المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : والله عنده حق


عبدالرحمن عبدالودود محمد
27-Apr-2008, 03:21 AM
إسقاط قيود كامب ديفيد واستعادة السيادة الحقيقية

[14:51مكة المكرمة ] [24/04/2008]








رسالة من محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسوله ومن والاه، أما بعد..

تحتفل مصر الآن بعيد تحرير سيناء؛ وسط أجواء إقليمية تخيِّم على الوطن العربي، تُنذِر بتفجُّر الأوضاع في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وإيران والسودان والصومال..

فهل مصر اليوم قادرة على القيام بدورها العربي والإسلامي؟

وهل مصر اليوم هي مفتاح الحرب والسلام في المنطقة كما كانت طوال تاريخها؟

وهل مصر اليوم تمتلك قرارها الحر المستقل؟

وهل مصر اليوم تتمتع بسيادة حقيقية على سيناء؛ تستطيع أن تمنع بها اجتياحَ الجنودِ الصهاينةِ حدودَها كما حدث من قبل عدة مرات؟

الجواب الواضح الصريح الذي يفجعنا هو: لا..

وهذا الجواب هو الذي يجب أن نرفعه عاليًا مدويًا؛ حتى نستطيع أن نخرج من المأزق الراهن؛ الذي أوصلتنا إليه السياسات والإستراتيجيات المتبعة منذ ثلاثين سنةً وحتى اليوم.



مصر اليوم عاجزةٌ عن قيادة الوطن العربي، بل عاجزةٌ عن حلِّ مشكلاتها الداخلية، وها هي تشهد اضطراباتٍ عديدةً وأزماتٍ خطيرةً، وصلت إلى العجزِ عن إدارة أزمة "رغيف الخبز"، والعجزِ عن توفير الحد الأدنى للأجور؛ الذي يكفل لموظفي الحكومة حياةً آدميةً كريمةً.



ويكفي أن نتذكَّر جميعًا أن الشعار الذي رفعه الرئيس السادات عقب إبرامه إطار كامب ديفيد ثم اتفاقية السلام مع العدو الصهيوني كان "الرخاء"!!.. إن نقطة التحوُّل التاريخية في السياسات المصرية الحديثة كانت هذه الاتفاقيات الخطيرة.



لقد أسفرت كامب ديفيد عن العديد من النتائج الخطيرة، كان أبرزها:

* إخراج مصر من معادلة الصراع مع العدو الصهيوني، الذي انفرد بالمنطقة، وشنَّ عدة حروب وضربات على عدد من الدول العربية.

* فقدان مصر دورَها القيادي في المنطقة وتأثيرها في القضايا الرئيسية والملفات الهامة.

* انتقاص السيادة المصرية على سيناء؛ بحيث أصبحت الحدود المصرية الشرقية مهدَّدةً دائمًا وخاضعةً فقط لإرادة العدو الصهيوني.

* التزام مصر بتأمين العدو الصهيوني وسلامته وعدم تهديده من أي طرف آخر؛ (فقد وقَّعت مصر اتفاقًا أمنيًّا جديدًا مع العدو عام 2005 دون علم المصريين ودون رقابة مجلس الشعب)، وتم تعديله عام 2007م بعد نجاح حماس في الانتخابات.

* وقوع مصر في الفلك الأمريكي- الصهيوني إستراتيجيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا، وما اتفاقية "الكويز" واتفاقيات توريد الغاز الطبيعي للعدو بأسعار زهيدة عنا ببعيدة!.

* انفراد العدو الصهيوني بالفلسطينيين، وسعيه الحثيث لفرض أجندته الاستيطانية العنصرية لتحقيق حلمه الأصلي بـ"إسرائيل الكبرى"، والهيمنة والسيطرة على المنطقة كلها، وإلغاء كافة الحقوق الفلسطينية في الأرض والأمن والدولة المستقلة والسيادة، وإلهاء القيادة الفلسطينية بمفاوضات عبثية ومؤتمرات دولية.



