمن اقترفت سوءا بها السلامة فالمنتظر الدم وقد أريق بالضبط..
مثلما ينتظر الواحد منكم الغشاء..فيجده.. ويكتفي.. ويسلم وتسلم فتاته!!!!
إذن الفكرة الخاطئة هي.. أن وجود هذا الغشاء يعبر بالضرورة على عذرية الفتاة وشرفها وعفتها وأن عدم وجوده يثبت عكس ذلك..
هذه النظرة القاصرة هي ما يدفع الفتاة لمثل تلك الممارسات..
أريد أن أقول أيضا:
أن من تحتاج تحت وطأة هذه الأفكار السائدة لعمل هذا الإجراء الجراحي ليست حتما مذنبة فهناك التي تناولها الذئاب بالهتك اغتصابا وتحرشا وتلك العابثة جهلا وغفلة أو تجاهلا وتغافلا.. لا ننكر وجود المذنبة طبعا تلك التي وقعت في براثن الشيطان ولا نريد لها استمراء ذلك بل نريد أن نستعيدها من يديه..
هل تعلموا يا سادة كيف هي الدنيا بالنسبة لهن وأكرر –خاصة تحت وطأة الأفكار السائدة -..
هي من الحزن والكآبة وفقدان الثقة وفقدان الرغبة في الحياة والعزوف عن الزواج إن لم يكن بسبب ما ترك في نفوسهن من آثار الخبرة الجسدية الأليمة سيكون بسبب أنها سيفضح أمرها ليلة البناء و يظن بها الظنون..
ولكن بالتصريح لها بعمل تلك الجراحة سنتمكن من وضعها على أعتاب الحياة.. نعوض بذلك المجني عليها عما لاقت (فيتقبلها المجتمع بشروطه.. وجود الغشاء!!!) ونفتح باب الحياة من جديد لتلك المذنبة أو المهملة بعد توبتها وإنابتها..
هل ترانا نوصد في وجوههن الباب.. والمفتاح ليس بأيدينا أصلا لغلقة أو فتحه!!؟؟
هل ترانا نحكم عليهن بالموت.. ومازالت حياتهن قابلة للاستمرار.. ببساطة لأن ربي لم يأذن بغير ذلك.. إن في اعتقادي أن تلك الضعيفة التي تبحث عن إجراء تلك العملية لا يجول بخاطرها الخداع بقدر ما تلوح لها فكرة الستر والتوبة والإنابة إذا كانت مخطئة.
فهل نقبل توبتها ونستر عليها أم .. نقيم عليها الحد؟؟ مع العلم أن ليس لنا قبول أو رفض التوبة فالله هو التواب الغفور الرحيم..
وأيضا : ما رأيكم بأن هناك من أنواع غشاء البكارة ما يكون الوليد بالولادة الطبيعية هو أول من يفضه هذا إذا لم تلجئ العروس لطبيب النساء لشقه بتدخل جراحي بسيط..
معنى هذا أن من تملك مثل هذا الغشاء وفعلت ويسلم غشاؤها وتتزوج سيرضى بها ويسعد بقطرات الدم هذا إن فض أصلا..وتكتب لها شهادة العفة برغم الحقيقة..
هل فلتت تلك من اللاتي يصب عليهن جحيم الغضب لمجرد وجوده..
هل يعلم الرجل أن هناك من الممارسات الخاصة التي يحرص فيها الطرفين على الإبقاء على سلامة الغشاء؟؟
هل سيرضيه وجوده مع تلك الحقيقة؟؟
هل سيقتل الرجل تلك التي خلقت من غير غشاء؟؟ هل ستحلف له أنه (ما مسني بشر)
من الإشارات السابقة أريد:
**ترسيخ فكرة عذرية الفتاة التي لا تمت بصلة لوجود الغشاء من عدمه..
فليست كل ذات غشاء شريفة وليست كل فاقدة له عكس ذلك..
** شيوع روح التسامح والثقة وفرض الحسن قبل السوء
** أن لا نحمل الأمر أكثر مما يحتمل
** أن يكون مقياس الشرف والعفة المنبت الحسن والسيرة الطيبة والأصل
ولنكتفي بذلك..
ولا أريد:
زعزعة الثقة فمن تأثر فيه تلك الكلمات بالسلب.. فقد جانبه الصواب والتفكير السليم
فكل يوم تنشأ الأسر المسلمة السعيدة من الأقارب والأباعد فلم يصب أحد منهم بعقد ونقر في ذهنه وسواس الشك
برغم شيوع تلك الأخبار وزيادة..
كما أريد أن ترسخ بعض المعاني للعفة والبكارة مثل استشعار ذلك من خلال:
* استقبال العروس النفسي للفعل الجنسي لأول مرة في حياتها.. حتى وإن كانت تدرس التربية الجنسية للطلاب..
لنتلوا الحديث الشريف الذي يصف الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام بأنه كان أشد حياء من العذراء في خدرها
أي يوم البناء بها.. بهذا أفهم أنا العذرية
* وأيضا بما يلاقيه الرجل الحاني من ضيق من الوجهة التشريحية
فهل هذا يكفينا؟؟
وقبل الختام سأعرض فكرتي في هذا الشأن وأطلب من الله الغفران إن كنت من الخاطئين:
ماذا عن الرجل ؟ لم يضع الله عز وجل سبحانه فيه تشريحيا ما إذا انقطع أو فض ثبت زواجه أو لقاؤه الجنسي
هل من الممكن أن يوضع للفتاة ما يبرهن على عفتها ولا يوضع للرجل؟؟
هل مطلوب إثبات ذلك للفتاة وليس بمطلوب من الرجل؟؟
أنا لا أرى ذلك البتة.. والله أعلى وأعلم..
إذا الغشاء ليس خاتم النسر.. الذي يثبت وجوده الشرف والعفة..
وأن من الهوان على كل من الفتاة والفتى أن يعلق القول بشرفها رهن غشاء رقيق كهذا..
لا أدعو للتسيب معاذ الله، ولا أدعو لأن يغمض الرجل عينه ويصم آذانه على الواضح من الأمور فهذه أدواته لاختيار العفيفة الشريفة..
ولكني أدعوا للفهم الصحيح لألا نظلم أو نظلم ( بكسر اللام الأولى وفتح اللام الثانية)..
كما ينبغي أن أدعوا كل من الرجل والمرأة لمراقبة الله عز وجل وحفظ النفس والشرف..
سادتي الكرام
أرجو المعذرة إن كنت قد تجاوزت الحدود
وأسأل الله العفوو المغفرة إن كنت قد أسأت
شكرا لسعة الصدر
وآسفة على الإطالة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأنتظر آراءكم يا سادة
خالد سامي
26-Feb-2007, 05:30 PM
بعد هذه المقاله فلن اكون بحاجه ان ادافع اكثر عن فتوي اجازة عمليات الترقيع فلقد قيل كل ما في نفسي في هذا المقال و لكن ارجو ان من يجد في نفسه رغبه لنقاش المقال ان يفعل
سيادة المستشار
26-Feb-2007, 06:59 PM
إذا الغشاء ليس خاتم النسر.. الذي يثبت وجوده الشرف والعفة..
وأن من الهوان على كل من الفتاة والفتى أن يعلق القول بشرفها رهن غشاء رقيق كهذا..
لا أدعو للتسيب معاذ الله، ولا أدعو لأن يغمض الرجل عينه ويصم آذانه على الواضح من الأمور فهذه أدواته لاختيار العفيفة الشريفة..
ولكني أدعوا للفهم الصحيح لألا نظلم أو نظلم ( بكسر اللام الأولى وفتح اللام الثانية)..
كما ينبغي أن أدعوا كل من الرجل والمرأة لمراقبة الله عز وجل وحفظ النفس والشرف..
:012: :012: :012: جزاكم الله خيراً يا دكتورة.
د. ياسر نجم
26-Feb-2007, 09:41 PM
أسئلة للجميع:
1- ربنا عمل غشاء البكارة ليه ؟
2- قدامنا حل من 3..اما اننا مانحطش لغشاء البكارة أى اعتبار زينا زى الغرب...علما بأن الغرب تنازل عن اهتمامه بغشاء البكارة بالتوازى مع تنازله عن العفة وعن الحفاظ على العلاقات الجنسية فى اطار الزواج بل وعن الأديان كلها.....أو أننا نفضل زى ما احنا وحاطين لغشاء البكارة أهمية مع الاعتراف بانه فى بعض الحالات ليس مرتبطا بالعفة...ولكنه فى معظم الحالات مرتبط بالعفة (اذا أخرجنا عمليات الغش بالترقيع من الحسبة)..أو اننا نتخذ حلا وسطا بعدم وضع اعتبار له مع الحفاظ على قيمنا...وفى الحالة دى ستنقرض عمليات الترقيع...لأنه مادام ماعادش له اعتبار ماحدش هايهتم انه يرقعه...الحل موضوع الحديث وهو الاستمرار فى وضع غشاء البكارة فى الاعتبار مع ترقيعه عند هتكه نتيجة زنا بغرض خداع العريس..لا يدخل فى باب الستر ولا يحزنون...انما هو نفاق و غش...وانحدار أكبر فى أخلاق المجتمع و تأسيس لأسرة جديدة على زيف وخداع وجريمة مركبة...فهل هذا هو ما تتمنونه لمجتمعنا ؟
3- ليه عمليات الترقيع مش موجودة فى الغرب ؟
4- اذا أخبرت زانية خطيبها قبل الزواج انها زنت قبل الزواج...وسامحها ووافق على ان يستمر فى الارتباط بها...هل ستهتم بعد ذلك باجراء عملية ترقيع ؟ واذا كانت هذه الخطيبة قد زنت مع هذا الخطيب نفسه وقررا أن يستمرا فى الزواج..هل ستهتم باجراء ترقيع ؟
5- اذا كانت هناك نظرة دونية للمرأة ومفاهيم خاطئة عن البكارة..هل الحل هو تغيير هذه النظرة والمفاهيم أم الاحتفاظ بها..مع التحايل عليها ؟
خالد سامي
27-Feb-2007, 07:15 AM
يا جماعه ممكن اطرح شوية اساله برضه بس يا ريت يكون في اعتبارك اساس مهم قوي في الموضوع ان البنت اللى احنا بنتكلم عليها في الموضوع ده هي كانت زانيه و تابت مش انسانه مازالت زانيه يعني بعد ان تابت انتفت عنها صفة الزنا اذا كنا متفقين في الموضوع ده ممكن نوصل لحل يرضى الجميع
1- هل تعتقد ان ممكن بنت في الدنيا دي كلها تقول لخطيبها انها كانت على علاقه جنسيه بواحد قبله ؟
اناشايف ان ده مستحيل لان تركيبة النثى النفسيه متسمحش ليها انها تعمل كده
2-اذا فرضنا انها قلتله على علاقتها السابقه تفتكروا نسبة الرجاله اللى ممكن يسامحوا في الموضوع هتكون كام في الميه؟
انا شايف ان بالكتير هتكون 1 % ان لم تكن صفر
3-ايه اللى ممكن يحصل نتيجة عدم مسامحة الرجاله في هذه الحاله؟
انا شايف ان الزنى هيكتر لان البنت هتلاقى انها مستحيل تتجوز و هيه ليها متطلبات و رغبات مستحيل تنساها مدام هيه مش هتتجوز خلاص
4-اذا حصل و سامح الرجل خطيبته على ما فعلته في الماضي تفتكرو ان ده مش هيكون ليه تاثير على حياته الزوجيه معاها بعد كده ؟
اكيد طبعا هيكون في تاثير كبير لانه عرف و هيفضل طول عمره بيفكر ان زوجته بتقارن بينه و بين اللى كانت تعرفه قبله و هتنتهى الحياه الزوجيه بالطلاق و تكون النتيجه ان الزنى برضه هينتشر
و من الكلام ده كله اعتقد اننا ممكن نوصل لنتيجه كويسه ان في حجات من الافضل عدم معرفتها علشان متاثرش على حياتنا و الا حياتنا هتبقى كلها جحيم لو عرفنا كل حاجه فيها و دي ملهاش علاقه خالص بالغش و الخداع لان ما يكتب في عقد الزواج من بكر او ثيب هو بالاساس له علاقه بان تكون قد تزوجت من قبل او لم تتزوج من قبل مش انها مارست الجنس قبل كده و لا لاء و يا ريت المفهوم ده يتصلح عند الناس
و في الاخر انا بفكركم اننا بنتكلم على انسانه هي في الاصل تائبه و ليست زانيه و هيه دي اهم حاجه انها تائبه
أحمد يونس
27-Feb-2007, 11:20 AM
تسلم يا دكتور ياسر كلامك في منتهى الموضوعية ... أما باقي الآراء فلي عليها العديد من الملاحظات ... أوجزها فيما يلي :
كيف تتوب الزانية بدون توقيع الحد عليها ...
لماذا وضع الله سبحانه وتعالى الحدود ... هل للتشفي في الناس أم لتخويف الناس من ارتكاب تلك الجرائم والأفعال السيئة من قبيل السرقة والزنا
ما رأيكم فيمن يدس السم في العسل
هل من الأولى أن نقوم بنشر قيم الحياء والأدب والالتزام أم أن الأولى أن نجهد أنفسنا في تبرير لماذا قامت الفتاة بالأنحراف ... ودعونا نأخذ بايديها ... ولماذا هي لم تأخذ بيد نفسها أصلاً من الأول ... لماذا ... لا أدري
وموضوع غشاء البكارة هذا أخذ أكثر من حقه كثيرا فالموضوع بسيط جدا ينبغي على الفتاة أن تحافظ على شرفها وعفتها ... أدبا وسلوكا وأفعالا
لم يقل أحد أن تحافظ الفتاة على الغشاء وتفعل ما يحلو لها ... لم يقل أحدا ذلك ابدا ... كما لم يقل إنسان عاقل أن تهتك غشائها بأي علاقة بحجة ان الغشاء ليس دليلا على العفة ... فهذا قول باطل اريد به باطل أيضاً...
ثم من أتي بالاستثناءات التي وردت في المقال الى هنا ... فكلنا يعرف أن لكل قاعدة استثناء ... فالتي تم اغتصابها عنوة لها عذرها والتي ولدت بعيب خلقي لها عذرها ... ولا يصح أبدا أن نساوي هؤلاء بمن ارتمت في احضان الشيطان حتى فقدت عفتها ... وتقول الحقوني رجعولي شرفي ... ولماذا سميتيه الآن شرفاً وأنت غير مقتنعة بدلالة الغشاء على الشرف ...
أرى في الموضوع خلطاً للأوراق
فالمبادئ السوية لا خلاف عليها أما الترويج لقيم ومتغيرات مشكوك فيها ... فلابد أن نقف في وجهها على الأقل من باب سد الذرائع ... بس خلاص
أحمد مجاهد
27-Feb-2007, 07:25 PM
لا يا سيادة المستشار غشاء البكارة هو خاتم النسر ويجب أن يستمر تعاملنا مع هذه الثقافه وتغذيتها لأنها مازالت حامى العفه فى أجواء مسمومه ويجب الحفاظ على هذا الموروث الذى يريد البعض التنازل عنه كما تنازلوا عن شرفهم يوم فضت الأنظمه العربيه بكارة هذه الشعوب
د. ياسر نجم
27-Feb-2007, 07:50 PM
يا جماعه ممكن اطرح شوية اساله برضه بس يا ريت يكون في اعتبارك اساس مهم قوي في الموضوع ان البنت اللى احنا بنتكلم عليها في الموضوع ده هي كانت زانيه و تابت مش انسانه مازالت زانيه يعني بعد ان تابت انتفت عنها صفة الزنا اذا كنا متفقين في الموضوع ده ممكن نوصل لحل يرضى الجميع
1- هل تعتقد ان ممكن بنت في الدنيا دي كلها تقول لخطيبها انها كانت على علاقه جنسيه بواحد قبله ؟
اناشايف ان ده مستحيل لان تركيبة النثى النفسيه متسمحش ليها انها تعمل كده
2-اذا فرضنا انها قلتله على علاقتها السابقه تفتكروا نسبة الرجاله اللى ممكن يسامحوا في الموضوع هتكون كام في الميه؟
انا شايف ان بالكتير هتكون 1 % ان لم تكن صفر
3-ايه اللى ممكن يحصل نتيجة عدم مسامحة الرجاله في هذه الحاله؟
انا شايف ان الزنى هيكتر لان البنت هتلاقى انها مستحيل تتجوز و هيه ليها متطلبات و رغبات مستحيل تنساها مدام هيه مش هتتجوز خلاص
4-اذا حصل و سامح الرجل خطيبته على ما فعلته في الماضي تفتكرو ان ده مش هيكون ليه تاثير على حياته الزوجيه معاها بعد كده ؟
اكيد طبعا هيكون في تاثير كبير لانه عرف و هيفضل طول عمره بيفكر ان زوجته بتقارن بينه و بين اللى كانت تعرفه قبله و هتنتهى الحياه الزوجيه بالطلاق و تكون النتيجه ان الزنى برضه هينتشر
و من الكلام ده كله اعتقد اننا ممكن نوصل لنتيجه كويسه ان في حجات من الافضل عدم معرفتها علشان متاثرش على حياتنا و الا حياتنا هتبقى كلها جحيم لو عرفنا كل حاجه فيها و دي ملهاش علاقه خالص بالغش و الخداع لان ما يكتب في عقد الزواج من بكر او ثيب هو بالاساس له علاقه بان تكون قد تزوجت من قبل او لم تتزوج من قبل مش انها مارست الجنس قبل كده و لا لاء و يا ريت المفهوم ده يتصلح عند الناس
و في الاخر انا بفكركم اننا بنتكلم على انسانه هي في الاصل تائبه و ليست زانيه و هيه دي اهم حاجه انها تائبه
يا أستاذ خالد ربطك للفتوى بالتوبة فى غير محله...أولا: لأن المفتى نفسه ماربطهاش بالتوبة..المفتى قال ان العملية جائزة ولا تحريم لها فى أى حال من الأحوال..وهذا التعميم هو اللى أفقد الفتوى توازنها..
ثانيا: التوبة لها شروط منها رد المظالم مش ايقاع ظلم جديد لشخص مالوش ناقة ولا جمل فى الجريمة الى تمت فى الماضى..
توبة ايه دى اللى تقوم على غش وخداع وكذب وتدليس...؟؟؟؟!!!!!!
ثالثا: معظم اللى بيعملوا العملية دى مش تائبات ولا حاجة...معظم اللى بيعملوا العملية دى بيعملوها علشان يتجوزوا زى ما انت قلت..وهناك فرق كبير...واسأل دكاترة النسا هايقولوا لك كام واحدة عملتها مرة واتنين وتلاتة..
رابعا: ايه مقياس التوبة هنا ؟ واحدة وصلت الى هذه الدرجة من الانحلال...أليس من حق من سيرتبط بها أن يعرف أنها وصلت الى هذه الدرجة من الانحلال فى يوم من الأيام..قطعا احتمالات رجوعها للزنا أكبر من غيرها....
والأمر نفسه بالنسبة للرجل..اذا كانت له تجارب جنسية سابقة...من حق اللى هاتتجوزه انها تعرف لأن الراجل ده قطعا فرصة انخراطه فى خيانة زوجية أكبر...ولا يدخل عليهم بزبيبة الصلاة و منظر خادع بالتقوى...ويفتكروا انه الملاك الحارس ؟
الرسول عليه الصلاة والسلام بينصح بمصاهرة الشخص المتدين سواء الراجل أو الست...
هل يمكن اعتبار الزانى أو الزانية شخصا متدينا حتى لو تاب ؟
التوبة دى لله...يغفر الذنب بها...وواجب البشر أن يسامحوا...أيضا..ولكن على بصيرة وليس عن (استعماء)..
أنا دلوقت مدير فى شركة..ومتقدم لى 2 موظفين المفروض أختار بينهم....أليس من حقى أن أعرف اذا كان أحدهما قد سبق له اختلاس أموال فى وظيفته السابقة..(أو أى جريمة مخلة بالشرف) حتى لو كان قد أقلع عن السرقة وقضى عقوبته؟ أليس هذا الشخص أكثر عرضة للوقوع فى نفس الخطأ مرة أخرى اذا تكررت الظروف ؟
وبالتالى الاجابة عن أسئلتك كالتالى:
1- ممكن طبعا بنات يقولوا لأزواجهم المقبلين على علاقاتهم الجنسية السابقة..وسمعت عن حكايات من هذا النوع فى الواقع بالطبع...امال كانوا بيعملوا ايه قبل اختراع الترقيع ؟
وبالمناسبة مافيش تركيبة نفسية واحدة لكل الاناث فى العالم..
2- نقول نسبة اللى هايسامحوا ويوافقوا 1%..فليكن...
ايه الحل؟ نحاول نزودها ونخليها 5 أو 10% ولا نخليها 1% زى ما هى ونستعبط ال 99% الباقيين ؟
فلتكن 1%..تبقى دى عقوبة اللى تزنى وتبقى دى عقوبة فعالة للى تمارس الفاحشة...العنوسة..
زيها زى الموظف المختلس اللى مش هايلاقى حد يشغله لأنه ارتكب جريمة مخلة بالشرف
ده فى حد ذاته رادع للحد من الجريمة..
كلنا شفنا المنظر التقليدى فى الأفلام العربى للبنت اللى (غلطت) وبتترجى (الندل) انه يستر عليها ويتجوزها..ورغم ان الأفلام كانت بتظهر البنت دى فى صورة الضحية (رغم انها مجرمة)..الا ان المنظر التقليدى ده كان له أثر فعال فى تربية أجيال على تجنب مثل مصير البنت دى..
كل بنت شافت المنظر ده اتربى فى داخلها حاجز كبير يخليها تفكر الف مرة قبل ما تسلم نفسها لراجل خارج اطار الجواز....
3- سؤالك رقم 3 بيستبعد التوبة من المعادلة اللى انت افترضتها فى الأول..اذا كان عدم الجواز هايخللى البنت تستمر فى الرذيلة...يبقى ماتابتش بقى ولا حاجة...يبقى كانت عايزة تتجوز وخلاص..
هى كل اللى ماتتجوزش المفروض تمارس الرذيلة ؟
كم من سيدة فاضلة مات عنها زوجها أو طلقت أو فاتها قطار الزواج وعاشت وماتت شريفة!!!!
هى دى بقى النظرة الدونية للمرأ’ة...
4- اذا حصل وسامح الرجل فعلى الأغلب لن يكون لهذا الموضوع تأثير بعد الزواج..على العكس اذا حدث واكتشف الرجل هذه الخدعة فى يوم من الأيام (وهذا وارد جدا)..فكل شىء سينتهى لغير رجعة..بل ممكن يتطور الامر لعواقب خطيرة نتيجة احساس هذا الرجل بالخداع الذى بنيت عليه حياته كلها..وغالبا سيبدأ فى الشك فى نسب أولاده كبداية...
مش عارف حضرتك مدخل موضوع المقارنة مع اللى قبله ده ليه
النقطة دى مالهاش اى علاقة باللى بنتكلم فيه..
الكلام ده لو كانت الست متجوزة أو مخطوبة أو على علاقة عاطفية مع رجل من قبل زوجها...ودى حاجة موجودة فى معظم الجوازات اليومين دول ومافيهاش أى مشكلة..
العلاقة الجنسية ده موضوع تانى...وكتير بتبقى علاقة عابرة مالهاش أى دخل بمقارنات..
اللى بتزنى الأغلبية مابيرضوش يتجوزوها ليس لأى سبب الا لأنهم فاقدين الثقة فيها..لا أكثر ولا أقل...
حتى اللى زنى بيها نفسه مابيرضاش يتجوزها..اسأل أى واحد زنى بواحدة ماتجوزتهاش ليه هايقول لك:
دى مش بتاعة جواز...دى للمتعة بس...
أنا ايش ضمننى انى بعد لما اتجوزها..ماتعملش كده مع شخص تانى اللى عملته معايا ؟
حضرتك بتقول ان المقصود فى صيغة عقد الجواز ان الراجل يعرف اذا كانت زوجته سبق لها الزواج من قبل ولا لأ؟
يعنى هل من حق الرجل انه يعرف اذا كان سبق لها الزواج ولا لأ ومش من حقه يعرف اذا كان سبق لها الزنا ولا لأ ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
خالد سامي
28-Feb-2007, 03:10 PM
انا للاسف لازم اتوقف عن النقاش في الموضوع ده لان واضح انه سيتحول لجدال بيزانطي لن يوصل لاي شي فكل مقتنع بافكاره و معندوش استعداد انه يتقبل فكر الغير عموما كل له فلسفته في الحياه و منطقه في التفكير على اي حال نقاشنا مش هيغير اي شئ من الحقيقه و هو ان البنات هتفضل تغش ازواجهم المستقبلين و هيفضلو يعملو عمليات ترقيع سؤاء بقه العمليات حلال و لا حرام مش هتفرق معاهم و هيبقى الحال على ما هوه عليه لان بكل بساطه احنا عايزين الحل يبقى على ما هو عليه لاننا مش قادرين نغير فكرنا فازاي هنغير الواقع
كان نفسي طبعا النقاش يكون بناء بس هذا ما اصبح عليه الحال و عموما انا بشكر كل الناس اللى ناقشة الموضوع سواء اختلفو معايا او اتفقوا
أحمد يونس
01-Mar-2007, 11:12 AM
يا أستاذ خالد ... أنا شايف ان النقاش مش بيزنطي ولا حاجة دا نقاش راقي جدا ... دي نقطة والنقطة الثانية ليس لمجرد أننا اختلفنا معاك تقول أننا ليس لدينا القدرة على تغيير افكارنا ... ولماذ تريد من أن نغير أفكارنا .. لنقتنع بأفكار أخرى ... أمال الحوار يبقى فايدته إيه ... نحن لا نطالب أحد بتغيير افكاره ... فنحن في ساحة حوار مفتوحة لأي فرد مطلق الحرية في أن يدلي برأيه دون أن يحجر على رأي فرد آخر ... لنصل في النهاية الى مبادئ عامة نتفق عليها وإن لم نصل فيكفينا شرف المحاولة ...
ورأيي صواب يحتمل الخطأ ... ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ... بس خلاص
خالد سامي
01-Mar-2007, 11:37 AM
يا استاذ احمد لان احنا موصلناش و مش هنوصل علشان كده اصبح جدال بيزنطي و الافضل التوقف عن مناقشته لانه بهذا اصبح تضيع وقت على الفاضي و اعتقد ان كل واحد اوضح وجهة نظره و خلص الموضوع اذا كان حضرتك عايز تضيف حاجه انت حر انا عن نفسي قلت كل اللى عايز اقوله و خلصت لكن كون اننا نفضل نتكلم بدون اي هدف و بنتكلم و خلاص يبقه احنا بنضيع وقت مش بنتناقش و عموما بتكون في بديهيات ممكن تعرف من خلالها اذا كان ممكن توصل لارضيه مشتركه مع اللى انت بتتناقش معاه او لا و انا بصراحه بقيت شايف ان مستحيل اوصل للارضيه المشتركه دي و عموما انا محجرتش على حد ان يقول رايه انا بكل بساطه انسحبت من المناقشه و اعتقد ان ده من حقي
داليا الشيمى
04-Mar-2007, 05:18 AM
الأستاذ الفاضل / خالد سامى
السلام عليكم
مرحبا بحضرتك .. وسعيدة بقراءتى للقضية التى طرحتها .. ورحاب عبدالله صاحبة الموضوع المنقول صديقة عزيزة .. وكنا فى فترة نعمل معاً ..
وددت فقط أن أقول لسيادتك .. عدة أمور أعلم من خلال رقى تناولك وعرضك أنك على الأقل سوف تقرأهم وفقط القراءة حتى لو لم تقتنع ببعضهم أو حتى اعتبرته ضمن النقاش البيزانطى ..
1- أن الاختلاف سنة الله فى خلقه .. -
2- أن تغيير الاتجاهات نحو قضية معينة تكونت عبر ايدلوجية مجتمع تحتاج لوقت طويل وتحتاج لفك الارتباط بين المشاعر والأفكار ثم السلوك تلك هى الجوانب الثلاثة للإتجاهات ..
ويتم هذا عبر أدوات مختلفة وتراكمية من عرض معلومات ، وانفعال بقضايا ، وانفتاح على ثقافات أخرى ، و... ولكن ليس من مجرد مقال أو أطروحة سوف تجد أن تفكير الناس قد تغير ..
3- ونحن نعرض لقضية لابد ألا يكون فى أذهاننا أن نغير فكر الأخرين ، ولكن فقط أن نضئ لهم تساؤل فى عقولهم .. بعد ذلك يقارنوه هم بمعرفتهم بالمنظومة المعرفية التى تكونت لديهم عبر مراحل التنشئة المختلفة ..
4- هذا الموضوع تحديداً من القضايا الشائكة نظراً لكونه يتعلق ( بأزمة الثقة ) الثقة فى كل شئ يا صديقى .. فقد أصبح الطلاب فى الجامعة يأتونى ليسألوا هو فى شرف ؟ هو فى وفاء ؟ هو فى راجل مخلص ؟ مش الولاد بيضحكوا على البنات ؟ ............ وهكذا يا خالد فى كل مجالات الحياة .. حتى أنها أوشكت على أن تصبح زملة أعراض أو ( سيندروم ) أزمة ثقة بين الحكومة والشعب والعكس .. أزمة ثقة بين الرجل والمرأة والعكس .. فى كافة المجالات ..
فعليك صديقى أن تتقبل من يقابل كلامك بالرفض التام .. أو المعارضة أو حتى انكار مجرد عرضه .. وهو ليس اعتراض على خالد أو الموضوع ، ولكنه اعتراض على الحزمة التى تجمع تلك الموضوعات ببعضها ..
فقد أصبحنا نخشى ضرب معتقداتنا ، وقيمنا بما هو مطروح علينا .. لذلك فإن كثير منا يعتقد أن ماتبقى لنا ماهو إلا جدار يحمينا ويسترنا ، فلا داعى لهدمه ..
على الأقل .. هدمه الأن .. باعتباره الساتر الوحيد الذى ربما نختفى ورائه حتى لو تشككنا فى قيمته ، وقالوا لنا أنه يصنع بعملية فى أى عيادة تحت بير السلم ..
الصديق خالد .. كانت هذه هى بعض الأفكار .. وفى النهاية اسمح لى أن أشير إلى وجهة نظرى الخاصة من خلال عملى وسط الناس فى المجال النفسى ..
أعتقد أن غشاء البكارة ( أحد ... أحد ... أحد ...) مؤشرات العفة .. ( وليس .. وليس .. وليس ) كلها .. فهو أحد المعايير .. أما العفة الأكبر وهى العفة النفسية .. فهى عامل أو حوار أو احساس بين العبد وربه .. لا يعلمه إلا هو .. ولذلك فسوف نتمسك بهذا المؤشر .. مادام أحد المدوللات مع الأخذ فى الاعتبار وبعين الاحترام .. كل الحالات الفردية ، والتى لها استثناء معين ..
أشكرك على سعة صدرك .. وإلى مناقشات أكثر .. نختلف .. ونتفق .. نرفض ونقبل .. لتدور الحياة .. بين هذا وذاك ..
تقبل فائق احترامى ..
د. ياسر نجم
04-Mar-2007, 01:12 PM
الأستاذ الفاضل / خالد سامى
السلام عليكم
مرحبا بحضرتك .. وسعيدة بقراءتى للقضية التى طرحتها .. ورحاب عبدالله صاحبة الموضوع المنقول صديقة عزيزة .. وكنا فى فترة نعمل معاً ..
وددت فقط أن أقول لسيادتك .. عدة أمور أعلم من خلال رقى تناولك وعرضك أنك على الأقل سوف تقرأهم وفقط القراءة حتى لو لم تقتنع ببعضهم أو حتى اعتبرته ضمن النقاش البيزانطى ..
1- أن الاختلاف سنة الله فى خلقه .. -
2- أن تغيير الاتجاهات نحو قضية معينة تكونت عبر ايدلوجية مجتمع تحتاج لوقت طويل وتحتاج لفك الارتباط بين المشاعر والأفكار ثم السلوك تلك هى الجوانب الثلاثة للإتجاهات ..
ويتم هذا عبر أدوات مختلفة وتراكمية من عرض معلومات ، وانفعال بقضايا ، وانفتاح على ثقافات أخرى ، و... ولكن ليس من مجرد مقال أو أطروحة سوف تجد أن تفكير الناس قد تغير ..
3- ونحن نعرض لقضية لابد ألا يكون فى أذهاننا أن نغير فكر الأخرين ، ولكن فقط أن نضئ لهم تساؤل فى عقولهم .. بعد ذلك يقارنوه هم بمعرفتهم بالمنظومة المعرفية التى تكونت لديهم عبر مراحل التنشئة المختلفة ..
4- هذا الموضوع تحديداً من القضايا الشائكة نظراً لكونه يتعلق ( بأزمة الثقة ) الثقة فى كل شئ يا صديقى .. فقد أصبح الطلاب فى الجامعة يأتونى ليسألوا هو فى شرف ؟ هو فى وفاء ؟ هو فى راجل مخلص ؟ مش الولاد بيضحكوا على البنات ؟ ............ وهكذا يا خالد فى كل مجالات الحياة .. حتى أنها أوشكت على أن تصبح زملة أعراض أو ( سيندروم ) أزمة ثقة بين الحكومة والشعب والعكس .. أزمة ثقة بين الرجل والمرأة والعكس .. فى كافة المجالات ..
فعليك صديقى أن تتقبل من يقابل كلامك بالرفض التام .. أو المعارضة أو حتى انكار مجرد عرضه .. وهو ليس اعتراض على خالد أو الموضوع ، ولكنه اعتراض على الحزمة التى تجمع تلك الموضوعات ببعضها ..
فقد أصبحنا نخشى ضرب معتقداتنا ، وقيمنا بما هو مطروح علينا .. لذلك فإن كثير منا يعتقد أن ماتبقى لنا ماهو إلا جدار يحمينا ويسترنا ، فلا داعى لهدمه ..
على الأقل .. هدمه الأن .. باعتباره الساتر الوحيد الذى ربما نختفى ورائه حتى لو تشككنا فى قيمته ، وقالوا لنا أنه يصنع بعملية فى أى عيادة تحت بير السلم ..
الصديق خالد .. كانت هذه هى بعض الأفكار .. وفى النهاية اسمح لى أن أشير إلى وجهة نظرى الخاصة من خلال عملى وسط الناس فى المجال النفسى ..
أعتقد أن غشاء البكارة ( أحد ... أحد ... أحد ...) مؤشرات العفة .. ( وليس .. وليس .. وليس ) كلها .. فهو أحد المعايير .. أما العفة الأكبر وهى العفة النفسية .. فهى عامل أو حوار أو احساس بين العبد وربه .. لا يعلمه إلا هو .. ولذلك فسوف نتمسك بهذا المؤشر .. مادام أحد المدوللات مع الأخذ فى الاعتبار وبعين الاحترام .. كل الحالات الفردية ، والتى لها استثناء معين ..
أشكرك على سعة صدرك .. وإلى مناقشات أكثر .. نختلف .. ونتفق .. نرفض ونقبل .. لتدور الحياة .. بين هذا وذاك ..
تقبل فائق احترامى ..
بسم الله ما شاء الله:012:
ادى فايدة انه يكون معانا دكاترة نفسيين فى المنتدى
خالد سامي
04-Mar-2007, 02:51 PM
انا سعيد جدا بمشاركتك د. داليا و انا من اشد المهتمين بوجود مختصيين في علم النفس في كل مكان و نشاط
و انا هنا لا اختلف معك في طرحك للموضوع و لكن الموضوع كان قد وصل لمرحلة اني انا بقول حلال و الاخر يقول حرام فاصبح لا مجال للنقاش علشان كده قلت انه تحول لجدال بيزنطي و انا على فكره لا اعادي من خالفني في الراي و لكن لما د. ياسر جدد النقاش بشكل يسمح بالنقاش رجعت و شاركت فيه ده على المستوى الشخصي
اما بالنسبه لتايدي لنص فتوى غشاء البكاره فده لاني وجدت انه لا يوجد مانع من تحليل عمليات الترقيع لانها بشكل نفسي اعتقد انها تساعد كثيرا في الخروج من مشكله لم يكن لها حل من قبل و هنا لا تدعوا الفتوى الى الانحلال و تحليل الزنا فبالتاكيد الكل يحرمه و ان كان المانع الوحيد امام الانثى ان تمارس الزنا هو غشاء البكارة و ليس الوازع الديني فستكون المشكله اكبر لان ما الذى سيمنع المتزوجه او المطلقه او الارمله من الزنا و هي لا تملك غشاء بكاره و لا يوجد ما يمنعها ان انتفى الوازع الديني مع العلم ان العقوبه كحد في هذه الحالات الثلاث ( المتزوجه و الارمله و المطلقه ) هي الاشد
لذلك اصبح غشاء البكاره لا محل له من الاعراب في منع الزنا و ان كان كما ذكرتي هو احد الادله على العفه
اذا ليست المشكله هنا هي غشاء البكاره و لكن التربيه على العفه
في حين ان هذه العمليات تعيد الانثى التائبه الى الحياه و الخروج من مشكله قد تدفعها الى الانتحار ان هي لم تحل و هنا اؤكد على كلمة التائبه و ليس لى علم بنفوس البشر و ( لا يفترض المفتي ان كل من قال انه تائب بانه كاذب بل العكس )
أحمد يونس
05-Mar-2007, 12:16 PM
مشاركة ممتازة يا دكتورة داليا
وعلى راي الدكتور ياسر هناك فائدة كبيرة لما يبقى فيه متخصصين على المنتدى
بالنسبة للأستاذ خالد كلامك برده مردود عليه
فكلامك أن عدم الترقيع قد يؤدي الى قيام الفتاة بالانتحار ... فهذا كلام حق أريد به باطل ... كيف
هل تطبيق حد السرقة على السارق يجب أن يعطل لحجة أن السارق بعد قطع يده قد يكتئب وينتحر لذا يجب ايقاف تطبيق الحد
وهل محاكمة المرتشي وسجنه قد تؤدي الى أن يخرج من السجن أكثر شراهة للرشوة لذا لا يجب محاسبته
وهل ... وهل ... وهل
يا أخي العزيز قلت أكثر من مرة أن الحدود والعقوبات وضعت أصلا لمنع الناس من الاتيان بالفواحش والجرائم وليس تشفيا فيهم
فالزانية إذا عرفت أن مستقبلها سيتدمر إذا هي أقدمت على الزنى ... فهل ستزني .. أعتقد لا .. ولكن إذا زنت فهي إذا تستحق العقاب ... والقرآن الكريم يقول ( ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ) وهذا ليس سدا لباب التوبة لا سمح الله إنما هو وضع حاجز ولو نفسي أمام من تسول لها نفسها أن تقترب من تلك الفاحشة البغيضة ... فالأمر هو في الأساس للمنع وليس لسد باب التوبة ...
خالد سامي
05-Mar-2007, 05:37 PM
و ما الذي يمنع المطلقه و الارمله و المتزوجه من الزنا يا سيد احمد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نحن هنا لا نناقش الحدود حيث ان حد الزنا اصلا لا يطبق و لم يطبق الا في حالات قليله للغايه كانت بموجب الاعتراف و ليس لاكتشاف الناس ان الانثى ليست بكر
و لقد نسي البعض ان تطبق الحدود وضعت له قواعد صارمه قد تمنع في الغالب تطبيق الحد
و لكن ارى ان المناقشين لهذا الموضوع ينظرون نظره سطحيه للموضوع و كان البنت هتعترف بانها فقدت غشاء بكارتها فتأخذ من شعرها و تجرجر لساحة اقامة الحد و تجلد و ينتهى الموضوع و هذه نظره غير واقعيه بل اني اعتقد بدون اسائه انها بلهاء و خياليه الى ابعد حد فلقد رايت حدود تنفذ من قبل و لكنها قبل ان تنفذ كانت تاخذ وقت طويل في المحاكمه و التطبيق و بالمعنى العامي ( كان القاضي بيطلع القطط الفاطسه في الموضوع علشان ميطبقش الحد ) فالموضوع ليس بالشكل الهين الذي يعتقده البعض
لا اريد ان اقول للمناقشين ان يضعوا انفسهم مكان من يتهمون و لكن الرحمه فوق العدل فان كان العدل فوق الرحمه فليبشر جميع البشر بالنار في الاخره
أحمد يونس
05-Mar-2007, 09:45 PM
يا أستاذ خالد ... إيه اللي دخل المطلقة أو الأرملة أو المتزوجة في موضوعنا يا أستاذ خالد ... كلامنا عن الفتاة البكر فقط أما المطلقة أو الأرملة أو المتزوجة دي حاجة ثانية
ثانيا الأمثلة التي ذكرتها لم أذكرها ارتباطا بمدى تنفيذ الحدود من عدمه إنما ذكرتها للتدليل والايضاح ليس إلا
ثالثا هل تتذكر قصة المرأة التي زنت وذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لتعترف بذنبها وأقام عليها الحد وتكلمت عنها الصحابة إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهاهم عن ذلك وأخبرهم أن الله سبحانه وتعلى رحمها رحمة واسعة ... .فهل هذه السيدة بلهاء أم أنها اعترفت بخطئها وعلمت أن هناك رب يسامحها على خطئها شرط أن تتوب ... فتابت فتاب الله سبحانه وتعالى عليها .
رابعا كلنا يعرف أن الحدود في الاسلام وضعت أصلا لمنع الناس من ارتكاب الفواحش وحماية المجتمع ككل من الموبقات وشروطها تصل في بعض الاحيان الى الصعوبة البالغة ... إذن فهي موضوعة للحماية والوقاية في المقام الأول
خامسا ... ومن قال أننا نجعل العدل فوق الرحمة ... وهل حماية الزوج من الخديعة ليست رحمة بالزوج ... وهل حمياة المجتمع من انتشار الفاحشة ليست رحمة بالمجتمع ككل ...
وأكتب لك ردي الذي كتبته في القسم الآخر الذي ناقش نفس الموضوع
يا جماعة أنا شايف أنه يجب النظر للموضوع من أكثر من زاوية كما يلي :
بالنسبة لحالات الضرورة مثل حالات الاغتصاب فأنا أرى أنه من الجائز إجراء هذه العملية ولكن على الفتاة أن تخبر من يريد الارتباط بها بما حدث لها وإن لم تخبره فمردها الى الله سبحانه وتعالى .
بالنسبة للعيو ب الخلقية فأنا أرى ايضا أنه من الجائز إجراء هذه العملية وهنا من الممكن أن لا تخبر الفتاة من يريد الارتباط بها طالما أنها بعد العملية عادت طبييعة جدا ولا يوجد بها أي نقص يمنعها من ممارسة حياتها الجنسية مع زوجها .
بالنسبة لموضوع الزنى ... فأرى أنه لا يجوز اجراء تلك العملية أبدا إلا في حالة واحدة ألا وهي قيام الفتاة بإخبار من يريد الارتباط بها بأنه قد وقعت في الخطيئة وتابت ... فإن قبل ذلك ذهبا سويا الى الطبيب المختص لاجراء العملية وتزوجا أو قامت بالزواج بمن زنى بها ... أما غير ذلك فلا ... ليس من باب سد الأبواب أمام التائبات حاشا لله ... بل من باب الزجر والنهي عن الوقوع في الفاحشة ...
فالعقوبات والحدود في الاسلام كما ذكرت سابقاً لم توضع لاضافة أعداد من المشوهين والمعاقين بل لزجر الناس ونهيهم عن الوقوع في الأخطاء الكبرى ... ولو نظرت الى الحدود لومجدت أنها لجرائم كبرى فعلا .. السرقة ، القتل ، الزنى ... وهناك زنى البكر وزنى الثيب ... إنها من رحمة الله بنا
وانا أرى أن الفريقين المتناقشين هدفهما واحد ولكن هناك فوارق بسيطة بينهما ... ففريق يرى أن في ذلك فتح لباب التوبة على مصراعيه للتائبات
وفريق آخر يرى فتح باب التوبة أيضا ولكن بشروط من شأنها أن لا تدخل فتيات أخريات الى مجاهل الخطيئة
فالفريق الأول ينظر الى الماضي والحاضر فقط
والفريق الثاني ينظر الى الماضي والحاضر والمستقبل ... وأزعم أنني منه
وانا أرى أيضا أن هناك نقاط تلاقي كثيرة بين الفريقين ... ونقاط الاختلاف ليست كبيرة بقدر ما هي حساسة
وفقنا الله جميعا الى ما يحبه ويرضاه
خالد سامي
06-Mar-2007, 04:20 AM
يا سيدي العزيز السؤال هنا هل غشاء البكاره هو المانع من ارتكاب الزنا
ان كان كذلك فلا مانع للزنا عند الارمله و المطلقه و المتزوجه
ان لم يكن كذلك فلماذا الاصرار على كل ما يتعلق به و معارضه ترقيعه؟
( اصلها يعني مش زجاجة مياه هتشتريها و لازم تكون متبرشمه )
د. ياسر نجم
06-Mar-2007, 06:40 PM
يا سيدي العزيز السؤال هنا هل غشاء البكاره هو المانع من ارتكاب الزنا
ان كان كذلك فلا مانع للزنا عند الارمله و المطلقه و المتزوجه
ان لم يكن كذلك فلماذا الاصرار على كل ما يتعلق به و معارضه ترقيعه؟
( اصلها يعني مش زجاجة مياه هتشتريها و لازم تكون متبرشمه )
غشاء البكارة أحد موانع الزنا لمن لم يسبق لها الزواج...
هو ده دوره
خالد سامي
06-Mar-2007, 06:51 PM
يا سيدي العزيز ان اعتبرنا ان دور غشاء البكاره هوه منع الزنا فاعذرني ان قلت لك ان هذا ليس له علاقه بالدين و لكنه عرف اجتماعي و لكن الكثيرين قد تشابه عليه الوضع لان الوازع الديني هو المانع من ارتكاب الزنا و ليس غشاء البكاره و الا انتفى هذا المانع عند المطلقه و لارمله و هذا غير وارد طبعا على الاقل في رايي
د. ياسر نجم
06-Mar-2007, 07:35 PM
يا سيدي العزيز ان اعتبرنا ان دور غشاء البكاره هوه منع الزنا فاعذرني ان قلت لك ان هذا ليس له علاقه بالدين و لكنه عرف اجتماعي و لكن الكثيرين قد تشابه عليه الوضع لان الوازع الديني هو المانع من ارتكاب الزنا و ليس غشاء البكاره و الا انتفى هذا المانع عند المطلقه و لارمله و هذا غير وارد طبعا على الاقل في رايي
خلاص ابقى اسأل ربنا سبحانه وتعالى عمله ليه ؟
خالد سامي
06-Mar-2007, 08:43 PM
لا حول و لا قوة الا بالله
أحمد يونس
07-Mar-2007, 12:24 AM
يا جماعة أنا شايف إن احنا كنا وصلنا خلاص الى نقاط تلاقي إذا بنا نفترق مرة أخرى ..
أقترح أن نغلق باب المناقشة عند هذا الحد ونعلن الآراء
الاستاذ خالد سامي رأيه جواز القيام بعمليات ترقيع غشاء البكارة في جميع الأحوال والظروف
الدكتور ياسر نجم رأيه عدم جواز القيام بعمليات ترقيع غشاء البكارة إلا في ظروف وحالات محددة وبشروط معينة
وأنا رأيي أتفق فيه مع الدكتور ياسر .
الموافق على قفل باب المناقشة في هذا الموضوع يتفضل برفع يده ... موافقه
وأغلق المحضر في ساعته وتاريخه ...
ولننتقل الآن الى مناقشة جدول الأعمال
FATMA
02-May-2007, 03:27 AM
مرجعية الأمر كله الفرد أى ضميره الشخصى، والجدلية المطروحة فى الموضوع ترجع فى اغالب لان العادات والموروث تكون أقوى من الدين فى بعض الأمور، والأمر لايشوبه الغموض فالحلال بين والحرام بين
Powered by vBulletin Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd