مشاهدة النسخة كاملة : العلمانية والطائفية
amiramar
08-May-2008, 07:37 PM
العلمانية والطائفية ومحاولة فك إشتباك
بقلم : أمير عمار
لا تزال قضية العلمانية فى واقعنا العربى المعاصر تثير عدة اشكاليات فكرية
تعرقل الوصول لصيغة تفاهم وتعايش بين مختلف القوى السياسة والاجتماعية العربية
وتاتى الاشكالية من كون العلمانية مصطلح ذات ابعاد معرفية غامضة ومختلفة فالعلمانية ليس مصطلح ذو دلالة واحدة بل متعدد الدلالات والابعاد
وبتالى نريد من كل من يستخدم هذا المصطلح ان يبين ماذا يقصد بالعلمانية .. هل يقصد العلمانية الاجرائية التى تفصل الدين عن الدولة .. ام يقصد العلمانية المادية التى تفصل الدين عن الحياة
وبخصوص تجربتى مع العلمانية فانا لى تحفظ عليها بشكل عام خاصة العلمانية المادية المعادية للدين ولاى فلسفة غيبية ونقطة انطلاقى مبناها الاساسى ان العلمانية فى عمومها مبتورة الصلة بواقعنا السياسى التاريخى فهى كما يعلم كل علمانى ذات جذورة اوربية فى الاساس نشأت فى خضم ظروف دينية وسياسية وتاريخية مغايرة لواقعنا العربى الاسلامى وليس هنا مجالنا لرصد هذا الاختلاف
ولكنى سأركزفى هذة الورقة على ما اصطلح على تسميتة بالعلمانية المادية وهى منظومة معرفية ذات مبنى مادى بالاساس معادية للاديان ولاى فلسفة غيبية
والاشكالية التى تطرحها تلك المنظومة تتمثل فى كونها وان كانت تطرح رؤية شاملة للكون والحياة والانسان وهى رؤية مادية بالاساس الا انها لا يمكن أعتبارها بديل للدين لانها لا تطرح رؤية شاملة تفسر وجود الانسان فى الارض ودورة وهدفة فى الوجود فهى بهذا المعنى لا تسلح الانسان بما درج على تسميتة المرجعية النهائية للانسان وبتالى سيحتاج الانسان دائما للايمان بالدين
فالعلمانية المادية تحاول بكل صرامة تحييد علاقة الانسان بالدين بصفة عامة وضبط الانسان داخل الاطار المادى للكون وفصلة عن أى ميتافيزيقيا غيبية وبتالى ياتى السؤال الجوهرى هل العلمانية بهذا المعنى تستطيع الاجابة على اسئلة مثل سر الوجود وهدف الانسان ودورة فى الحياة بالطبع لا لانها تكتفى فقط بالجانب المادى للكون والانسان وبتالى ليس لديها مقدرة على فهم جوهر الانسان المكون اساسا من جسد وروح ولا يمكن ردة فقط لجانبة المادى والتى تتعامل معة العلمانية
هذا هو موقفنا من العلمانية ولماذا نتحفظ عليها ولكن تبقى اشكالية واقعنا السياسى المفتت طائفيا وعرقيا ودينيا بدون حل والسؤال هنا كيف نجمع اواصل الامة لتنهض لمواجهة مصيرها
واقول أن تحفظنا على العلمانية لايعنى ان لا نجتهد لحل قضايانا السياسية الخلافية وعلى رأسها مشكلة الطائفية للوصول لصيغة تفاهم وتعايش سلمى بين مختلف الطوائف وان نسعى لتبنى منهج يساعد على تجميع اواصل الامة
وهذا لن يتأتى الا اولا بتحقيق الاستقلال الوطنى فالقوى المعادية لنا تلعب على هذا الوتر بالاساس مبدأ ( فرق تسد) وهذا الموقف يستدعى تجمع كل القوى الوطنية لمناهضة القوى الموالية للغرب وان ننحى خلافتنا السياسية جانبا وان نقف جميعا على ارضية وطنية ثابتة ضد قوى الهيمنة واتباعها
ثم يأتى بعد هذا ضرورة ايجاد صيغة تفاهم وتعايش مبناة الاساسى ابعاد الدين والتمذهب الدينى و الطائفى عن الصراع السياسى للمجتمع (عدم السماح بتوظيف الدين لاغراض سياسية ) وان تدار الدولة من خلال مؤسسات مدنية شرعية منتخبة من الجماهير وهذا اجراء تقتضية ضرورة الواقع الاجتماعى بالاساس وهذا لا اختلاف علية سواء سميناة علمانية او مدنية , مع عدم اهدار الاسلام كمكون اساسى لامتنا باعتبارة هنا مرجعية نهائية شاملة لمجتمعنا العربى الاسلامى وبتالى لايسمح لجماعة ان تدعى انها الوحيدة التى تمثل الاسلام
وهنا من وجهة نظرى نصل لصيغة تفاهم وتعايش تحترم خصوصية واقعنا التاريخى والذى يعتبر الاسلام مكون اساسى من مكونات تكوينة عبر العصور وفى نفس الوقت نتعايش مع عصرنا وما انتجة من قيم سياسية وأجتماعية تساعدنا فى بناء وطن حر ديمقراطى يتمتع الافراد داخلة بالحرية والعدل والمساواة
د. ياسر نجم
08-May-2008, 08:54 PM
ده كلام عام أخى الفاضل ينتقد العلمانية (الملحدة) ويدافع عن العلمانية التى تدعو لفصل الدين عن السياسة وعن الحياة العامة ويتحدث عن الدين بركنه الروحانى التعبدى فقط...وهذا هو المثال السائد فى معظم الدول الغربية..
