مشاهدة النسخة كاملة : بين هيلاري و اوباما
مها عمر
02-Jun-2008, 06:11 AM
هيلاري كلينتون تفوز في بورتوريكو وأوباما لا يزال متقدما
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/3648.imgcache.jpg كلينتون أكدت أنها ستواصل التنافس حتى النهاية (رويترز)
فازت هيلاري كلينتون (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E816E587-C0D8-4F77-AE0B-32448FAD44AC.htm) في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي التي جرت في بورتوريكو، إلا أن خصمها باراك أوباما (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/872FE613-7C99-4F07-A1AB-BD2C09040611.htm) لا يزال في الطليعة في السباق لنيل ترشيح الحزب للانتخابات الرئاسية الأميركية.
وسيتوزع مندوبو بورتوريكو على أساس نسبي بين كلينتون وأوباما.
وتعد بورتوريكو التي خصص لها 55 مندوبا وثمانية من كبار المندوبين المحطة قبل الأخيرة في الانتخابات التمهيدية التي يخوضها الحزب الديمقراطي لاختيار مرشحه للرئاسة الأميركية. ولا يمكن لسكان الجزيرة التصويت في انتخابات الرئاسة النهائية في نوفمبر/ تشرين الثاني.http://montada.alwasatparty.com/imgcache/3649.imgcache.jpg (http://www.aljazeera.net/News/Templates/Postings/DetailedPage.aspx?FRAMELESS=false&NRNODEGUID=%7b076CA7CA-8512-4D03-9509-2CEEDE326E39%7d&NRORIGINALURL=%2fNR%2fexeres%2f076CA7CA-8512-4D03-9509-2CEEDE326E39%2ehtm&NRCACHEHINT=Guest#)
ميشيغان وفلوريدا
ويأتي التصويت في بورتوريكو عقب ساعات من قرار لجنة القواعد والقوانين الداخلية في الحزب الديمقراطي اعتماد نتائج الانتخابات في ولايتي ميشيغان وفلوريدا على أن يُعطى كل مندوب من الولايتين نصف صوت في المجمع الانتخابي.
وكانت الولايتان قد خالفتا لوائح الحزب بشأن موعد إجراء الانتخابات التمهيدية، وهو ما أدى إلى إلغاء نتائج الانتخابات فيهما.
http://montada.alwasatparty.com/imgcache/3650.imgcache.jpg أوباما يحتاج لـ67 صوتا ليبلغ الحد الأدنى لترشيح الحزب الديمقراطي (الأوروبية)
وتقدمت كلينتون في هاتين الولايتين، لكن الحزب لم يصادق على النتائج جراء النزاع على إجراء الانتخابات قبل الموعد المحدد.
وتنص قوانين الحزب على إلغاء نصف عدد المندوبين في الولاية التي تخالف القوانين، لكن هيلاري كلينتون تصر على احتساب كامل أصوات المندوبين في كلتا الولايتين.
وقد ساعد احتساب أصوات فلوريدا وميشيغان أوباما بتوسيع الفارق مع منافسته كلينتون. ولحسم سباقه الانتخابي يحتاج 67 صوتا في الجولات المتبقية ليبلغ بذلك عدد أصواته 2118، وهو الحد الأدنى اللازم للفوز بالترشيح.
ورغم أن حصيلته قد تبقى أقل من الرقم الإجمالي اللازم، من المحتمل أن يصل إليه بمساعدة من نحو 180 من كبار المندوبين الذين لم يعلنوا نيتهم في التصويت حتى الآن.
اشرف شلبي
03-Jun-2008, 10:58 PM
اليوم يوم حاسم في الإنتخابات الأمريكية وخاصة صراع أوباما كلينتون على ترشيح الحزب الديموقراطي ....يبدو أن أسهم أوباما في تصاعد مستمر ...وهناك لغط كبير عن إحتمال أن تتنازل كلينتون وتلحق بلائحة أوباما كنائبة ...وقد تم تكذيب تلك الأنباء في معسكر كلينتون وعموما فإن الأمور ستتحرك بسرعة خلال الأيام القليلة القادمة حتى يتفرغ الحزب الديموقراطي للسباق الرئاسي لأكبر دولة في العالم ......
