احمد شوشه
20-May-2008, 03:20 PM
أسامينا
غربة
اتكلمي
قول للغريب
يا مراكبي
شجر الليمون
عروسة النيل
في عنيكي غربة
سؤال
ممكن
يا ليلة عود تاني
بنسهر الأوتار
عنيكي تحت الجمر
يا نورس يا أبيض
الناس نامت
بعتب عليكي
حدوته مصرية
وحجات تانية كتير لحنها أحمد منيب وغناها محمد منير
محمد منير سموه الملك .. ولكن من وهبه عرشه وقصره وجنده.
إنه الملك الحقيقي أحمد منيب.
ولكن من هو أحمد منيب؟
هو مواليد 4 يناير 1926م
إبن من أبناء النوبة .. عازف عود ويقال أنه أول من عزف على العود في بلاد النوبة .. تشبع بالموسيقى النوبية وليدة الحياة الاجتماعية لأهل النوبة وكانت موسيقة محلية اصيلة متأثرة بالسلم الخماسي الأفريقي ولم تكن قد مرت بأي تطوير ممنهج أو خلط بأنواع أخرى مألوفة لأناس آخرين من الموسيقى ولكن تلك المحلية الشديدة كان أحمد منيب حدا فاصلا فيها فقد تشبع بها هذا الرجل كثيرا وحملها وحلق بعيدا .. بعيداً .. إلى مدى يندر أن يبلغه آخر.
استطاع هذا الشاب عمل الخلط بين موسيقى يفهمها شمال مصر ويعتاد عليها وبين موسيقاه الجنوبية ولكن عانى هذا الشاب من استحواذ رموز الغناء المصري عبدالوهاب وام كلثوم وعبدالحليم على كل المنابر التي يستطيع الفنان عرض فنه عبرها وكانوا لا يسمحون لأي أحد بالدخول والظهور في الإذاعة باستثناء إذاعة الجنوب الغير واسعة الانتشار التي قدمت عبر ألحان أحمد منيت الموسيقة النوبية واللغة واللهجة النوبية.
وكانوا واسعي النفوذ على علاقة وثيقة بقيادات الدولة وكانوا يستغلون نفوذهم في القضاء على كل المواهب ودفنت أجيال ومواهب ولم تأخذ حقها في هذا الزمان.
إلا أن ملكنا الصغير لا يزال يسمع ويشدو بصوته ويتطور مشروعه الغنائي ويزداد نضوجا حتى أصبح يقدم لونا فريدا لا يشبه أي لون موسيقي آخر.
ومع وفاة عبدالحليم وام كلثوم وغروب شمس عبدالوهاب بدأ انطلاق العملاق الجديد بمشروعه الجديد المتمرد خارج الأطر والأشكال القديمة وفي وقت كان المجتمع راغبا في التمرد والعصيان على الشكل القديم فها هو أحمد عدوية يشدو بأغاني الشعبية ثم بعد ذلك عمرو دياب وحميد الشاعرو الأجيال التي قدمها.
ولكن أحمد منيب في حاجة لكلمات جديدة متمردة وفي حاجة لشاعر جديد خلاق وصاحب كلمة رشيقة خفيفة وعميقة.
ولم يعد صوت أحمد منيب الذي قارب على الخمسين قادرا على حمل مشروع منيب الموسيقي العظيم.
فمنيب الآن بحاجة للمطرب والشاعر.
والآن ها هو المطرب محمد منير وها هو الشاعر عبدالرحيم منصور.
ويا لها من تركيبة عبقرية ساحرة قدمت أروع وأبدع الأغاني وأخرجت الكنوز المنيبية إلى النور ولكنهم بحاجة لموزع موسيقي أكثر تمرد قادر على قولبة تلك الحالة الموسيقة المذهلة في صورة عصرية تجمع بين جمال وسحر الشرق وجاذبية وتقدم الغرب وهما هما هاني شنوده ويحيي خليل.
ويالها من حالات موسيقة متفردة عاشت في وجدان مصر وغنت لها ولم تغني لنظام ولا فئة ورغم تأثر منير برموز شيوعية إلا أنه لم يقع في هذا الفخ أبدا ولم يتصور نفسه هو وفريقه أنفسهم مطربي هذا التيار او ذاك فهم اهتموا بفنهم دونما أي شئ آخر وهم غنوا من مصر ولمصر.
رحم الله أحمد منيب ملك اللحن والموسيقى الغير متوج.
غربة
اتكلمي
قول للغريب
يا مراكبي
شجر الليمون
عروسة النيل
في عنيكي غربة
سؤال
ممكن
يا ليلة عود تاني
بنسهر الأوتار
عنيكي تحت الجمر
يا نورس يا أبيض
الناس نامت
بعتب عليكي
حدوته مصرية
وحجات تانية كتير لحنها أحمد منيب وغناها محمد منير
محمد منير سموه الملك .. ولكن من وهبه عرشه وقصره وجنده.
إنه الملك الحقيقي أحمد منيب.
ولكن من هو أحمد منيب؟
هو مواليد 4 يناير 1926م
إبن من أبناء النوبة .. عازف عود ويقال أنه أول من عزف على العود في بلاد النوبة .. تشبع بالموسيقى النوبية وليدة الحياة الاجتماعية لأهل النوبة وكانت موسيقة محلية اصيلة متأثرة بالسلم الخماسي الأفريقي ولم تكن قد مرت بأي تطوير ممنهج أو خلط بأنواع أخرى مألوفة لأناس آخرين من الموسيقى ولكن تلك المحلية الشديدة كان أحمد منيب حدا فاصلا فيها فقد تشبع بها هذا الرجل كثيرا وحملها وحلق بعيدا .. بعيداً .. إلى مدى يندر أن يبلغه آخر.
استطاع هذا الشاب عمل الخلط بين موسيقى يفهمها شمال مصر ويعتاد عليها وبين موسيقاه الجنوبية ولكن عانى هذا الشاب من استحواذ رموز الغناء المصري عبدالوهاب وام كلثوم وعبدالحليم على كل المنابر التي يستطيع الفنان عرض فنه عبرها وكانوا لا يسمحون لأي أحد بالدخول والظهور في الإذاعة باستثناء إذاعة الجنوب الغير واسعة الانتشار التي قدمت عبر ألحان أحمد منيت الموسيقة النوبية واللغة واللهجة النوبية.
وكانوا واسعي النفوذ على علاقة وثيقة بقيادات الدولة وكانوا يستغلون نفوذهم في القضاء على كل المواهب ودفنت أجيال ومواهب ولم تأخذ حقها في هذا الزمان.
إلا أن ملكنا الصغير لا يزال يسمع ويشدو بصوته ويتطور مشروعه الغنائي ويزداد نضوجا حتى أصبح يقدم لونا فريدا لا يشبه أي لون موسيقي آخر.
ومع وفاة عبدالحليم وام كلثوم وغروب شمس عبدالوهاب بدأ انطلاق العملاق الجديد بمشروعه الجديد المتمرد خارج الأطر والأشكال القديمة وفي وقت كان المجتمع راغبا في التمرد والعصيان على الشكل القديم فها هو أحمد عدوية يشدو بأغاني الشعبية ثم بعد ذلك عمرو دياب وحميد الشاعرو الأجيال التي قدمها.
ولكن أحمد منيب في حاجة لكلمات جديدة متمردة وفي حاجة لشاعر جديد خلاق وصاحب كلمة رشيقة خفيفة وعميقة.
ولم يعد صوت أحمد منيب الذي قارب على الخمسين قادرا على حمل مشروع منيب الموسيقي العظيم.
فمنيب الآن بحاجة للمطرب والشاعر.
والآن ها هو المطرب محمد منير وها هو الشاعر عبدالرحيم منصور.
ويا لها من تركيبة عبقرية ساحرة قدمت أروع وأبدع الأغاني وأخرجت الكنوز المنيبية إلى النور ولكنهم بحاجة لموزع موسيقي أكثر تمرد قادر على قولبة تلك الحالة الموسيقة المذهلة في صورة عصرية تجمع بين جمال وسحر الشرق وجاذبية وتقدم الغرب وهما هما هاني شنوده ويحيي خليل.
ويالها من حالات موسيقة متفردة عاشت في وجدان مصر وغنت لها ولم تغني لنظام ولا فئة ورغم تأثر منير برموز شيوعية إلا أنه لم يقع في هذا الفخ أبدا ولم يتصور نفسه هو وفريقه أنفسهم مطربي هذا التيار او ذاك فهم اهتموا بفنهم دونما أي شئ آخر وهم غنوا من مصر ولمصر.
رحم الله أحمد منيب ملك اللحن والموسيقى الغير متوج.