العلمانية الملحدة شبه منقرضة أصلا ولا تملك موضع قدم فى عالم اليوم..
العلمانية التى تدافع عنها هى العلمانية التى تتعارض مع الشريعة الإسلامية..
وبالتالى فمقالك لم يحل المعضلة..
هنا صابر
08-May-2008, 09:41 PM
اهلا بك معنا يا أمير على منتديات الوسط...
نشكر لك مشاركتك القيمة ...
العلمانية الموجودة حاليا بكل أنواعها مهمتها الأولى و الأساسية هى فى محاربة كل ما له علاقة بالدين وما أسماه أمير ب"تحييد علاقة الانسان بالدين بصفة عامة وضبط الانسان داخل الاطار المادى للكون "....
مهما كان الإطار الفكرى الذى يغلف دعواهم لنبذ الأديان و البعدعن المثاليات و البحث عن النسبى بأى طريقة ....
ولكن ما يمكن قبوله هو عدم الخلط كما سبق وذكرنا فى موضوع سابق ما بين المذهب السياسي و الطائفية الدينية و لا يكون الدين هو المحرك الأساسى للسياسة ....و ان لا نتحدث باسم الدين لحل مشكلاتنا السياسية ...هذا ما وقع فيه الشعب اللبنانى ما أزعم ...و هذا الخلط هو سبب التداعيات التى نراها الآن فى الشارع اللبنانى من صراعات سياسية دامية قد تصل بالشعب للبنانى الى الانهيار....
فلكل فصيل سياسى انتماء دينى ,يحارب الآخر فى اطار مغلف بالسياسة ..و لكن أساسه خلافا طائفيا دينيا ....
اذا كان عدم الخلط ما بين السياسة و الدين ما يسمى "بالعلمانية غير الملحدة" ...فنحن جميعا علمانيون ...
لكن ما يحدث الآن ان دعاة العلمانية يتوحشون امام كل ماهوله علاقة بالدين متناسيين الحريات والديموقراطية التى يزعمون انهم دعاتها ...
كما هو الحال فى تركيا مثلا ...فحجرهم على حجاب السيدات فى تركيا هو بعيد كل البعد عن الحريات التى يطلقها دعاة التحرر ...ولكن حربهم الأساسية هى فى ضحد كل ما هو اسلامى و عدم ترك فرصة للتوجهالاسلامي فى الظهور مرة أخرى ....
د. ياسر نجم
08-May-2008, 10:01 PM
اهلا بك معنا يا أمير على منتديات الوسط...
نشكر لك مشاركتك القيمة ...
العلمانية الموجودة حاليا بكل أنواعها مهمتها الأولى و الأساسية هى فى محاربة كل ما له علاقة بالدين وما أسماه أمير ب"تحييد علاقة الانسان بالدين بصفة عامة وضبط الانسان داخل الاطار المادى للكون "....
مهما كان الإطار الفكرى الذى يغلف دعواهم لنبذ الأديان و البعدعن المثاليات و البحث عن النسبى بأى طريقة ....
ولكن ما يمكن قبوله هو عدم الخلط كما سبق وذكرنا فى موضوع سابق ما بين المذهب السياسي و الطائفية الدينية و لا يكون الدين هو المحرك الأساسى للسياسة ....و ان لا نتحدث باسم الدين لحل مشكلاتنا السياسية ...هذا ما وقع فيه الشعب اللبنانى ما أزعم ...و هذا الخلط هو سبب التداعيات التى نراها الآن فى الشارع اللبنانى من صراعات سياسية دامية قد تصل بالشعب للبنانى الى الانهيار....
فلكل فصيل سياسى انتماء دينى ,يحارب الآخر فى اطار مغلف بالسياسة ..و لكن أساسه خلافا طائفيا دينيا ....
اذا كان عدم الخلط ما بين السياسة و الدين ما يسمى "بالعلمانية غير الملحدة" ...فنحن جميعا علمانيون ...
لكن ما يحدث الآن ان دعاة العلمانية يتوحشون امام كل ماهوله علاقة بالدين متناسيين الحريات والديموقراطية التى يزعمون انهم دعاتها ...
كما هو الحال فى تركيا مثلا ...فحجرهم على حجاب السيدات فى تركيا هو بعيد كل البعد عن الحريات التى يطلقها دعاة التحرر ...ولكن حربهم الأساسية هى فى ضحد كل ما هو اسلامى و عدم ترك فرصة للتوجهالاسلامي فى الظهور مرة أخرى ....
تحفظات كثيرة يا أستاذة هنا..
1- أين هى العلمانية التى تحارب الدين فى عالم اليوم..؟؟؟؟!!
لا توجد علمانية تحارب الدين..إلا فى تركيا...
العلمانية لا تحارب الدين..فى كل الدول الغربية..
2- ازاى الدين لا يكون المحرك الأساسى للسياسة ؟
امال المرجعية الدينية دى معناها ايه ؟
3- ازاى (نحن جميعا علمانيون) ؟ وازاى كلنا ندعو لعدم خلط الدين بالسياسة ؟ مين كلنا دول ؟
ازاى بتهاجمى العلمانيين وبتدافعى عن فكرهم فى الوقت نفسه ؟
4- مشكلة لبنان لا تعود لخلط الدين بالسياسة..
مشكلة لبنان هى هى مشكلة الصراع الداخلى فى فلسطين ومشكلة الصراع بين الوطنى والإخوان فى مصر..
هى كلها صراعات بين العلمانيين والمتدينين ولا علاقة لها بطوائف ...أو صراعات طائفية كما يحدث فى العراق مثلا وكما حدث فى لبنان فى السابق..
الباحثة
08-May-2008, 11:16 PM
مرحبا بك أخي الكريم أ / أمير عمار ومرحبا بمشاركتك القيمة
ثم يأتى بعد هذا ضرورة ايجاد صيغة تفاهم وتعايش مبناة الاساسى ابعاد الدين والتمذهب الدينى و الطائفى عن الصراع السياسى للمجتمع (عدم السماح بتوظيف الدين لاغراض سياسية ) وان تدار الدولة من خلال مؤسسات مدنية شرعية منتخبة من الجماهير وهذا اجراء تقتضية ضرورة الواقع الاجتماعى بالاساس وهذا لا اختلاف علية سواء سميناة علمانية او مدنية , مع عدم اهدار الاسلام كمكون اساسى لامتنا باعتبارة هنا مرجعية نهائية شاملة لمجتمعنا العربى الاسلامى وبتالى لايسمح لجماعة ان تدعى انها الوحيدة التى تمثل الاسلام
لاأعتقد أخي أ / أمير أن المسمى هنا غير مهم " علمانية أو مدنية " فالمشكلة أخي أن عدم وضوح المصطلحات والمقصود بها يحدث لبسا كبيرا وتشويشا يزيد الأمر غموضا ويجعل الرؤى تتشابك فتضيع الحقيقة وتضيع الأصول ،فالعلمانية علمانية ، وكما تفضلت وأوضحت معروف موقفها الثابت من المرجعيات الدينية .
أما المدنية فلا تعارض المرجعية الدينية ، فالمدنية هي مقابل العسكرية ،وهي دولة ترعى شؤون المدنيين وتحفظ حقوقهم ، تقوم على حكم مدني لا عسكري ، وهذا ما جاء الدين من أجله من خلال حفظ المقاصد الخمس :حفظ الدين ، وحفظ النفس ، وحفظ العقل ، وحفظ النسل وحفظ المال .
هذه هي حقوق الإنسان التي تتكفل بإدارتها و حمايتها الدولة المدنية ، فلا يمكن أبدا الخلط بين العلمانية والمدنية.
الباحثة
08-May-2008, 11:35 PM
عزيزتي أ / هنا أعتقد أن العبارة التالية تحتاج إلى توضيح :
اذا كان عدم الخلط ما بين السياسة و الدين ما يسمى "بالعلمانية غير الملحدة" ...فنحن جميعا علمانيون ...
ماذا يقصد بعدم خلط الدين بالسياسة
اختي العزيزة أ / هنا؟ فديننا كما تعلمين شامل لكل مناحي الحياة ولكنه ترك لنا مايتعلق بشكل الحكم ، لنختار منه ما يناسب الزمان والمكان بعد وضع أطر أخلاقية وقيمية لايسمح لأحد أن يتجاوزها باسم السياسة أو أي مسمى آخر ، وأنا أعلم أنك عزيزتي تقصدين شيئا غير ما توحي به هذه العبارة المختصرة.
د. ياسر نجم
09-May-2008, 12:33 AM
دور الدين ليس مجرد الإجابة على الأسئلة الروحانية التى فشلت العلمانية المادية فى الرد عليها..
الإجابة على هذه الأسئلة ليست مجانية..
الإجابة على هذه الأسئلة لها ثمن..
والثمن هو طاعة الله سبحانه وتعالى فى أحكامه الحنيفة التى وضعها لصلاح المجتمع..وهى الأحكام التى تتداخل قطعا مع كل شئون السياسة والحياة العامة ليست فى شكل نظام متكامل يملى التفاصيل الفنية التقنية..ولكن فى هيئة إطار ضابط لمنع الفساد فى كل مجالات الحياة الإنسانية..
د. ياسر نجم
09-May-2008, 12:39 AM
وعزل الدين عن الحياة لن يجنبنا الصراعات طالما بقى فى هذا الكون متدينون...فالصراع حينئذ سينقلب لصراع بينهم وبين غير المتدينين كما نرى حاليا..
أما الصراعات الطائفية فلا علاقة لها باشكالية الدين والعلمانية...
ولكن لها علاقة بالعصبية للطائفة التى حاربها الإسلام..
هو ليس صراعا بين طوائف كل منها يتكلم باسم الدين..هو صراع بين (نحن) و(الآخرون)..وقد شهد التاريخ مثله عير عصوره..وليست حروب البلقان والحرب الاهلية الأمريكية والحرور العالمية والحرب الأهلية الأسبانية عنا ببعيد..
كونها تتخذ الآن فى العراق وفى السابق فى لبنان شكل طائفية دينية..فمردود هذا أن الطائفية هناك مبنية على أسس دينية لا أكثر ولا أقل..
amiramar
09-May-2008, 12:59 AM
اشكرك اختى العزيزة هنا
ويخيل لى ان هناك توافق كبير فى كثير من القضايا بيننا فيسعدنى كثيرا التواصل معك والاستفادة من آراءك
اما الاستاذ ياسر فانى لى تعقيب بسيط
اولا انا لاادافع عن العلمانية بقدر ما احاول تفسيرها وفق منهج تحليلى ليس اكثر والمعضلة ليست فى العلمانية بقد ماهى الواقع التاريخى لامة العرب والمسلمين هذا من ناحية
من ناحية اخرى
ان العلمانية المادية كما اعنيها وهى موجودة فى الخطاب الفلسفى الغربى وليست منقرضة كما تقول هى تلك المنظومة المعرفية ذات المبنى المادى بالاساس المعادية للاديان ولاى فلسفة غيبية وهى تلك التى تؤسس لكل القيم الاخلاقية والاجتماعية والسياسية على ارضية نسبية ولا تعترف بالقيم المطلقة ولا بقدسية الانسان والعالم
وهذا الخطاب مهيمن على الغرب وان تستتر فى احيان تحت ستار الدين ولكن مايعنينا هو مايجرى على ارض الواقع , ان الاستعمارالاوربى والاستيطان الصهيونى و النازية والصهيونية والستالينية واخيرا حملات بوش الصليبية ليست الا نتاج هذة المنظومة وبتالى ليست منقرضة بل فاعلة فى حركة التاريخ والتاريخ خير شاهد
هذا عن العلمانية المادية
اما بخصوص قضية تداخل الدين والسياسة فهذا موضوع اكتر التباسا لذلك فانا لى ورقة بحث عن هذا الموضوع
حنشرها واتمنى من الجميع التعليق ومناقشة ماجاء بها
وهذا هو الرابط
http://montada.alwasatparty.com/showthread.php?t=3463
اما الاستاذة الباحثة
فاقول لها ان قضيتى الاساسية هى محاولة ضبط المصطلحات لبناء معرفة موضوعية سليمة للوصول لحل قضايانا الشائكة ومن الخطأ ان نضع جميع الافكار فى سلة واحدة بل علينا ان نضبط كل فكرة فى سيافها الاساسى
اما اعتراضك على المسمى فقد تكونين محقة لكن الاهم هو ماذا يعنى هذا المصطلح فى الواقع وكيفية تفعيلة وكلامى جاء فى ظل وجود تطاحن فكرى بين من يريد مصر مدنية واخر علمانية لكل ذلك فانا اريد فقط فك الاشتباك ليس الا وقد بينت موقفى من العلمانية ذاتها فى صدر المفال
د. ياسر نجم
09-May-2008, 02:03 AM
اما الاستاذ ياسر فانى لى تعقيب بسيط
اولا انا لاادافع عن العلمانية بقدر ما احاول تفسيرها وفق منهج تحليلى ليس اكثر والمعضلة ليست فى العلمانية بقد ماهى الواقع التاريخى لامة العرب والمسلمين هذا من ناحية
من ناحية اخرى
ان العلمانية المادية كما اعنيها وهى موجودة فى الخطاب الفلسفى الغربى وليست منقرضة كما تقول هى تلك المنظومة المعرفية ذات المبنى المادى بالاساس المعادية للاديان ولاى فلسفة غيبية وهى تلك التى تؤسس لكل القيم الاخلاقية والاجتماعية والسياسية على ارضية نسبية ولا تعترف بالقيم المطلقة ولا بقدسية الانسان والعالم
وهذا الخطاب مهيمن على الغرب وان تستتر فى احيان تحت ستار الدين ولكن مايعنينا هو مايجرى على ارض الواقع , ان الاستعمارالاوربى والاستيطان الصهيونى و النازية والصهيونية والستالينية واخيرا حملات بوش الصليبية ليست الا نتاج هذة المنظومة وبتالى ليست منقرضة بل فاعلة فى حركة التاريخ والتاريخ خير شاهد
هذا عن العلمانية المادية
اما بخصوص قضية تداخل الدين والسياسة فهذا موضوع اكتر التباسا لذلك فانا لى ورقة بحث عن هذا الموضوع
حنشرها واتمنى من الجميع التعليق ومناقشة ماجاء بها
وهذا هو الرابط
http://montada.alwasatparty.com/showthread.php?t=3463
إذا كنا نتحدث عن خطاب فلسفى بعيد عن السياسة والحياة العامة..فمرحبا أخى العزيز بمقالك على أرفف المكتبات وفى المراكز البحثية..
