المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القرضاوي وخالد ورمضان الأكثر تأثيرا في العالم.. محاولة للفهم


إسلام تايم
01-May-2008, 03:36 PM
رجب الباسل 30/4/2008
اختيار مجلة فورين بوليسي لعدد من الشخصيات العربية والإسلامية ليكونوا من اكثر مائة شخصية مؤثرة في الجمهور في العالم يعد حدثا هاما يجب أن ينظر إليه بعين مختلفة .
فليس الإعلام العربي أو الصحف الرسمية أو العمل الإعلامي –بوثيقة-هو من يتحكم في مشاعر الجماهير أو الدراسات العلمية الموثقة .
مجلة (فورين بوليسي foreignpolicy) (http://www.foreignpolicy.com/story/cms.php?story_id=4262) في عددها الأخير لشهري مايو ويونيو 2008 اختارت المائة شخصية الأكثر تأثيرا في تشكيل وعى الشعوب وحركتها كان من بينهم حوالي 7 شخصيات مسلمة على الأقل مثل العلامة الدكتور يوسف القرضاوي والداعية عمرو خالد والدكتور طارق رمضان ورجل الاقتصاد صاحب فكرة بنك الفقراء محمود يونس وعالم الأنثربولوجيا الأوغندي محمود محمداني وعالم السياسة الاندونيسي أنيس باسويدان وعالم الأديان الإيراني عبد الكريم سروج والأكاديمي الفلسطيني سري نسيبة رئيس جامعة القدس والقاضي الباكستاني اعتزاز إحسان وغيرهم، أما من الشخصيات غير الغربية فهناك عشرات الشخصيات المعروفة والمشهورة عالميا مثل عالم السياسة صمويل هنتنجتون والمفكر اليساري الأمريكي نعوم تشومسكي والمؤرخ برنارد لويس وغيرهم الكثيرين أيضا 000000000000
للمزيد والتصويت
http://www.islamtime.net/details.php?id=641&cat_id=4&sub_cat_id=6&image=da3wa

مها عمر
02-May-2008, 01:15 AM
الشيخ القرضاوي علم من أعلام الاسلام و الوسطية في العالم الاسلامي
أطال الله في عمره

و بالمناسبة يا اسلام موضوع مهم و نشكرك عليه و نرحب بك بيننا

shanaa
03-May-2008, 11:30 AM
وهذه جهوده ونشاطه في خدمة الإسلام:

الأستاذ الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، أحد أعلام الإسلام البارزين في العصر الحاضر في العلم والفكر والدعوة والجهاد، في العالم الإسلامي مشرقه ومغربه.
ولا يوجد مسلم معاصر إلا التقى به قارئاً لكتاب، أو رسالة، أو مقالة، أو فتوى، أو مستمعاً إلى محاضرة، أو خطبة أو درس أو حديث أو جواب، في جامع أو جامعة، أو ناد، أو إذاعة، أو تلفاز، أو شريط، أو غير ذلك. ولا يقتصر نشاطه في خدمة الإسلام على جانب واحد، أو مجال معين، أو لون خاص بل اتسع نشاطه، وتنوعت جوانبه، وتعددت مجالاته، وترك في كل منها بصمات واضحة تدل عليه، وتشير إليه.
وسنحاول أن ننبه هنا على أهم هذه المجالات وأبرزها، وهي:
مجال التأليف العلمي.
مجال الدعوة والتوجيه.
مجال الفقه والفتوى.
مجال المؤتمرات والندوات.
مجال الزيارات والمحاضرات.
مجال المشاركة في عضوية المجالس والمؤسسات.
مجال الاقتصاد الإسلامي.
مجال العمل الاجتماعي.
مجال ترشيد الصحوة.
مجال العمل الحركي والجهادي

الباحثة
03-May-2008, 06:52 PM
جزاك الله خيرا أختي / shanaa وإليكم هذا التعريف
بـ د(طارق رمضان )
المصدر ( وكالة الأخبار الإسلامية- نبأ)
سويسري المولد وفرنسي التعليم


ولد طارق سعيد رمضان في سويسرا في السادس والعشرين من أغسطس عام 1962 وهو نجل الدكتور سعيد رمضان القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين الذي فر من مصر وتنقل في عدة دول حتى استقر في سويسرا إلى أن توفي عام 1995.. ووالدة الدكتور طارق هى إحدى بنات الإمام حسن البنا زعيم ومؤسس جماعة الإخوان.


تكونت لطارق رمضان بيئة إسلامية مواتية لتنشئته داخل البيت وخارجه ولقد كان لصورة الجد الكاريزمية التي كانت حاضرة في منزله تأثير مباشر في الأبوين، ومن ثم في طارق وإخوته بشكل غير مباشر. عبر طارق رمضان عن ذلك قائلاً: "لقد عشت كل طفولتي تلازمني صورة جدي (الإمام حسن البنا)، وجميع من قابلتهم كانوا يحدثونني عنه باحترام.. وغالبا ما كان يقال لي: إن هذا الرجل كان خارقا للعادة تماما، وكان فكره حاضرا يوميا في المنزل، كما أن والدتي قد حملت بشكل بالغ العمق هذا التراث: لقد كانت أكبر أبناء حسن البنا، لكنها علاوة على ذلك كانت حتى الخامسة عشرة والنصف من عمرها جد قريبة منه، وكانت بالغة التأثر بإشعاعه الروحي، ومن خلالها تسنى لي الاقتراب من الخصال الخاصة لجدي كإنسان وكأب".


تلقى رمضان تعليمه الأول في مدارس جنيف الفرنسية، وجامعتها حتى حصل على الماجستير والدكتوراة في الفلسفة والأدب الفرنسي، وخلال مراحل دراساته العليا بدأ العمل في تدريس الأدب الفرنسي بمدارس جنيف لعدة سنوات. وخلال تلك الفترة عمل عميدا لمؤسسة ثانوية عليا وهو في الخامسة والعشرين من عمره؛ ولأنه كان ذا اهتمام خاص بالدراسات الإسلامية فقد سافر عام 1992 إلى مصر لمتابعة دراساته الإسلامية لمدة عام. وإضافة للدراسة الأكاديمية والترقي فيها انخرط طارق رمضان خلال تلك الفترة من حياته في النشاط الاجتماعي الإنساني. فقد كان آنذاك مشتركا في نشاط أكثر من رابطة، وكان له اهتمام خاص بقضايا العالم الثالث، وهو ما ترجمه في الثمانينيات بإنشاء رابطة مدرسية تعليمية للتضامن ضد التهميش والاستبعاد في مجتمع جنيف، وكذلك في بلدان العالم الثالث.


وقد قامت الرابطة بتنظيم رحلات وإعداد مشاريع إنسانية، ومن خلال الرابطة أتيح له العمل مع العديد من الروابط وجمعيات التضامن الأخرى، كجمعية "quart-monde" وجمعية أطباء بلا حدود، وجمعية أرض البشر. وسافر في إطار تلك الرحلات والمشاريع إلى أمريكا الجنوبية للعمل مع جمعية القساوسة الشغيلة، كما سافر للعمل الإنساني في كل من أفريقيا والهند.


ويقول رمضان عن تلك الفترة من حياته: "لقد دخلت هذا العالم حاملا معي ماضيًا، ومن المؤكد أن كل خطابي الحالي كأوروبي مسلم الديانة مبني على التراث والمرجعيات الإسلامية، لكنه مرتبط أيضا بتلك السنوات العشر التي عاشرت فيها واقع الكاثوليكية والبروتستانتية الملتزمتين وواقع حركة الكفاح الإنساني".
آراء مثيرة للجدل :

طرح رمضان العديد من الآراء والأفكار التي ما زالت تثير الجدل حتى اليوم ومن ذلك: التوقف عن اعتبار العلمانية نقيضا للإسلام، والمساواة المطلقة بين الجنسين، ومناداته بتعليق حدود الشريعة، وموقفه من الحجاب، واعتباره أن الإسلام يقر الديمقراطية الغربية ويتوافق معها.


في كتابه " على خطى النبي" قال رمضان إن "العربية هي لغة الإسلام، إلا أن الثقافة العربية ليست ثقافة الاسلام. لهذا السبب فقط يمكن أن يصبح الإسلام متوافقاً مع الديمقراطيات الحديثة؟؟! وقال رمضان أيضا إن "الاسلام يعتمد على مجموعة من المبادئ التي يمكن أن تتوافق مع ركائز وقيم المعتقدات والأعراف والتقاليد الدينية الأخرى".


ويرى محللون أن كتاب "على خطى النبي" يمثل دفاعاً وتبريراً لبعض مواقف رمضان في أكثر المواقف إثارة للجدل. ففي عام 2003 وجهت انتقادات الى رمضان بسبب مناداته بتعليق رجم الزناة، حين أطلق دعوة "لتجميد العمل بحدود الشريعة الإسلامية وهذه الدعوة أو "الإشكالية" التي أطلقها لاقت وستلاقي الكثير من الآراء الرافضة خاصة في أوساط العلماء والفقهاء.


وأثير جدل واسع حول دعوته هذه التي يخاطب من خلالها عموم المسلمين على الأرض وليس فقط مسلمي الغرب ـ كما كان الحال في دعوات سابقة ـ ودعا رمضان بصراحة لتعليق فوري لمبدأ العقوبات الجسدية "الحدود"، ولا يمكن أن تُفهم دعوة رمضان هذه إلا أنها على أساس تطويع نصوص القرآن لتتلاءم مع أهواء الغرب ورياح التغيير.


وعارض رمضان القانون الذي سنته فرنسا عام 2004 حول حظر الحجاب في المدارس العامة، إلا أن رأيه هذا كان متعلقا في الأصل بموقفه تجاه الحريات، أي حق الفتيات المسلمات في اختيار ما يردن لتغطية الرأس، كما كان ينصح الفتيات اللائي أجبرن على الاختيار بين التوجه الى فصول الدراسة وارتداء الحجاب بمواصلة الدراسة بحسب ما ذكرته صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر بتاريخ 2 مايو 2007.


وحول موقفه من الصهاينة وُصف طارق رمضان بأنه معاد للسامية بعد المقال الذي كتبه عام 2003 وانتقد فيه مفكرين يهود فرنسيين، مثل آلين فينكيلكروت، وهنري ليفي، وبيرنارد كوشنر، بسبب تأييدهم لاحتلال العراق وسياسة الكيان الصهيوني الخارجية،.


وقد منع رمضان من المشاركة في ندوة نظمتها "حلقة الطلبة العرب الأوربيين" في جامعة بروكسل الحرة ببلجيكا يوم 22-2-2007 ويرى محللون أن المنع يرتبط ببعض مواقفه التي تعتبر معادية للكيان الصهيوني في نظر اللوبي اليهودي ببلجيكا".


وسبق منع رمضان في عدد من المدن الفرنسية كان آخرها منعه من إلقاء محاضرة يوم 13-1-2007 في مدينة ستراسبورج، حيث كان يعتزم إلقاء محاضرة بـ"المركز الدولي للقاءات".