لقد تم انتهاك السيادة الوطنية المصرية في سيناء؛ بناءً على اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية (مع العدو الصهيوني) الموقَّعة عام 1979 كما يقول الباحث المتخصص م. محمد سيف الدولة (باختصار وتصرُّف) على محورين:

الأول: التدابير الأمنية الواردة في الاتفاقية.

الثاني: القوات الأجنبية الموجودة في سيناء.



فقد تم فرض العديد من القيود على حجم وتوزيع القوات المصرية في سيناء، بما لا يتناسب مطلقًا مع ما تم فرضه على الجانب الآخر.



وتم الفصل بين خط الحدود الدولي السياسي بين مصر وفلسطين وبين خط الحدود العسكري الأمني؛ الذي يقع على بُعد 58 كم شرق قناة السويس؛ حيث تم إبعاد كل القوات العسكرية المصرية المحدودة العدد خلف هذا الخط بعيدًا عن خط الدفاع الطبيعي؛ المتمثل في ممرات: الجدي ومتلا والخاتمية، التي تمثل خط الدفاع الرئيسي عن سيناء، وتم منع إقامة أي مطارات أو موانئ عسكرية في سيناء، وتم تحجيم عدد القوات المصرية العسكرية بما لا يكفي للدفاع عن سيناء ومصر أو التصدي لأي هجوم مباغت صهيوني.



وكذلك تم فرض قيود على السيادة المصرية والقرار المصري فيما يتعلق بالقوات متعددة الجنسية؛ التي أصبحت بديلاً عن قوات الأمم المتحدة، وتتشكَّل من 11 دولة، وتقودها قيادة مدنية أمريكية، ولا بد من الموافقة الجماعية للأعضاء الدائمين بمجلس الأمن لسحب هذه القوات إذا طلبت مصر ذلك، وهذه القوات المراقبة للالتزام المصري فقط لا توجد على الطرف الآخر، بل اكتفت الاتفاقية بوجود مراقبين مدنيِّين عددهم 50 شخصًا على الجانب الصهيوني مقابل 2000 على الطرف المصري.



اليوم.. ونحن نحتفل بعيد تحرير سيناء يصدمنا الواقع المرّ؛ الذي وصل إليه الدور المصري في المنطقة، وهو الأثر المباشر لاتفاقيات كامب ديفيد ومَلاَحِقها!!، ويصدمنا أكثر الواقع الداخلي الأكثر مرارةً؛ الذي وصلت إليه مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مصر.



إن الانسداد السياسي وحصار القوى الشعبية وتجفيف المنابع السياسية في مصر؛ بل إلغاء السياسة تمامًا بتزوير الانتخابات المحلية الأخيرة، هو أثرٌ طبيعيٌّ ونتيجة متوقّعة للالتزامات المصرية بالدوران في الفلك الأمريكي الصهيوني.



وإن السياسات الاقتصادية المتوحشة التي تنحاز إلى الأغنياء والأثرياء على حساب الفقراء ومحدودي الدخل والتي تربط رجال الأعمال المصريين بالصهاينة والأمريكان؛ هي تخطيطٌ واضحٌ لتنفيذ اتفاقيات الاستسلام للمطامع الصهيونية.



وإن الفساد الرهيب الذي استشرى اليوم في كل المجالات، والتردِّي الواضح في كافة مرافق الدولة؛ من التعليم إلى الصحة إلى الصرف الصحي إلى كل المجالات، هو نتيجة متوقَّعة لاتفاقيات كان هدفها الواضح هو إخراج مصر من المعادلة الإقليمية، ولن يتم ذلك إلا بإضعافها وتركيعها وشغلها بمشاكلها الداخلية وإهانتها باستمرار.



إن استعادة القرار لمصر الحرة والسيادة الوطنية الحقيقية على سيناء؛ يبدأ بمراجعة أمينة لهذه الاتفاقيات وتوابعها، والعمل على التخلص من القيود التي فرضتها على مصر، والخروج من الفلك الأمريكي- الصهيوني، والعمل على استعادة الدور المصري وقيادة الوطن العربي والأمة الإسلامية، والتصدي لمشاريع الصهاينة ومغامرات الأمريكان؛ التي أشعلت الحروب في المنطقة، وزرعت الفوضى في أرجائها.