أما إذا كنا نتكلم عن الواقع العلمانى التاريخى والمعاصر..
فهو لم يعرف يوما حربا على الدين أو الغاءا له..
أنا أعيش فى الغرب..معقل العلمانية...وأمارس دينى (من جانبه الروحانى التعبدى) دون أن يحاربنى أحد..وأنا مسلم..ومثلى الهندوسى واليهودى والبوذى..فما بالنا بالمسيحى..
وهيئات الدولة وقادتها فى الكثير من الدول الغربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا واليونان وأسبانيا والدنمارك وسويسرا والسويد مرتبطون بالدين المسيحى بشكل رسمى منصوص عليه فى الدساتير..
مها عمر
09-May-2008, 03:34 AM
أخي / أمير عمار
أهلا بك بيننا
أتفق معك أننا في العالم الاسلامي هنا لا تناسبنا فكرة العلمانية التي نشأت في أوروبا لتحييد الدين الممثل في الكنيسة التي أبدت الكثير من التعسف في مواجهة الحياة السياسية و الاجتماعية في أوروبا
كما و أتفق معك على أنها ليست أفضل الحلول المتاحة لنا كمجتمع مسلم لأن المرجعية الاسلامية أثبتت على مر العصور قدرتها على دفع عجلة التنميةو التطوير في المجتمع المسلم
و هي التي خلقت الدافع و الحافز للنهوض في الحضارة الاسلامية السابقة
و لكن أجندة العلمانيين بشكل عام هي أجندة ضد الدين ، سواء في تركيا أو في الغرب ، فهي في جوهرها تدعم المادة و تفسيراتها لكل شيء ، و تسعى خلف اللذة المطلقة ، بعيدا عن أية أطر
و هو ما خلق من وجهة نظري جوهر الصراع بين العالم الاسلامي و العالم الغربي بجوار صراع المصالح .
تحياتي لك
د. ياسر نجم
09-May-2008, 09:46 AM
و لكن أجندة العلمانيين بشكل عام هي أجندة ضد الدين ، سواء في تركيا أو في الغرب ، فهي في جوهرها تدعم المادة و تفسيراتها لكل شيء ، و تسعى خلف اللذة المطلقة ، بعيدا عن أية أطر
و هو ما خلق من وجهة نظري جوهر الصراع بين العالم الاسلامي و العالم الغربي بجوار صراع المصالح .
تحياتي لك
كلام غير صحيح وليس له أصل..يا أستاذة مها..
فيه خلط واضح هنا بين الإلحاد والمادية من جهة والعلمانية من جهة أخرى..
العلمانية كمفهوم لم توجد ولم تطبق إلا لفصل الدين عن السياسة أو الحياة العامة..
وهى لا تحارب الدين على الإطلاق..والكثير من ساسة الغرب العلمانيين متدينين...والكثير من الغربيين العاديين علمانيين ومتدينين فى الوقت نفسه..ولكنهم يحصرون الدين فى اطاره الروحانى التعبدى داخل النفس البشرية وداخل الكنيسة وبتداخل مع الحياة العامة دون السياسة أيضا فى الدول التى تتيح ثقافاتها هذا..
العلمانية التى تحارب الدين لم توجد إلا فى الدول الشيوعية سابقا وفى تركيا حاليا..
والحديث عنها فى الغرب لم يخرج من الكتب التنظيرية إلى الواقع...
وقد كان طرحها فى هذا الفكر بناءا على ان الدين يتعرض للروحانيات فقط..دون التشريع..وهو ما ينطبق على المسيحية ولا يمكن ان ينطبق على الإسلام..
وعموما هذه العلمانية المادية الموجودة فى الكتب لا موقع لها فى الحياة العملية ولم يطالب حتى غلاة العلمانيين فى مصر بتطبيقها فى بلادنا..فلماذا نتحدث عنها أصلا ؟
لا يوجد أصلا مجال لتطبيق علمانية مادية الحادية فى أى دولة عربية...
العلمانية التى يدور الجدل حولها فى مصر هى علمانية لا تحارب الدين ولكنها تدعو لفصل الدين عن السياسة...
من عنده حل لمعضلة تداخل الدين مع السياسة..فليطرح لنا رأيه...
أما الكلام عن الإلحاد والأسئلة عن سر وجود الإنسان..فهذا حديث خارج نطاق المناقشات السياسية..
هنا صابر
10-May-2008, 04:28 PM
تحفظات كثيرة يا أستاذة هنا..
1- أين هى العلمانية التى تحارب الدين فى عالم اليوم..؟؟؟؟!!
لا توجد علمانية تحارب الدين..إلا فى تركيا...
العلمانية لا تحارب الدين..فى كل الدول الغربية..
2- ازاى الدين لا يكون المحرك الأساسى للسياسة ؟
امال المرجعية الدينية دى معناها ايه ؟
3- ازاى (نحن جميعا علمانيون) ؟ وازاى كلنا ندعو لعدم خلط الدين بالسياسة ؟ مين كلنا دول ؟
ازاى بتهاجمى العلمانيين وبتدافعى عن فكرهم فى الوقت نفسه ؟
4- مشكلة لبنان لا تعود لخلط الدين بالسياسة..
مشكلة لبنان هى هى مشكلة الصراع الداخلى فى فلسطين ومشكلة الصراع بين الوطنى والإخوان فى مصر..
هى كلها صراعات بين العلمانيين والمتدينين ولا علاقة لها بطوائف ...أو صراعات طائفية كما يحدث فى العراق مثلا وكما حدث فى لبنان فى السابق..
اعتذر عن تأخرى فى المشاركة ..
لتوضيح بعض الأمور ..
1- كل نداءات العملمانية فى العالم هى محاربة صريحة للدين فى كل العالم ربما تكون العلمانية التركية هى الاقرب للعامل الإسلامى...
2-اقصد بأن الدين لا يكون المحرك الأساسى للسياسة ..ان لا تكون السطلة السياسية تحت سيطرة السلطة الدينية ...وأكرر أيضا فى لبنان ..داءئما ما يطالبون التدخل من"بكركى - الالبطريرك مار صفير " لحل المشكلات السياسية ....
3- انا لا أدافع عن العلمانية بأى حال من الاحوال ...فقط كنت أشير الى انه لاتوجد علمانية وسطية بمعنى ان فكرة العلمانية كله قائم على ضحد فكرة الدين من الأساس و البحث عن المادة والبعد عن المثاليات ....و لست من أنصار المنادين بأن هناك علمانية ملحدةو غير ملحدة التى مفادها هو فقط عدم خلط أوراق السياسة بالدين ....
وقلت أنه اذا كان هذا هو تعريف العلمانية فنكون كلنا عمانييون اذن ..و هذا ليس صحيح بالمرة ...اتمنى ان اكون قدأضحت هذه النقطة بالغة الاهمية ....
4- اما عن لبنان سيدى ...فمشكلتهم الأساسية و الضاربة فى الجذور هو الخلط الشديد بين الاوراق السياسية والطائفية المذهبية الدينية ..مما زادمن تعقيد الامر الآن ...و ترجع طائفيةالبلاد منذ القرن ال19 بعد صراعات الدروز و المارونيي عام1896 ..ممازاد الطين بلة ..هوتحول هذه الطوائف القبلية القائمة على العرق الدينى ...الى جماعات و تكتلات سياسية شديدة التعقيد..
و لا تقل لى سيدى أبدا ان الصراع فى لبنان مجرد صراع على السلطة ...راجع معى تاريخ الصراع اللبنانى و تركيبة المجتمع اللبنانى الغارق فى الطائفية المسيسة منذ القرن 19 مرورا باتفاقية سايكس بيكو التى قسمت لبنان وجعلت من تقلد القيادات السياسية تابوهات دينية أصبحت أقرب الى العرف منها للدستوريةوالشرعية المدنية .....
نحن ضد العلمانية بكل أشكالها ...و كما قال أمير هو يريد الوقوف عند المصطلحات وتفسيرها حتى لا يختلط الامر على الناس ...ووضوح الرؤية كاملة حتى تؤيد أو ترفض على بينة من الأمر...
تحياتى
د. ياسر نجم
10-May-2008, 05:05 PM
اعتذر عن تأخرى فى المشاركة ..
