احمد شوشه
18-May-2008, 09:55 AM
تم اللجوء لعدة مصادر
باولو كويلهو روائي و قاص برازيلي باولو كويلهو ، ولد في ريو دي جانيرو عام 1947 ، و قبل أن يعمل بدوام كامل في الكتابة ، كان قد مارس الاخراج المسرحي ، و التمثيل ، و عمل كـ مؤلف غنائي ، و صحفي. و قد كتب كلمات الأغانى للعديد من المغننين البرازيليين أمثال إليس ريجينا ، ريتا لي ، راءول سييكساس ، فيما يزيد عن الستين أغنية.
ولعه بالعوالم الروحانية بدء منذ شبابه كـ هيبي ، حينما جال العالم بحثا عن المجتمعات السرية ، و ديانات الشرق . نشر أول كتبه عام 1982 بعنوان " أرشيف الجحيم " ، و الذي لم يلاقي أي نجاح ، و تبعت مصيره أعمال أخرى ، ثم في عام 1986 قام كويلهو بالحج سيرا للقديس جايمس في كومبوستيلا . تلك التي قام بتوثيقها فيما بعد في كتابه " الحج " . في العام التالي نشر كويلهو " الخيميائي " ، و قد كاد الناشر أن يتخلي عنها في البداية ، و لكنها سرعان ما أصبحت أهم الروايات البرازيلية و أكثرها مبيعا.
باولو كويلو .. أحد أهم الرؤائيين في العالم .. برازيلي .. مواليد 1947 .
عمل في الإخراج المسرحي والتمثيل وعمل كمؤلف غنائي وصحفي وشاعر غنائي.
مولع بعلوم الروحانيات والديانات الشرقية.
باعت رواياته عشرات الملايين من النسخ واحتلت رواياته مكانة عالمية مرموقة ومتفوقة من حيق التوزيع..
يعشق الترحال، ويكتب كثيرًا عن تجاربه في أسفاره العديدة، وأشهر رواياته "فيرونيكا تقرر أن تموت" مستمدة من رحلته للويليانا عاصمة سلوفينيا، ولديه العديد من القصص القصيرة حول رحلاته حول العالم أو رحلات الآخرين، يعشق كويلو الترحال والسياحة سواء الذهنية عبر الكتب، أو المكانية عبر البلدان، أو الزمانية عبر التاريخ وقراءة الأسفار والعبر والتجارب. وكتاباته في الرحلة والسفر متأثرة وربما غارقة في روح التصوف والتأمل،
أرشح لكم 4 روايات كبداية للغوض في أدب هذا الروائي الرائع
فرونيكا قرّرت أن تموت
الخيميائي
الزهير
11 دقيقة
وستجد أن هناك ملامحا شخصية واضحة للكاتب تجدها في كل الرويات فأنت تجد شخص من لحم ودم موجود في كل الرويات ولن تجد صعوبة في التعرف عليه انه باولو كويلو.
كما أنك ستجد مقدرة غريبة لهذا الرجل في الغوض في أعماق النفس وعلاقتها بالحياة.
وفي محاولة لتجسيد الروح في كلمات وحروف.
ستشعر حين تقرأ لهذا الرجل بحالة عجيبة تجعلك منذ بداية قراءتك لرواياته تدخل في عالم تخرج منه بعد نهاية الرواية ولكنه سيترك أثرا فيك ولمحة ما لا خلاص منها أبداً.
شخصيات رواية كويلو استطاعت دائماً أنْ تكتسبَ وُدّ ومَحبّة وانحيازَ القارئ ، فكل منها تمتاز برؤاها وخاصيّتها وجاذبيتها وتناميها ومركزيّتها وتأثيرها وتأثّرها، شخصيات ليست مُجردة ومُمَوضعَة، وإنما هي شخصيات من لحم ودم تُحبّ وتكرهُ، تتألم وتصبر، تبكي وتضحكُ تحقدُ وتُسامح. شخصيات مثقّفة متعلمة، تطرحُ وتُعالج القضايا الاجتماعيّة والسياسيّة والفكريّة والدينيّة، وتُعطي للقارئ الكثيرَ من المعلومات ، منها التي يعرفُها والكثير من التي لا يعرفُها.
باولو كويلو هو بلا شك أحد أهم العلامات في الرواية المعاصرة إن لم يكن أهمها على الإطلاق.
باولو كويلهو روائي و قاص برازيلي باولو كويلهو ، ولد في ريو دي جانيرو عام 1947 ، و قبل أن يعمل بدوام كامل في الكتابة ، كان قد مارس الاخراج المسرحي ، و التمثيل ، و عمل كـ مؤلف غنائي ، و صحفي. و قد كتب كلمات الأغانى للعديد من المغننين البرازيليين أمثال إليس ريجينا ، ريتا لي ، راءول سييكساس ، فيما يزيد عن الستين أغنية.
ولعه بالعوالم الروحانية بدء منذ شبابه كـ هيبي ، حينما جال العالم بحثا عن المجتمعات السرية ، و ديانات الشرق . نشر أول كتبه عام 1982 بعنوان " أرشيف الجحيم " ، و الذي لم يلاقي أي نجاح ، و تبعت مصيره أعمال أخرى ، ثم في عام 1986 قام كويلهو بالحج سيرا للقديس جايمس في كومبوستيلا . تلك التي قام بتوثيقها فيما بعد في كتابه " الحج " . في العام التالي نشر كويلهو " الخيميائي " ، و قد كاد الناشر أن يتخلي عنها في البداية ، و لكنها سرعان ما أصبحت أهم الروايات البرازيلية و أكثرها مبيعا.
باولو كويلو .. أحد أهم الرؤائيين في العالم .. برازيلي .. مواليد 1947 .
عمل في الإخراج المسرحي والتمثيل وعمل كمؤلف غنائي وصحفي وشاعر غنائي.
مولع بعلوم الروحانيات والديانات الشرقية.
باعت رواياته عشرات الملايين من النسخ واحتلت رواياته مكانة عالمية مرموقة ومتفوقة من حيق التوزيع..
يعشق الترحال، ويكتب كثيرًا عن تجاربه في أسفاره العديدة، وأشهر رواياته "فيرونيكا تقرر أن تموت" مستمدة من رحلته للويليانا عاصمة سلوفينيا، ولديه العديد من القصص القصيرة حول رحلاته حول العالم أو رحلات الآخرين، يعشق كويلو الترحال والسياحة سواء الذهنية عبر الكتب، أو المكانية عبر البلدان، أو الزمانية عبر التاريخ وقراءة الأسفار والعبر والتجارب. وكتاباته في الرحلة والسفر متأثرة وربما غارقة في روح التصوف والتأمل،
أرشح لكم 4 روايات كبداية للغوض في أدب هذا الروائي الرائع
فرونيكا قرّرت أن تموت
الخيميائي
الزهير
11 دقيقة
وستجد أن هناك ملامحا شخصية واضحة للكاتب تجدها في كل الرويات فأنت تجد شخص من لحم ودم موجود في كل الرويات ولن تجد صعوبة في التعرف عليه انه باولو كويلو.
كما أنك ستجد مقدرة غريبة لهذا الرجل في الغوض في أعماق النفس وعلاقتها بالحياة.
وفي محاولة لتجسيد الروح في كلمات وحروف.
ستشعر حين تقرأ لهذا الرجل بحالة عجيبة تجعلك منذ بداية قراءتك لرواياته تدخل في عالم تخرج منه بعد نهاية الرواية ولكنه سيترك أثرا فيك ولمحة ما لا خلاص منها أبداً.
شخصيات رواية كويلو استطاعت دائماً أنْ تكتسبَ وُدّ ومَحبّة وانحيازَ القارئ ، فكل منها تمتاز برؤاها وخاصيّتها وجاذبيتها وتناميها ومركزيّتها وتأثيرها وتأثّرها، شخصيات ليست مُجردة ومُمَوضعَة، وإنما هي شخصيات من لحم ودم تُحبّ وتكرهُ، تتألم وتصبر، تبكي وتضحكُ تحقدُ وتُسامح. شخصيات مثقّفة متعلمة، تطرحُ وتُعالج القضايا الاجتماعيّة والسياسيّة والفكريّة والدينيّة، وتُعطي للقارئ الكثيرَ من المعلومات ، منها التي يعرفُها والكثير من التي لا يعرفُها.
باولو كويلو هو بلا شك أحد أهم العلامات في الرواية المعاصرة إن لم يكن أهمها على الإطلاق.