ومما يزيد الحسرة والألم في النفوس هو أن مصر اليوم تبدو غيرَ قادرة على التجاوب مع مطالب الشعب الفلسطيني تحت الحصار خاصةً في غزة؛ فقد تلخَّص دورُها في استجداء العدو الصهيوني لإمداد غزة بالوقود والمواد الأساسية، وتقديم بعض العون الإغاثي للمرضى والمصابين، بينما يستصرخ النساء والأطفال والأرامل والشيوخ النخوةَ المصريةَ العربيةَ لوقف المذابح اليومية وحرب التجويع والإبادة.. ولا مجيب!!.



وحتى الدعم الشعبي المصري؛ الذي تدفَّق عبر الحدود لتقوية صمود الفلسطينيين ضد آلة الحرب الصهيونية؛ تم حصارُه بواسطة الحكومة المصرية وقوات الأمن، التي باتت تحرس حدود العدوِّ بدلاً من حراسة الحدود المصرية، وتحقِّق الأمن للعدو الصهيوني ولا تحقِّق الأمن للشعب المصري، وتمدّ المستوطنين الصهاينة بالغاز والوقود بينما يُحرَم الفلسطينيون من الوقود والمواد الأساسية.



إن نقطة البداية الصحيحة هي إسقاط القيود التي فرضتها اتفاقيات كامب ديفيد على مصر، وليس معنى ذلك الدخول في حرب مفتوحة لم تستعد مصر لها؛ بل يعني بوضوح استعادة القرار الحرّ والسيادة الوطنية؛ لمواجهة كل الاحتمالات والمخاطر التي تهدِّد وطنَنا الحبيب.

وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.






ندوة: كامب ديفيد تعني الانتحار الجماعي للعرب

المرشد العام: لا نعترف بكامب ديفيد والجهاد هو الحل مع الصهاينة

المرشد العام: عيدنا الحقيقي يوم عودة حريتنا المسلوبة

am.sc59
27-Apr-2008, 08:24 AM
لن يمنع أحد المرشد العام للاخوان المسلمين اذا وصل الى الحكم من التفاوض على تعديل بنود كامب دفيد

ولكن وصول المفاوض لأهدافه التى يصبوا اليها بقدر امتلاكه لعناصر القوة التى تؤهله لذلك

وما وصل اليه السادات كان المتاح

وأرجو ألا يشكك أحد فى وطنية وحب السادات لمصر

وما وصل اليه مبارك فى مفاوضات طابا كان بالمتاح من عناصر امتلكها

وأرجو ألا يشكك أحد فى وطنية مبارك وفريق العمل الذى تولى ملف طابا وعلى رأسه الدكتور وحيد رأفت عضو حزب الوفد والدكتور مفيد شهاب

أرجو ألا نرمى التهم بالعمالة والخيانة على رموز الوطن وندمر كل ما هو جميل فى تاريخنا

نعم هناك أخطاء سياسية واقتصادية قاتلة من النظام القائم ولكن ناتجة عن سوء تقدير وليست ناتجة عن عمالة أوخيانة

ولهذه الأخطاء يجب على هذا النظام الرحيل وترك الأمور فى أيدى من يتلكون رؤة جديدة لتحسين وتطوير البلد