لتوضيح بعض الأمور ..
1- كل نداءات العملمانية فى العالم هى محاربة صريحة للدين فى كل العالم ربما تكون العلمانية التركية هى الاقرب للعامل الإسلامى...
2-اقصد بأن الدين لا يكون المحرك الأساسى للسياسة ..ان لا تكون السطلة السياسية تحت سيطرة السلطة الدينية ...وأكرر أيضا فى لبنان ..داءئما ما يطالبون التدخل من"بكركى - الالبطريرك مار صفير " لحل المشكلات السياسية ....
3- انا لا أدافع عن العلمانية بأى حال من الاحوال ...فقط كنت أشير الى انه لاتوجد علمانية وسطية بمعنى ان فكرة العلمانية كله قائم على ضحد فكرة الدين من الأساس و البحث عن المادة والبعد عن المثاليات ....و لست من أنصار المنادين بأن هناك علمانية ملحدةو غير ملحدة التى مفادها هو فقط عدم خلط أوراق السياسة بالدين ....
وقلت أنه اذا كان هذا هو تعريف العلمانية فنكون كلنا عمانييون اذن ..و هذا ليس صحيح بالمرة ...اتمنى ان اكون قدأضحت هذه النقطة بالغة الاهمية ....
4- اما عن لبنان سيدى ...فمشكلتهم الأساسية و الضاربة فى الجذور هو الخلط الشديد بين الاوراق السياسية والطائفية المذهبية الدينية ..مما زادمن تعقيد الامر الآن ...و ترجع طائفيةالبلاد منذ القرن ال19 بعد صراعات الدروز و المارونيي عام1896 ..ممازاد الطين بلة ..هوتحول هذه الطوائف القبلية القائمة على العرق الدينى ...الى جماعات و تكتلات سياسية شديدة التعقيد..
و لا تقل لى سيدى أبدا ان الصراع فى لبنان مجرد صراع على السلطة ...راجع معى تاريخ الصراع اللبنانى و تركيبة المجتمع اللبنانى الغارق فى الطائفية المسيسة منذ القرن 19 مرورا باتفاقية سايكس بيكو التى قسمت لبنان وجعلت من تقلد القيادات السياسية تابوهات دينية أصبحت أقرب الى العرف منها للدستوريةوالشرعية المدنية .....
نحن ضد العلمانية بكل أشكالها ...و كما قال أمير هو يريد الوقوف عند المصطلحات وتفسيرها حتى لا يختلط الامر على الناس ...ووضوح الرؤية كاملة حتى تؤيد أو ترفض على بينة من الأمر...
تحياتى
كلامك مش صحيح يا استاذة هنا..
العلمانية مابتحاربش أى دين..
العلمانية بتحارب تدخل الدين فى السياسة فى بعض الدول زى انجلترا وأمريكا واسبانيا واليونان والدول الاسكندنافية وفى الحياة العامة كلها فى دول أخرى زى ألمانيا وكندا وفرنسا..
ازاى العلمانية بتحارب الدين اذا كانت انجلترا رسميا دولة مسيحية والأمير تشارلز هو رئيس الكنيسة هناك ومليانة جوامع ومعابد وبتأوى المتطرفين الإسلاميين من كل حته وبتحتفل بالكريسماس وكل الاعياد المسيحية أجازة هناك..وعلمها يحتوى على صليب كبير..والستات المحجبات ماليين شوارع لندن..
والامر نفسه بالنسبة لأمريكا اللى شعارها الرسمى (نثق فى الرب)...
والأمريكيين بيعتبروا نفسهم معقل المسيحية فى العالم..وتشير الاحصائيات الى ان 79 % من الأمريكيين بيمارسوا المسيحية بانتظام..
اليونان واسبانيا دساتيرهم بتنص على مسيحيتهم..
وفى كل دول أوروبا فيه احزاب علمانية لكن اسمها (مسيحية)...
العلمانية فى كل حته فى الدنيا معناها (عدم خلط الدين بالسياسة)..وكل نقاشاتنا عن العلمانية هنا حول العلمانية بهذا المعنى وكل ما يدور من نقاشات حول العلمانية والتيارات الإسلامية فى مصر يدورحول هذا التعريف..حضرتك حددى موقفك على هذا الأساس..
بالنسبة للبنان..انا ماباتكلمش عن التاريخ..حضرتك عارفة اللى بيحصل فى لبنان دلوقت بين مين ومين بالظبط وبيتصارعوا على ايه ؟
هنا صابر
10-May-2008, 06:14 PM
تمام جدا يا فندم ...الصراع الآن الدائرفى لبنان هوصراع بين الموالاة للحكومة الرافضة للتدخل السورى و الإيرانى و بين المعارضين الموالين للنظامين ...
و الصراع على الحكم 100% و لكن للصرع جذور تزيد من تعقيد الامر ...
لبنان دولة طائفية 100% و هذا سبب الخلافات السياسية بالاساس ...
امابالنسبة للعلمانية فأنا لا أقصد الدول الغربية وتطبيقها للعلمانية ...ولكن اتحدثعن الدول المجاورة لنا و ما نشهده حاليا من دعوات للعلمانية فى مصر على يد مراد وهبه وغيره ....و مانشهده فى تركيا كدولة اسلامية منذ بدايات القرن العشرين ....
د. ياسر نجم
10-May-2008, 06:38 PM
تمام جدا يا فندم ...الصراع الآن الدائرفى لبنان هوصراع بين الموالاة للحكومة الرافضة للتدخل السورى و الإيرانى و بين المعارضين الموالين للنظامين ...
و الصراع على الحكم 100% و لكن للصرع جذور تزيد من تعقيد الامر ...
لبنان دولة طائفية 100% و هذا سبب الخلافات السياسية بالاساس ...
امابالنسبة للعلمانية فأنا لا أقصد الدول الغربية وتطبيقها للعلمانية ...ولكن اتحدثعن الدول المجاورة لنا و ما نشهده حاليا من دعوات للعلمانية فى مصر على يد مراد وهبه وغيره ....و مانشهده فى تركيا كدولة اسلامية منذ بدايات القرن العشرين ....
صحيح طبعا ان لبنان دولة طائفية..
لكن الصراع الحالى فيها صراع أيديولوجى بين أيديولوجية المقاومة (على أساس عقدى) وطبعا فيه سوريا وميشيل عون اللى بيستغلوا ده لمآرب سياسية وايران اللى بتستغله لفرض نفوذها فى المنطقة (وده له أصل عقدى برضه)..دول من جهة...والعلمانيين من جهة أخرى اللى بيمثلهم تيار المستقبل والحكومة ودول من كل الطوائف العلمانية اللى فى لبنان متحدة..
يعنى الموضوع مش طائفى بقدر ما هو أيديولوجى...
أما تركيا..فبالرغم من انها بتمثل العلمانية فى أشد صورها ضراوة فهى أيضا تحارب تداخل الدين فى الحياة العامة مثل ألمانيا وفرنسا..ولا تحارب الدين نفسه..
فهى لم تهدم الجوامع والكنائس..ولم تمنع الصلاة..
هى تحارب فى الإسلام فقط جانبه الذى يتداخل فى الحياة العامة..
اشرف شلبي
11-May-2008, 01:42 AM
صحيح طبعا ان لبنان دولة طائفية..
لكن الصراع الحالى فيها صراع أيديولوجى بين أيديولوجية المقاومة (على أساس عقدى) وطبعا فيه سوريا وميشيل عون اللى بيستغلوا ده لمآرب سياسية وايران اللى بتستغله لفرض نفوذها فى المنطقة (وده له أصل عقدى برضه)..دول من جهة...والعلمانيين من جهة أخرى اللى بيمثلهم تيار المستقبل والحكومة ودول من كل الطوائف العلمانية اللى فى لبنان متحدة..
يعنى الموضوع مش طائفى بقدر ما هو أيديولوجى...
أما تركيا..فبالرغم من انها بتمثل العلمانية فى أشد صورها ضراوة فهى أيضا تحارب تداخل الدين فى الحياة العامة مثل ألمانيا وفرنسا..ولا تحارب الدين نفسه..
فهى لم تهدم الجوامع والكنائس..ولم تمنع الصلاة..
هى تحارب فى الإسلام فقط جانبه الذى يتداخل فى الحياة العامة..
طبعا رؤيتك للوضع في إنجلترا خصوصا وأوروبا عموما أفضل مننا يادكتور لأنها معايشة عن قرب ولواحد مهتم بالشأن السياسي....لكن فيما يخص تركيا أعتقد الوضع يحتاج نظرة أكثر تدقيقا وبالرجوع للتاريخ الحديث لتركيا نجد أن تعامل العلمانية الأتاتوركية مع الإسلام كان عنيفا بل ودمويا وإقصائيا والشخص المتدين كان يعامل كالمنبوذ حتى وقت قريب وممارسة الشعائر كانت تمارس بتضييق قدر الإمكان ولولا الخوف من غضبة الشعب لكان العسكر حرس المباديء الأتاتوركية كانوا إجتثوا الإسلام من الجذور .....
فهم ينظرون للإسلام كإرث بغيض يربطهم بالشرق المتخلف ويحرمهم اللحاق بقطار الرفاهية الأوروبي.
أما لبنان فأنا ادعي أن لاأحد يستطيع تفسير مايحدث أو تحليله...حتى الأزمة الحالية غير قائمة على أسس طائفية إطلاقاٌ...رغم أن الطائفية هي أساس المشاكل والصدامات هناك.
Powered by vBulletin Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd