مها عمر
17-May-2008, 04:56 PM
هل ينجح الإسلاميون في اختبار الحكومة الموريتانية؟
ولد منصور: انتقالنا من المعارضة إلى السلطة ليس مغامرة لم نقل إننا لن ندخل حكومة بسبب رفضنا للعلاقة مع إسرائيل
حاوره في نواكشوط: سيد أحمد ولد باب (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1209357568236&pagename=Zone-Arabic-Daawa%2FDWALayout#***1)
[ ولد منصور متحدثا لإسلام أون لاين أخيرا شكل الرئيس الموريتاني سيد محمد ولد الشيخ عبد الله حكومته الثانية بعدما واجهه من الحكومة الأولى من مصاعب وعراقيل خلال الأشهر الماضية، مفجرا الكثير من المفاجآت، لعل أبرزها يتمثل في إشراك التيار الإسلامي في موريتانيا بحقيبتين وزاريتين مهمتين مع وعود بالمشاركة في المناصب الإدارية الأخرى، فاتحا المجال أمام بقية القوى السياسية المعارضة للدخول في التشكيلة الوزارية وفق التمثيل البرلماني، وهو ما شكل سابقة في تعاملات السلطة في موريتانيا مع معارضيها بعد سنوات من المواجهة بين الطرفين. دخول الإسلاميين إلى الوزارة الجديدة بحقيبتي الشغل والدمج والتكوين ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي -بعد رفضهم وزارة العدل الأولى بروتوكوليا والأهم ميزانية- رأى فيه البعض خطوة متأنية في مسيرة جديدة من عمر التيار قد تكون لها تداعياتها السياسية على النسيج الداخلي لموريتانيا إيجابيا بعد أن ظل الأخير خارج السلطة خلال العقود الثلاثة الأخيرة، وظل مصدر إزعاج للأنظمة المتعاقبة وخصوصا على مستوى الشارع.
محللون سياسيون لم يستغربوا الدخول المفاجئ للتيار الإسلامي في أول وزارة سياسية تشكل منذ الانتخابات الأخيرة، وذلك بحكم التوجه الجديد للحركة الإسلامية في موريتانيا والذي انعكس على مستوى الخطاب السياسي والدعوى والعلاقة مع بعض مراكز القوى في المجتمع والسلطة في آن واحد.
فالرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله القادم للسلطة من خارج الصراع السياسي لا يرى في الإسلاميين ذلك الخطر الذي طالما بشر به رؤساء آخرون، ومن آخرهم رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية الذي تعامل معهم كأمر واقع رافضا منحهم الشرعية السياسية بحجج قانونية قال الكثيرون إنها غير مقنعة.
كما أن الرؤية السياسية لبعض قادة المؤسسة العسكرية النافذين (قائد الأركان الخاصة العميد محمد ولد عبد العزيز ومدير الأمن العميد محمد ولد الغزواني) جنبت التيار الإسلامي خطر المتابعة والمواجهة رغم التصعيد الأمني غير المسبوق مع جماعات إسلامية أخرى حسمت أمرها وقررت تحيكم السلاح في الداخل وهو ما ألقى بظلاله على العلاقة بين الطرفين، ودفعت الأخير (التيار السلفي الجهادي) إلى النأي بنفسه عن الجميع.
التيار الإسلامي -تأكيدا منه على أهمية الخطوة السياسية- دفع باثنين من أبرز قادته الحاليين (محمد محمود ولد سيدي وهو أستاذ تعليم عالي، وحبيب ولد حمديت مسئول التنظيم في الحزب) مكملين تشكله.. قال ولد الشيخ عبد الله إنه يريدها سياسية بامتياز لكنها قادرة أيضا على تنفيذ برنامج طموح تعهد به للناخبين.
ولد منصور: انتقالنا من المعارضة إلى السلطة ليس مغامرة لم نقل إننا لن ندخل حكومة بسبب رفضنا للعلاقة مع إسرائيل
حاوره في نواكشوط: سيد أحمد ولد باب (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1209357568236&pagename=Zone-Arabic-Daawa%2FDWALayout#***1)
[ ولد منصور متحدثا لإسلام أون لاين أخيرا شكل الرئيس الموريتاني سيد محمد ولد الشيخ عبد الله حكومته الثانية بعدما واجهه من الحكومة الأولى من مصاعب وعراقيل خلال الأشهر الماضية، مفجرا الكثير من المفاجآت، لعل أبرزها يتمثل في إشراك التيار الإسلامي في موريتانيا بحقيبتين وزاريتين مهمتين مع وعود بالمشاركة في المناصب الإدارية الأخرى، فاتحا المجال أمام بقية القوى السياسية المعارضة للدخول في التشكيلة الوزارية وفق التمثيل البرلماني، وهو ما شكل سابقة في تعاملات السلطة في موريتانيا مع معارضيها بعد سنوات من المواجهة بين الطرفين. دخول الإسلاميين إلى الوزارة الجديدة بحقيبتي الشغل والدمج والتكوين ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي -بعد رفضهم وزارة العدل الأولى بروتوكوليا والأهم ميزانية- رأى فيه البعض خطوة متأنية في مسيرة جديدة من عمر التيار قد تكون لها تداعياتها السياسية على النسيج الداخلي لموريتانيا إيجابيا بعد أن ظل الأخير خارج السلطة خلال العقود الثلاثة الأخيرة، وظل مصدر إزعاج للأنظمة المتعاقبة وخصوصا على مستوى الشارع.
محللون سياسيون لم يستغربوا الدخول المفاجئ للتيار الإسلامي في أول وزارة سياسية تشكل منذ الانتخابات الأخيرة، وذلك بحكم التوجه الجديد للحركة الإسلامية في موريتانيا والذي انعكس على مستوى الخطاب السياسي والدعوى والعلاقة مع بعض مراكز القوى في المجتمع والسلطة في آن واحد.
فالرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله القادم للسلطة من خارج الصراع السياسي لا يرى في الإسلاميين ذلك الخطر الذي طالما بشر به رؤساء آخرون، ومن آخرهم رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية الذي تعامل معهم كأمر واقع رافضا منحهم الشرعية السياسية بحجج قانونية قال الكثيرون إنها غير مقنعة.
كما أن الرؤية السياسية لبعض قادة المؤسسة العسكرية النافذين (قائد الأركان الخاصة العميد محمد ولد عبد العزيز ومدير الأمن العميد محمد ولد الغزواني) جنبت التيار الإسلامي خطر المتابعة والمواجهة رغم التصعيد الأمني غير المسبوق مع جماعات إسلامية أخرى حسمت أمرها وقررت تحيكم السلاح في الداخل وهو ما ألقى بظلاله على العلاقة بين الطرفين، ودفعت الأخير (التيار السلفي الجهادي) إلى النأي بنفسه عن الجميع.
التيار الإسلامي -تأكيدا منه على أهمية الخطوة السياسية- دفع باثنين من أبرز قادته الحاليين (محمد محمود ولد سيدي وهو أستاذ تعليم عالي، وحبيب ولد حمديت مسئول التنظيم في الحزب) مكملين تشكله.. قال ولد الشيخ عبد الله إنه يريدها سياسية بامتياز لكنها قادرة أيضا على تنفيذ برنامج طموح تعهد به للناخبين.