ليس هناك خائن ولكن هى القيودو الرؤية لما هو قائم حولهم

اشرف شلبي
27-Apr-2008, 08:33 PM
الأخ العزيز/am59
أنا لست قديما في المنتدى والحظ تحولا في كلامك وربما كان هذا هو أسلوبك ..لاأدري!!! ..المهم انا موافقك في كلامك الأخير ..ماعدا حكاية الخيانة دي...فالخيانة في رأيي لها معاني متعددة وهي لاتعني فقط السعي مع دولة أو دول بغرض الإضرار بالدولة التي أحكمها ...من هذه الزاوية فلا يوجد حاكم مصري خان بلدة إن لم تخونني الذاكرة ولكن............حاكم إنصرف عن بلده وإهتم بمآرب شخصية اليس خائنا للأمانة؟؟؟؟انا ...لاأعرف بماذا تحكم علية......ألا تتذكر موقف الفاطميين قبل أن ينتزع صلاح الدين الحكم منهم وكيف كان حال البلاد لقد كانوا يستعينون بالعدو الصليبي على إخوانهم وبني جلدتهم في الممالك الأخرى.
نفس الموقف (نسخ كربونية) مع نهاية البيت الأيوبي وصراعات قسميه في الشام ومصر وكادت مصر تقع فريسة في يد الصليبيين ثم في يد التتار لولا أن التقطها قطز ثم بيبرس.
الم يكن إنصراف الحكام لصراعاتهم الجانبية وأهدافهم الشخصية خيانة لأوطانهم كاد يودي بها وحنروح بعيد ليه هو حالنا في أمتنا العربية (مايل) ليه ؟....علشان الحكام المحترمين كل واحد عايز يبقى ملك أو زعيم للأبد ويورث ملكه لعائلته وخايف من أي تعاون قديتسبب في ضياع هذا الملك(بضم الميم )...
يعني بالبلدي المهم ملكي تحت أيدي حتى لو كان خرابة...نسمي ده إيه سوء إدارة وبس ؟!

عبدالرحمن عبدالودود محمد
27-Apr-2008, 09:13 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته والله يا استاذ am لو قعدنا نقول كده هانفضل كده طول عمرنا الحق حق والقانون قانون ولو فى فرصه المحاكمه الحقيقيه ده لو فى يعنى بس ما يكنش فيها طبطب ودلع نسيب القانون يتكلم مره واكيد طبعا القانون فوق الجميع .يتهم من يتهم ويبرء من يبرء واتمنى يقرب اليوم ده وشكرا

عبدالرحمن عبدالودود محمد
27-Apr-2008, 09:22 PM
وبالنسبه للجمله الاخيره ليس هناك خائن ولكن هى القيودو الرؤية لما هو قائم حولهم ماهى القيود والرؤية ديه بالذات اللى عاوزه ناس تحكم ولتغشى الا الله مش تحكم وخايفه من الاستبعاد او الاغتيال والله هاتسد اهلا وسهلا خايف يبقى يروح وشكرا

مها عمر
28-Apr-2008, 01:38 AM
أتفق مع الأخ am59فيما ذهب اليه من عدم تخوين أحد فلا أحد يستطيع المزايدة على زطنية أحد مهما كانت الرؤى واضحة و لا أحد يستطيع التشكيك في وطنية أحد مهما كان ... لأنه أمر لا نملك البت فيه بل يملكه التاريخ وحده ، و أعتقد أن التاريخ لم يقل بعد كلمته الأخيرة .

أما عن موضوع اتفاقية كامب ديفيد فأنا من أشد المعرضين لهذه الاتفاقية فمصر خسرت أكثر مما كسبت منها ليس فقط عربيا بل و دوليا و على نطاق واسع لكننا للأسف في موقف الضعيف الذي لا يملك القوة للسيطرة و لا يملك أي أوراق للضغط على الطرف الآخر و بالتالي فإننا بحاجة ماسة الى تملك أدوات العمل و الانتاج و اثبات الذات حتى نستطيع ان نوازن ميزان القوى لصالحنا

اشرف شلبي
28-Apr-2008, 04:21 AM
الأخت مها ...أرجو أن لايكون مفهوما أنني أتعرض لوطنية أحد من الرؤساء ولكن أنا قلت ردا على الأخ/am أنني أتحفظ على حكاية الخيانة وعموما أنا لاأحب الإطلاق في الأحكام ولاأحب وضع أحد موضع التقديس ولاأجد أنه من المناسب أن أدعو الأخرين إلى عدم الشك وعدم المساس ...فهؤلاء ذواتهم غير مقدسة.... المنزه عن النقد والتقييم الله وحدة وملائكته وكتبه ورسله .

am.sc59
28-Apr-2008, 10:41 AM
يا أساتذه انتم بتتكلموا وانتم قاعدين على كراسى أمام شاشة الكمبيوتر وبتفكرو نى ببداية شغلى من 27 سنة وأيامها كنت ببص لقرارات رؤسائى أنها خيانةه وبعد مرور الزمن اكتشفت أن هؤلاء الؤساء تصرفوا فى حدود معلومياتهم واحتكاكاتهم فى مجال العمل وباعتقاد أنهم هم أهل العلم والمعرفة بمجال عملهم ولم يكونوا حرامية بالقصد والعنية بل كانوا جهلة ولا يطيقون سماع كلمة من موظف صغنن ذى حالاتى أو غيرى فما بالكم بعبد الناصر ورفاقه ال32 الشباب الذين فوجئوا ببلد يجلسون فوق عرشها بدون قصد وبدون خبرات فسرقوا ونهبوا فقط دون عمالة لأى دولة أجنبيه بل حكموا البلد بالنابوت والفرد الصعيدى الأسيوطى والمنياوى وهكذا سارت الأمور حتى الرئيس الحالى

am.sc59
28-Apr-2008, 10:49 AM
الأخ أشرف شلبى عندما أكتب أو أنقل لا أقصد سوى اثارة موضوع ثم أتابع ردود الاخوة على المنتدى

فأنا لست مفكر بل متابع لأحداث مصر منذ عار 1967

يوم أن كانت طائرات العدو تسقط كالعصافير نتيجة لجهل شعب وحكامه

وبعدين يا استاذنا ليس من الضرورى أن يكون رأيى صحيح

اشرف شلبي
28-Apr-2008, 03:50 PM
أخي الفاضل /am السلام عليكم ورحمة الله
أولا ..أنا أحمل لك كل تقدير وأتابع مشاراكاتك وإلا ماخرجت بإنطباع (قد يكون خاطئا)بأنك تحاول إلتماس العذر لقياداتنا التاريخية التي أوصلتنا بالتعاون مع هذا الشعب العظيم إلى مانحن فيه من سؤدد.
#أوافقك في أننا متابعين للشأن العام ولسنا مفكرين
#أوافقك في أن ماحدث في1967 كان نتيجة جهل الشعب
#لاأوافقك أن ماحدث في 67 كان نتيجة جهل الحكام وحين قامت الثورة في 52 حقق أولئك الحكام الكثير من الإنجازات ووصلت مصر لوضع داخلي وخارجي جيد وأرجو أن نقرأ التاريخ دون تحيزات أيدولوجية ومرارات تاريخية (انا لست ناصريا ولست إخوان ولكن أحب كلاهما وأفخر بأنهما مصريين مثلي)...المهم أن ماحدث في67 لم يكن نتجة جهل الحكام وقد كان كارثة بكل المقاييس يتحمل المسؤولية الأولى فيه الحكام وعلى رأسهم عبدالناصر..بسبب إستبدادهم وإنفرادهم بالحكم وعدم إشراك الشعب ..وشاركهم الشعب في المسؤولية بإنصرافه وإستسلامه وكأن الأمر لايعنيه ...ولكن حدث هنا شيء هام يعضد نظريتي أن هناك بعض القيادات من العسكر لم يتصدوا لمهامهم وخانوا الأمانه الملقاة على عاتقهم فخانوا قائدهم الاعلى وخانوا وطنهم رغم أنهم لم يبيعوا البلد للأجنبي بمفهوم الخيانة التقليدي ولم يكونوا "غير وطنيين" ماأريد أن أقوله هو أننا كما قال الدكتور عبد الوهاب المسيري مامعناه أننا يجب أن نستفيد من الغرب دون ان تتأثر إنتماءاتنا فالغرب يوطد الشفافية ويرفع القدسية عن الأشخاص فلا توجد الأسرار ويباح نقد الأشخاص خاصة الذين يتصدون للعمل العام وعلى قدر تحقيق هذا نستطيع تجنب الوقوع في أخطاء كارثية.:040::040: