جعفر الخابوري
22-May-2008, 03:37 PM
اختصاصي تغذية بوزارة الصحة:
المنشطات والهرمونات البنائية تهدد صحة الشباب
كتبت: فاطمة علي
حذر اختصاصي تغذية بوزارة الصحة الدكتور زهير الدلال الشباب من الانجراف وراء هوس تناول المنشطات الهرمونية لبناء أجسامهم وتحسين مظهرهم الخارجي وذلك لما تشكله هذه المنتجات من خطر على الصحة وتسببها في مضاعفات خطيرة خاصة بوظائف الكلي والكبد مع تناولها على المدى البعيد. وقال الدكتور زهير: إن الكثير من الشباب يتوجون لتناول الكبسولات المتوافرة في الأندية الصحية والصيدليات سعياً وراء المظهر الأفضل والأداء الرياضي الأمثل، وفي خضم هذا الهوس لا يدركون حجم الأخطار التي ستلحق بهم مع تناول تلك المنتجات بشكل مستمر وخاصة ان الصحة المثالية تنتج عن التغذية المثالية للجسم كما أن أفضل الطرق لبلوغ الشكل والأداء المميز هو
الحرص على تناول الغذاء الجيد المتنوع في مصادره والمتناسب في كمياته لقوة الجسم ووقايته من الأمراض. وأوضح أن المدربين المتواجدين في أغلب الأندية الرياضية المنتشرة بالمملكة غير مؤهلين لتقديم النصائح الغذائية وهو ما يشكل خطرا على صحة الشباب، مذكرا ان على الشباب عدم الأنصات لهؤلاء المدربين وتوخي الحذر في التعامل معهم وأخذ النصحية من ذوي الاختصاص في هذا المجال. وأضاف أن هذه المنشطات والهرمونات البنائية التي تسرع من نمو الجسم والعقاقير الأخرى التي تحسن الأداء الجسدي للرياضيين تهدد أجساد الشباب بمخاطر جسيمة وتتسبب في أصابتهم مع تناولها لفترات طويلة باختلال في وظائف بعض أعضاء الجسم الحيوية كالكلى والكبد وتؤدي إلى فشلهما. وأشار إلى أن الكثير من الدراسات العلمية المعتمدة أثبتت أن تناول غذاءً متوازناً يحتوي على الفيتامينات والمعادن من مصادرها الطبيعية (الخضراوات والفواكه) إلى جانب البروتين والكربوهيدرات (أهم مصادرها الحليب واللحوم والنشويات) يكفي لبناء أجسادهم بالطريقة الصحية ويحمي في ذات الوقت من الأمراض ويبعدهم عن المخاطر التي يخشاها الأطباء.
المنشطات والهرمونات البنائية تهدد صحة الشباب
كتبت: فاطمة علي
حذر اختصاصي تغذية بوزارة الصحة الدكتور زهير الدلال الشباب من الانجراف وراء هوس تناول المنشطات الهرمونية لبناء أجسامهم وتحسين مظهرهم الخارجي وذلك لما تشكله هذه المنتجات من خطر على الصحة وتسببها في مضاعفات خطيرة خاصة بوظائف الكلي والكبد مع تناولها على المدى البعيد. وقال الدكتور زهير: إن الكثير من الشباب يتوجون لتناول الكبسولات المتوافرة في الأندية الصحية والصيدليات سعياً وراء المظهر الأفضل والأداء الرياضي الأمثل، وفي خضم هذا الهوس لا يدركون حجم الأخطار التي ستلحق بهم مع تناول تلك المنتجات بشكل مستمر وخاصة ان الصحة المثالية تنتج عن التغذية المثالية للجسم كما أن أفضل الطرق لبلوغ الشكل والأداء المميز هو
الحرص على تناول الغذاء الجيد المتنوع في مصادره والمتناسب في كمياته لقوة الجسم ووقايته من الأمراض. وأوضح أن المدربين المتواجدين في أغلب الأندية الرياضية المنتشرة بالمملكة غير مؤهلين لتقديم النصائح الغذائية وهو ما يشكل خطرا على صحة الشباب، مذكرا ان على الشباب عدم الأنصات لهؤلاء المدربين وتوخي الحذر في التعامل معهم وأخذ النصحية من ذوي الاختصاص في هذا المجال. وأضاف أن هذه المنشطات والهرمونات البنائية التي تسرع من نمو الجسم والعقاقير الأخرى التي تحسن الأداء الجسدي للرياضيين تهدد أجساد الشباب بمخاطر جسيمة وتتسبب في أصابتهم مع تناولها لفترات طويلة باختلال في وظائف بعض أعضاء الجسم الحيوية كالكلى والكبد وتؤدي إلى فشلهما. وأشار إلى أن الكثير من الدراسات العلمية المعتمدة أثبتت أن تناول غذاءً متوازناً يحتوي على الفيتامينات والمعادن من مصادرها الطبيعية (الخضراوات والفواكه) إلى جانب البروتين والكربوهيدرات (أهم مصادرها الحليب واللحوم والنشويات) يكفي لبناء أجسادهم بالطريقة الصحية ويحمي في ذات الوقت من الأمراض ويبعدهم عن المخاطر التي يخشاها الأطباء.