نرجو أن نتداول الأخبار مع التحليل والتعليق من عقول المنتدى ..الواعدة....ولنجب عن سؤال محوري ...من الأفضل لأمريكا وللعالم وللعرب ....أوباما ..كلينتون ..ماكين؟؟
عصام علي
04-Jun-2008, 09:21 AM
المشكلة في أمريكا ليست في اليهود والأمريكان لكنها تكمن بشكل أساسي في قدرة كل طرف علي الضغط علي صناع القرار في الولايات المتحدة. أمريكا مجتمع مفتوح وقابل للضغط كما أن الشعب الأمريكي شعب جاهل وليس بالنموذج الذي يتم تصديره لنا فالشخصية الأمريكية التقليدية هي شخصية الشخص البدين الذي يجلس أمام التلفاز ليشاهد البرامج التافهه وهو يتناول الفيشار والمقرمشات والأغذية سريعة التجهيز لكن الواقع المؤسف للعرب والمسلمين هو أنهم لا يعملون علي الضغط علي القرار الأمريكي بأي شكل فليس هناك جرائد كبيرة لها سياسة تحريرية تعمل علي تبني الحق العربي والإسلبامي وخاصة في قضايا فلسطين والعراق والإنحياز الشامل لأإسرائيل حتي ولو علي حساب المصلحة الأمريكية. وليس هناك قناة تلفاز أمريكية تعمل في الداخل الأمريكي ولها حتي سياسة معتدلة. فالإعلام ليس مؤسسة خيرية في النهاية والصحفيون يعملون وفقا لمصالح من يدفع لهم والصحفيون الشرفاء عملة نادرة خصوصا في دولة تتبني سياسة براجماتية كالولايات المتحدة. المشكلة في الدعم الأمريكي لإسرائيل هي أن اللوبي الصهيوني يضغط لصالح إسرائيل بينما لا يوجد أدني ضغط علي دوائر القرار لصالح الحق العربي والإسلامي الواضح والسايسة الأمريكية لا تعرف الخير ولكنها تعرف المصلحة. فالأنظمة العربية وخصوصا الخليجية الغنية لم تهتم بتكوين لوبي يخدم مصالحها ومصالح العرب والمسلمين يمكن تطويعه لخدمة القضية الفلسطينية. كان يمكن لهذا اللوبي أن يضغط للصالح العربي وقضاياه العادلة وكذلك يفرض الأسئلة التالية علي الداخل الأمريكي: هل توافق علي إنحياز أمريكا لإسرائيل علي حساب مصلحة أمريكا والعالم؟ هل ولاء اليهود في أمريكا لأمريكا أم لإسرائيل؟ لماذ نخوض حربا أمريكيا بأجندة إسرائيلية؟ ماذا سيكون موقف العالم منا حال صعود قوي عالمية أخري تنافس اليهيمنة الأمريكية؟
هذه الأسئلة المسكوت عنها في الإعلام الأمريكي يمكن أن تحدث قدرا كبيرا من التوازن داخل أمريكا.
لماذا لا تحاول الأنظمة العربية بالمال والعمل المخابراتي دعم مرشحين معتدلين ؟ لماذا لا يتم معاونة التيارات والجمعيات العربية والإٍسلامية ودعمها ماديا ومعنويا في الولايات المتحدة؟
الأجابة واضحة هي أن الأنظمة غير معنية بكل هذا وهي توفر الغطاء للسيطرة اليهودية لتخفي عجزها وعدم رغبتها ولا أقول عدم قدرتها عليالفعل ورد الفعل. هذه الأنظمة تظن أن علاقاتها المتينة بالبيت الأبيض وهي علاقات عائلية مثل علاقت أل سعود بأل بوش علاقات بيزنس مباشرة تظن أن هذه العلاقات كفيلة ببقاء النظام وليس بمقدرات الشعب والأنظمة العربية مهتمة بتقديم فروض الطاعة والولاء للسيد الأمريكي وتقديم مزيد من التنازلات في كل مرحلة .. إذا المشكلة فينا وليست في غيرنا فالحق معنا ولكن الحق لابد له من قوي داعمة له ماديا ومعنويا ومعلوماتيا وهذا ما لا ترغب الأنظمة في توظيفه. إنها مسألة رغبة وليست قدرة.
احمد شوشه
04-Jun-2008, 11:35 AM
بالظبط كده مش في أولوياتهم هما أولوياتهم أولا وثانيا وثالثا كراسيهم
اشرف شلبي
05-Jun-2008, 02:32 AM
المساله يؤمل ظبطها كالآتي :
*أمريكا مؤثرة في كل قضايا العالم وبالذات قضايانا وفي القلب منها فلسطين.
*التأثير على أمريكا يأتي عبر حكامنا ...
فلو رأت امريكا أن الشعوب العربية لها إعتبار عند الحكام العرب ..فستضع لرغباتهم إعتبار ولن تستطيع إهمال تلك الرغبات..........
هل رأيتم أوباما أنا لم أصدم على الإطلاق من تصريحاته التي أدلى بها عشية فوزه
بترشيح الحزب الديموفراطي لقد وضع كل بيضه في سلة إسرائيل لأنه واثق أنها ستفقس له الخير الوفير ...أما سلة العرب فلن تجلب له إلا الوبال إنه مجرد سياسي ميكافيللي يعرف كيف يصل لما يريد ...وبالطبع فهو إنسان مخلص لأمته ويعمل لصالحها أيضا ...وصالح أمريكا ليس بالمرة مع الحق العربي حتى لو كان حقا ناصعا ...
احمد شوشه
05-Jun-2008, 07:55 AM
كان في أيام كلينتون راجل اسمه كولن باول والراجل ده كان عسكري عظيم وسياسي أعظم .. الراجل ده كان ليه نظرية سياسية خاصة بيه كان اسمها عقيدة كولن باول .. كولن باول كان بيرى إن أمريكا تستطيع تحقيق ما تريد وتستطيع أخذ ما تريد بخوف الآخرين منها .. وهنا فيجب أن تستمر وتترسخ عقيدة الخوف داخل عقول وقلوب العالم كله .. وبالتالي فأمريكا يجب ألا تشارك في أي حرب إلا بشروط وهي أن تدخل أمريكا بكل قوتها بحيث يبدو دائما أنها حرب من طرف واحد وأن امريكا قوة لا قبل لأحد بأن ينظر مجرد النظر إليها..
كذلك كان باول يدرك أن هناك في الشرق الأوسط قضية أساسية ومحورية هي قضية فلسطين .. وأن الوصول لحل عادل في هذه القضية هو الأساس لترسيخ القواعد الأمريكية ولتحقيق مصالح أمريكا من المنطقة..
وهنا كان الصدام التشيني الرامسفيلدي من جهة وكولن باول من جهة.
وأظن أن الفشل الأمريكي في العراق .. وترسيخ وتثبيت أقدام موقف القوى المعادية للسياسات الأمريكية .. كان نهاية لمشروع بوش الأب تشيني رامسفيلد وعودة لمشروع أو عقيدة كولن باول .. اللي بتعتمد على ابتزاز المنطقة سياسياً وليس عسكرياً وتعتمد على سياسة العصا والجزرة مع قوى المنطقة وليس سياسة القنابل العنقودية .. في النهاية ستأخذ أمريكا ما تريد .. ورغم ما سببته أمريكا بمشروعها الحالي الفاشل من جرح غائر في منطقتنا إلا إنها خسرت هي الأخرى الكثير يكفي انكسار الهيبة الأمريكية التي كان يراها كولن باول أغلى ما تملكه أمريكا .. أنا كنت بدرس في الجامعة مادة اسمها انتاج تلفزيوني وكان الدكتور بيدرسلنا في الكتاب الجامعي إن أمريكا تقدر تعرف أي حاجة وتقدر تجيب أي حد وتقدر تشوف أي حاجة بأقمارها الصناعية.. وإنها كانت طوال حرب الخليج الاولى كانت قاعدة تتفرج على صدام الليل مع النهار وتراقبه وهو في قصوره وفي غرفة نومة حتى في اللمؤاخذه دورة المياه .. والسنين الأخيرة عرفتني إن الدكتور ده كان هو اللي لمؤاخذه كفتجي .. وحتى من عشر سنوات كان مجرد فكرة المواجهة بأي شكل مع أمريكا أو مع إسرائيل تبدو كضرب من الجنون ولم يكن أحد يتخيل أنه ستأتي قوى وتتحدث بخطاب إيران أو حزب الله الآن ..
نحن داخلون على مرحلة جديدة في حالة نجاح أوباما وأظن أنه سينجح وهي مرحلة تطويع المنطقة وتقويضها ومحاولة لملمة خسائر المرحلة السابقة .. والسياسة الأمريكية بلا شك سياسة قوية وستحقق نجاحات ولكني شخصيا سعيد بأننا سنأخذ هدنة قليلاً من المشروعات والتدخلات العسكرية..
السياسة الأمريكية واضحة ناحية المنطقة في كل مراحل التاريخ .. امريكا دولة بتخطط وبتنظر لمائة عام على الأقل وهي ترى أن البترول سينفذ قريبا في كل دول العالم ولن يبقى غير الشرق الأوسط .. كذلك أمريكا تنظر لأموال وثروات المنطقة .. وهي منذ بداياتها هو تتطلع لالتهام هذه المنطقة.
زي منا قلت قبل كده هو كله ضرب ضرب ضرب مفيش شتيمة .. احنا محتاجين شوية شتيمة
عصام علي
06-Jun-2008, 11:33 AM
الحقيقة أن القدرات الحقيقية للقوة العسكرية تظل رهيبة ومخيفة طالما تم التلويح بها دون إستخدام فإذا خرجت إلي الواقع عرف الناس كل الناس وليس فقط العسكريين والسياسيين وخبراء الإستراتيجية قدراتها وعيوبها ونقاط الضعف فيها. أمريكا اليوم أضعف من أي وقت مضي. أمريكا عاجزة عن الحسم في العراق وأفغانستان وفلسطين ولبنان ومناطق أخري كثيرة ... أمريكا اليوم لديها مشاكل متنامية مع اليسار في الحدقة الخلفية لأمريكا.
التحالف الأمريكي الصهيوني يمكن اختراقه من باب المصالح الأمريكية في المنطقة ولدينا من أوراق الضغط الكثير .. العراق والموقف من الإحتلال .. دعم المقاومة الإسلامية الشريفة في فلسطين .. ربط تصدير البترول باليورو بدلا من الدولار .. فرض جدلية بسيطة هل علاقة أمريكا بإسرائيل تساوي كل هذه الخسائر في علاقتها بالعرب والمسلمين .. أوراق كثيرة لكن كما قلت الحكام لا يرغبون في إستخدامها لصالح شعوبهم ولكنهم يستخدمونها لصالح كراسيهم.
احمد شوشه
06-Jun-2008, 06:49 PM
اوراقنا كويسة ولو اتربت هيبقا في نوع من التوازن
Powered by vBulletin Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd