المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحب الأول


سيادة المستشار
26-Feb-2007, 07:55 PM
الحب الأول.. الوهم الكبير

د. عمرو أبو خليل:


هل ما زال هناك حب أول في عصر الإنترنت والشات والتليفونات المحمولة والسماوات المفتوحة والعلاقات الأكثر انفتاحا؟!
إن الحب الأول مرتبط في الأذهان بتلك المشاعر البريئة التي شعر بها الإنسان وهو يخطو خطواته الأولى في عالم المراهقة، وقد وقعت عينه أو عينها على بنت أو ابن الجيران أو زميل أو زميلة الدراسة أو ابن العم أو بنت العم فانطلق قلبه أو قلبها يدق بعنف وقد بردت الأطراف ولهثت الأنفاس وتلعثمت الكلمات معلنة ميلاد قصة حب تبدأ بتبادل النظرات عن بعد.

ميلاد التجربة
وتبدأ محاولات التجرؤ لجر أطراف الكلام، ثم التصريح بالحب من أول نظرة، ليبدأ السهاد والسهر على أنغام الأغاني الرومانسية والنظر إلى القمر والنجوم، وانتظار لحظات اللقاء السريعة التي تنطلق فيها التنهيدات حارة لتسري مشاعر دافئة في الأوصال.
ولا مانع من بعض الرسائل المتبادلة المكتوبة بلغة بسيطة مليئة بالأخطاء الإملائية يبث فيها كل طرف مشاعره للآخر، ليظل الطرف الثاني يقرؤها ويحفظها ويريها لمن يثق فيه، ولتضحك الدنيا عندما يضحك الحبيب، ولتحزن عندما يغيب.
ويرى المحب في حبيبه ملاكا طاهرا كامل الأوصاف، كل ما فيه جميل يغمض عينيه بالليل ليراه في أحلامه، فلا يوقظه عن النوم إلا تأكده أنه يراه رؤية الحقيقة.
وهكذا تمضي الأيام وردية جميلة لا يعيبها إلا أنها لا تمضي بالسرعة الكافية حتى يأتي يوم اللقاء المرتقب، يوم يجمع القلبين المتحابين بيت واحد هو عش العصفورة الذي يكفينا.
تلك هي قصة الحب الخالدة التي نري أعيننا وعقولنا أنها تفوق قصة روميو وجولييت، وقيس وليلي، فمن المؤكد أنهم لم يشعروا بما نشعر به، ولم يحبوا بعضهم كل هذا الحب الذي يملأ جوانح النفس حتى يفيض على كل الدنيا حبا يجعلها جميلة ويجعل "كل الناس حلوين".
ولأن الدنيا لا تثبت على حال، ولأن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، تنتهي هذه القصة الجميلة لأسباب عديدة، تبدو ظالمة من وجهه نظرنا في هذا الوقت.
أما بالنسبة للمحيطين بنا، فلأنهم لا يعرفون الحب، ولأنهم لم يذوقوا طعمه، فهم يقفون ضدنا وضد حبنا، ولكن هيهات.. هيهات فسنظل مخلصين لهذا الحب الذي كان، ولن نحب مرة أخرى ولا نتصور أنفسنا مع أحد آخر غير من أحببناه، فقد أحببنا مرة ولن نحب مرة أخرى.
لتكون هذه القرارات الحاسمة هي آخر ما نغري به أنفسنا ونحن نطوي هذه الصفحة الأخيرة من كتاب الحب، والذي نأتي فنسميه الحب الأول وكأن هناك حبا ثانيا وثالثا، وهذا ما لا نتصوره أو نقبله.

وترحل التجربة للماضي
وتمضي الأيام والشهور والسنون وذكرى هذه الأيام الجميلة تلوح من بعيد، ربما يحلو للبعض استعادتها كحلم لتخفف عنه وطأة الواقع الذي يعيشه، حتى يفكر صاحبنا أو صاحبتنا في الارتباط، سواء بشكل تقليدي بمقابلة من يرشحه الأهل والأقارب، أو بالالتقاء بزميل أو زميلة عمل تبدأ فيه القصة بالإعجاب المتبادل الذي يتطور هذه المرة في اتجاه واقعي.
وفي كل الأحوال تنمو في أنفسنا مشاعر مختلفة، تبدو أكثر نضجا وعمقا، ولكنها تظل تذكرنا بالحب الأول، فنذهب نقارن، وربما نبحث عن أي صلة بين ما يجري في الواقع، وبين ما جرى في أيام الحلم الجميل، لنعود نجر أذيال الخيبة، فلا الأيام هي الأيام، ولا المشاعر هي المشاعر، ولا الحبيبة هي الحبيبة.
الغالبية في ذلك يتكيفون مع الواقع ويعيشون قصة الحب الجديدة بمفرداتها المختلفة، وينطلقون إلى الأمام يبنون صرح الحب الواقعي القائم على المشاركة والعشرة، وليصرح أيضا الكثير منهم أن حبهم الأول هو هذا الحب الواقعي للزوجة وللبيت والأولاد، حيث الأحلام تحولت إلى إنجازات مشتركة عبر كفاح ولحظات تفاعل وانفعال جعلت هذا الحب يضرب بجذوره في الأرض ولترتفع أعضاؤه في السماء مظللة وحامية من رياح الحياة.
إذن فالحب الأول، هو تلك التجربة الأولى التي تحركت فيها مشاعرنا، والتي قد تكون أيضًا الحركة الفطرية نحو الجنس الآخر، ولأننا مشغوفون بأن نكبر ونصبح مثل الكبار نحب، فإننا نتمسك بها ونطورها ونهيئ الأجواء لتصبح قصة حب نواجه بها العالم ونتحداه؛ لأننا أصلا نبحث عن كل ما نتحدى به العالم سواء في طريقة التفكير أو طريقة الملبس.
ولا مانع أيضا أن نتحداه بقصة حب رغم السخرية والرفض الذي نقابل به من المحيطين بنا، فسخريتهم ورفضهم تزيد الحب اشتعالا؛ ولأنها فترة اشتعال المشاعر؛ ولأنها فترة المبالغة في كل شيء، يصبح لهذا الحب طعما مختلفا لا يمكن نسيانه.

رواية لم تكتمل
ويبقى الحب الأول كرواية لم تكتمل يظل هو الحلم الذي لو اكتمل لتغير وجه الدنيا، لو تزوجتها لكانت هي التي فهمتني، لكانت هي التي أسعدتني.
ولأن لا بد لكل إنسان من حلم يخرج فيه إحباطاته من الواقع، لذا يظل الحب الأول هو الوهم الجميل الذي نعرف جميعا أنه وهم، ولكننا لا نتخلى عنه، ونتحدث عنه كأنه حقيقة؛ لأننا نحتاج ذلك.
ولكننا في الواقع لا ندرك أننا ونحن نسميه الحب الأول نكون قد اعترفنا بوجود حب ثان وثالث، ولكن المسألة ليست في الترتيب ولكنها في النوعية، فالحب يتعدد ويتكرر ولكن لكل حب طمعه المختلف.
غير أن ما يبقي الحب الأول متميزا أنه يظل في ذاكرتنا حبا وحلما لم يتحقق، في حين أن الحب الثاني والثالث يأخذ مناحيَ مختلفة ويسير في طرق واقعية كل حسب ظروفه.
ولتظل كلمة الروائي إحسان عبد القدوس هي الحاسمة: "في حياة كل منا وهم كبير اسمه الحب الأول".

سيادة المستشار
26-Feb-2007, 07:56 PM
بصراحة أنا مش حاسس إن الحب الأول ده وهم ولا حاجة.:^

Never Mind
26-Feb-2007, 10:20 PM
انا اعتقد ان لازم الواحد يفرق ما بين الاعجاب اللى ممكن يحصل للشباب فى الجامعه و ما بين الحب الاول .
مش لازم كل اعجاب يتحول لحب و مش لازم كل حب يبدء باعجاب.

سيادة المستشار
26-Feb-2007, 10:24 PM
وليه ما يكونش الإعجاب ده حب أو يتحول لحب.
هي مش قاعدة أن الإعجاب ده ما يتحولش لحب وانما بالعكس فهو غالباً كل إعجاب يتحول لحب.:051:

Never Mind
27-Feb-2007, 12:15 AM
يا سيادة النستشار انا قولت مش لازم الاعجاب يتحول لحب بس احذر من الحب اللى من طرف واحد

أحمد يونس
05-Mar-2007, 12:06 PM
لاحسان عبد القدوس ... الذي لا تعجبني كتاباته كلمة في هذا الموضوع ألا وهي :
في حياة كل منا وهم كبير اسمه الحب الأول
أنا عن نفسي غير مقتنع برواياته عموما وبكلمته هذه خصوصا ... فالحب الأول ليس وهم كبير إنما هو حلم بالغ الروعة

داليا الشيمى
06-Mar-2007, 02:05 AM
السادة الأفاضل / السلام عليكم

سيادة المستشار الأستاذ أحمد يونس .. و.. ( never mind ) كان نفسى طبعا يكون فى اسم لنتحدث فجزء كبير من التواصل يعتمد على استخدام اسم المستمع لكن ما باليد حيلة .. : )


إسمحوا لى أن أناقش الفكرة ربما من منظور أخر مختلف عن كون الحب الأول حقيقة أم وهم .. وكل الاحترام لزميلى وصديقى الدكتور عمرو أبو خليل .. بالمناسبة هو اسكندرانى جدع ..


