المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسوم وثائقي اسرائيلي يتحدث عن مذبحة صبرا وشاتيلا


د. ياسر نجم
16-May-2008, 02:46 PM
رسوم وثائقي اسرائيلي يتحدث عن مذبحة صبرا وشاتيلا 5/16/2008 10:03:39 AM


كان (فرنسا) (رويترز) - يجسد فيلم رسوم متحركة وثائقي محاولات المخرج الاسرائيلي اري فولمان تجميع ذكرياته عن مذبحة مخيمي صبرا وشاتيلا الفلسطينيين في لبنان عام 1982.
كان فولمان جنديا في الجيش الاسرائيلي عندما غزت اسرائيل لبنان في وقت سابق من ذلك العام. وسمح الجيش الاسرائيلي لرجال ميليشيا مسيحية بدخول المخيمين ووقف ساكنا بينما عاث الرجال قتلا في المخيمين بعد اغتيال قائدهم بشير الجميل.
وفي فيلم "الرقص مع بشير" الذي ينافس في مهرجان كان السينمائي هذا العام والذي يعرض في الوقت الذي تحتفل اسرائيل بالذكرى السنوية الستين لقيامها يشهد أحد الجنود من الذين كانوا يحاصرون المخيمين اعدام أفراد أسرة على يد رجال ميليشيا.
كما يظهر فيه صحفي يصف محادثة هاتفية مع وزير الدفاع آنذاك أرييل شارون بشأن الشائعات التي كان يسمعها عن المذبحة.
ولا يحرك شارون ساكنا. واستقال من منصبه وزيرا الدفاع بعد أن خلص تحقيق اسرائيلي في عام 1983 الى أنه يتحمل المسؤولية بشكل غير مباشر عن أعمال القتل.
ويقوم فيلم "الرقص مع بشير" على سلسة من الرسوم المتحركة لمقابلات حقيقية أجراها فولمان مع أصدقاء وجنود من تلك الفترة في اطار سعيه لتذكر دوره في المذبحة.
ويصور الفيلم مجندين شبانا وهم يقاتلون في لبنان حيث قتل وأصيب الكثير منهم والاحلام والهلاوس التي ظلت تنتاب الكثير منهم بعد مرور أكثر من 20 عاما على الحدث.
أما اللقطات الحقيقية الوحيدة في الفيلم فهي عرض وجيز لصور جثث رجال ونساء وأطفال ملقاة في شوارع المخيمين بعد المذبحة.
وقال فولمان للصحفيين في كان "لم أكن أريدكم كجمهور أن تخرجوا من العرض بعد مشاهدة (الرقص مع بشير) وأنت تفكرون في أن هذا فيلم رسوم متحركة ظريف."
وأضاف "هذه الاشياء حدثت... الاف الناس قتلوا... لكي يوضع الفيلم في نصابه كانت هذه الثواني الخمسون ضرورية بالنسبة لي."
ومن أهم العوامل المفاجئة في الفيلم هو المقارنات التي عقدها طبيب نفسي بين مذبحة صبرا وشاتيلا ومحرقة النازي.
وقال فولمان "رد الفعل (ازاء المذبحة) في اسرائيل كان ضخما جدا من وجهة نظري لانه بعد ذلك فورا نشرت أولى صور المذبحة...بالنسبة لنا نحن الاسرائيليين كانت (للمذبحة) صلة مباشرة بتاريخنا اليهودي."
لكنه يصر على أن فيلمه شخصي وليس سياسيا كما أنه لا يكشف أي حقائق خفية عن المذبحة.
وألقى باللوم بشكل مباشر على مقاتلي الميليشيا المسيحية لكن الفيلم يكشف أيضا الى اي مدى كانت السلطات الاسرائيلية متورطة.
وقال "الجنود هم مجرد بيادق في لعبة للزعماء الذين يلعبونها."
من مايك كوليت وايت