بالنسبة ( لخبرة ) الحب الأول .. بكل التوجهات سواء مع أو ضد .. يعد الحب الأول ( أول خبرة تحفر ) داخل شخص الفرد ..

مثله مثل باقى جوانب الحياة .. فكلا منا لا ينسى بسهولة أول مرتب ..وأول مشاجرة ، وأول علقة من الأسرة .. وأول ................

مهما تكررت الخبرة بعد ذلك .. وحتى لو لم يكن الأول هو الأفضل .. لكن يظل له بريقة .. وثقله داخل الشخصية .. وعذرا للتشبيه .. ولكن الشئ بالشئ يذكر للتوضيح ..

فإننا حين نتعامل مع ( فتيات الدعارة ) أو من يطلقون عليهم ( فتيات الليل ) فعلى الرغم من طول فترة خبرة بعضهن .. وتعدد النماذج التى تتعامل معها .. إلا أنها تعبر عن توقفها انفعاليا ووجدانيا .. بل ومن ناحية الاشباع الجنسى عند الخبرة الأولى ..

وفى عالم المدمنين فقد قابلت عدد كبير من الشباب يبذل كثير من المجهود لتخلص من تأثير العقار تماماً ونراه مجتهد بشدة فى هذا الاطار .. وما أن يشفى تماما ويتخلص من كل المخدر فى جسمه ..

إلا ويعود مرة أخرى .. وحينما جلست لأحلل الأمر مع بعضهم .. فقد عبرزا بمنتهى الصراحة والوضوح عن رغبتهم فى العودة لإحساس ( أول مرة ) ..

كذلك زيادة المخدر التى تؤدى ببعضهم للوفاة نتيجة ( الاوفر دوز ) فهى محاولة أيضا للوصول لمتعة أول مرة ...

وهكذا .. فالحب الأول لا يختلف كثيراً عن العديد من أمور الحياة .. فتأثيره بالعفل لا يقارن .. ( علميا ومنهجيا ً ) حتى لو كان أسوأ التجارب .. فهو .. الأول ..

كان هذا بعد فى الموضوع أردت تغطيته .. أما موضوع الحب الأول من كل الجهات .. فيحتاج لملف كبير .. لنتحدث حول كل أبعاده ..

نورالدين
06-Mar-2007, 01:22 PM
ولأن الدنيا لا تثبت على حال، ولأن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، تنتهي هذه القصة الجميلة لأسباب عديدة، تبدو ظالمة من وجهه نظرنا في هذا الوقت
بس دى النهاية دايمن

سيادة المستشار
07-Mar-2007, 05:46 PM
السادة الأفاضل / السلام عليكم

سيادة المستشار الأستاذ أحمد يونس .. و.. ( never mind ) كان نفسى طبعا يكون فى اسم لنتحدث فجزء كبير من التواصل يعتمد على استخدام اسم المستمع لكن ما باليد حيلة .. : )


إسمحوا لى أن أناقش الفكرة ربما من منظور أخر مختلف عن كون الحب الأول حقيقة أم وهم .. وكل الاحترام لزميلى وصديقى الدكتور عمرو أبو خليل .. بالمناسبة هو اسكندرانى جدع ..


بالنسبة ( لخبرة ) الحب الأول .. بكل التوجهات سواء مع أو ضد .. يعد الحب الأول ( أول خبرة تحفر ) داخل شخص الفرد ..

مثله مثل باقى جوانب الحياة .. فكلا منا لا ينسى بسهولة أول مرتب ..وأول مشاجرة ، وأول علقة من الأسرة .. وأول ................

مهما تكررت الخبرة بعد ذلك .. وحتى لو لم يكن الأول هو الأفضل .. لكن يظل له بريقة .. وثقله داخل الشخصية .. وعذرا للتشبيه .. ولكن الشئ بالشئ يذكر للتوضيح ..

فإننا حين نتعامل مع ( فتيات الدعارة ) أو من يطلقون عليهم ( فتيات الليل ) فعلى الرغم من طول فترة خبرة بعضهن .. وتعدد النماذج التى تتعامل معها .. إلا أنها تعبر عن توقفها انفعاليا ووجدانيا .. بل ومن ناحية الاشباع الجنسى عند الخبرة الأولى ..

وفى عالم المدمنين فقد قابلت عدد كبير من الشباب يبذل كثير من المجهود لتخلص من تأثير العقار تماماً ونراه مجتهد بشدة فى هذا الاطار .. وما أن يشفى تماما ويتخلص من كل المخدر فى جسمه ..

إلا ويعود مرة أخرى .. وحينما جلست لأحلل الأمر مع بعضهم .. فقد عبرزا بمنتهى الصراحة والوضوح عن رغبتهم فى العودة لإحساس ( أول مرة ) ..

كذلك زيادة المخدر التى تؤدى ببعضهم للوفاة نتيجة ( الاوفر دوز ) فهى محاولة أيضا للوصول لمتعة أول مرة ...

وهكذا .. فالحب الأول لا يختلف كثيراً عن العديد من أمور الحياة .. فتأثيره بالعفل لا يقارن .. ( علميا ومنهجيا ً ) حتى لو كان أسوأ التجارب .. فهو .. الأول ..

كان هذا بعد فى الموضوع أردت تغطيته .. أما موضوع الحب الأول من كل الجهات .. فيحتاج لملف كبير .. لنتحدث حول كل أبعاده ..
كلام سليم يا دكتورة داليا وأوافقك عليه بس ما فيش ما يمنع أن الحب الذي يأتي بعد الحب الأول قد يظل أيضاً عالقاً بالذاكرة ويضرب به المثل في حلاوته فقد أكتسب الشحض خبرة زيادة يتلافى بها عيوب التجارب أو التجربة السابقة.

داليا الشيمى
07-Mar-2007, 09:19 PM
طبعا كلام حضرتك صحيح .. هناك خبرات تالية ربما تمحو ما قبلها ..

لكن على الجهة الأخرى .. فإن عامل ( عدم الخبرة ) الذى يحدث فى أول حب يكون أحد أهم الأمور التى تجعله يلتصق بالعقل والقلب ..

سارة
08-Mar-2007, 04:09 PM
السادة / أعضاء المنتدى

هذه هي المداخلة الاولي لي وأتمنى ألا تكون الاخيرة ، لقد تابعت الموضوع الأصلي وتعليقات السادة الافاضل

وأعتقد أنه تم تغطيته من جوانب كثيرة وكلها أراء موضوعية وجديرة بالاحترام

ومداخلتي تتلخص في رأيي عن هذه المسألة

من وجهة نظري

أن أول حب سيكون أخر حب حقيقي أشعر به ، وإن لم يأتي سأظل أتذكر حبي الأول

وأن أول أحساس حقيقي بالحب هو أخر أحساس يتملكنا فننسى معه وفيه كل ما مضى

سونه
11-Mar-2007, 08:23 AM
أختى ساره الحب الحقيقى ليس الحب الأول لأن الحب الأول يكون وهم .........وهم

الحب الحقيقى هو الحب الذى يربطه الأولاد و زوج و أسره


انتبهوا يا أخواتى من الحب الأول فهى ستكون تجربه فاشله حتما خاصة اذا كانت الفتاه ما زالت صغيره فى سن المراهقه

سيادة المستشار
11-Mar-2007, 08:56 PM
أختى ساره الحب الحقيقى ليس الحب الأول لأن الحب الأول يكون وهم .........وهم

الحب الحقيقى هو الحب الذى يربطه الأولاد و زوج و أسره


انتبهوا يا أخواتى من الحب الأول فهى ستكون تجربه فاشله حتما خاصة اذا كانت الفتاه ما زالت صغيره فى سن المراهقه
ماذا اذا نتج عن الحب الأول زواج عندها لن يكون تجربة فاشلة ولن يكون وهم ....................وهم.

أحمد مجاهد
11-Mar-2007, 09:58 PM
موجود وبلاش معالطه وكبر وطالما وجد اختلاط وجد الحب الأول وان تاه فى زحمة الحياه تسترجعه الذاكره وقت حاجة الانسان للاحساس بالحب وخاصه اذا كان طاهر برىء وياريت يرد المتزوجون رجال وسيدات بحيده وشفافيه ولكن مشكلة الحب الأول عدم توافر القدرات والاراده القويه على استكماله كمشروع حياه....ولكنه موجود وطعمه لا يعادله حب آخر

نورالدين
12-Mar-2007, 11:29 AM
موجود وبلاش معالطه وكبر وطالما وجد اختلاط وجد الحب الأول وان تاه فى زحمة الحياه تسترجعه الذاكره وقت حاجة الانسان للاحساس بالحب وخاصه اذا كان طاهر برىء وياريت يرد المتزوجون رجال وسيدات بحيده وشفافيه ولكن مشكلة الحب الأول عدم توافر القدرات والاراده القويه على استكماله كمشروع حياه....ولكنه موجود وطعمه لا يعادله حب آخر

احساس مختلف خااااااااااااااااااااااااااااااااالص ما يتكلمش عنه الا اللى حسه بس

نورالدين
12-Mar-2007, 11:34 AM
والله ظروف الحخياة هى اللى بتخليه فاشل
اظن اللى اتجوز اللى بحبها او الى بتنحبه احساسها بالجواز مختلف عن الجواز العادى ده

نورالدين
12-Mar-2007, 11:51 AM
طبعا كلام حضرتك صحيح .. هناك خبرات تالية ربما تمحو ما قبلها ..

لكن على الجهة الأخرى .. فإن عامل ( عدم الخبرة ) الذى يحدث فى أول حب يكون أحد أهم الأمور التى تجعله يلتصق بالعقل والقلب ..

بجد يا دكتورة يعنى الواحد ممكن ينسى ويقابل احسن من كده

نورالدين
12-Mar-2007, 11:56 AM
[qu
من وجهة نظري

أن أول حب سيكون أخر حب حقيقي أشعر به ، وإن لم يأتي سأظل أتذكر حبي الأول

وأن أول أحساس حقيقي بالحب هو أخر أحساس يتملكنا فننسى معه وفيه كل ما مضى[/quote]

هو صراحة اختى سارة الحب الاول عند البنات مشكلة كبيرة اذا فشل لانى شايف تجارب نهايتها وحشة
خالص يعنى صعب اوى البنت تعيش مع واحد غير حبها الاول نبفس الاحساس وممكن مهما عدت السنين تحن له ولا تكون مع جوزها خالص مهما مرت السنين

سونه
12-Mar-2007, 01:22 PM
الرد على الأخ نور الدين:

تسمحلى أقولك ان فكرتك مش صحيحه لأنى أنا شايفه حالات غير كده خالص
حالات بيكون زوجها منسيها اى صدمه مرت بيها و يا أستاذ يعتمد على حب الرجل لزوجته
وقتها بتلوم نفسها على أى حب مضى
وان كان الرجل مش و لا بد بمعاملته لزوجته و قتها حتفضل تفتكر الحب القديم
بس أنا بعرف الزوجه الوفيه الصالحه بمجرد دخلت بيت زوجها المفروض تنسى أى حاجه قديمه
و لو أرادت حتقدر

نورالدين
13-Mar-2007, 06:36 PM
الرد على الأخ نور الدين:

تسمحلى أقولك ان فكرتك مش صحيحه لأنى أنا شايفه حالات غير كده خالص
حالات بيكون زوجها منسيها اى صدمه مرت بيها و يا أستاذ يعتمد على حب الرجل لزوجته
وقتها بتلوم نفسها على أى حب مضى
وان كان الرجل مش و لا بد بمعاملته لزوجته و قتها حتفضل تفتكر الحب القديم
بس أنا بعرف الزوجه الوفيه الصالحه بمجرد دخلت بيت زوجها المفروض تنسى أى حاجه قديمه
و لو أرادت حتقدر

والله يايريت اللى بتقوليه يحصل بس انا لسة قدام واحدة بتفشل خطوبتها بسبب انها بتحب واحد رافض اصلا انه يرتبط بيها

كلامك حلو خااالص على فكرة
بس انا شخصيا اتمنى انى ارتبط بواحدة انا اول واحد حلمت انها بتحبه

نورالدين
13-Mar-2007, 11:38 PM
كتاب الحب.. دفاعًا عن المتهم البريء ميريهان محسن** في البدء كان الحب وسيبقى.. فهو الطاقة التي تربطنا بالحياة وتجعلنا نتشبث بها رغم كل شيء، وهو الأمل الذي يحفزنا على العمل والنجاح والعطاء الإنساني بكل صوره.. فالحب هو البطل دائما.بهذه الكلمات حول ماهية الحب، وتحديدًا الحب الأول تطل علينا صفحات كتاب "الحب" الذي يصحبنا خلاله الكاتب الصحفي "يسري الفخراني" في رحله للغوص بين أمواج المشاعر لنتعلم كيف نحب، وكيف نعيش بالحب؟كيف نحب؟يركز الفخراني في كتابه على مساحات ومعاني متعددة للحب، ما بين محاولة تفحيص ذلك المفهوم بنظرة متعمقة، إلى الحالة التي يعيشها المجتمع حاليًا، والتي طغت فيها ثقافة التيك أواي والمحمول والإنترنت.. وخلال تشابكات النمط الجديد للمجتمع تتوارى معاني الحب وملامحه.ويعرض الكاتب لسؤال فتاة عمرها 25 عاما عن: كيف تحب؟ ولها يقول: "ابحثي عن نفسك في قلوب من حولك.. ابذلي جهدا مضاعفا لتعثري على من يشاركك الحياة.. اذهبي إلى الناس والأصدقاء والزملاء والجيران اكتشفي الحب ومتعة أن تعطي لإنسان آخر".يطالعنا الكاتب برأيه في الحب قائلا: "إن الله تعالي خلق الحب، وفي البدء كان آدم وكانت حواء وكان الحب، خلق الله الحب ثم تكفل الإنسان بخلق الكره والحقد والغيرة كأخطر صناعه إنسانية أبرزت قيمة الحب، لكنها حطمته وحاربته وأهانته وسخرت منه"، ويتساءل "خلق الله الحب وكرمه فلماذا نخجل من الحب؟"."أنا أحب.. أنا أعيش"، "أنا أحب.. أنا إنسان"، "أنا أحب.. أنا أستخدم حقي في الحياة"، "أنت تحب.. أنت كما أرادك الله "، "الذين يخجلون من الحب فاشلون في تفسير معني الحياة"، و"الذين يلعنون الحب لم يقرءوا حرفا من كتاب الله.. فالحب رزق يرزقه الله لمن يشاء". في هذه العبارات يلخص الفخراني في الباب الأول من كتابه ما يرى أنه فلسفة الحب.المتهم البريءيتطرق الفخراني إلى أن الحب على مر العصور كان متهما، ولا يوجد عاشق هرب من عقوبة الشعور بالحب، كما أن أغلب العاشقين لم يصنعوا لقصص حبهم النهاية التي ظلوا يحلمون بها، حتى جاء عصر الماكينة والكهرباء والذرة والإنترنت، وعصر الحرب عن بعد، وزمن البورصة والفيزا كارت فارتفع الحب من مرتبة التهمة إلى مرتبة الجريمة الكاملة.ومع ذلك صمد بعض الرومانسيين ورفضوا أن يسقط الحب منهم مهما كان ثمن ذلك الرفض، ولا شك أن كل قصة حب صمدت ونحن نرحل من زمن صعب إلى زمن أصعب هي قصة تستحق الاحترام والخلود والبقاء. وتستحق أن تكتب قصيدة أو تعزف لحنا لا ينسي؛ لأنها هربت من قسوة الحياة وانتصرت في ساحة المعركة.وحول ماهية الحب، يقول الفخراني: إن هناك تفسيرات عديدة للحب، وعلى الرغم من أن قصص الحب لا تتطابق وإن تشابهت إلا أنها تمنحك جميعها حق اللجوء العاطفي إليها وإعمال التفسيرات التي قد نظن أنها تعبر عن: ما هو الحب؟ثم يحاول الكاتب الإجابة عن سؤال: ما هو الحب؟ ورغم أنه سؤال صغير إلا أننا نسأله لأنفسنا كثيرا، فيذكر أن تعريفات الحب عديدة، منها أنه القلب حين يدق، وأنه هو الشيء الذي يجتاحنا حين يشعر كل منا بأنه يحتاج الآخر، وحين لا يجد الإنسان بديلا عن هذا النصف الثاني، هو حين يجد رجل وامرأة متعتهما وسعادتهما، وأنه (الحب) يسبق كل شيء، وأي شيء بشرط ألا يكون حبيس الحجرات المغلقة، وإنما يولد وينمو ويكبر في الساحات المفتوحة، وتحت أشعة الشمس وعند البحر وبين الزهور ومصابيح الشوارع.الحب يعني العلاقات الثابتة لا العلاقات العابرة، ودائمًا ما يكون بمثابة دفعات إلى الأمام لا هبوطا إلى قاع الأرض، يعني أن رجلا وامرأة يستطيعان أن يهزما العالم معا، والظروف واليأس والإحباط وكل غبار العصر، ووفقًا للكاتب فإن الحب مكافأة إلهية للإنسان في ظل صراعه المستمر مع الحياة، ومن لم يعرف الحب لم يعش الحياة.وعن أصول الحب الحقيقي يقول الفخراني: إن الحب طرفان يمنحان بعضيهما روح الحب ويأخذان من بعضيهما معاني الحب.. ولا يصح في الحب أن نضع من نحب "تحت الفحص" فنحن نحب الشخص الآخر على بعضه، وليس بالقطعة، فالحب الحقيقي هو حالة رضاء تامة من الطرفين عن بعضيهما البعض.ولا يتوقف الحب في المحطات الإجبارية التي يتوقف فيها الآخرون في علاقاتهم اليومية، فالحب هو قرص المشاعر الذي يذيب الجلطات في شرايين العلاقة الإنسانية دون تدخل.ومن أصول الحب أيضًا أنك في الحب دائما على حب، فالقلب الذي يحب لا يعرف الكراهية، ولا يعترف بالحقد والحسد والغيرة، كما أن شخصية أي حب عظيم تضحية عظيمة.الحب الأول.. والمرأةثم يحاول الكتاب وضع تصور لمفهوم الحب الأول جين يذكر أن من أصول الحب الحقيقي أن تحترم ذكريات الطرف الآخر، وتصدق حبيبك عندما يقول إنه لم يحب أبدا قبلك، لأن كل حب قائم هو حب أول في حياة كل اثنين.ويؤكد الكتاب وجود عامل مشترك غالب على قصص الحب الأول، يتمثل في نذالة الحبيب الأول الذي يخطف الحس الأول والحلم الأول ثم لا يسمح لنفسه أن يكون الزوج الأول.وبنظرة للتجربة من عيون نسائية بحتة يعتبر الكتاب أن الحب الأول عند المرأة أية امرأة هو الحلم الأبيض المملوء بالبراءة والطموح والسذاجة، تبحث داخله عما قرأت عنه في الروايات أو شاهدته في الأفلام، تبحث عن ذلك الرجل الوسيم الشهم القوي الذي يحميها وتستسلم له لأنها بلا خبرات سابقة.المرأة في حبها الأول وأمامه ومن أجله ممكن أن تضحي بالكثير جدا.. وتتغاضي عن أخطاء كبيرة جدا.. وتدفع الثمن غاليا.. وترى الحياة بعيني من تحب وتسمع بأذنيه كما تنطق بلسانه.هذه المرأة لا تريد للتجربة الأولى أن تفشل أو تنتهي أو تموت، وتتمنى لو أن هذه التجربة ظلت إلى الأبد، أو ظلت هي الأولى والأخيرة، غير أن الكاتب يرى أن ذلك البقاء يكون في حكم المستحيل الذي لا يتحقق إلا بنسبة واحد إلى مائة.ويعتبر الفخراني أن الرجل يستغل تمسك المرأة به لأنه أول حظها في الحب ويستثمره أسوأ استغلال، وهكذا حتى تخرج المرأة من رحم الحب الأول، والحبيب الأول لتقع في براثن الحب الثاني سواء هاربة إليه أو حتى بكامل قواها العقلية والعاطفية.ووقتها تتعامل المرأة مع هذا الحب الجديد بخبرة القديم كامرأة لها ماض، بحب مكسور وقلب مهزوز ومشاعر غير مكتملة، فلا تقبل في حبها الثاني القسمة أو الكسر أو الهزيمة أو أن يقودها قلب آخر، إنها هنا القائد المهم الذي لا يسقط أو يلدغ من نفس الجحر مرتين.إن كل الحواس تعمل عند المرأة في تجربة الحب الثاني، لتتحرك بكامل طاقتها الأنثوية روحا وجسدا وعقلا، ولهذا تحدث الصدامات العنيفة بين الطرفين، ما بين رجل يريد أن يروض المرأة، وامرأة تريد أن تروض فيه حبها الأول والثاني.ودليل الرجل الذكي في هذه الأحوال، الحيلة، فلا يتصور أنه سوف يطوي امرأة هو حبها الثاني بهذه السهولة كأنها ورقة في كتاب، ولكن عليه أن يجعلها ترى فيه الفارس الذي لم تلتق به من قبل، وأن ينظف ذاكرتها من نفايات وانتقامات وخبرات الحب الأول.ودليل المرأة الذكية أن تقتبس من تجربتها الأولى وتتعلم دون أن تصطدم بحبها الجديد.وفي نهاية كتابه، يؤكد الفخراني أن الحب ليس فقط أن تحب إنسانا في الحياة، لكن أن تحب الحياة ذاتها وأن تعشقها لتعشقك، أن تكتب منها قصة حب ومعها قصة نجاح، بهذه الكلمات ينتقل بنا الكاتب إلى حب من نوع آخر هو: كيف نحب الحياة؟

أحمد يونس
30-Mar-2007, 12:53 AM
يا عم حب ايه اللي انت جاي تقول عليه

FATMA
02-May-2007, 01:57 PM
أنا من رأى مفيش حاجة أسمها الحب الأول أو الثانى انما فيه حاجة أسمها الحب الأوحد يعنى مش بيجى غير مرة واحدة فى العمر وبيكون حقيقى أما لو حبينا حد وبعد كده الاحساس مش موجود عندنا - مش برجع وجود إحساس الحب من عدمه إلى الأيام مفيش حاجة تقدر على الفرد غير إرادته- فكل اللى بنمر بيه كانت تجارب عاطفية بتحاول تثبت وجودها ولها قيمتها برضه( يعنى مقدرش اقول على أول تجربة مريت بيها أنها هبل وعبط لمجرد أن أنا لقيت الحب اللى بدور عليه وأقلل من قيمة اللى فات واعتبره إخلاص للحاضر) كل حاجة بيبقى ليها قيمتها واحنا اللى بنفهم بعدين. وطبعا أى حاجة بتحصل لأول مرة ليها مذاق مختلف لأنها بتسيب بصمتها علينا
فما بالك بأحاسيس الحب اللى تضفى عليك كيان وتشعرك بوجودك و أنك مش مجرد طفل وبقيت مستقل حتى فى ذاتك.

tarek
02-May-2007, 02:32 PM
لم أكن أريد ان أشارك في موضع الحب الاول بعد ان مرت عليه شهور و تقريباً انتهي و أغلق لكن ما دامت فاطمة شاركت فيه و أحيته من جديد فلماذا لا نحييه و ربما لأن طبيعة الحب الأول أن ينبض حين نظن أنه مات و لو بعد سنوات و سنوات فلقد قال الشاعر
نقل فؤادك حيث شئت من الهوي فما الحب إلا للحبيب الأول
و كـــم منزل يألفه الفتـــــــــــي و حنينــــــه أبداً لأول منزل
و قرأت مرةً أن رسول الله صلي الله عليه و سلم قال ( لا أري للمتحابين مثل الزواج) و كان عمر بن عبد العزيز يحب جاريةً له كما ورد في كتاب الداء و الدواء لابن القيم و قال شاعر آخر
إذا لم تعشق و لم تدر ما الهوي فقم فاعتلف تبناً فانت حمارُ
و رغم تغليف الموضوع بغلاف من العلم و الدراسة و آراء ربما لم ترد ان تعترف و لو ضمنياً بحبها الأول بمشاركة هكذا توحي بالاعتراف و الإقرار بما يسمي بالحب الاول فهو عار لا يحب أن تذكره أي امراة و عار لا يذكره أي أب لابنه . رغم أننا نعترف بوجوده فمن ذا الذي أحب يا تري بالطبع لسنا نحن بل ناسُ آخرون فالمهم أننا لسنا منهم.
إنه أصدق حب يعرفه الإنسان ففيه يشعر الإنسان بإحساس صادق خالٍ من أية أسباب منطقيةة أو غير منطقية لهذا الخفقان لهذا الاشتياق لهذا ولع و الوله و الوجد و الجوي. إنه الصدق. لا يفكر من يعيش الحب الأول في مسقبل الحب هذا و لا في حاضره و لا في ماضيه فهو إحساس مخدر يعيش فيه المحب و كأن الزمان توقف او ساد في الكون صمت و وجوم و غدا الجمال في كل مكان . عالم من الخيال عالم من الصدق و الشفافية. و لاجل ذلك لا مادية في الحب الأول و لا اخطاء. بل مجرد مشاعر هادئة و ربما أحب المحب حبيبه و لم يعلمه بحبه فكتم و ربما منع مانع من تبادل الحب كأن يكون المحب دميماً أو بائساً أو فقيراً أو مريضاً فينتفي التقاء روحه بروح محبوبه . غير أن المحب لا يبالي متي كان الوصال أو الملتقي فهو محب بلا سبب و لا هدف.
و قال احد الكتاب أن أصدق حب هو حب المراهقين. أي الحب الأول .
كتبنا الشعر فيه و رسائل لم ترسل و ناجينا القمر و أحببنا فيه الدنيا بأسرها لكننا ما زلنا نحب آخرين غير الحب الأول فهو الأول لكنه لم يكن الاخير هو مرحلة لها قيمتها و لذتها و فائدتها فنحن بشر لا يعيش بلا حب.